رواية عشقت محتالة الفصل الخامس والثلاثون35 بقلم سلمي جاد
بدأ يبوس جبين جميلة بحرقة وندم وشكر، ويرجع يبوس راس بنته بحنان مفرط، ويضمهم هما الاتنين لقلبه بقوة خرافية، وكأنه بيقول للعالم كله، ولأي قوة شر، إن مفيش حاجة على الأرض هتقدر تفرقهم تاني بعد النهاردة.
كانت لحظة صمت مهيبة في الأوضة، مبيقطعهاش غير صوت شهقات أدهم العالية، وضحكات جميلة المكسورة الممزوجة بالبكا، ومناغاة ريحانة الصغيرة اللي كأنها كانت بتحس بأبوها وبتعلن براءتها من كل اللي حصل. أدهم همس وهو بيبوس إيد جميلة بقهر وفرحة:
ـ "حقك عليا.. وحقها عليا.. نورتي دنيتنا يا حبيبة أبوكي.. يا أغلى حاجة في دنيتي ."
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
