رواية عزبة شيماء الفصل السابع 7 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل السابع 7 بقلم محمد طه

#السابع

_الأمين فاروق بأنفاس سريعه..أخبار حلوه يا باشا، فيه إخباريه مؤكده بتقول إن فيه تسليم بضاعه دلوقتي ف عزبة شيماء

_المقدم مدحت بإنفعال..إيه البجاحه دي، تسليم بضاعه كده ف عز النهار،جهزلي حمله بسرعه، ملف عزبة شيماء هيتقفل النهارده 


(وراحت الحكومه عزبة شيماء وحاصرو العزبه وجميع مداخلها ومخارجها ودخلت الحكومه يتفاجئو بشيماء واقفه قدامهم وفيه 7 رجاله متكتفين ونازلين على ركبهم عالأرض، وفيه قدامهم كميه سلا،ح لكن مش كتير،وشنطه فلوس فيها دولارات)


_شيماء بهيبه وقلب ميت..أنا قولت أقوم بواجبي تجاه بلدي وأعمل اللازم لحد ما حضراتكم توصلوا، (وتشاور بإديها) دول حضرتك أنا مسكتهم بيتاجرو ف السلا،ح ف عزبتي، وقدامهم السلا،ح والدولارات 


(المقدم مدحت يكتم غيظه لأنه متضايق عشان حاسس إن فيه حاجه غلط، راح وقف قدام شيماء وفضل مركز ف عينها،ومن جواه بيغلي وعايز يلبسها الكلابشات، وشيماء فضلت ثابته ومتهزتش وكأنها زي البركان الملتهب اللي هيقرب منها هيتحرق) 


_شيماء بقوه وثبات..أتمني الحكومه تقبل هديتي


_المقدم مدحت بغضب..حصليني عالقسم عشان نقفل الهديه،قصدي القضيه، ونشوف قضيه عينك وإيه حكايتها 


_شيماء بثبات وابتسامة مكر..ومالوا يا باشا، دا عيني ليها الشرف إن الحكومه تعرف حكايتها،(وتتكلم بجديه) هحصلك يا باشا بالمحامي والمتسبب ف الحادثه عن غير قصد 


(وبعد الحكومه ما خرجت من العزبه)


_شيماء بغضب..جاااااااااسر، المعلم مهران تجيبهولي من تحت الأرض، أرجع من القسم ألاقيه ف انتظاري، 

والظابط دا هنعمله زياره الليله، وأتصل بالمحامي خليه يحصلني عالقسم 


_جاسر..كل اللي أمرتي بيه هيتنفذ، بس هوا أنا مش هاجي معاكي القسم 


_شيماء بهدوء ودهاء..لو روحت معايا القسم الظابط هيحجزك، لما أخدتك معايا المره اللي فاتت كنا متأكدين إن الظابط مش ف القسم،أقفل مداخل ومخارج العزبه لحد ما أرجع 

__________________________

(ف القسم،مكتب المقدم مدحت) 


(المقدم مدحت كان قاعد على مكتبه فقام راح قعد قدام شيماء وولع سيجاره)


_المقدم مدحت بهدوء..هوا مش حضرتك قولتي إنك هتيجي إنتي والمحامي والمتسبب ف الحادثه عن غير قصد 


_شيماء بهدوء وثبات..زمانهم ف الطريق يا باشا


_المقدم مدحت بهدوء..طيب لحد ما يوصلوا أحكيلي بقي إيه اللي حصل لعينك 


_شيماء بهدوء..من 15 سنه،أبويا الله يرحمه كان بيشتغل سايس عند باشا كبير، كان أبويا هوا المسؤول عن أسطبل الخيل، وأنا وأخويا راضي كنا عالطول بنروح مع أبونا الأسطبل لأننا كنا بنحب الخيل أوي، وف يوم أصريت إني أركب حصان، كنت حاسه إني طايره ف السما من الفرحه، لحد ما فجأه نزلت من السما عالأرض، وقعت من على الحصان عالأرض وعيني أتصدمت ف زلطه مدببه واتصفت ف لحظتها 


_المقدم مدحت بعدم اقتناع..معني كده إن المتسبب ف الحادثه، حصان


_شيماء بهدوء وتحاول تسيطر على تعبيرات وشها عشان ما تبتسمش..آه حصان، واسمه رهوان 


_المقدم مدحت بمكر..بس حضرتك لما جيتي عشان تعملي المحضر، كان معاكي المحامي وشخص تاني، وحضرتك لسه من شويه قايله إن المحامي والمتسبب ف الحادثه عن غير قصد زمانهم جايين ف الطريق 


_شيماء بهدوء..اللي جا معايا أنا والمحامي، دا شاهد على الحادثه، واللي جايين ف الطريق دلوقتي المحامي والحصان،ومتهيألي يا باشا مش هينفع نعمل محضر ف حصان، ولو هنعمل محضر ف السايس المسؤول عن أسطبل الخيل ف دا كان أبويا الله يرحمه، دا حتي الباشا صاحب الأسطبل هوا كمان الله يرحمه (وبكل جديه ونظره غضب) يا ريت حضرتك تسك عالقهوه اللي حضرتك مطلبتهاليش عشان أنا مستعجله وهقوم أمشي، دا لو حضرتك معندكش مانع 


_المقدم مدحت بغضب..العيال اللي مسكتيهم ف العزبه تعرفي حد فيهم 


_شيماء بهدوء وهيا بتقوم تقف..معرفش حد فيهم يا باشا، ومفيش حد فيهم من سكان العزبه، تأمرني بأي حاجه تاني يا باشا 


_المقدم مدحت بهدوء وهوا واقف قصادها..إن شاءالله هنتقابل تاني 


_شيماء بإبتسامه خفيفه..ف الخير إن شاءالله 

__________________________

(ف عزبة شيماء)


(بيت شيماء ف ساحة الاجتماعات) 


_شيماء بغضب..إبنك فين يا معلم مهران، مجاش معاك ليه، أتصل بيه خليه ياجي 


(المعلم مهران مش فاهم حاجه خالص، ومش عارف ليه شيماء بتتكلم معاه بغضب كده، لكن حاسس إن إبنه شكله كده عمل مصيبه من وراه، وبكل قلق وتوتر طلع تلفونه وبدأ يتصل بإبنه زاهر، وفجأه يلاقي تلفون إبنه بيرن وهوا ف إيد شيماء، وشيماء بكل غضب ترمي التليفون عالأرض تحت رجلين المعلم مهران،وف اللحظه دي أتأكد إن إبنه عمل مصيبه) 


_المعلم مهران بخوف وقلق على إبنه..زاهر لو حصل منو أي تجاوزات أنا المسؤول، ومستعد لأي عقوبه هتأمري بيها


_شيماء تقرب منو وبكل غضب..أنته عارف إبنك عمل إيه، (ولسه المعلم مهران هيتكلم، شيماء تقاطعه بغضب)


_شيماء بغضب وهيا بتعد على صوابعها..واحد، دخل عزبتي من غير إذني،أتنين، كسر حاله الحداد اللي فرضتها على العزبه، تلاته، دخل العزبه بكميه سلا،ح ف عز الضهر وبيسلم ويستلم عادي أكن العزبه ملهاش كبير ولا صاحب (وتعلي صوتها) دي لو عزبة أبوه مش هيبقي بالبجاحه دي (ولسه المعلم هيتكلم عشان يعتذرلها تقاطعه بغضب وتكمل كلامها) أربعه،جابلي الحكومه العزبه وراه، خمسه، ودي اللي مش هسامح فيها، رفع ف وشي السلا،ح 


(وتروح شيماء تقعد وتحط رجل على رجل، والمعلم يروح يقف قدامها وعينه ف الأرض) 


_شيماء بغضب..أنا سلمت إبنك للحكومه بجزء قليل من البضاعه اللي كان جايبها، وباقي البضاعه أخدته عقابا على تهور إبنك، ولما إبنك يخرج من السجن تفتحله كشك سجاير يقف فيه، عشان شغلانه السلا،ح مش شغلانه عيال، والكبار لو معرفوش يسيطرو على العيال يبقي يقعدوا جمبهم يبيعو سجاير،(وتطردو) نورت يا معلم 


(وراح المعلم اخد تليفون إبنه من على الأرض وخرج، وهوا خارج كان داخل الحاج عبدالله ومجدي، ومجدي كان عمال يبص على المعلم مهران وهوا خارج، وشيماء أخدت بالها من تركيز مجدي مع المعلم مهران) 


_الحاج عبدالله..أتمني إن ما يكونش جينا ف معاد مش مناسب 

(قامت شيماء من مكانها وقربت من الحاج عبدالله ومجدي، وبعد كده وقفت قدام مجدي وعينها ف عينه واتكلمت بكل هدوء)

شيماء بهدوء..أهلا بحضرة الظابط؟


تابع؟

#السابع

#عزبة_شيماء 

#بقلم_محمد_طه

تعليقات