رواية عشقت محتالة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمي جاد
سليم وقف قدام الصورة، وهمس بنبرة فيها غل مكتوم ووعد بالانتقام:
"أوعدك يا بابا.. هاخد بالي من ماما، وهجيب حقنا من عيلة السويسي. هخلي أدهم السويسي يندم إنه ظلمك وسجنك لحد ما مت بحسرتك ورا القضبان.. وانا مكانش من حقي حتى إني أحضر عزاك."
خرج سليم من الشقة، وفي قلبه نار مش هتطفيها الأيام، نار وقودها الانتقام من الراجل اللي فاكر إنه دمر عيلته، وفي الوقت اللي أدهم فيه كان بيعيش أجمل لحظات حياته، كان فيه شبح بيكبر في الضلمة ..الكره والانتقام مالين قلبه، يستعد عشان يهد القصر ده كله على دماغ اللي فيه.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
