رواية عشقت محتالة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلمي جاد
جميلة بصتله بحب كبير وهمست وهي بتلعب في ياقة قميصه:
"أنا بحبك أوي يا أدهم.. شكراً إنك كنت سندي وشكراً إنك استنيت عليا كل ده."
أدهم نزلها ببطء وباس جبينها بعمق وطول في القبلة وكأنه بيختم بيها على وعد جديد:
"أنا اللي بشكرك إنك دخلتي حياتي ونورتي قصر السويسي بوجودك.. ياللا بقى، كفاية كلام، متهيألي عندنا كلام أهم من وصلة الشكر والامتنان دي ،فجأة شاله بين إيديه وهي شهقت بضحكة ناعمة، وسحبها لعالمه الخاص، عالم ملوش علاقة بالوجع ولا بالماضي، عالم مفيش فيه غير عشقهم اللي انتصر في النهاية.
#الكاتبة_سلمى_جاد
اللهم احفظ مصر و كل بلادنا العربية وسائر بلاد المسلمين و جميع اخواننا و اخواتنا المغتربين يارب 🤲
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
