رواية اختر لونك الفصل الرابع 4 بقلم اية شاكر
اتصدمت لما شوفت أم خطيبها السابق واقفه على بُعد متر عننا رافعه موبايلها وشكلها بتصورنا...
الست دي اتكلمت على «آمنه» في فيديوهات كتير وأنا حذفتهم كلهم وبعتلها رسالة من أكونت و**همي إنها متتكلمش عليها وإلا هقفلها الصفحه وهقدم فيها بـ.ـلاغ بتهمـ.ـة التشـ.ـهير.. أصلًا أنا مش عارف ليه آمنه معملتش كده؟!
ولأن الست دي بتخاف على الريتش والتفاعل والترند والشهره غيرت محتواها عن آمنه..
أول ما عيني جت في عين الست ارتبكت وخاصة لما بصيتلها بحدة...
نزلت موبايلها ومشيت بسرعه وهي مرتبكه وجريت وراها لكن قبل ما أوصل كانت ركبت توكتوك معدي جنبها ومشي... وقفت مكاني للحظة وبعدين رجعت لآمنه اللي كانت واقفه والصدمة بتتمشى على وشها...
كانت حاطه إيديها على بوقها... شالتها وقالت:
- صورتنا؟! وممكن تتكلم عليا تاني على صفحتها... دا مش بعيد تكون طالعه بث مباشر دلوقتي عشان تشـ.ـوه صورتي... ست غريبه بتتفنن في أ.ذيتي!
- على فكره إنتي ممكن ترفعي عليها قضـ.ـية تشهير وتاخدي تعويض.. دي ممكن تتحبس أصلًا.
قولتها بانفعال، فقالت آمنه بكلمات بتترعش:
- لأ... طيب. على العموم مينفعش وقفتنا كدا... عن إذنك...
مشيت آمنه خطوتين فناديتها:
- بقولك اي يا آمنه... أنا عايز رقم والدك.
افتكرتها هتفهم قصدي وإني عايز أتقدملها، لكنها رجعت خطوة ناحيتي وقالت بارتباك:
- ليه! لا لا، مفيش داعي تدخل بابا في الموضوع أنا هكلم أشرقت عشان القطه... وهدور عليها وإن ملقيتهاش هشتريلها واحده تانيه.
- قطه اي؟
- بتاعت أشرقت اللي اختفت ولا هربت دي ولا معرفش راحت فين!
وانتبهت هنا ليه للمرة اللي مش عارف عددها...
إني المفروض كنت جاي آخد منها القطه لأختي!
ديرت وشي الناحيه التانيه للحظه، ورجعت بصيت لها وقلت وأنا بشاور لها بإيدي بنفاد صبر:
- طيب امشي يا آمنه الله يرضى عنك، عشان مينفعش وقفتنا كدا... وأنا هتصرف وهجيب رقم والدك.
استغربت آمنه:
- ليه! إنت عايز رقم والدي ليه؟
قلت بابتسامة صغيرة:
- موضوع خاص... واطمني مش القطه.. سلام.
ومشيت من قدامها... وبعد خطوات التفتت فلقيتها مستمره مكانها بتبص عليا فابتسمت وكملت طريقي...
استغفروا
بقلم: ايــــــه شــــاكر
ــــــــــــــــــــ
«آمنه»
كنت خايفه يكون عرف إن أنا اللي بكلمه من أكونت «عتمة أمان»..
قلبي كان بيدق بسرعه وخوف وبطمن نفسي إنه شخص محترم وأكيد مش هيأ.ذيني حتى لو عرف!
فضلت باصه على ظهره وهو بيبعد والأفكار بتجري ورا بعضها في رأسي ولما التفت ولقاني ببص عليه بصيت للأرض وحسيت بحرارة في جسمي.
ديرت ظهري ليه بسرعه..
والأفكار لسه بتدور في راسي؛ خلاص ماجد هيخطب! هيكون عايز من بابا إيه! ويا ترى أشرقت هيبقى رد فعلها ايه لما تعرف إن القطه اختفت!
مشيت ببطء ناحية بيت عمي وفجأة خبط فيا طفل بيجري وست بتجري وراه... ولما قربت الست تمسكه، بدأ يستخبى فيا ويشد في هدومي وهو بيصرخ ويعيط، وأمه بتحاول تشد فيه، وتضـ.ـربه...
كنت عارفاها كويس، ست شـ.ـرانية، وهمجـ.ـية، الكل بيخاف منها، لكن أنا مبخافش... دا أنا بكتب قصص رعب يعني قلبي ميـ ـت.
اتنرفزت عليها:
- براحه يا ست إنتي دا طفل!!
اللحظة دي حسيت إن الزمن وقف... أنا وقفت ساكته والست وقفت الست مبرقه عينيها بطريقه دست الرعشه في قلبي.
اتحركت وقفت قدام الولد قال إيه بحميه منها... وأنا محتاجه اللي يحميني دلوقتي! فينك يا ماجد؟!
حطت الست ايديها في جنبها وزعقت بصوت عالي ومحشرج:
- وإنتي مالك؟ ازاي تتدخلي بين أم رمضان وابنها؟!
ارتبكت واتوترت من صوتها العالي، بلعت ريقي وحاولت أظهر القـ.ـوة والثبات:
- أنا مش قصدي أتدخل... بس كنت بفكرك إنه طفل.
- جرى إيه يا آمنه دا إنتي ريحتك فايحه في البلد... أنا مش عارفه أصلًا واحده زيك تدخل البلد تاني ازاي بعد اللي أم مازن قالته عنك... ولا عاملين محترمين علينا احنا وبس!
اتنرفزت ورفعت صوتي:
- احترمي نفسك يا ست إنتي.
سقفت بايديها وصوتها علي أكتر:
- أنا محترمه ياختي والبلد كلها تشهد... اشــــهـــــــدوا يا بلد...
بصيت لها بتعجب وهي بتخلع جزمتها مكنتش متوقعه إنها تضـ.ـربني بيها في وسط البلد والناس بتتفرج عليا وأنا بصرخ...
لحد ما وقفت بينا شاب طويل وزعق لأم رمضان وانا من صدمتي موقفتش أكتر من ثانيتين أعدل حجابي وهدومي ومشيت بسرعة.
ركبت أول عربية راجعه لبيتي... وطول الطريق مش عارفه أمسك دموعي...
وفي البيت
عيطت وأنا بحكي لماما اللي حصل، فزعقتلي:
- وإنتي مالك ومال أم رمضان يا آمنه؟ أنا اللي غلطانه عشان سمحتلك تنزلي البلد دي لوحدك.
قلت بعياط:
- معدتش هنزل تاني... أنا اتهىٰت أوي يا ماما.
حضنتني أمي وطبطبت عليا وهي لسه مش مستوعبه اللي حصل...
واللي زود عصـ.ـبية أمي لما جت أختي تجري وتفرجنا على فيديو نازل وأنا بتضـ.ـرب فغضـ.ـبت والدتي ولبست هدومها وهي بتقول:
- والله لأجيب حقك منها يا آمنه... أنا هروح أديلها بالشبشب في قلب بيتها.
حاولت أمنعها أنا وأختي وأخويا لكن مقدرناش عليها...
ركبت معاها التوكتوك وحاولت أرن على بابا يلحقنا لكن تلفونه كان مغلق...
فأخدت الطريق عياط... وأنا بحاول أقنعها نرجع البيت ونفكر بهدوء. لكنها مردتش عليا...
وصلت أمي قدام البيت وخبطت جامد وهي بتقول:
- افتحي يا أم رمضان... افــــتـــــحــــي.
وفجأه فتحت أم رمضان وطلعت وهي بتاكل برتقال ببرود:
- خير؟!
