رواية 3 شهور الفصل الخامس 5 والخاتمة بقلم جنات محمود

رواية 3 شهور الفصل الخامس 5 والخاتمة بقلم جنات محمود 

تنبيييه!!!!! 

دى نهايه تانيه بدال الاولى اللى حابب يختم الاسكريبت بدى تمام او التانيه تمام برضوو.💗


يوسف انت تعبان؟


بص في الأرض بحزن ومردش عليّا، قربت منه ومسكت وشه وخليته يبصلي.


رد عليّا يا يوسف، انت تعبان؟


إي.. أيوه.


سيبت وشه ورجعت لورا بصدمة، كنت أتمنى أسمع أي حاجة إلا ده.


فضلت أعيط كتير أوي، قربت منه.


انت لازم تتعالج.


لا يا سارة أنا مش هتعالج.


لا، هتتعالج ومش بمزاجك على فكرة.


مش بعد ده كله تمشي وتسيبني تاني، انت اخترت نفسك للمرة التانية يا يوسف، فضلت الكورة عليّا للمرة التانية، ياريتك مظهرتش تاني، كنت خلاص نسيتك.. كنت كويسة....


وقعت على الأرض بتعب وأنا بعيط وهو قعد جنبي.


رفع وشي في وشه وقالّي:


ومكنتيش تشوفيني تاني؟


رديت عليه بآخر طاقة عندي:


لو هتوجعني الوجع ده، هتبقى الإجابة آه يا يوسف، مكنتش أشوفك تاني.....


فُقت من ذكريات الماضي على صوت مروان:


ماما.. يا ماما بقالّي كتير بكلمك ومش بتردي عليّا.


معلش يا حبيبي كنت سرحانة شوية.


طب هو بابا هيتأخر بقى؟ أنا زهقت وعايز ألعب معاه كورة.


يوووه بقى مش قلنا لعب الزفتة دي تاني لا.


عشان خاطري يا ماما بحبها.


قمت من على الأرض وشيلته على إيدي وبسته من خده.


حبيب ماما، هتطلع رخم زي أبوك.


نرجع شوية لورا كمان..


نزلت من أوضة يوسف جري على تحت، دخلت أوضتي وجبت شنطة هدومي ولمّيت هدومي وكنت همشي.


سارة.. سارة عشان خاطري متسبنيش بالله عليكي.


طب ما انت هتسيبني يا يوسف، ولا ليك حلال وليّا حرام؟


مش هقدر يا سارة، هاخد العلاج وهتعب أكتر وفي الآخر هموت.


مين قالك؟ مين قالك كده؟ يمكن ربنا يكتبلك عمر جديد وتخف ونبقى سوا.


بدأ يعيط ويقولّي قد إيه إنه خايف، بس بعد كام ساعة.. أخيرًا أقنعته إنه يتعالج.


بس قبل ما ياخد الخطوة دي، خدني وراح اشترالي هدوم محجبات، خمارات ودرسات، وكنت فرحانة بيهم أوي أوي.


وقالّي إنه هيقول لأهله إننا هنسافر نغيّر جو وهيروح يتعالج في ألمانيا.


وسافرنا، وطبعًا بعد كلام كتير من الدكاترة إنه اتأخر وكده، بس دايمًا كان الأمل موجود.


فضلت جنبه مسبتوش ولا لحظة، شكله اتغير أوي أكيد، وجسمه تعب، بس ده كله يهون عشان يفضل معايا وبس.


وبالصدفة التحاليل طلعت إنه حميد، ويوسف أصلًا مهانش نفسه يعرف هو إيه.


فالحمد لله بعد العمليات والعلاج اللازم، يوسف أخيرًا رجع.


بمعجزة والله، ربنا أراد يتكتبله عمر جديد.


رجعنا مصر، وطبعًا ده كله كان صاحبه سيف معانا، مسابهوش ولا لحظة.


يوسف أعلن اعتزاله الكورة قبل العلاج.


رجعنا بيتنا وبعد كلام من أهله إيه اللي حصل له وكده، لأن التعب كان باين عليه برضه، قال إنه اتعرض لوعكة صحية شديدة وإنه تعب فقرر يعتزل الكورة.


طبعًا مقتنعوش بكلامه بس سكتوا.


دلوقتي بقى عدى أربع سنين والحمد لله يوسف اتعافى وفتح أكاديمية تدريب، بيعلّم الناشئين بخبرته، ولأنه كان رياضي أصلًا فده ساعد على تعافيه بسرعة.


ودلوقتي زي ما انتوا شايفين بقى عندنا مروان، تلات سنين، بس للأسف بيحب الكورة زي أبوه.


(يوسف...) 


وماله أبوه بقى يا أستاذة سارة


أحسن راجل شوفته في حياتي......


#(النهايه...(٢

بقلمى _جنات _محمود#

#٣_شهورر

تمت

تعليقات