رواية جريمة روض الفرج الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة روض الفرج الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم

_واحدة إتقـ.ـتلت ولسانها إتقطـ.ـع يعني كدة معناها إن الجانـ.ـي قريب.. 

_أنا عاوِز حق أختي وأبويا يا باشا.. عاوز حقهم! أنا كنت بايت عند خالتي أنا وهي... ولما صحيت ملقتهاش موجودة.. 


_طب راحت إزاي البيت وهو مقفول وأنا واخد المفاتيح يا أحمد.. دخلت إزاي إلا لو دخلت من الشِباك بقىٰ! وحتىٰ لو دخلت مين إللي عمل فيها كدة؟!.. 


_أنا معرفش حاجه... معرفش غير إني صحيت من النوم ملقتهاش.. بسأل خالتي عليها قالتلي إن جالها تليفون ونزلت بعدها علىٰ طول.. 


بيبص خالد لـ سَنية وإللي هيَ خالة سُهير وأحمد.. وبيتكلم وبيقولها:-


_سُهير نزلت في حدود الساعة كام؟!.. 


_يعني قُرب الساعة إتنين الضهر... بعد ساعة جيت أتصل عليها لقيت تليفونها مقفول.. 


بيطلع خالد التليفون من جيبه وهو بيحطه قصادهم وبيقول:-


_التليفون دا؟!. 


_أيوه دا تليفونها يا باشا... لقيته فين؟!... 


_كان في مكان غريب.. لقيته جوا الحيطه يا أحمد تخيل؟! محطوط جنب خزنة والدك.. إللي كان مخبيها.. 


_والدي أنا مخبي خزنة!. 


_ياه يا أحمد... دي الخزنة في أوضته، نفس الاوضه إللي إتقـ.ـتل فيها.. يعني القاتـ.ـل كان هدفه حاجتين.. يا سرقـ.ـة من البيت بشكل عمومي.. يا يلاقي الخزنة دي ومكنش عارف مكانها.. بس عرف مكانها لما سُهير وصلت البيت وبالدليل إنه لما قتـ.ـلها وقطـ.ـع لسانها حط التليفون جنب الخزنة في المكان السري بالحيطه.. 


بيتنهد خالد وهو بيبص لأحمد بإستنكار واضح... وبيرجع راسه وبيسندها علىٰ ضهر الكرسي ونظراته لسه مصوبه علىٰ احمد هو بيتكلم وبيقول:-


_ما تعترف بقىٰ يا أحمد!... 


_أعتِرف بإيه؟! قصدك إي يا خالد باشا؟!.. 


_يعني تقولي بمنتهىٰ السهوله إنك إنتَ إللي ورا قتـ.ـل والدك وأختك...


_إنتَ مش عارف توصل لـ إللي عمل كدة عاوز تلبسهاني؟!.  


_طب ما أنا ممكن أقولك إي إللي خلاني أقول كدة!.


وبيقوم خالد وهو بيتجه ليه وبيقف قصاده وبيقول:-


_أول حاجه بصمتك.. بصمتك علىٰ الحبل إللي تم شنـ.ـق الجثـ.ـه بيه... أصل نسيت أقولك إني بعته للمعمل علشان نرفع البصمات من عليه... والنتيجة لسه وصلاني من ساعة.. من بعد مـ.ـوت سُهير... غير إن سُهير كانت مشتركه معاك في الجريمـ.ـه لكن لما حاولت تسلم نفسها إنتَ قتلتـ.ـها... 


وبيميل علىٰ راسه وهو بيقرب من ودنه وبيقول:-


_بكل هدوء هتقدر تقولي قتلـ.ـت سُهير إزاي وإي إللي خلاك تفكر تقتـ.ـل أبوك ولا نقضي هنا السهره صباحي وبرضو هتقولي في الاخر؟!.. 


_أيوه أنا... أنا إللي قتلتـ.ـه... قتـ.ـلته علشان ظالـ.ـم... راح كتب كل حاجه لأخوه إللي عايش طول عمره في تركيا ومرضيش يكتب حاجه واحدة لينا من أملاكه.. كل دا علشان منقدرش نورث منه جنيه واحد.. 


_مصعبش عليا لأنه صعب عليا حياتي.. خلاني مفيش في إيدي حاجه غير إني أخلص عليه... وشنقتـ.ـه بـ.ـدم بارد وكمان أنا إللي ضربـ.ـت عليه رصـ.ـاص ومن مسـ.ـدسه ورميته في النيل علشان محدش يقدر يوصله.. 


بيسكت أحمد وكإنه بيفتكر حاجه تخليه يبتسم بسُخريه وهو بيتكلم تاني وبيقول:-


_أما سُهير هددتـ.ـني، ضميرها صحي.. كانت عاوزة تبلغ وقالتلي هتنام وتصحى الصبح تبلغ... اتصلت عليها من تليفون غريب واقنعتها إنها لو وصلت البيت هتلاقي كل الفلوس إللي أبوها كان مخبيها.. كنت سايب ليها نسخة من مفتاح الشقه وكان معايا من الاساس... فضلت مستخبي علىٰ السلم واول ما وصلت وفتحت الباب هجـ.ـمت عليها ودخلتها.. أول حاجه عملتها قطـ.ـعت لسانها.. كنت فاكرها هتسكت لكن كانت بتحاول تهـ.ـرب مني.. إضطريت أقتلـ.ـها علشان سري ميطلعش.. ودخلت التليفون بتاعها في الخزنه جنب الفلوس.. كنت فاكر إني هقدر أدفـ.ـن سري معاها.. 


_طب ليه يا أحمد؟! ليه عملت كل دا! والدتك ميتـ.ـه وقتـ.ـلت أبوك وأختك الفلوس فادتك بحاجة؟! طب هتنجيك من الإعـ.ـدام؟!... 


وفجأة أحمد بيطلع سكينـ.ـه من جنبه وبيمسك خالته وإللي كانت مصدومه.. وبيحط السكينـ.ـه علىٰ رقابتها وهو بيقول:-


_إنا أخرتي مش هتكون المـ.ـوت.. أنا عملت كل دا علشان أعيش وأصرف وأخد حقي... 


_هتقتـ.ـل خالتك يابني مش كنت بتقول إني الحاجه الوحيدة إللي فضلت من ريحة أمك... 


_أنا لو أمي فضلت عايشه ووقفت قصاد طريقي كنت قتلتـ.ـها.. أنا كل اللي يهمني الفلوس.. الفلوس وبس.. 


وأثناء ما كان أحمد بيكلم خالته ومشغول معاها بيجي خالد من وراه وهو بيمسك رقابته على غفله وبيغرز فيها حقـ.ـنة مخـ.ـدر وبيقع علىٰ الارض في نفس اللحظة.. 


بيتجه خالد لباب المكتب وبيفتحه وهو بينادي علىٰ العسكري وبيقول:-


_تعالى شيل الأهطـ.ـل دا وحطه في زنزانه لوحده علشان خطـ.ـر علىٰ إللي حواليه.. 


وبالفعل بيشيل العسكري أحمد.. وبيخرج بيه وبتدخل زينب في نفس اللحظة وهي بتحاول تهدي خالة أحمد وسُهير وبتقولها:-


_صدقيني إن الموضوع بسيط وهو هياخد عقابـ.ـه وبالقانون.. 


_أنا عاوزة استلم بنت أختي علشان أدفنـ.ـها إكرام الميـ.ـت دفنـ.ـه يا باشا... 


_مع إنتهاء التحقيق والقضيه تتقفل هتقدري وقتها تستلميها... 


وبتخرج خالة أحمد وسُهير وبتمشي... بيروح خالد علشان يلم حاجته من علىٰ المكتب وبيسمع زينب وهي بتتكلم وبتقول:-


_رايح فين؟!... 


_عاوز أروح اقعد علىٰ النيل شويه.. القضية كدة كدة خلصت خلاص... لكن أنا طاقتي خلصت.. خلصت وهي مش موجودة.. 


وأول ما بيخلص كلامه بيخرج من المكتب وبيمشي علىٰ طول... بتفضل زينب واقفه بتبص علىٰ اثره وهي بتقول:-


_لسه فاكرها يا خالد.. شكلك مش هتنساها أبدًا ولو حتىٰ بوجودي.. 


وبيخرج خالد من القسم وبيركب عربيته علىٰ طول وبينطلق بيها... ولكنه مش بيلاحظ إن في حد مجهول بيراقبه من بعيد... مع إبتسامه مليانه بالخُبـ.ـث... 


_فاكر إنك كدة فلت من تحت إيدي يا خالد؟!... يا خالد باشا دا أنا لسه بسخـ.ـن، يومك جاي متقلقش... 


تمّت بحمد الله... 

ڪ/ملك إبراهيم

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات