رواية جريمة مدينة نصر الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة مدينة نصر الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم

_معقوله أبوها هو إللي قتلـ.ـها! نتيجة عينة الجلـ.ـد البشـ.ـري بتقول إنها من نفس عينة جلـ.ـد محسن أبو ريتاچ!. 


كان خالد بيتكلم وهو ماسك التقرير الجديد في إيده.. ولكن بيلاقي الست خديجه بتتكلم وبتقول:-


_لا ياباشا... أنا زي ما قولتلك كدة بالظبط وحكيت ليك.. ومستعده توديني هناك وأشهد قصادها بكل حاجه...


بيقوم خالد وهو بياخد تليفونه من علىٰ المكتب.. وبيبص لزينب وبيقولها:-


_زينب خليكي هِنا وأنا هروح مع الست خديجه.. عاوزين نخلص القضية دي علىٰ خير.. 


وبيخرج من المكتب هو والست خديجه.. وأول ما بيطلعوا من القسم بيبص خالد قصاده بيلاقي نورسين واقفه وبتشاور ليه... 


بيتصدم خالد ومش بيصدق إللي بتشوفه عينيه.. والست خديجه واقفه جنبه ومستغربه من ردود فعل وشه.. وبتقول:-


_مالك يا خالد يابني؟! بتبص علىٰ إيه هناك.. 


_بقولك يا ست خديجه.. هي فيه واحدة شبه البُـ.ـرص كدة واقفه هناك؟! في نفس المكان إللي ببص عليه؟!. 


بتشاور الست خديجه علىٰ العربيه بتاعت خالد وهو بتقول:-


_لا يابني الشارع فاضي مفيش غير أنا وإنتَ والعربيه الحلوة دي.. 


بيبص خالد قصاده تاني بيلاقيها إختفت... بيتجه هو والست خديجه للعربيه بتاعته ولكن قبل ما بيركب بيلاقي تليفونه بيرن... بيطلعه من جيبه بيلاقيه رقم مجهول.. بيرد ولكن قبل ما يتكلم بيسمع واحدة بتقول:-


_بقيت شاطر أهو! أنا المره دي سيبتك بمزاجي! لكن أنا موجودة وإنتَ تحت عيني طول الوقت.. 


_إنتي مين بالظبط! وعاوزة إيه مني!.  


_أنا الدمـ.ـار بتاعك! الكارت الأخير إللي هيخليك تحصل نورسين... ههه بنت سيد الله يجحـ.ـمه.. أهو تونسوا بعض هناك!... 


وقبل ما يتكلم بيلاقيها قفلت في وشه السكه.. بيبص خالد للتليفون وللست خديجه.. وبيرميه جوا العربيه وبيركبها وهو بينطلق بأقصىٰ سُرعة ومفيش حاجه في تفكيره دلوقتي غير إنه يحل القضية بعدها يشوف مين دي!... 

____________________

_الست خديجه.. أكيد جايه علشان تزوريني صح!. 


كانت جميله بتتكلم أول ما شافت خالد والست خديجه داخلين من باب الاوضه.. بتتكلم الست خديجه وبتقول:-


_إزيك يا ست جميله.. عامله إيه؟!... بس أنا للأسف جايه علشان أقولك ربنا ينتقـ.ـم منك دُنيا وأخـ.ـره!.. 


_إنتي إتجنـ.ـنتي يا ست إنتي! إيه؟! خرفتـ.ـي علىٰ كَبر!! ولا الشيـ.ـب ملىٰ مُخك؟!. 


_لا متجنـ.ـنتش! بس شوفتك! شوفتك وإنتي والأستاذ محسن الله يجحـ.ـمه مطرح ما راح وإنتم بتـ.ـرموا البنت من فوق! لكن العجـ.ـز الحقيقي إني مقدرتش الحقها من إيديكم! عملت ليكم إيه بجد؟! طفله عندها عشر سنين إيه ذنبـ.ـها تمـ.ـوت بالشكل... 


_أنا معرفش حاجه عن الكلام الأهطـ.ـل دا! أنا معملتش حاجه وهمـ.ـوت من بعد ما ريتاچ ومحسن راحوا!... 


_طب وكارم يا جميله! كارم إللي كنتي متخانقـ.ـه معاه قبل ما يقع ويمـ.ـوت بيوم!... 


_كارم حبيبي وقع وهو بيركب اللمبه! انا مقتلتـ.ـش حد! مقتلتـ.ـش حد!!.. 


_بقولك إي يا ست جميله.. دلوقتي عينه الجلـ.ـد البشري إللي كان في ضوافر ريتاچ بيدل إنها بتاعت محسن... فـ الرؤية الأقرب لـ إللي حصل إن محسن وإنتي كنتم بتزقـ.ـوها وهي كانت بتقـ.ـاوم لحد اخر لحظة.. 


_أيوه أنا إللي قتلتـ.ــهم... عملت كدة علشان كانـ.ـوا بيكرهـ.ـوني... من يوم ما رجلي خطت بيت محسن وهما مبيحبونيش... 


_حلو.. وصلنا لنقطة كويسه.. إحكيلي إللي حصل بالتفصيل المُمِل.. من أول مـ.ـوت كارم لحد الخطه إللي دبرتيها إنتي ومحسن علىٰ ريتاچ... 


بتتنهد الست جميله وهي بتفتكر إللي حصل من سنتين وكانت فاكره إن الموضوع مـ.ـات وإتـ.ـدفن ولكن رجعلها تاني.. 

____________________

_كارم يا حبيبي.. أنا جيت علشان أصالحك أنا زي والدتك... وصدقني مكنش قصدي.. 


_أنا مفيش حد زي أُمي الله يرحمها.. إتفضلي قولي عاوزة إي.. 


بتمد جميله بإيدها وهي بتديله لمبه وبتقوله:-


_عاوزة بس تركب ليا اللمبه دي في البلكونه... علشان القديمه إتحـ.ـرقت وأحنا بالليل بنقعد فيها.. 


_تمام.. 


وبالفعل كارم بياخدها منها وبيروح يطلع علىٰ سور البلكونه وأثناء ما هو بيركبها فجأة بيلاقي جميله بتمسك رجليه وهي بتقوله:-


_إنتَ بتكرهـ.ـني! علشان كدة مينفتش تعيش... 


ولإن كارم مكنش قوي البنيه مع أول زقه منها وقع علىٰ طول ووقتها إتقفلت القضيه لإنها إتحسبت سقـ.ـوط عن طريق الخطأ.. 

____________________

_وبعدين؟! إيه إللي حصل مع ريتاچ؟!. 


_ريتاچ وقتها شافتني وأنا برمـ.ـي كارم.. هددتـ.ـها إنها لو نطقت بكلمة هعمل فيها زي ما عملت فيه.. وقعدت سنتين مرعوبـ.ـه مني.. لحد ما بدأت الاحظ إنها بتلمح لباباها عن حاجات تخص كارم.. حسيت إنها في يوم هتقول لأبوها كل حاجه.. فـ بدأت ألمح لـ محسن إن بنته بتتعامل مع شباب.. وأكبر منها في السن كمان.. مسكت تليفونها وخليت كذا حد من قرايبي يبعتلها كلام مش تمام... ووريت كل دا لمحسن من هنا قرر إنه يتخلـ.ـص منها.. 


_وبالفعل كانت في ليلة إرتكـ.ـاب الجريمـ.ـه نايمه في أوضتها دخلت عليها أنا ومُحين وأول حاجه حطيت علىٰ بوقها شريط لاصق علشان متقدرش لا تتكلم ولا تصـ.ـرخ... فضلت تقاوم لكن كانت مقاومتها ضعيـ.ـفه.. ورميناها ودخلنا عملنا نفسنا نايمين لحد ما الست خديجه إكتشفت إللي حصل وبلغـ.ـت الشرطة.. 


