سكريبت انا وسلفي الفصل الثاني 2 والاخير بقلم سها طارق
شدني من شعري بقوة، حسيت إني هتقطع من الألم، وضربني بالقلم اللي خلّى وشي يولع نار، وقال بصوت مليان غضب وتهديد:
أنا أخويا ما يكذبش يا بت، وربي لأقتلك وأغسل عاري بإيدي!
كنت مرعوبة، دموعي نازلة من غير ما أحس، وبصيتله بضعف وعيطت:
ارحمني بقى… أخوك السبب والله العظيم هو اللي بيبصلي، هو اللي عينه على مراتك، هو اللي عاوز يخرب كل حاجة. وكل الشاتات دي مفبركة… استنى أوريك بعينك.
إيدي كانت بتترعش وأنا بطلع الموبايل، وورّيته التسجيل اللي أخوه فيه بيقول:
أنا بحبك… كان لازم تكوني ليا أنا، مش لجابر المعفن دا. أنا أحق بالحلويات دي.
الكلام وقع زي الصاعقة، وأنا رفعت إيدي وضربته بالقلم وصرخت بكل اللي في قلبي:
اخرس يا حيوان! أقسم بالله لو ما اتلميت لأقول لجابر على كل حاجة.
هو ضحك بسخرية، عينيه كلها تحدي وقال:
ما تقدريش تعملي حاجة… عمره ما هيصدقك، هيصدقني أنا.
جابر وقتها ساب شعري فجأة، وبص لأخوه بعين كلها غضب ووجع، وضربه ضربة قوية وقال: إزاي تكون أخويا وتبص لمراتي؟ إزاي تطعنني في ضهري؟
أخوه رد بغل وحقد:
عشان انت اتجوزت واحدة مفهاش غلطة، وأنا اتجوزت واحدة وحشة غصب عني. ولما قولت أتجوز تاني الدنيا قامت علي.
جابر اتصدم، صوته اتكسر وهو بيقول:
وتقوم تبص لمرات أخوك؟ تبص لعرضي؟ غور من وشي… من النهاردة أنا مش قاعد في البيت دا بمراتي.
أخدني من إيدي ومشي بسرعة، وأنا قلبي بيخبط من الخوف والوجع. طول الطريق كان بيعتذر، بيقول إنه آسف، وإنه اتسرع، وإنه ما كانش لازم يشك فيا. بس أنا كنت موجوعة… موجوعة إنه ما صدقنيش من الأول، وموجوعة عليه من الصدمة اللي عرفها عن أخوه.
رجعنا البيت وإحنا الاتنين تايهين، هو قاعد يفكر إزاي أخوه خان العِشرة، وأنا قاعده أفكر إزاي الدنيا ممكن تتقلب في لحظة.
والنهاردة وأنا بكتب قصتي، بقول لكل واحدة:
خدي بالك من نفسك، وإياكي تمشي ورا شيطانك. ما تسمعيش منه وتخوني جوزك مع أخوه، حتى لو هو ندل… إياكي تعملي كدا. الخيانة نار، والشك موت، واللي يبيع ضميره عمره ما هيكسب غير الخراب.
تمتتتتتتتت......
#اانا_وسلفي
#مشاعر_كاتبة
#سهىٰ_طارق_استيرا
تمت
