رواية فرحة الم الفصل الثالث 3 بقلم نور شريف
دخل حسين وقالي : أنا دفنته أنا كنت بره وهو نايم ولما رجعت لقيته سخن رنيت عليكي عطيته خافض الحرارة ونام معرفش أن انتي مش اكلتيه قبل ما تمشي حتى معرفش انتي هنا من امتى اخد الخافض وانا نيمته ونمت أنا كمان
صحيت لقيته مش موجود عرفت أن انتي اخدتيه أنا مليش ذنب في اللي حصل
لسه هيقرب أيده مني صرخت بخوف وقلت : طلقني يا حسين طلقني
سبني وخرج و دخلت الدكاترة معاها أكل و كانوا بيحولوا يعدوا معايا المحنة اللي أنا فيها دخلتلي البنوته ومعاها جدتها وقالت لي : ابني فاق و عايز يشوف الدكتور اللي انقذته .
خرجت وانا بقدم رجل و بأخر رجل كان معايا دكتور خالد مشينا عدينا دخلت عنده الاوضة و اول ما شوفته قلت بصدمة
ياسين
قعد على السرير وقال: سارة
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
