رواية عزبة شيماء الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم محمد طه

#الواحد_وعشرون 

_شيماء بهدوء..ما تتعرضلوش نهائيا، وتخلي واحد من الشباب يحطو تحت عنيه ال24 ساعه، ويفضل ملازمه حتي بعد ما يخرج من العزبه ويشوف آخره إيه، وجهزلي الخطه البديله للتخلص من الظابط؟


_جاسر..مش هينفع معاه الخطه البديله، دا رتبته عقيد، يعني مش هينفع معاه غير الخطه الرئيسيه، وإنتي لغتيها عشان خاطر أولاده 


_شيماء بغضب..يبقي نفكرله ف خطه جديده، أنا بقيت بشوف الظابط أكتر ما بشوفك، أتصرف يا جاسر، وأستعجلي اجتماع التجار، وفيه حاجه كمان، تبقي تروح تقعد مع الحاج عبدالله وتشوف مشكلته إيه وتراضيه وتحلها 


(في بيت مهجور عند راضي) 


(راضي محبوس ف أوضه ضلمه، وحاله يصعب على الكافر، وف نفس الوقت راضي بدأ يتأقلم على  الوضع اللي بقي فيه،بالليل بيكون محبوس ف أوضه ضلمه، وبالنهار الملثمين بيعذبوه)


(وطلع النهار وراضي نايم عالأرض، ويدخل عليه واحد من الملثمين ومعاه جردل ميه ساقعه، وبكل غضب يرمي جردل الميه على راضي وراضي يقوم مفزوع)


_الملثم بغضب..هوا أنته فاكر نفسك نايم ف بيتكم 


(وبكل غضب راضي قرب من الملثم وبدأ يضر،ب فيه، لكن الملثم كانت قوته أعلي من قوة راضي، والملثم كان بيصد كل ضربات راضي بكل سهوله،

وبعد راضي ما تعب من ضرباته للملثم)


_الملثم بغضب..هوا دا آخرك، أسمع بقي أول درس هعلمهولك، ما تاخدش قرار وتنفذه إلا وأنته واثق إنك قده وهتنفذه صح وللآخر 


_راضي بغضب..إنتو خاطفيني عشان تعلموني ولا عشان تعذبوني،ولا عشان عايزين حاجه من أختي، وبعدين إنتو ليه لحد دلوقتي ما اتصلتوش بيها عشان تساوموها (ويتكلم ف سره) معقوله يا شيماء سيباني كل الوقت دا، أنا متأكد إنك تقدري توصليلي بكل سهوله (ويقطع سرحانه الملثم) 


_الملثم بغضب..جاهز ليوم أسود من الأيام اللي فاتت 


(وياخد الملثم راضي ويركبو عربيه ويطلعوا على الجبل، وف الجبل بيتم تدريب راضي، لكن بطريقه قاسيه جدا وبلا رحمه)


(في بيت تاجر السلا،ح) 


_مهران بكسره..يا إبني بلاش تقف قدام القطر 


_زاهر بغضب وكبرياء..وهوا أنا غبي يابا عشان أروح أقف قدام القطر 


_مهران بكسره..أومال اللي أنته بتخطط ليه دا يبقي أسمه إيه 


_زاهر بغضب..يبقي أسمه إزاي أوقع القطر، القطر اللي دايس ف الكل دا هيقع، وهيقع على إيدي، أنا آه غشيم ومتهور، بس هأجل غشوميتي وتهوري لحد ما أقصقصلها جناحاتها،أنا وعدتك إني هخليها تيجي تركع تحت رجليك وتطلب منك السماح 


_مهران بكسره..بلاش يا إبني، بلاش يا زاهر أنته مش هتقدر عليها، ولا هتعرف تقرب من اللي حواليها، وبعدين هيا ما غلطتش، إحنا اللي بدأنا بالغلط وهيا ردت علينا، يبقي خالصين وكل واحد يشوف مصلحته


_زاهر بغضب..وأنا مبقاش عندي مصلحه غيرها، ومش هسيبها، وهحاسبها حساب الملكين 


_مهران بكسره..لله الأمر من قبل ومن بعد 


_زاهر يقرب من أبوه وبكل غضب..فيه ضيف جاي دلوقتي، هيمحيلك أثر الختم اللي على قفاك ده، عشان ترفع راسك لما أجبهالك تحت رجليك،

مش المعلم مهران اللي ينكسر الكسره دي 


_مهران بكسره..اللي بينكسر عمره ما بيتصلح يا إبني، وأنا خلاص انكسرت وما بقاش ليا قومه، ولو أنته كملت ف اللي أنته ناوي عليه ده يبقي هتقضي علينا خالص 


_زاهر بغضب وتحدي..ضربو الأعور على عينه، وهيا عوره وأنا نويت أعميها خالص 


(في عزبة شيماء)


(فيه واحد شحات داير يشحت ويقول لله ولف العزبه كلها، وفيه أتنين من رجاله جاسر مراقبينه خطوه بخطوه، وبعدين الشحات خرج من العزبه والاتنين اللي بيراقبوه خرجوا وفضلو مراقبينه لحد ما وصل تحت كوبري ونام تحته، والاتنين اللي كانوا مراقبينه واحد منهم رجع العزبه والتاني فضل مراقب الراجل الشحات)


(ومفيش نص ساعه والراجل اللي كان مراقب الشحات قال خلاص مفيش من الشحات دا أي قلق وسابه ورجع العزبه)


_وبعد كده الراجل الشحات قام من نومه وابتسم إبتسامه مكر وقال بصوت واطي..إنتو فاكرين إني مش عارف إنكم بتراقبوني من وأنا ف العزبه

(وقام ومشي راح عند اللي مكلفه بالمهمه) 


_مجهول..طمني عملت إيه، وفيه حد حس بيك 


_الشحات بإبتسامه..أطمن، أول مهمه تمت بنجاح


(في بيت شيماء) 


_شيماء بهدوء..بقولك إيه يا رضا، أنا عيزاكي تعمليلي جرد بالبضاعه اللي عندنا كلها، عشان هنسلمها كلها للتجار ف وقت واحد 


_رضا بعدم فهم..ف وقت واحد إزاي، البضاعه اللي عندنا كتير وصعب إنها تتسلم مره واحده 


_شيماء..ومن أمتي فيه حاجه صعبه على شيماء يا رضا، نفذي اللي قولتلك عليه، عشان عيزاكي ف مهمه تانيه 


_رضا..خير 


_شيماء بإبتسامه خفيفه..هقولك بعدين، المهم دلوقتي أنا عايزه راضي ف خلال أسبوع يكون جاهز، عشان هوا اللي هيسلم البضاعه بنفسه، ودي هتكون أول مهمه ليه 


_رضا بعدم رضا..لأ يا شيماء، مينفعش أول مهمه ليه يسلم بضاعه بالكميه دي 


_شيماء بهدوء وغضب..راضي أنا عيزاه كبير، والكبير لازم يبدأ بمهمه كبيره، ثم أنا مش هبقي فاضيه، هبقي مشغوله بحاجه تانيه وهبقي شاغله معايا عيون الحكومه 


_رضا بعدم فهم..أنا مش فاهمه حاجه، ما تفهميني 


_شيماء بهدوء..هتعرفي كل حاجه ف وقتها، يلا بس أعمليلي جرد بالبضاعه دلوقتي 


_رضا..حاضر يا شيماء، بس فيه حاجه مهمه لازم تعرفيها 


_شيماء بهدوء..حاجه إيه يا رضا 


_رضا بغضب..الكلب اللي أمرتي بتقطيعه، بيقول إن فيه معلومه مهمه عندوا قصاد إنك تعتقيه لوجه الله 


(شيماء بعد تفكير نزلت هيا ورضا عند الراجل المتسلسل، وبدأ يساومها)


_شيماء بهدوء..إيه اللي عايز تقوله 


_المتسلسل بصوت يكاد أن يسمع من كتر التعذيب..أبوكي عايش ومش هنطق بكلمه تاني غير لما تعتقيني لوجه الله؟


تابع؟

#الواحد_وعشرون 

#عزبة_شيماء 

#بقلم_محمد_طه

     الفصل الثاني والعشرون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات