رواية جريمة المنيا (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة المنيا (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة المنيا (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك ابراهيم

_إمبارح تم إكتشاف جريمـ.ـه غريبه جدًا! في محافظة المنيا لقوا ست جوا بيتها مدبـ.ـوحه.. الرُعـ.ـب مش هنا.. الرُعـ.ـب إن أحشائـ.ـها كانت خارجه لبرا! والجُثـ.ـه شبه متحلـ.ـله... 


_وإكتشفوها إزاي لإن واضح إن عدىٰ عليها فترة كبيره!. 

بيبصله الظابط وهو بيتكلم من تاني وبيقول بتفسير:-


_الجيران بعد مُدة بدأو يشمـ.ـوا ريحه مش حلوة جايه من شقة جارتهم.. والدبان كان متجمع عند باب الشقة.. إفتكروا إنها مش بتنضف لإنها حامل ولكن فضلوا يخبطوا عليها مفيش أي رد.. وبعد يومين قرروا يبلغونا علشان الريحة كانت بتزيد بشكل مش طبيعي.. 


_إزاي واحدة عايشه لوحدها في قرية... أو محافظة صعيد عامةً.. فين أهلها... 


بتدخل ست كانت واقفه بعيد ومن المتضح إنها جارة الست مريم.. وبتتكلم وبتقول:-


_الست مريم كانت ونعمة الجارة يا بيه... من وقت ما جت هنا وسكنت جارنا وهي في حالها لكن... 


_لكن إيه يا ست إنتي؟!. 


_لكن كان بيجيلها راجل... راجل بيجيلها كل فترة وبيمشي.. كنت بشوفه من العين السحرية بتاعت الباب.. 


_يعني الست مريم مش من المنيا؟!. 


_مش عارفه يا بيه لكن شكلها وهيئتها تقول إنها من بلد تانيه.. 


بيبص خالد لزينب وهو بيقول:-


_الموضوع دا غريب... إزاي إتـ.ـدبحت وبعد ما مـ.ـاتت الجـ.ـاني يطلع أحشـ.ـائها برا ما هي مــ.ـاتت!. 


_يمكن المجـ.ـرم دا سيكوباتـ.ـي مفيش تفسير غير كدة.. 


_لا مش حاسس.. وسعي كدة أدخل أشوف وأعاين الجثـ.ـة.. 


وبالفعل بيدخل خالد البيت وهو بيشوف محتوياته... كان بيت مميز بالأثاث بتاعه مش لايق علىٰ المنطقة إللي عايشه فيها.. بيفضل يبص على كل أجزاء البيت لحد ما بتقع عينيه علىٰ جثـ.ـة الضحيـ.ـه وكانت متغطيه بملاية... الملاية كانت باللون الابيض ولكن الـ.ـدم لوثهـ.ـا..


بيبدأ خالد يقرب منها خطوة بخطوة.. لحد ما بيقف قصادها.. وبينزل لمستواها.. بيشيل من عليها الملاية... ولكنه بيتصـ.ـدم من المنظر.. الجثـ.ـه كانت في بداية حالة تعفـ.ـن واضح وبارز بشكل كبير... الراس كانت مفصـ.ـوله عن الجسم بشكل كامل... ولكن خالد عينيه بتقع علىٰ حاجه بتخليه يتصـ.ـدم أكتر.. 


بيشوف جنين شبه مُكتمِل بجانب احشاء جثـ.ـة الضحيـ.ـه... 


_خالد.. يا خالد.. يابني إنتَ مبتردش ليه؟!. 


بيفوق خالد من شروده علىٰ صوت زينب إللي كانت واقفه قصاده وبتتكلم، بيبصلها وهو علىٰ ملامحه الصدمـ.ـه بشكل واضح وبيقولها:-


_هه، في إي يا زينب..  


_إي إللي مخليك مصـ.ـدوم كدة؟!. 


_أنا عرفت عمل كدة ليه، الجانـ.ـي خرج احشـ.ـاء الست علشان كانت... كانت حامل يا زينب!... 


_مين إللي جاله قلب يعمل كدة بجد!، الموضوع دا مينفعش نسكت عنه الدنيا هتتقلـ.ـب علينا.. 


وقبل ما خالد يرد عليها بيلفت نظره حاجه.. بيلاقي جنب الضحيـ.ـه رقم.. رقم تلاته!... 


_رمز غريب.. هدفه إن كدة مش دي أول ضحيـ.ـه... يعني فيه قبلها إتنين!... 


_قاتـ.ـل متسلسل!! طب فين الضحيتيـ.ـن إللي قبل دي! وليه عمل كدة!. 


_ممكن هو سيكـ.ـوباتي.. 


_بتعيدي عليا تاني؟! طب لما هو كدة مظهرش ليه!. 


_الشخص السيـ.ـكوباتي بيكون قصاد أطيب مخلوق علىٰ وش الارض... نظرته تحسسك إنه بريئ بشكل كبير وملهوش أي خبرات في الحياة.. 


_أكرم.. مش هوصيك.. عاوز التقرير بأسرع وقت!... 


_متقلقش يا خالد باشا.. بس عاوز أقول لسيادتك حاجه.. 


_مش وقته يا أكرم.. أنا مش فاضي.. 


وبيقف خالد من تاني وهو بيمشي وهو بيتكلم وبيقول بصوت عالي ومليان إصرار:-


_تمام.. أنا هطلع علىٰ القسم وعاوز كل الجيران المحيطيين بالبيت دا... هيتم إستجوابهم كلهم ومفيش حد هيغمض ليه جفن إلا لما الجـ.ـاني يظهر... 

____________________

_أخر مره شوفت الست مريم كانت إمتىٰ... 


كان خالد قاعد علىٰ مكتبه وقصاده واقف عم محمد البقال إللي فاتح محل جنب البيت إللي ساكنه فيه الست مريم.. وبيتكلم عم محمد وبيقول:-


_واللهِ يا بيه كانت قبل حوالي سبع ايام كدة بتشتري مني كيس مكرونه... ومن بعدها مشوفتهاش تاني.. هي كانت عايشه في حالها ومش بتكلم حد أبدًا إلا واحدة بس.. 


_هي مين دي يا عم محمد؟!.. 


_جارتها الست محروسه.. كانت أوقات بكتير بتروح عندها ويقعدوا يحكوا.. كنت بشوفها وأنا بوصل طلبات للست محروسه علشان هي ست كبيره في السن... 


_تمام يا عم محمد.. إتفضل إنتَ دلوقتي...


وبيخرج عم محمد.. وبتدخل من بعده زينب إللي بتقعد قصاد خالد وهي بتبصله بنظرات مليانه بالصدمه..


بيبصلها خالد وبيستغرب من نظراتها.. وبيتكلم وبيقول:-


_مالك يا زينب؟! في إي؟!. 


_أنا شوفت حاجه مش مصدقاها يا خالد.. 


وقبل ما خالد بيتكلم بيلاقي فجأة باب المكتب بيتفتح وبيدخل منه شخصيه مجهوله.. لابسه كاب.. هدومها كلها باللون الإسود.. ماسكه في إيدها مسـ.ـدس.. 


بيقف خالد وهو بيبص ليها وبيتكلم وبيقول بمنتهىٰ الغضـ.ـب:-


_مين سمحلك تدخلي المكتب بالشكل دا. 


بتقف قصاده وبترفع الكاب بتاعها.. وهِنا خالد نظراته بتتحول من الهدوء للصـ.ـدمه.. وهو بيقول بهمس:-


_هو الميـ.ـت بيصحىٰ من تاني!!... 

بيحس إن الدِنيا بتلِف بيه... وبيقع علىٰ طول فاقد للوعي.. 


يتبع... 

•سؤالين مهميين: -

تفتكروا خالد شاف مين!.. 

ومين كان السبب في قتـ.ـل الست مريم؟!. 

ڪ/ملك إبراهيم

         الفصل الثاني من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات