رواية عزبة شيماء الفصل السابع عشر 17 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل السابع عشر 17 بقلم محمد طه

#السابع_عشر

(وبدأ يتوسل ليها إنها تقتله وترحمه من العذاب اللي عايش فيه، لكن شيماء تتجاهل توسلاته وتقرب منو وتيجي عند ودنه)


_شيماء بهدوء..طلقني؟


_الراجل المتسلسل بإستعجال ومن غير تفكير أو تردد..أنتي طالق، طالق، طالق بالتلاته،أعتقيني بقي لوجه الله، أو أقتليني وارحميني بقي 


_شيماء بغضب وكره..هوا أنا لسه عملت فيك حاجه، دا أنا كل دا كنت بسخن، أنته لسه ما شوفتش جحيم شيماء، لسه ما شوفتش واحد ف الميه من اللي ناويه أعملو فيك،هوا أنته نسيت أنته عملت إيه فيا 


_المتسلسل بوجع وألم..إنتي عملتي فيا أضعاف اللي أنا عملته، كفايه بقي ارحميني لوجه الله 


_شيماء بغضب..ونعم بالله، بس شيماء بسببك ما بقاش ف قلبها رحمه، ما بقاش ف صدرها قلب أصلا،

شيماء ماتت من 15 سنه على إيديك


_المتسلسل..إنتي أخدتي كل حاجه، وقتلتي الكل، وبتعذبي فيا بقالك 15 سنه، ليه ما قتلتنيش مع اللي قتلتيهم، ليه مش عايزه تخلصيني بقي 


_شيماء بغضب..عشان أنته الوحيد اللي لو مت أنا مش هرتاح، أنا مش هيجيلي نوم، ما أنا قولتلك قبل كده إن أنا ما بعرفش أنام إلا لما أسمعك وأنته تصرخ من الوجع زي النسوان، ولسه هتصرخ أكتر وأكتر (وسابته وخرجت والمتسلسل حس بخطواتها وهيا خارجه)


_المتسلسل بتوسل..حرام عليكي، حرام عليكي، أعتقيني لوجه الله، شيماء، شيماء، 

(ويصرخ بصوت عالي)، شيمااااااااااااااااااااااااااااء 


(ف بيت سونيا) 


_عادل بإستعجال..ها، يلا سمعيني الأخبار اللى عندك، وأعملي حسابك لو الأخبار اللي عندك طلعت أي كلام، هيبقي يومك أسود من شعر راسك 


_سونيا بهدوء وبرود..طيب ولو الأخبار اللي عندي طلعت ف الجون وأخبار حصري وطازه، هتخلي يومي إيه 


_عادل بغضب وإستعجال..أخلصي قولي اللي عندك الأول، أنا معنديش وقت ومستعجل عايز أروح أشوف شغلي 


_سونيا بدلع وبرود..وأنا بقي عندي وقت ومش مستعجله ومش هنطق بكلمه غير لما آخد اللي أنا عيزاه 


_عادل بغضب وإستعجال..أخلصي إنطقي عايزه إيه 


_سونيا بدلع وجرأه..دلعني، هوا أنا مش مراتك ولا إيه، وخد بالك أنا ما بحبش الاستعجال، يعني دلعني عالهادي وبشويش،يلا ورايا على غرفه العمليات 


(ف بيت الحاج عبدالله)


_الحاج عبدالله..ألف حمدلله على سلامه رجوع حقك يا مجدي يا إبني 


_مجدي بسعاده وارتياح..الله يسلمك يابا عبدالله، شيماء ردت فيا الروح من تاني، رجعتلي حقي وعالجتني ورجعتني للدنيا من تاني، شيماء دي جدعه أوي يابا عبدالله، وأنا عايز أردلها الجميل اللي عملته معايا بس مش عارف أعمل إيه (ويسكت شويه) هوا ينفع أتبرعلها بعيني يابا عبدالله 


_الحاج عبدالله بإبتسامه..وهيا شيماء مستنيه عينك، وبعدين أنته عينك عين راجل، وبعدين شيماء لو قالت يا عين، هتلاقي بنات وستات العزبه كلهم واقفين طوابير وبيتمنو إن شيماء تاخد عين واحده منهم 


_مجدي..طيب أعمل إيه عشان أردلها الجميل ده 


_الحاج عبدالله..شيماء بتعمل الخير وما بتستناش مقابل،لو عايز تردلها الجميل أدعيلها، دا أنا مفيش ركعه بسجدها إلا وأنا أدعيلها 


_مجدي بإستفسار..ما قولتليش بقي يابا عبدالله، إيه حكايتك واتعرفت على شيماء إزاي 


(الحاج عبدالله قام والحزن اترسم على ملامح وشه وراح يعمل شاي وكأنه بيتهرب من سؤال مجدي)


(في بيت تاجر السلا،ح) 


_زاهر..إيه يابا، يعني مكنتش بتيجي تزورني ف السجن وقولت يمكن عنده شغل ومش فاضي، إنما إيه يا حاج، كمان مش فاضي تيجي تستقبلني وأنا خارج من السجن، ولا يكونش مكنتش تعرف إني خارج النهارده (ويلاحظ إن أبوه ساكت والحزن مسيطر عليه) مالك يا حاج، أنته زعلان ليه، هوا أنته مش فرحان إني خرجت من السجن ولا إيه 


(أبو ما يردش عليه، ويسيبه ويقوم يدخل اوضته، وإبنه زاهر مستغرب ومش عارف أبوه ماله ولا عارف إيه اللي حصل، ودخل ورا أبوه عشان يشوف فيه إيه )


(ودخل زاهر ورا أبوه، وأبوه كان قاعد على السرير والحزن مسيطر عليه وعينه ف الأرض، وزاهر ياجي يقعد ورا أبوه وأبوه كان لابس شال عشان يداري قفاه، لكن زاهر لما قعد ورا أبوه حط إيده على كتفه عشان يواسيه ويشوف إيه اللي حصل وإيه اللي مضايق أبوه بالشكل ده،وشاف زاهر الختم اللي بإسم شيماء على قفا أبوه)


_زاهر بغضب وصوت عالي..إيه ده، مين اللي عمل فيك كده،ما ترد يابا، البت اللي سجنتني هيا اللي عملت فيك كده،(وبكل غضب) دا أنا هجيبها وادفنها تحت رجليك 


_مهران بصوت مكسور..بلاش يا إبني، إحنا مش قدها ولا هنعرف نقف قصادها، وكفايه اللي حصل 


_زاهر بغضب وتهور..ما أبقاش زاهر مهران إن ما خليتها تيجي تركع تحت رجليك وتطلب منك السماح 


(في عزبة شيماء) 


_جاسر..فيه أربع شباب مش من العزبه، عندهم مشكله وعايزينك تحليهالهم 


_شيماء بهدوء..خليهم يدخلوا 


_واحد من الشباب..السلام عليكم، حضرتك إحنا سامعين عنك سمع خير، وصيتك مسمع بالخير  ف جميع العزب والقري، وإحنا عندنا مشكله وقولنا إن مفيش غير حضرتك اللي هيحلهالنا 


_شيماء بهدوء..خير إن شاءالله، إيه هيا المشكله اللي عندكم 


_واحد من الشباب..إحنا من عيله أبو ظrته 


_شيماء تقوم تقف..لأ كده نطلع ف ساحه الاجتماعات فوق السطوح عشان التهويه 


_شيماء بعد ما طلعوا ساحه الاجتماعات..معلش بس أنا ليا إستفسار بسيط قبل ما أسمع المشكله اللي عندكم، هوا مفيش إسم تاني لعيلتكم غير الأسم ده 


_واحد من الشباب..ما هيا دي المشكله اللي جايين لحضرتك عشانها 


_واحد تاني من الشباب..حضرتك إحنا قعدنا مع كبرات العيله ومع كبرات عزبتنا عشان نقنعهم بتغيير الأسم دا لكنهم رافضين، وإحنا وجميع شباب العيله من شباب وبنات رافضين الأسم دا ومحروجين منو، لحد ما أولاد الحلال دلونا على حضرتك وقالولنا إن حضرتك اللى هتحليلنا المشكله دي 


_شيماء بهدوء..إن شاءالله خير (وتنادي على جاسر) جاسر،خد منهم عنوان عزبتهم وحضرلي معاد مع كبير العزبه وكبير عيلتهم (وتبص للشباب) إطمنو يا شباب، أنا هتابع الموضوع وهيتحل إن شاءالله، قولولي، فيه إسم حابين يكون هوا إسم عيلتكم 


_واحد من الشباب..آخر إسم ف عيلتنا يبقي إسم 

عبدالرحيم،ياريت يبقي إسم عيلتنا، عيله عبدالرحيم 


_شيماء بهدوء..إن شاءالله خير، يا أولاد عيله عبدالرحيم 


(وبعد ما الشباب مشيو، جاسر يقرب من شيماء ويكلمها بكل هدوء)


_جاسر بهدوء..زاهر إبن مهران خرج من السجن، والواد دا متهور، ولما هيعرف باللي حصل لأبوه مش هيسكت 


_شيماء بهدوء..خلي عنيك عليه، وسيبه هوا اللي يبدأ،(وتتنهد تنهيدة شر)عشان ما يصعبش عليا من اللي هعمله فيه؟


تابع؟

#السابع_عشر 

#عزبة_شيماء 

#بقلم_محمد_طه

       الفصل الثامن عشر من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات