رواية المتمردة الفصل العشرون 20 بقلم جمال المصري

رواية المتمردة الفصل العشرون 20 بقلم جمال المصري 

بسم الله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الحمد وله الملك يحيي ويميت وهو علي كل شئ قدير 

                  #المتمرده

                        #الحلقه_العشرون

في دوار العمده وبعد ما اخده السهره كلهم سوا في جو عائلي جميل 

صلاح .. الوقت اتاخر وكمان عشان نسيب العرسان سوا 

عبد الحميد .. لسا بدري يا صلاح 

صلاح .. بدري من عمرك يا صاحبي هتيجي معايا يا فارس 

تامر .. لا يا عمي بعد اذنك انا عايز فارس في موضوع 

صلاح .. ماشي يلا تصبحو علي خير 

الكل .. وانت من اهله 

رانيا .. حضنه فرح من بعد كتب الكتاب لحد دلوقت 

ساره .. بتقرب من فرح كفايه كده يا بنتي سبيها بقا 

فرح .. ابتسمت انتي بتغيري ولا ايه 

ساره .. ضحكت  اه وكمان انا عايزكي في موضوع 

فرح .. بتقوم من حضن امها خير 

ساره .. لا مش هنا تعالي نقعد بره كده كده الجو حلو بره  وكمان نسيب العرسان يلا يا رخمه

فرح .. بعد اذنك يا ماما 

رانيا .. اتفضلي يا قلب ماما وبتبوسها من خدها 

صباح .. انا فاصله هروح انام 

فرح .. ما تيجي معانا 

صباح .. لا انا هصحي بدري تصبحو علي خير 

الكل .. وانتي من اهله 

صباح .. بتدخل اوضتها وتنام 

 ساره وفرح و تامر وفارس يطلعوا بره وبيقعده سوا  ..

ساره .. انا جايه عشان اعترفلك بحاجه 

تامر .. وانا كمان 

فرح .. ضحكت فيه ايه يا بت ومالك كده بتتكلمي جد اووي 

فارس .. معاكي حق يا فرح مالكم فيه ايه 

ساره ..سامحيني يا فرح كل حاجه قولتهالك عن فارس كدب انا غلطت والشيطان ضحك عليا ولما لقيت فارس بيحبك اتفقت انا وتامر اننا لازم نكرهك فيه 

فارس .. بتقولي ايه انت يا تامر ده انت اكتر من اخويا ازاي تفكر في كده 

تامر .. سامحني يا فارس والله انا ندمت علي كل حاجه عملتها وتوبة لربنا عز وجلا ومش عايز اي حاجه غير انك تسامحني 

فارس .. اسامحك ازاي انت عارف اني اول مره احب في حياتي انا مستحيل اسامحك 

فرح .. ساكته خالص ومصدومه من الكلام 

ساره .. والله احنا ندمنا يا فارس ومش عايزين اي حاجه غير انكم تسامحونا وراضين  باي حاجه تعملوها فينا بس سامحونا وبتحط ايدها علي ايد فرح 

فرح .. بتسحب ايدها وبتقوم وبتمشي تدخل الدوار من غير ما تقول ولا كلمه 

ساره .. فرح ابوس ايدك ما تسبنيش كده 

فارس .. يا خسارة العشره والعيش والملح وبياخد نفسه وبيركب عربيته وبيمشي 

ساره .. بتبكي 

تامر .. بيمد ايده عشان يطبطب عليها و يرجعها تاني اهدي يا ساره انا متاكد ان كل حاجه هترجع زي الاول وانا هعمل المستحيل عشان يسامحونا 

ساره .. انا هتجنن ومش هستحمل زعل فرح مني 

تامر .. يلا يا ساره والصباح رباح وبياخدها وبيمشي وبيوصلها ومش بيقدر يروح الشقه وبيفضل طول الليل قاعد علي قهوه 

عبد الحميد .. بيقرب من رانيا اخير اقسم بالله انا مش مصدق ان ربنا جمعنا من تاني 

رانيا  .. ولا انا يا عبد الحميد انا عمري ما نسيتك لحظه 

عبد الحميد .. ولا انا يا حبيبتي وبيقرب منها اكتر وبيمسك ايدها وبيبوسها  وبيحضنها تعرفي انا محتاج حضنك اكتر من فرح كنت بتعذب من غيرك سنين وانا بحاول انساكي ومش قادر انا بعشقك وبيشيلها وبيطلع بيها علي اوضتهم 

رانيا .. لفت ايديها حولين رقبة عبد الحميد وحضنه ان كنت ميته بالحيه يا عبده انت حبك بيجري في دمي 

عبد الحميد .. ينزلها علي السرير وهو بيبص في عينيها انا هعوضك عن كل السنين اللي عشتيها بعيد عني ومن هنا تبدأ حياه زوجيه سعيده لعبد الحميد و رانيا 

ندي نايمه في غرفتها في المستشفي والسكوت يسود المكان ويقرب شخص من العساكر الي علي باب اوضتها وياخدهم ويمشي ويظهر في غرفة ندي شخص مقنع وبيفتح الباب وبيدخل وبيقفل الباب وراه وبيقرب من ندي الي بتفوق علي صوت قفل الباب وبتفتح النور وهي مفزوعه 

ندي .. انت مين وعايز مني ايه حرام عليك سيبنا في حالنا 

حاتم .. ما تخافيش يا ندي انا حاتم وبيقلع القناع 

ندي .. حاتم ازاي صلاح قالي انك مت وبتوقف وبتقرب منه وبتلمس وشه ازاي انا مش مصدقه نفسي وبتحضنه 

حاتم .. يحضنها انا اسف يا حبيبتي انا السبب في كل اللي حصل لك  انتي والأولاد بس اوعدك هنتقملك 

ندي .. وهي تبكي لا انا عايزك انت تعالى نهرب بعيد انا مش هستنى لحد ما اخسرك بجد ابوس ايدك وبتمسك ايده تبوسها تعالي نهرب منه الكبير ده انا متاكده انه مش هيسيبنا في حالنا 

حاتم .. انا غلطت كتير ولازم اكفر عن كل الي عملته يا ندي انا توبت عن الحرام وربنا رجعني من الموت  بأعجوبة 

ندي .. بتبص في عيونه بس ازاي انت عايش والكل عارف انك ميت

حاتم .. هحكيلك كل حاجه بس مش عايز حد يعرف اني عايش غير انا وانتي اتفقنا 

ندي .. ماشي يا حبيبي 

حاتم .. يقعد علي السرير وهو حضنها و بيملس علي شعرها لما رجالة الكبير هاجموا عربية الترحيلات الرصاص كان زي المطر بس الحمد لله اصابتي انا كانت إلي حد ما سطحيه حماده حضني واخد كل الرصاص مكانى الله يرحمه وانا اغمي عليا لما وصل عبدالله بيه رئيس المباحث ودخل العربيه انا فتحت عنيه ووقتها قالي انك لازم تموت عشان نوصل للكبير وفعلآ رتب كل حاجه حتي الجثه الي هتدفن مكاني عشان الكبير يتاكد انه في امان عشان انا الوحيد الي اعرف شكله وكمان عشان بعد موتي انتي مش هيكون ليكي لازمه عنده ويسيبك بس طلع كلب وكان عايز يقتلك وانا مهما حصل مش هسيبه غير لما اسلمه للعدالة ونخلص من شره 

ندي .. انا كنت هتجنن من غيرك خالي بالك من نفسك عشاني 

حاتم .. ما تقلقيش قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وانا بحمد ربنا ليل ونهار انك بخير يا حبيبتي 

ندي .. الحمد لله كله بفضل ربنا عز وجل ثم فارس وفرح 

حاتم .. انا اذيتهم كتير ومش عايز اي حاجه دلوقت غير انهم يسامحوني 

ندي .. فرح بت حلال وقلبها ابيض وفارس كمان زيها وانا متاكده انهم لما يعرفوا انك توبت هيسامحكوك 

حاتم .. بس نخلص من الكبير وبعد كده هروح لهم بنفسي واطلب منهم السماح 

عبد الله .. بيخبط 

حاتم .. بينزل القناع وبيوقف 

عبدالله .. بيدخل السلام عليكم 

ندي .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

عبد الله .. يلا يا حاتم قبل العساكر ما يرجعه مش لازم حد يشوفك هنا 

حاتم .. ماشي يا عبد الله بيه خالي بالك من نفسك يا ندي 

ندي .. وانت كمان خالي بالك من نفسك 

حاتم .. لا إله إلا الله 

ندي .. سيدنا محمد رسول الله 

حاتم .. بيطلع ويرجع اوضته اللى فى المستشفى لانه كان بيتعالج من الاصابه  و العساكر يرجعه وهما معاهم الوجبات اللي عبدالله طلب منهم يشتروها 

عبد الله الف شكر يا  رجاله 

العسكري .. انت تؤمر يا عبدالله بيه 

عبدالله .. اخد وجبتين   وسبلهم وجبتين دول ليكم الف هنا يا رجاله 

العسكري .. شكرآ يا عبدالله بيه 

عبد الله .. يلا تصبحو علي خير 

العساكر .. وحضرتك من اهله 

عبدالله .. بيمشي وبيدخل غرفة حاتم وبيحط الاكل وبياكله سوا وبيبص لحاتم اطمن انا عارف انك قلقان علي مدام ندي بس اوعدك ان  مفيش مخلوق هيقدر يلمسها بسواء وزي ما اتفقنا بعد ما نقبض علي الكبير هعتبرك شاهد ملك في القضيه وده هيفيدك اووي 

حاتم .. انا كل الي يهمني مراتي وعيالي واني اكفر عن كل الي عملتوا في حياتي يا عبد الله بيه 

عبد الله .. ان شاء الله حياتك هتتغير للاحسن 

 حاتم .. انا مش هرتاح غير لما الكلب ده يتمسك 

عبد الله .. جاهز يا حاتم 

حاتم .. ايوه جاهز يا عبد الله بيه 

عبدالله .. بيطلع وبيغيب شويه وبيرجع ومعاه الرسام يلا اوصف اوصاف الكبير بااظبط والرسام هيرسم 

حاتم .. حاضر يا عبدالله بيه وبدء يوصف والرسام يرسم وفضله كده لحد الصبح 

الرسام .. بيبص  لحاتم شكله قريب من ده 

حاتم .. ايوه بس كبر الشنب شويه وكمان في حسنه تحت عينه اليمين 

الرسام .. كبر الشنب وحط الحسنه واده الصوره  لحاتم هو ده 

حاتم .. ايوه هو بالظبط يا عبدالله بيه 

عبد الله .. بيقوم من النوم ايه خلصتوا 

حاتم .. ايوه دي صورة الكبير شوف كده 

عبد الله .. يمسك الصوره وهو بيحاول يفوق واول ما شاف الصوره وقف و اتصدام مش معقول انت متاكد

حاتم .. وقف ايوه يا 

عبد الله بيه انت تعرفه 

عبدالله .. انا مش مستوعب ده هو الكبير عايش معانا كل السنين دي وعرف يضحك علينا كلنا خليك هنا وانا هرجع تاني واخد الصوره وركب البوكس 

العسكري .. علي فين يا عبدالله بيه 

عبد الله .. طلع علي .......

إلي اللقاء في الحلقه الحاديه والعشرين 

#بقلم_جمال_المصري

             #عباد_الله_وحده_الله

      الفصل الواحد والعشرون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات