رواية جريمة العاشر من رمضان الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم
_سمعت عن إن ممكن أعلان لوظيفه علىٰ الفسيبـ.ـوك ممكن يوصلك للمـ.ـوت؟!.
_إنتي مجنـ.ـونه يا ست إنتي؟! بتهجـ.ـمي عليا وتضـ.ـربيني بالرصـ.ـاص وكمان بتتهمـ.ـيني بحاجة أنا معملتهاش..
كانت قاعدة علىٰ الكرسي وهي ماسكه السـ.ـلاح في إيدها اليمين والايد التانيه فيها تليفون... صوت الخاتم بتاعها بيخبط في الخشب بشكل متوازن... نظراتها بتتبدل بين البرود والغموض.. بتتنهد نورسين بعمق وهي بتقول:-
_والاوضه إللي جوا دي والـ.ـدم دا! د.م دا ولا شربات؟! د.م دا ولا لون صناعي؟!.
كان قاعد قصادها وهو مش قادر يقف... الرصـ.ـاصه كانت في رجله اليمين.. بيبصلها بنظرات مليانه بالشـ.ـر... وبيقول:-
_هتدفتي تمن دخولك بيتي وإللي عملتيه فيا غالي أوي.
وقبل ما ترد عليه نورسين بتلاقي صوت جاي من إتجاه باب الشقه... بتستخبىٰ ورا الحيط وهي بتصوب المسـ.ـدس بتاعها إتجاه المجهول وبتشاور ليه إن مينطقش بأي شيء...
بيدخل شخص البيت وهو بيقول بصوت عالي:-
_مصطفى... يا مصطفى... إنت فين أنا جبت لينا أكل وكمان شوية منظفات علشان ننضف الـ.ـدم د....
وقبل ما يكمل كلامه بيلاقي مصطفىٰ مرمي علىٰ الارض ومضـ.ـروب بالرصـ.ـاص في رجله... ولكن قبل ما يدي أي رد فعل بيلاقي مسـ.ـدس متصوب في راسه من ورا ونورسين وهي بتقول بهدوء:-
_إدخل جنب صاحبك بمنتهىٰ الهدوء... إدخل...
بيمشي إبراهيم وإللي كان صاحب مصطفىٰ وبيقعد جنبه علىٰ الارض وهو بيبصلها بنظرات مليانه بالبرود... وبيقول:-
_جايه علشان مين؟! يوسف صح؟! إحنا إللي قتلـ.ـناه...
_هقولك السيناريو يا إبراهيم... عملتوا إعلان وظيفه مـ.ـزيف علىٰ تطبيق الفيـ.ـسبوك... وقتها قدِم ميلاد صاحب يوسف... ولما معرفش يسافر ويجي ودا مكانه يوسف... الهدف من الإعلان إنكم تخطفوا إللي هيقدم علىٰ الوظيفه علشان تاخدوا فديه... هددتـ.ـوا أبو يوسف إنه لو بلـ.ـغ بإختطاف إبنه هتقتـ.ـلوه... لكنكم بالفعل قتـ.ـلتوه ومتعرفوش إن يوسف قبل ما يمشي إدىٰ ورقه لوالده بالعنوان... سؤالي هنا بقى... عملتوا كدة ليه؟!!، إستفدتوا إيه؟!.
_تحبي أقولك إن كمان ضربـ.ـناه علىٰ راسه مرتين! المره الاولى علشان يفقـ.ـد الوعي والتانيه كان مـ.ـات؟!... فصلـ.ـت راسه عن جسمه ورميناه في أقرب مكان بعد ما غفلت الدكتور بتاع الصيدليه وعطلت الكاميرات.. والراس بعدها بيوم كنت رايح أرميها في أقرب مقلب زبالـ.ـه لقيت نفسي جنب القسم رميتاه جوا أول عربيه قابلتني ومشيت علىٰ طول بدون ما حد يلاحظني...
_بتتكلم وكإنك بتحكي فيلم... سيناريو فيلم هتمثلوه!...
_هنتعـ.ـدم كام مره يا باشا؟! هي مره واحدة...
وقبل ما نورسين ترد عليه بتلاقي فجأة خالد داخل من باب الشقه وهو بيقف جنبها وبيقول:-
_كنت حاسس إن حصلك حاجه بس عفارم عليكي يا نورسين... كل قضية بتدخليها مش بتخرجي منها إلا وإنتي جايبه أخرها...
بتبتسم نورسين... بيبص خالد لـ العساكر وهو بيقول:-
_خدوهم علىٰ البوكس...
وبالفعل بيقرب العساكر من إبراهيم ومصطفى وبيخرجوهم معاهم... بيبص خالد لـ نورسين وهو بيمسك إيدها وبيقول:-
_أنا عارف شعورك دلوقتي.. بس صدقيني هياخدوا جزائهم ويوسف دا عمره وكان لازم يخلص لحد كده... مستعده بقى لـ إللي جاي؟!...
_هو لسه فيه جاي.. أنا بفكر أستقيل وأجيب حد مكاني..
_إطلعي برا يا نورسين.. يالا نمشي المكان دا مخـ.ـيف وكإننا في فيلم رعـ.ـب...
_يلا ياخويا...
____________________
_لازِم منصدقش أي حاجه بتنزل علىٰ اي تطبيق، مش كل حاجه بتكون مضمونه وخصوصًا بالوقت دا..
_خلينا كدة عايشين علشان نحل قضايا.. هنتجوز إمتى يا ست نورس؟!..
_جاي بتقولي بحبك كدة من الباب للطاق... لازم أدوخك شويه.. شويتين... تلاته!...
_طب وهتدوخيني أكتر من كدة إيه؟! بتكلم بجد يلا ناخد خطوة...
ولكن قبل ما نورسين تتكلم بتلاقي تليفون خالد بيرن... بتبصله وهي بتضحك.. بيرد على التليفون وهو بيبصلها بنظرة كلها غيـ.ـظ....
_ألو.. سيادة اللوا عامل إيه...
_بتقول إي؟! قضية جديدة؟! لكن مختلفه؟!.. لالا أنا في الخدمه ديمًا.. هجيب نورس وأجي المحافظة دي..
وبيقفل تليفونه وبيشيله في جيبه... بتبصله نورسين وهي بتقول بغيظ:-
_إنت بتقول هجيبها وهاجي بدون ما ترجعلي.. نجفه أنا قاعدة معاك؟!..
_ما إنتي هتيجي هتيجي... يلا يا نورس...
_يلا يا خالد..
تمّت بحمد الله..
ڪ/ملك إبراهيم
تمت
