سكريبت البيت الملعون (كامل) بقلم يوسف مصطفي
#مستوحاه_من_الحقيقه
انا حسن مصطفى ، ساكن في المطريه ، عندي32 سنة .
قصتي بتبدأ من عند بيت جدي اللي اتبنى سنه 1950 بعد خلافات كتيره جدا .
والخلافات دي كان سببها إن الارض اللي اتبنى عليها البيت وكمان الأرض اللي جنبها .
كانت عباره عن 800 متر.. وال 800 متر دول جدي كان عايز يقسمهم جزئين .
جزء يتبرع بيه عشان يتعمل عليه ملجأ، وجزء تاني يبني فوقيه بيت..
بعد كده جدي سلم الارض لوزارة الاوقاف, واتبني عليها ملجأ ومستوصف..
بنى جدي بيت كبير بجنينة خلفية، او تقدر تقول إنها ماكانتش جنينة اوي، لانها كانت عباره عن 150 متر فيهم شوية زرع، وغرفة للمعيشة وغرفة للخبيز، فببساطة كده نقدر نقول إنها بقت عامله زي الفسحة.
وفضل الوضع في الأرض على الحال ده لحد ما مرت السنين والايام، وابويا اتجوز امي وعاشوا في شقة بعيد عن البيت، بس بالرغم من بعُدهم وبُعدي معاهم .
إلا إنهم كانوا بيروحوا البيت وانا معاهم وكمان بقية العيلة، وده يعني عشان نقعد مع جدي وجدتي ونطمن عليهم.
المهم إني في يوم انا وقرايبي اللي من سني، كنا بنلعب في المكان الفاضي اللي ورا البيت ده، بس واحنا بنلعب.. فجأة لقيت قدامي شخص طويل جداً، ملامحه ماكانتش باينه نهائي، بس المميز فيه إنه كان لابس طقية، في اللحظة دي سمعت صوت حد بينادي عليا...
-حسن ، يا حسسن .
الصوت اتكرر كتير، ف ناديت علي الراجل ده، لكنه في اللحظه دي اختفي، والصوت كمان راح معاه.
خوفت جدا لأني كنت طفل، فقولت للعيال يلا نمشي من هنا احسن، وفعلا مشينا وطلعنا البيت لقينا كل العيلة قاعدة، كانوا بيحضرو الاكل عشان ناكل، ف قعدنا ناكل وبعد ما خلصنا اكل .
روحت قعدت مع جدتي عشان اقولها اللي حصل، لكنها كانت مشغولة في حاجة كانت بتعملها، فمعرفتش اقولها وقتها.
مرت ساعات والليل جه ودخلنا نمنا، بس بعد ما نمنا بشوية، صحيت من النوم لما حسيت بالعطش، ولأني كنت بحب جداً اشرب من القوله .
فانا نزلت تحت البيت عشان اشرب منها، وماكنش في دماغي خالص اللي حصل بالنهار ولا الطيف اللي شوفته..
وصلت الدور الارضي وخدت القولة عشان اشرب منها، في اللحظة دي لقيت صوت بينده عليا من تاني بهمس..
-تعالي يا حسن ، انا بره اطلعلي.
ومع سماعي للصوت ده، لقيت طيف بيجري قدامي بسرعه، فغصب عني ومن خضتي، القولة وقعت من ايدي اتكسرت، ومع وقعة القولة.. لقيت جدتي صحيت مخضوضه..
-مين برة.. انت مين.. حرااامي..
وعشان اطمنها رديت عليها بصوت عالي..
-لا ده انا يا تيتا، انا حسن .
لما قولتلها كده، قامت من أوضتها اللي قريبة من مكان القولة وجت لي...
- انت ايه اللي مصحيك لغاية دلوقتي يا حبيبي.
ماكنتش عارف ارد اقولها ايه لأني كنت مرعوب، بلعت ريقي بصعوبة ورديت عليها بالعافية...
- كنت عطشان يا تيتا، وفجأه لقيت صوت بينده عليا، وو و.. شوفت.. شوفت طيف عدي قدامي من شويه، وكمان شوفته الصبح لما كنت بلعب في المكان اللي هناك ده.
لما قولتلها كده وانا بشاور على المكان اللي كنت بلعب فيه، لقيت وشها اتقلب 180 درجة ومسكتني من دراعي جامد..
- مش انا وجدك قولنالكوا متلعبوش هناك، ايه اللي وداكوا هناك.
غصب عني خوفت من طريقة ستي وابتديت اعيط وانا بقولها....
- انا اسف يا تيتا، ماكنتش اعرف، بس ايه اللي انا شوفته ده.
وشها جاب الوان وهي بتقولي بقلق...
-انت بس بيتهيألك، مافيش طيف ولا راجل ولا يحزنون.. يلا اطلع نام مع اخواتك، اطلع يلا بسرعة بدل ما اقول لامك.
طلعت انام فعلا، لكن طول الليل دماغي كانت مشغولة باللي شوفته، هو ده تهيؤات زي ما ستي قالت ولا ده حقيقي زي ما انا شوفت ولا ايه!!!
وأثناء ما كنت صاحي وبفكر في اللي حصل معايا، سمعت صوت حد بينادي عليا، او بالتحديد يعني، كان نفس الصوت..
- تعالالي يا حسن ، انا مستنيك يا حسن ... انا تحت ومستنيك.
والموضوع ماوقفش لحد هنا، انا ابتديت ليلتها اشوف خيالات ماشيه في الاوضة، فمن رعبي وخوفي . قومت جري من على سريري وروحت نمت مع ابويا وامي في أوضتهم، ومن ساعتها وانا فضلت لمدة فتره كبيرة بشوف التهيؤات دي، لحد ما عدت الشهور والسنين.. والخيالات والأصوات مابقتش موجودة في حياتي لأني كبرت.
لكن بسبب كل اللي شوفته وانا صغير واللي حصل لي من بعده، مابقتش بعدي ابدا من الناحية دي من البيت، وحتى لما كنت بروح البيت وكنت بخرج مثلًا، ماكنتش برجع ابدًا متأخر، وفضلت حياتي ماشية هادية وبشكل طبيعي لحد ما خلصت الثانوية، يومها روحت احتفلت مع صحابي طول اليوم، لدرجة اننا نسينا نفسنا في الخروجة وقعدنا اليوم كله بره.. او بالظبط يعني قعدنا لغاية الساعه 2 بعد نص الليل..
روحت يومها بيت جدي الساعه 3 الصبح، روحت وانا مش في دماغي موضوع العفاريت ده، بس وانا طالع علي السلم سمعت صوت تاني جايلي من بعيد...يتبع
#مستوحاه_من_الحقيقيه
#يوسف_مصطفى
