رواية الحب القديم الفصل السادس 6 بقلم هند ايهاب
بصيت له بستغراب وقُلت:
- مشاكل أيه!!
- هي مش هدير دي مسيرها تعزمنا في بيتها!! وطبعاً كان هيبقى موجود، وهتبقى قُصاد عينيه، مسيرنا نتجمع في مُناسبات في أي حاجه، أنا مكُنتش هقدر أستحمل كُل ده
- بس هدير بتحبه، وأنتَ عارف أن هدير بتحبه، والموضوع ده مش هيعدي عليها بالساهل يا تميم
هز راسه وراح ناحية السرير عشان ينام وقال:
- هيعدي
مدد وأنا مددت جمبه، حاولت أنام لحد ما نمت يصعوبه جداً، صحينا على مُكالمه من حماتي وهي بتصرخ وبتقول أن هدير سابت البيت ومشيت.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
