رواية عزبة شيماء الفصل التاسع عشر 19 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل التاسع عشر 19 بقلم محمد طه 

#التاسع_عشر

_شيماء بهدوء..مش عايز تعرف حاجه ليه، دا أنا جيالك بنفسي عشان أعرفك كل حاجه،

(وتبص لجاسر وبكل هدوء وبرود) 

جاسر، أربط الدبيحه ف السرير وبعدين جهز الختم عشان نعلمه عشان ما يتوهش 

(وتبص لعادل بإبتسامه) متقلقش، دا ختم الجوده، بعد ما هنختمك مفيش حد هيستجري يقربلك، 

لا راجل ولا ست؟


(وبدأ جاسر يربط عادل ف السرير، وعادل من شدة الخوف مفيش منو أي مقاومه وأعصابه سايبه، وبعد ما جاسر ربطه، بدأ يسخن الختم، وأول ما الختم بقي  زي جمره النا،ر، مسكت شيماء الختم وقربت من عادل وبكل غضب غرست الختم ف قفاه)


(وفجأه عادل يقوم مفزوع من النوم وهوا بيصرخ، وسونيا تدخل بسرعه عشان تشوف فيه إيه، وعادل ريقه ناشف من الخوف وحاطط إيده على قفاه وف سره بيحمد ربنا إنو كان كابوس ومكنش حقيقه) 


_سونيا قربت منو وأخدته ف حضنها..مالك يا حبيبي، إيه اللي حصل، متخافش، هوا أنته من اللي بيحلمو بكوابيس (وتناوله يشرب) خد أشرب،وأحكيلي حلمت بإيه 


(عادل بعد ما أخدله ياجي عشر دقايق لحد ما بدأ يستوعب ويستجمع قواه وأعصابه، قام أخدله دش وبعدين قعدوا عالسفره ياكلو)


_سونيا بدلع..مش هتحكيلي على الكابوس اللي كان هيجيب أجلك وأنته نايم ده 


_عادل بنظره غضب..هوا إنتي ممكن تغدري بيا 


_سونيا بإستغراب..أغدر بيك إزاي يعني، هوا أنا اللي كنت معاك ف الكابوس وغدرت بيك، (وتبتسم) طب ياريت أنا اللي كنت معاك ف الكابوس وغدرت بيك 


_عادل بإستغراب..وهيا دي حاجه تفرح وتخليكي مبسوطه 


_سونيا بدلع وهيا بتأكله..آه تخليني مبسوطه وطايره من الفرحه كمان، عشان اللي بيحصل ف الحلم، بيكون العكس ف الحقيقه، يعني أنا لو كنت هقتلك ف الحلم،بعد الشر عليك يعني،أتأكد إني عمري ما هأذيك ف الواقع


_عادل بهدوء..أنا مش عايز أعرف حاجه عن اللي إسمها شيماء دي 


(في بيت شيماء) 


_شيماء بهدوء..أخبار راضي إيه 


_رضا..شكله كده هيخيب ظني 


_شيماء بإبتسامه خفيفه..وإنتي زعلانه إنو هيخيب ظنك ولا إيه، دا أخو شيماء، والد،م اللي بيجري ف عروقه يبقي د،م الباجوري 


_رضا..هوا بيستجيب للتدريبات وهيكون جاهز ف أقرب وقت، بس أنا خايفه يا شيماء 


_شيماء بهدوء وغضب..خايفه من إيه يا رضا، أنا كلمه الخوف دي أكتر كلمه بكرها ف حياتي 


_رضا..خايفه لنكون بنصنع وحش، وبعد كده منعرفش نسيطر عليه، وتبقي النهايه (وتسكت)


_شيماء بغضب..سكتي ليه يا رضا ما تكملي 


_رضا بغضب وجديه..إنتي عارفه اللي عايزه أقوله يا شيماء، بس هقولهولك عشان ما تقوليش رضا ما حذرتنيش، أنا خايفه ل تقفو قصاد بعض وواحد فيكم يقتل التاني 


_شيماء بهدوء..إحتمال دا فعلا يحصل يا رضا، بس إحتمال برضوا ظنك يخيب لتاني مره وميحصلش حاجه،ولو حصل ووقفنا قصاد بعض،هدفنه تحت رجليا،لأن اللي بيربي قرد بيبقي عارف تنطيطه وألاعيبه وخباياه،متخافيش عليا من الوحوش يا رضا، المفروض تخافي على الوحوش من شيماء 


_رضا بغضب وجديه..شيماء،برضاكي أو غصب عنك، أنا معايا صلاحيات التخلص من راضي ف حاله وقوفه قصادك 


_شيماء بإبتسامه..مش هتلحقي تلمسيه، لأني هكون أنا اللي خلصت عليه، المهم دلوقتي يا رضا، الكلب اللي تحت الأرض، طلقني، وأنا بدأت أقرف منو، تدخليه على برنامج التقطيع بالبطئ، أنا عيزاه يعيش 15 سنه كمان وإحنا بنقطع ف جسمه 


_رضا بإبتسامه..هيحصل، دا أنا هقطعهولك على نار هاديه، ومش بس كده، دا أنا هخليه ياكل من جسمه 

كمان 


_شيماء بإبتسامه وغضب..تربيتي بصحيح

(وتسيبها وتخرج من البيت وقبل ما تخرج)


_رضا..رايحه فين 


_شيماء وهيا فاتحه باب البيت وبتاخد نفس هوا طبيعي..هوا إنتي طرشه يا رضا، بقولك طلقني، هشوف نفسي بقي، ما إحنا مش هنقضيها أكشن وضر،ب وتقطيع، وبعدين يا رضا ما تركزيش معايا ذياده عن اللزوم، عشان ما أركزش معاكي 

(وتسيبها وتخرج)


(وهيا ماشيه ف العزبه رايحه ف إتجاه بيت الحاج عبدالله، يقابلها جاسر)


_جاسر..الشباب اللي كانوا عايزين يغيروا إسم عيلتهم، كبير عزبتهم وكبير عيلتهم لما عرفوا إنك عايزه تقابليهم رفضوا، (ويسكت وشيماء لسه هترد بغضب جاسر يقاطعها) قالوا هما اللي هييجو لحد عندك واللي هتأمري بيه هيتنفذ 


_شيماء بغضب..إيه يا جاسر، هنهزر،ما تقول الكلام كله على بعضو، أنا كنت هغلط ف الناس وكنت هروح أطربق عزبتهم على دماغهم 


_جاسر وعنيه مركزه على شخص بعيد ف العزبه بس ملامحه مش باينه أوي..مش بهزر يا شيماء، وهوا أنا بتاع هزار برضوا 


_شيماء تلاحظ انو بيبص على حد..فيه إيه 


_جاسر بجديه..هروح أشوف فيه إيه،بس إطمني ما تقلقيش 


(ومشي جاسر وبدأ الأطفال يتجمعوا حوالين شيماء وكلهم ف صوت واحد طلبو من شيماء تلعب معاهم ومن غير تفكير شيماء توافق تلعب معاهم،وبدأو يلعبوا خلاويص، واللعبه عباره عن واحد بيغمي عنيه والباقيين بيستخبو وبعد كده اللي مغمي عنيه بيدور عليهم، وشيماء هيا اللي غمت عينها)


_شيماء وهيا مغميا عينها.. خلاويص 


_الأطفال ف صوت واحد وهما بيستخبو..لسه 


(وبعدين شيماء وهيا مغميا عينها كانت عاطيه وشها لحيطه، ولما أتأكدت إن الأطفال أستخبو، فتحت عينها ولفت وشها عشان تبدأ تدور عليهم، 

لكن تتفاجئ باللي واقف ف وشها؟؟


تابع؟

#التاسع_عشر 

#عزبة_شيماء 

#بقلم_محمد_طه

      الفصل العشرون من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات