رواية جبروت ابن فاطمه الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي جابر

رواية جبروت ابن فاطمه الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي جابر 

انا جيت عشان أنضف البيت ده من الزبالة اللي سكنت فيه جيت عشان أرد حق امي اللي اترمت في الشارع 

شهيرة بصدمة: نعمممم؟ ايه يا عمر داخل بجبروتك ورجالتك علينا كده ليه البيت ده بيتي وبيت اخوك وأمك حراميه وسرقتني وهيا اللي اختارت تمشي وتطلع من البيت محدش غصب عليها وانت كمان يلا امشي من هنا أحسن نطلب لك البوليس أنت كمان

عمر بجمود: بيت إمام ده في أحلامك يا حرباية أبويا قبل ما يموت كان عارف إن إمام دلدول ليكي وهيضيع كل حاجة تحت رجلك فكتب البيت والوكالة وكل ما يملك بأسمي أنا يعني انتو كده قاعدين هنا ضيافة مني والضيافة خلصت الليلة دي

إمام بصدمه : مستحيل أبويا يعمل فيا كده ويحرمني من ورثي

عمر بقرف: بص في عيني وشوف انا بكدب ولا لا... أبوك كان بيحميك من نفسك بس أنت مكنتش تستاهل الحماية دي.. لو مش مصدق ممكن تروح للقسم اهو قريب من هنا وانا هطلع شهادة نقل ملكية البيت من ابوك ليا 

شهيرة بزعيق: يا كداب يا نصاب والله ما هنسيب البيت ده دي تمثيلية منك أنت والولية أمك اخرج بره يا حرامي

عمر في ثانية رفع إيده ونزل بالقلم على وشها 

عمر بزعيق: لسانك ده لو نطق تاني هقطعه أنتي بتشتمي أمي في بيتي

شهيرة بصريخ: أنت واقف تتفرج يا إمام راجل واقف بيضرب مراتك قدام عينك وأنت خايف اتحرك خلي عندك كرامه

إمام بتوتر وإيده بترتعش: ليه كدة يا عمر دي ست بردو مهما كان ميصحش

عمر بصله بنظرة احتقار 

شهيرة بغل: جاتك القرف في خيبتك راجل جبان مش قادر يحمي مراته من أخوه

عمر فتح باب الشارع على آخره وشاور: البيت ده يتقفل دلوقتي ومعاكم دقيقه واحده تخرجوا منه بالهدوم اللي عليكم دي مش عاوز أشوف خيالكم في الشارع كله والوكالة من بكرة عليها حراسة من رجالتي غورا بره

إمام بضعف: يا عمر مينفعش كده طب فكر في العيال دي هيباتو فين 

عمر بجمود: العيال دي في رقبتي أنا هيروحوا يقعدوا مع أمي اللي رمتوها أما أنتم فالشارع أولى بيكم زي ما عملتوا في أمي هيتعمل فيكم بررررره

عمر خلي رجالته يشدوهم برا البيت  وقفل الباب بالمفتاح وسابهم واقفين في الشارع بهدوم البيت والجيران بيتفرجوا عليهم ويشمتوا فيهم بعد اللي عملوه في الحاجة فاطمة


بليل

في بيت أهل شهيرة

شهيرة بغل: شوفت يا بابا أخوه طردنا من بيتنا وضربني قدامه وهو واقف يتفرج البيت ضاع يا أبويا

أبو شهيرة بغل: جرا إيه يا امام واقف زي النسوان وأخوك بياخد مالك ومال عيالك ويضرب مرتك ده أنت طلعت خيبة تقيلة أوي

أخو شهيرة بسخرية: لو مش قد الورث سيبه لنا وإحنا نجيبه او تروح انت دلوقتي حالا لأمك وأخوك ووريهم إنك راجل البيت وعرفهم ان ده بيتك وحقك مش بيت عمر ده بيت أبوك والورق اللي معاه ده يبله ويشرب مايته

شهيرة بخبث: اسمع يا إمام لو ما روحتش من بكرا وجبت حقنا من أمك اللي سلطت عمر علينا لا أنت جوزي ولا أعرفك روح ووريهم الوش التاني

إمام العروق ضربت في جسمه وغله وحقده عموه  سخن بكلامهم وبقى زي المجنون وهم بيبخوا سمهم في ودنه

تاني يوم قدام بيت عمر

إمام بزعيق وغل: افتحي يا فاطمة افتحي يا اللي سلطتي ابنك عليا عاوزة تاخدي ورثي وتشردي عيالي أنتي أم أنتي

حور فتحت الباب بصدمة وفاطمة خرجت 

فاطمة بكسرة: يا ابني اتقي الله أنا عملت فيك إيه لكل ده

إمام بغل وزعيق : عملتي فيل كتير لفيتي على عمر وكتبتيله كل حاجة عشان تكسريني والله ما هسيبكم والبيت الكبير ده انا هاخده يعني هاخده يا إما هحرق قلبكم عليه واولعلكم فيه

فجأة إيد قوية زي الحديد نزلت على قفا إمام وقعته عالارض 

عمر بغضب : بقى قلبك جابك انك تيجي هنا لامك  وتصرخ في وشها في بيتي ده أنت ليلتك سودة

عمر مسكه من هدومه وخرج وهو بيجره قدام الجيران كلهم

عمر بغل: تعال يا بطل وريني شطارتك في الشارع وسط الناس

عمر حدفه في نص الشارع 

الجيران ابتدت تحوش بينهم 

عمر بغضب بيزقهم:  قسما بالله اللي هيقرب من هنا لينضرب مكانه.. الكلب اللي قدامكم ده رمي امه في الشارع علشان رفضت تكتبله البيت باسمه هو ومراته.. واتهمها باوسخ الصفات علشان يقهرها فاللي عنده نخوه فيكم ميقربش مننا 

عمر سابهم وبدأ يضرب فيه بكل قوته

عمر بزعيق وهو بيضربه بالبوكس: دي عشان صرخت في وشها  ودي عشان رميتها في الشارع ودي علشان اتهمتها بالسرقه

شهيرة كانت جاية وراه بتتمخطر عشان تشوف نصرة جوزها ليها لكنها اتصدمت لما شافت إمام مرمي في نص الشارع وعمر نازل فيه ضرب والناس عمالة تتفرج

شهيرة بصريخ: يا مصيبتي الحقوني يا ناس هيقتل جوزي وانتو واقفيين بتتفرجو... سيبه يا مفتري سيبه يا مجرم

عمر سابه وهو بينهج وبص لشهيرة بنظرة خلتها تخرس تماماً وتجمد في مكانها

عمر بجمود: جوزك ده ازبل من الخنزير والمرة دي هسيبه يمشي علي رجله لكن المره الجاية لو شوفت حد فيكم بيقرب من خيال أمي هخلص عليه وهرميه للكلاب انتو فاهمين

شهيرة بخبث: طب حلو قابل بقا المفاجأة الحلوة دي

البوليس جه

شهيرة بصريخ: يا باشا الحقنا المجرم ده كان هيخلص علي أخوه في وسط الشارع ضربه وسرقه قدام الناس 

الضابط  بجمود : امسكوه. 

العساكر جم يمسكوه عمر بعد عنهم وقال 

عمر بجمود: عايز تمسكني ليه؟اللي المفروض يتمسك هو الكلب ده... ده واحد جه يتهجم على أمي ومراتي في بيتي وأنا كنت بدافع عن عرضي 

إمام بتمثيل: كداب يا باشا أنا كنت رايح أطلب حقي في الميراث نزل فيا ضرب وجرجرني قدام الناس اسألوا الجيران

الضابط للعسكري: كلبش المجرم ده يا عسكري دي  

العسكري قرب من عمر وعمر بص للسما بتنهيدة وجع ومد إيديه للكلبشات ببرود

شهيرة بابتسامة نصر وهي بتهمس لعمر وهو ماشي: قولتلك هوديك في داهيه يا عمر مفيش حد بيقف في وشي ويطلع كسبان

عمر بابتسامة مخيفة: السجن للرجالة يا شهيرة بس لما أخرج مش هيكون فيه مكان في الدنيا يداريكي مني

الظابط ببرود:  هاتو امام هو كمان علشان يدلي بأقوله

فاطمة بانهيار: ابني يا ظالم يا إمام بتحبس أخوك 

إمام بغل: أهو اللي كنتي ساندة عليه راح ورا القضبان يا حاجة والبيت ده ملوش غير صاحب واحد وهو أنا

بيمشي امام معا الظابط


شهيرة بخبث: عاجبك كده يا حماتي.. اديكي خليتي ابنك يترمي في السجن بسببك دي تهمة شروع في قتل يعني مش هيشوف النور تاني

فاطمة بدموع: عاوزة إيه يا حية قولي وخلصينا

شهيرة ببرود: تمضيلي دلوقتي تنازل عن البيت والوكالة وبكرة الصبح إمام هيروح يتنازل عن المحضر  ويغير أقواله ويقول ده كان هزار إخوة وعمر هيخرج يا أما خليه يعفن هناك في السجن وشوفي بقى مين هيصرف عليكي أنتي والست حور

فاطمة بصت في الأرض بكسرة: أنا موافقة ابني يخرج والمال يغور 

حور بزعيق:


#يتبع 

#بارت_3

#جبروت_أبن_فاطمة

#الكاتب_مصطفى_جابر

           الفصل الرابع من هنا 

تعليقات