_مبارك عليكي يا ست جميله.. هتخرجي من المستشفىٰ علىٰ السجـ.ـن وهتفضلي فيه لحد ما تتعـ.ـدمي أو ميعادك يجي وتمـ.ـوتي لوحدك!. 


_أنا نـ.ـدمانه واللهِ... 


_نـ.ـدمانه؟! دخلتي حياة عيله كامله ودمـ.ـرتيهم! خليتي الاب ينتـ.ـحر من اللي عمله في بنته وقتلـ.ـتي عياله!... خليتيه مجـ.ـرم زيك كل دا علشان تداري علىٰ عملتك!. 


_بس أنا لو رجع بيا الزمن مكنتش هعمل كدة!. 


_لو رجع بقىٰ يا ست جميله.. ربنا ينتقـ.ـم منك إنتي وكُل مرات أب بتستحل المـ.ـوت لأطفال ملهمش اي ذنب!. 


وبيقف خالد وهو بينادي علىٰ العسكري إللي بيحرس غرفة الست جميله.. وأول ما بيدخل بيقوله:-


_هبعتلك إتنين عساكر كمان يقفوا معاك.. الست دي متخرجش غير لما حالتها تتحسن وهتخرج تروح علىٰ القسم علىٰ طول علشان هيتم حبسـ.ـها علىٰ ذمة التحقيقات لحين ما المحاكمـ.ـه بتاعتها تتحدد.. 


وبيبص خالد للست جميله وهو بيقولها بجمود:-


_ليكي عليا... ومن غير حلفـ.ـان.. الإعـ.ـدام هيكون من أول جلسه.. 


وبيشاور للست خديجه إنها تخرج.. وبيخرج وراها وهو بـ.ـيرزع الباب وراه لدرجة إن الاوضه كلها إتهـ.ـزت!. 

____________________

_شكرًا يا ست خديجة.. مش عارف من غيرك كنا هنعمل إيه.. 


كان خالد وزينب واقفين قصاد القسم وهو بيتكلم.. بتبصله الست خديجه وهي بتبتسم بهدوء وبتقول:-


_كنتم هتوصلوا برضو يابني.. أنا مجرد سبب من عند ربـ.ـنا.. الحمدلله إن حق الاطفال دول رجع... الجرايد دلوقتي ملهاش كلام غير عن مرات الاب إللي قتلـ.ـت العيله كلها... مع إن فيه بنات محترمين بس هنقول إيه أوقات الوحـ.ـش بيغطي علىٰ الحلو.. 


_الحمدلله إننا قدرنا نوصل للحقيقه كامله، إتفضلي إنتي دلوقتي يا ست خديجه.. وشكرًا للمره التانيه... 


وبالفعل بتمشي من قصادهم.. بيفضل خالد وزينب واقفين.. ولكن قبل ما زينب بتتكلم بتلاقي خالد بيقول:-


_مش هرتاح ولا هيهدىٰ ليا بال غير لما أعرف مين إللي بتطـ.ـاردني دي.. لو فيه جريمـ.ـه جديدة توليها إنتي... 


_لوحدي!. 


_أه لوحدك.. لو جت في وقت أنا فاضي فيه هاجي.. 


_تمام يا خالد.. أنا حاليًا بعت الرقم لحد تبعي يستعلم عنه متسجل بإسم مين.. لكن عاوز نصيحتي دي واحدة بتلعب.. 


_بتلعب أيوه.. شوفي شغلك يا زينب.. وألقاكي غدًا.. 


وبيمشي من قصادها وهو بيركب عربيته وبينطلق بيها.. بتقف زينب مربعه إيديها في بعض وهي بتبص علىٰ طيفه وبتتكلم وبتقول:-


_بالسلامة ياخويا.. ربنا يهديك وتنسىٰ نورسين علشان كنت بتحبها وهي عايشه ومش عارف تنساها وهي ميتـ.ـه!. 


تمّت بحمد الله..

ڪ/ملك إبراهيم

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات