رواية عزبة شيماء الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم محمد طه
#الثالث_والعشرون
(وبدأو الشحاتين يدخلوا العزبه بأعداد كبيره جدا، والمجهول وأتنين كمان مغطيين العزبه بالقناصات،
وبدأو الشحاتين يرمو قطع اللحمه المسمومه للكلاب وبمسدسات كاتم الصوت يخلصوا على الشباب)
(وقتلوا حوالي 10 شباب، لكن أستغربو إن الكلاب مكنتش بترضي تاكل اللحمه وكانت بتجري من قدامهم واستغربو أكتر إن الكلاب ما هاجمتهمش)
(وفجأه وف لحظه يلاقوا كشافات بتنور والعزبه كلها نورت وكأنهم ف عز النهار ومخارج ومداخل العزبه كلها أتقفلت وبدأ يخرج للشحاتين كلاب شرسه وبتهاجمهم بكل شراسه)
(والمجهول واقف مصدوم ومذهول من اللي بيحصل قدامه، ومبقاش عارف يصوب بالقناصه على مين، الهدف اللي ظاهر قدامه هما رجالته فقط وكلاب شرسه بتهاجمهم)
(لحد ما أضطر المجهول إنو ينسحب هوا والاتنين القناصين اللي معاه، وكل الشحاتين اللي دخلوا العزبه تم السيطره عليهم، فيه منهم اللي استسلم وأغلبهم اتصاب من الكلاب)
(فلاش باك رجوع من عند خروج الشحات من العزبه)
=ألو، أيوه يا جاسر باشا، الشحات وصل تحت كوبري ونام تحته
_جاسر..خليته يتأكد إنو متراقب من لحظه خروجه من العزبه
=يا باشا حصل، الشحات عارف إنو متراقب من وهوا موجود ف العزبه
_جاسر..تمام، يبقي تخفي بقي من قدامه، وتأكدله إن المراقبه اتشالت من عليه، ويتحط تحت المراقبه بجد، وتشوف آخره (ويقفل معاه) كل اللي أمرتي بيه أتنفذ
_شيماء بهدوء..الشحات دا يا إما نسر الحكومه، يا إما غراب إبن مهران،بس الحكومه ما تدخلش دخلة الشحاتين دي،وعالعموم هنعرف
_جاسر بعدم فهم..بس أنا برضوا لحد دلوقتي مش فاهم إنتي ليه خلتينا نعرفه إنو متراقب
_شيماء بهدوء ومكر..عشان اللي بيبقي متأكد إنو متراقب بيتلخبط ويغلط بسرعه، وإن مغلطش، لما يحس إنو أنتصر وقدر يهرب من المراقبه هيوصلك للي أنته عايزه بسرعه، يعني هوا دلوقتي لما هيتأكد إنو هرب من المراقبه هيجري على اللي باعته
(ويرن تلفون جاسر)
_جاسر بعد ما قفل مع اللي رن عليه..طلع غراب
_شيماء بهدوء..يا مرحب بالغربان، أسمع يا جاسر، أنا عايزه واحد من رجالتك يدخل ف وسط رجالته، عشان يعرفلنا التفاصيل بالظبط
(وبالفعل شيماء عرفت بكل اللي بيخطط ليه زاهر إبن مهران من قبل ما يتنفذ وجهزت حفلة أستقباله)
_شيماء بهدوء..أسمع يا جاسر بقي اللي هقولك عليه ويتنفذ بالحرف، جميع مداخل ومخارج العزبه تكون مفتوحه، واللي يبقي ظاهر ف العزبه كلها يبقي 10 شباب فقط ويكونوا لابسين واقي ضد الرصاص،
ويكون معاهم 10 كلاب، وال10 كلاب دول يكونوا شبعانين، وباقي الكلاب كلهم تجوعوهم، وعايزه الراجل بتاعك اللي هيدخل ف وسط رجالته يسربلهم أسلحه ورصاص فشنك، ولحظه دخولهم العزبه مش عايزه اي حد يتعرضلهم، وبعد ما يدخلوا كلهم، مداخل ومخارج العزبه تتقفل وكشافات النور كلها تنور وبعد كده الكلاب الجعانه هيا اللي تخرجلهم،
وبكده هخليه يتفرج ويستمتع بالعرض الدموي اللي هيشوفه
_جاسر..طيب بالنسبه للقناصات، الراجل اللي زارعينه ف وسط رجالته بيقول إن هيبقي فيه قناصات خارج العزبه
شيماء بهدوء..الهدف اللي هيكون قدام القناصات، هيبقي رجالته فقط، إنما الكلاب اللي هنخرجهالهم مش هتبقي ف وضعيه ثابته عشان يعرفوا يصوبو عليهم،وأنا لو مكانه أصوب على رجالته عشان أرحمهم من الكلاب
(فلاش باك عوده للوقت الحاضر)
_جاسر بغضب..هنعمل إيه ف الرجاله دي كلها
_شيماء بغضب وكره..المقابر ف العزبه أكتر من البيوت،ومفيش واحد دخل العزبه عشان يأذي أهلها وهيخرج منها عايش،(وبنظره شر) خلص على كل الرجاله وادفنهم ف أوسخ مقبره ف العزبه، وبسرعه عشان الليله لسه ما خلصتش
(في بيت الحاج عبدالله)
(مجدي قلقان ومش عارف ينام وحس بحركه غريبه برا العزبه وقام فتح الشباك حاجه بسيطه وشاف اللي بيحصل برا،والحاج عبدالله قام بالصدفه عشان يشرب وشاف مجدي)
_الحاج عبدالله باستغراب..فيه إيه يا مجدي يا إبني، واقف عندك بتعمل إيه
_مجدي وهوا بيقفل الشباك..فيه حاجه غريبه بتحصل برا يابا عبدالله، وقلبي مش مطمن
_الحاج عبدالله..لأ أطمن وطمن قلبك، مفيش حاجه هنا بتحصل تقلق، ولو حصل حاجه بيبقي حمايه للعزبه وأهلها
_مجدي بخوف وقلق..يابا عبدالله فيه ناس بتموت برا، أنا بدأت أقلق وأخاف، وحاسس إن فيه حاجه بتحصل برا ملهاش علاقه بحمايه العزبه وأهلها،ثم مين اللي هيفكر يأذي العزبه دي وأهلها
_الحاج عبدالله..يا إبني خليك ف حالك ومتسألش كتير، وبعدين أنته كده كده مشكلتك أتحلت، لو خايف وقلقان أرجع لبيتك وناسك
_مجدي بعتاب..بتطردني يابا عبدالله، ماشي يابا عبدالله، أنا همشي ومش هتشوفني تاني
(وخرج مجدي من بيت الحاج عبدالله، وكان عامل حسابه إن محدش يشوفه، وشاف حركه غريبه ف العزبه وناس رايحه ناحيه المقابر وبدأ يراقبهم ويشوف هما بيعملوا إيه أو إيه اللي بيحصل، وفجأه يلاقي واحد من الشباب ومعاه كلب شرس ومسك مجدي وأفتكره واحد من رجاله زاهر إبن مهران)
(في بيت تاجر السلا،ح)
(زاهر رجع ومش مصدق اللي حصل ف رجالته قدام عنيه وبيحمد ربنا إنو مكنش موجود معاهم ف العزبه وإلا مكنش خرج منها، وأمر الأتنين القناصين اللي كانوا معاه إن محدش يفتح بوقه بكلمه ووعدهم إنو هيديلهم فلوس كتير)
(ورجع زاهر البيت ويتصدم بوجود شيماء وجاسر مع أبوه ف البيت،وأول ما يدخل زاهر البيت، جاسر يسيطر عليه بكل سهوله)
_شيماء بهدوء وبإبتسامه..حمدلله على السلامه، أنا ما لقيتكش ف وسط رجالتك، فقولت أجيلك بنفسي،
مع إن الدكر، أو اللي بيبقي عامل فيها دكر بيكون ف وسط رجالته وبيكون قدامهم كمان، مش بيرميهم ف النار وهوا يبقي بعيد ويقف يتفرج عليهم،
(وبنظره شر وغضب) مقولتليش بقي إيه رأيك ف العرض اللي شوفته
(وزاهر مش قادر ينطق لا هوا ولا أبوه وشيماء تكمل بكل غضب) هوا أنته ما أتعظتش من اللي حصل لأبوك (وقربت شيماء من أبوه وبصت على قفاه لقيت ختم إسمها مش موجود وابتسمت وكملت كلامها بابتسامه) طيب الختم وعالجتوه، اللي أتقطع بقي عالجتوه هوا كمان ولا عملتوا فيه إيه (وتضحك بصوت عالي) دا أنا كنت جيبالك معايا أولوز
(وتشاور لجاسر عشان يسيب زاهر ويخرجو من البيت وزاهر فهم اللي حصل لأبوه، وراح زاهر قدام أبوه وأبوه عينه مكسوره وف الأرض وزاهر بدأ يبوس إيد أبوه لأنو هوا السبب ف اللي حصل لأبوه)
(من خارج بيت تاجر السلا،ح)
(شيماء وجاسر بعد ما خرجوا من بيت تاجر السلا،ح وبعدو عن البيت شيماء فعلت تشغيل القنبله اللي حطوها ف بيت تاجر السلا،ح من غير ما حد ياخد باله، ودي كانت قنبله حقيقه أنفجر،ت ونسفت البيت كله باللي فيه؟؟
تابع؟
يا تري إيه اللي هيحصل مع مجدي!؟
#الثالث_والعشرون
#عزبة_شيماء
#بقلم_محمد_طه
