رواية بيت العيلة الفصل الخامس 5 بقلم ندا الشرقاوي

رواية بيت العيلة الفصل الخامس 5 بقلم ندا الشرقاوي

#بيت_العيلة

-أنت ناوي تسيب البيت يا محمود عشانها؟!

محمود بص لهم، وبعدين بص لمريم مسك إيديها قدامهم كلهم، وقال

-أنا اخترت خلاص ،مراتي أهم .

حست مريم قد اي هو شاريها ،واتقدمت مسكت ايدت وقالت

-لا يا محمود أنا ميرضنيش تعمل كده وتسيب أهل ،وبعدين طنط زي مامتي عادي أنا مسمحاها 

بدأت عفاف تتعصب تاني وقالت

-مسامحاني مسمحاني على ايه ياختي هو أنا كلت حته منك ولا بصبحك وامسيكي بعلقة،أنا نازلة جتكم مصيبة تاخدكم .

فتحت الباب ونزلت وفضلت علا وابتهال واقفين ،اتكلمت علا وقالت

-معلش يا مريم ماما بس صعبة شوية بس طيبة والله 

حست مريم بالاحراج وهيا شايفة عيالها عمالين يعتذروا بشياكة وفي نفس الوقت هيا حاسة بكسرة إن مش دي الحياة اللي هيا عاوزاها .

لكن ردت بكُل هدوء 

-لا يا مريم مفيش حاجة طنط تتشال على الراس ،دي زي مامتي .

أخد محمود نفس عميق وقال 

-خلاص ياجماعة حصل خير ،ادخلي يا ابتهال أنتِ وعلا 

ردت ابتهال وقالت 

-لا ياخويا أنا هنزل أروح بيتي علشان عيالي بقا ،سلام 

مشيت ابتهال وفضلت علا قاعده قامت مريم دخلت المطبخ تعمل عصير ،وخرجت ب ٣ كوبيات على الصنية وقدمت ليهم وقعدت 

بص ليها محمود وقال

-مريم معلش ابقي أنزلي راضيها امي غلبانة والله 

ردت بسرعة 

-حاضر والله هبقى أنزل بس خليها كمان يومين كده تكون أعصابها هديت 

-تمام 

التفتت مريم لعلا وقالتها عُلا أنا صبيت عصير لطنط وأنتِ نازلة خدي الكوباية معاكي 

رد عليها بابتسامة هادية

-حاضر 

بعد وقت لطيف قضوا سوا نزلت علا وخدت معاها العصير ،بعدها بخمس دقايق خرجت مريم تنفض حاجة قدام الباب،سمعت صوت كسر حاجة،وكان إحساسها إنها الكوباية اللي نزلتها فيها عصير ،لكن قالت

-ربنا يهديها .


عدا يوم واتنين وأسبوع عليهم مريم منزلتش من الشقة ومشافتش حد غير الناس اللي بتيجي تبارك لها على الجواز ،وأهلها كمان بيجوا زيارة .

جه محمود من الشغل وطالع على السلم باب الشقة تحت اتفتح وكانت عفاف قالت 

-كده يا محمود أسبوع بحاله متعديش على أمك

وقف محمود على السلم وقال 

-يا ما أنتِ اللي بداتي بخرب البيت 

شهقت بخضة وقالت

-أنا يا محمود ليه يابني دا كله علشان بحافظ ليك على بيتك 

نزل محمود السلم ودخل الشقة قعد وقالها 

-ياما ربنا ميرداش بالظُلم 

-يابني وهو أنا قولت ايه غير إنها تساعدني في البيت وهيا وراها ايه يعني ما هيا هتكون قاعده ولا عيل ولا حاجة.

خد نفس وقال

-بس هيا عاوزة تكمل دراسة 

بصتله بقرف وقالت 

-دراسة ايه دي هيا مش خدت الشهادة وخلاص.

رد عليها وهو بيحاول يفهمها 

-اه خدتها بس هتعمل دراسات عُليا وتكمل دراسة 

قوبت تقعد جنبه وقالت

-تكمل ايه يا شملول أنت عبيط يلا 

اتعدل في قعدته وقال

-في اي ياما بس 

-لو كملت دراسة اللي بتقول عليها دي هتشوف نفسها عليك ومش بعيد تقولك أنزل اشتغل ،يعني هتعمل راس براس ياحيلة ،افهم يلا عارف يعني ايه الست تكون معاها قرش يعني كلامها من دماغها ،اقفل على مراتك تكون تحت رجليك .

حط ايده على شعره وهو بيفكر في كلام امه وقال بعد تفكير ثواني 

-خليها على الله يا ما أنا طالع 

تمسكنت وقالت 

-والنبي يا محمود قول لمريم تنزل نقعد حبه هيا زي بناتي وبعدين يابني أنا تعبانه ابتهال العيال دوشينها وعلا بتذاكر أنت عارف ثانوية عامة ،خليها حته تنزل تعملي حاجة اكلها 

رد عليها وهو بيفتح الباب وقال

-حاضر يا ما 


طلع محمود وكانت مريم بتحط الغدا على السفرة فتح الباب ودخل ،حطت الطبق على السفرة وجريت عليه ترحب بيه وخدت منه الكيس اللي في ايده وقالت

-حمدلله على السلامة يا حبيبي 

ابتسم ابتسامة باهته وقال

-الله يسلمك يا مريوم 

-ادخل بقا غير هدومك لحد ما أكمل الغدا عملالك صنية مكرونة بالباشميل ايه حكاية 

هز راسه ليها ودخل على جوه وهيا كملت ،بعد شوية طلع من الأوضة وهو لابس شورت للركبة وتيشرت وشد كرسي السفرة وقعد قعدت مريم في الجهه المُقابلة لية وقالت

-مالك كده حساك في حاجة 

أخد باله من كلامها وقال

-هاا لا مفيش حاجة ،تسلم ايدك على المكرونة 

ابتسمت بحب وقالت 

-بالهنا والشفا ،صحيح كُنت فين شيفاك داخل البيت من شوية ومطلعتش على طول 

بص ليها وقال 

-عديت على امي شوية في حاجة ؟ 

حست بأحراج وتمتمت 

-لا عادي ،هيا طنط كويسة 

-اه كويسة ابقي انزلي شوية بدل ما أنتِ قاطعة رجلك من تحت 

-في اي يا محمود مالك 

رفع وشه عن الطبق وقال

-مالك يا مريم كل شوية مالك مالك ؟؟ شيفاني بشد في شعري 

سكتت خالص وكملت أكل ،بعد شوية حبت انها تفرحة وقالت بفرحة 

-مش أنا عرفت ايه الورق اللي مطلوب مني للدراسات العُليا 

حط المعلقة في الطبق وبص ليها وقال

-لا ما أنا غيرت رايي مفيش تكميل دراسة ولا شغل 

-اييييه؟؟ 


يتبع ……

#ندا_الشرقاوي

#الخامسة

        الفصل السادس من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات