سكريبت انا وسلفي (كامل) بقلم سها طارق
قاعده أغني وأنا بجهز للعزومة في البيت، صوتي ماشي مع صوت المزيكا اللي مشغلها في المطبخ، والفراخ في الفرن بتطلع ريحة تجنن. فجأة لقيت إشعار على الصفحة، فتحت ألاقي أخو جوزي ناصر باعتلي.
بيقوللي:
إيه يا بت؟ بلاش شغل المدن دا، إنتِ عايزة تبيني إنك جاية من المريخ؟
أنا قرأت الرسالة ودمّي غلي، من يوم ما دخلت البيت دا وأنا مش مرتاحة له، دايماً عينه مش مريحة. كتبتله بسرعة وأنا مولعة:
إنت شيل عينك من عليا يا خفيف، قبل ما أخلي أخوك يرميك في الشارع.
رد عليا في ثانية، كأنه مستني:
دي خربت خالص، مبقاش غير اللي زيك يهددني.
أنا قفلت الصفحة وأنا مش طايقة، قلبي بيخبط من الغيظ، وكرهت بيت العيلة بسببه. دا إنسان حيوان، معندوش دم، يبص لمرات أخوه!
رجعت أظبط الفراخ اللي في الفرن، وحطيت الأطباق على السفرة، وحاولت أركز في العزومة. جوزي دخل ومعاه الناس اللي عازمهم، ضحكته عالية وهو بيحييهم. الجو كان شكله هيبقى حلو، لحد ما الباب اتفتح فجأة.
لقيته داخل من بره، واقف قدام الكل، صوته عالي:
لم مراتك يا خويا يا جابر دي مبهدلة عرضك جاية تطلب مني نكون مع بعض من وراك، عشان مش بتحبك.
الناس اتجمدت، والهدوء خيم على القعدة. وبكل بجاحة طلع شاتات مبعوتة من رقمها، بيوريهم قدام الكل.
الكل اتصدم، وعيونهم اتنقلت عليا، وأنا واقفة مش قادرة أتنفس. عمرو، جوزي، قام بسرعة، قرب مني، عينه فيها غضب وحيرة، بيقول:
إيه اللي بيحصل دا؟ إنتِ بعتيله الكلام دا؟
أنا صوتي اتكسر، حاولت أتكلم:
والله العظيم ما أنا، دا ملفق ليا دا هو اللي بيبعتلي ويعاكسني من أول يوم!
أخو جوزي ضحك بسخرية:
آه يا سلام، كله كدب، طب والرسائل اللي معايا دي جت منين؟
الناس بدأت تتهامس، في منهم مصدق وفي منهم مش قادر يستوعب. الجو بقى نار، وأنا واقفة زي المتهمة في محكمة، واللي بيحاكمني هو ألد أعدائي.
جابر مسك إيدي وراح شدني من شعري وقال......
يتببببببع........
ياترى اي اللي هيحصل
#انا_وسلفي
#مشاعر_كاتبة
#سهىٰ_طارق_استيرا