حسيت إن أمي اتوترت وصوتها اتهز:
- مالك ومال بنتي ياست إنتي؟
- بنتك اللي اتدخلت بيني وبين ابني وأنا كنت متعـ.ـصبه وقتها...
وبصتلي وقالت بهدوء:
- حقك عليا يا آمنه.
قربت مني فخوفت ورجعت لورا خطوات، لكنها باست راسي وهي بتقول:
- حقك عليا... لو عايزاني أعتذرلك في نفس المكان اللي صٰربتك فيه يلا بينا.
- لا لا لا... خلاص... يلا يا ماما.
قولتها بخوف وشديت أمي من دراعها وهي بتبص لأم رمضان وبتقول:
- حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي أمثالك.
ابتسمت أم رمضان وكملت أكل برتقال، فشديت أمي وأنا بقول:
- خلاص بقى يا ماما... يلا نمشي من هنا.
ركبنا التوكتوك مره تانيه وأم رمضان واقفه مبتسمه بتشاورلنا وهي بتقول:
- نورتونا.
وفجأة ظهرت وراها نفس القطه اللي كانت عندنا في البيت.
بصيت بتركيز فبدلت أم رمضان نظرها بيني وبين القطه وزقتها برجليها ودخلت جوه... ومشي التوكتوك.
وطول الطريق بحاول أفهم أمي إني شوفت القطه عندها وهي متنرڤزه ومش بترد عليا.
في حاجه مرعبه في الموضوع بس مش قادره أحط إيدي عليها! ممكن تكون أم رمضان دجـ.ـاله مثلًا!!
وقبل ما أطلع من البلد شوفت ماجد راكب الاسكوتر وماشي قصادنا... فاستغربت! وسألت نفسي: "مش المفروض خطوبته الليلة؟!"
وتجاهلت وخزة قلبي بسبب ماجد، لما جت صورة القطة اللي شوفتها عند أم رمضان في مخيلتي.
ولما رجعنا البيت...
وقفت قدام أمي وقلت:
- يا ماما أنا متأكده إني شوفت القطه عندها.
-اسكتي بقا بلا قطه بلا زفت.
قالتها بزعيق وسابتني ودخلت أوضتها.
حسيت إني محتاجه أكتب... جاتلي أفكار كتير ورجعت أكتب قصة ماجد والبلد الغريبه اللي هو ساكن فيها... وأم رمضان الهمـ.جية.
فتحت حساب "عتمة أمان" لقيت رسايل كتير من ماجد...
" إنت فين؟"... "قصتي هتخلص امته؟" ... "عايز أحكيلك عن الباقي."
كتبت بسرعه: "اي خطبت ولا لسه؟"
"لسه... كل ما آجي أخد الخطوة، حاجه توقفي."
اتعدلت في قعدتي، وأنا بسأل نفسي ازاي لسه مأخدش الخطوة، هو مش خطوبته النهارده!!
موبايلي رن برقم أشرقت، فارتبكت، مكنتش عارفه هقولها اي!
رديت وهي ألقت السلام، وبعد السؤال عن الأحوال، سكتنا للحظة فقلت:
- آسفه يا أشرقت... القطه اختفت.
- أيوه، ماجد حكالي، مش مشكله القطه فداكي، المهم اي اللي حصل؟ أنا شوفت الفيديو بتاع ام رمضان وهي بتضـ ـربك...
حكيتلها اللي حصل واتكلمنا كتير وهي بتقنعني أروح أبلغ عنها بس كنت مستنيه والدي وأشوف رد فعله.
كنت عايزه أسأل أشرقت عن خطوبة ماجد، فقلت:
- هو إنتي مروحتيش برده الخطوبه؟!
- لأ معرفتش أروح... وبعدين علاقتي أنا وآيه سطحيه جدًا.
- طيب و... و أخوكي مزعلش إنك مروحتيش؟
- وأخويا هيزعل ليه؟!
- عشان مروحتيش الخطوبه.
- مش فاهمه، إيه علاقة أخويا!
- مش ماجد هيخطب آيه؟!
ضحكت وقالت:
- لأ! مين قال كده؟ هي آيه قالتلك إن خطيبها اسمه ماجد؟ يمكن تشابه أسماء... ماجد أصلًا هنا عندي أهوه وبيسلم عليكي وبيقولك لازم تقدمي بلاغ في أم رمضان وتأخدي حقك.
اتوترت وقلت:
- هو شاف الفيديو؟!
- أيوه شافه بس متقلقيش تم حذفه بنجاح.
- طيب يا أشرقت هكلمك بعدين عشان ماما بتنادي عليا.
قفلت معاها وحسيت الجو بقى حر... أنا ليه حاسه إن ماجد عارف إني آمنه!
وقفت أبص في المرايه... وشي كان أحمر... وقلبي بيدق بسرعه وكأني في سباق... كنت غضبانه وزعلانه وحزينه من اللي حصلي بس جوا قلبي خـ.ـلية بترقص عشان ماجد مخطبش حد!
كنت مستنيه والدي يجي بفارغ الصبر عشان يجيبلي حقي من الست دي.
وتناثرت آمالي لما والدي رجع للبيت وحكيتله وكان رأيه سلبي جدًا.. إن بلاش مشاكل مع عائلة الست دي.. وزعقلي عشان اتكلمت معاها، فاستغربت رد فعله وفسرت ده إنه خايف علينا من عائلة الست دي...
قعدت مكاني سرحانه شويه لحد ما سمعت والدي بيزعق لإخواتي وهو ماسك اللابتوب ومتعصب:
- قولت كم مره محدش يلعب في اللابتوب بتاعي!
وقف آدم وبرر:
- حضرتك مقولتش خالص..
اتنرفز والدي:
- وأديني بقول... محدش يقرب من اللابتوب ده تاني.
وقالت أمل:
- احنا معملناش حاجه يا بابا... كنا بنلعب لعبة الأونو من التطبيق اللي على اللابتوب.
- أهو اللعبه دي بالذات ممنوعه... يلا قوموا ذكروا.
قالها بصوت عالي جدًا... فدخل إخواتي لأوضتهم.. لأنه كان متعصب جدًا.
راقبت والدي وهو واقف مقطب حواجبه لحظات ولما شاف ورق الأونو على سطح السفرة أخده وبص فيه للحظه ورماه من الشباك وهو بيزعق:
- مش عايز أشوف الورق دا هنا تاني... لعبة تجيب الفقر...
ولما دخل أوضته دخلت أنا كمان أوضتي...
فتحت موبايلي بسرعه ومن حساب "عتمة أمان" بعت رساله لماجد:
- احكيلي أخر التطورات عشان أكتب.
- مفيش جديد.
كتبت وأنا متوترة:
- البنت اللي بتحبها، مفيش أخبار عنها يعني مش بتشوفها مثلًا؟! ومشاعرك بتكون أي لما بتشوفها... احكيلي أكتر عشان أنا فاشـ.ـل في الرومانسية.
- لما بشوفها، بحس إن الدنيا بتهدى فجأة. الأصوات كلها بتبعد، ومببقاش سامع غير دقات قلبي.
وبحس إن مفيش حد في المكان غيرها، حتى لو المكان مليان ناس.
كتبت بسرعه:
- يعني بتتوتر؟
- بتوتر وفيه شعور حلو بيمسك في قلبي.. وطول الوقت ببقى خايف تكون لغيري.
سألته بفضول:
- طب وبتقابلها ولا لأ؟ وبتحس بإيه وهي قدامك؟
- مفيش بينا كلام بس أحيانًا بقابلها... ورغم إني كنت بتعدى حدودي مع خطيبتي الأولى زي ما حكيتلك إلا إني مش بعرف أبص ناحية البنت دي وبغض بصري عنها مع إني ببقى نفسي احفظ ملامحها، أنا لما بشوفها بحس إني إنسان كويس، وبحس إني عايز أبقى أفضل صورة مني من جوه وبره عشان أقدر أسعدها وأبقى أستحقها فعلًا.
- طيب وهو يعني ازاي بتحبها من غير ما يكون بينكم كلام؟
- الحب الحقيقي مبيحتاجش كلام.
الفضول عندي زاد، كنت عايزه أسأله عن اسمها لكن سيبت الموبايل وسكتت، لو هي مش آيه تبقى مين؟!
سألت نفسي:
ـ مين دي!
عصرت دماغي بس موصلتش لحد...
خرجت من أفكاري لما رن الموبايل برساله منه، وقريتها:
- أنا قابلتها بس مقدرتش أقولها حاجه.
وبعت رسالة تانيه:
- لسه مش عارف آخد الخطوه وأتقدملها... أخويا صعبان عليا... ازاي هفرح وهو لسه قلبه مجروح.
- هي اسمها ايه؟!
- مش هينفع أقولك إسمها...
- طيب قولي معلومات أكتر عنها.. عشان أكتب.
- شغل دماغك وخيالك... حط نفسك مكاني وتخيل.
- مش عارف.
كتبتها واستنيت شويه وكان ظاهر إنه بيكتب...
رجعت أقرأ الحكاية من الأول يمكن أمسك طرف خيط ولكن ممسكتهوش..
وأخيرًا وصلت منه رساله:
- نسيت أقولك إني مخـ.ـنوق عشان البنت دي حصلها موقف وحش النهارده بعد ما اتقابلنا علطول... أنا قابلتها النهارده عشان كانت هتديني حاجه لأختي وطلبت منها رقم والدها بس هي مفهمتش إني عايز أتقدملها!
قريت الرسالة أكتر من مره وأنا مصدومة...
افتكرت لما طلب مني رقم والدي...
معقول كان قصده عليا! أيوه أنا صديقة أخته وأنا الي اتخطبت مره وسيبت خطيبي.
معقول ماجد بيحبني! افتكرت كل لقائتنا مع بعض، ازاي ماخدتش بالي من نظراته ليا!!
قلبي كان بيدق بسرعه...
كتبتله رسالة وايدي بتترعش:
- إنت بتحبها من امته؟
- من الطفوله بس مكنتش أعرف إسم الشعور اللي بحسه ناحيتها ومفهمتش إلا لما كبرت واتخرجت من الجامعه كمان...
بلعت ريقي بارتباك...
قفلت الموبايل بسرعه... كنت مصدومة على فرحانه على خايفه...
وقضيت ليلة طويلة.. أفكر وأنسج الأحلام وأفتكر كل لحظة جمعتني بماجد.
تاني يوم
اتفاجئت لما طلب والدي يتكلم معايا، افتكرت إنه هيكلمني عن موضوع أم رمضان واللي حصلي... لكنه قال:
- احنا معزومين على الغدا عند واحد صاحبي من البلد... جهزي نفسك بكره.
وقفت وقلت:
- لأ أنا مش هروح البلد دي تاني...
قاطعني بصرامه:
- جهزي نفسك بكره يا آمنه...
ومشي من قدامي فقربت مني أمل أختي وقالت:
- أنا متأكده إن عزومة الغدا دي وراها عريس ليكي.
- عريس!! وبعد الفيديو اللي اتنشر عني وأنا بنضـ.ـرب وطالع ترند!
وقف آدم أخويا جنبي وقال بضحك:
- يا بنتي زمانه عريس عاوز يركب الترند ولا حاجه...
يتبع.
الحلقة الرابعة
#اختر_لونك
من #سلسلة_حكايات_أونو
#آيه_شاكر
