سكريبت ياليلة العيد (كامل) بقلم منه سلطان

سكريبت ياليلة العيد (كامل) بقلم منه سلطان

سكريبت ياليلة العيد (كامل) بقلم منه سلطان

_حاسب يا عُمر أنا لسة ماسحة!!

_ده يخليكي تصرخي في وشي يعني؟!

_أيوة، عشان مش بعد ما تعبت في شغل الشقة تيجي تبهدلهالي بسهولة كده!


هز رأسه وابتسم بسمة مُستفزة وقال:

_معلش يا حبيبتي، أصل أنا متربتش.


ابتسمت بسخرية وتمتمت:

_أيوة ما أنا عارفة. 


رجع بضهره وهو بيبصلي بتوعد وبيسألني:

_أنتِ قولتي ايه؟!


بصتله بخوف بس حاولت مبينش وأنا بشاورله بغضب:

_مقولتش، واتفضل يلا من هنا يا حبيبي عشان أخلص الهم اللي ورايا ده .


ضرب عمر كفوفه ببعضها وهو بيبصلي بعدم تصديق:

_أنتِ ليه محسساني إني اللي معطلك يا حبيبتي؟، هو أنا برضه اللي مكسل بقالي أسبوع ومش راضي أنضف ولا أنتِ اللي بتحبي تلعبي في الوقت الضايع!


بصتله بشر وبعدين شاورتله على بطني المنفوخة بعصبية:

_أنت شايف إن ده وقت تريقتك، ده بدل ما تيجي تساعدني ياللي معندكش دم وربنا هيحاسبك على بنات الناس اللي بتاخدهم وبتذلهم في بيتك يا مستغل يا أناني. 


إبتسم بسخرية:

_كل ده عشان قلت كلمة حق؟!


_حق؟، وأنت تعرف أيه أنت يعني إيه حق؟!.


_معلش أصل أنا غير إني متربتش؛ فأنا راجل ضلالي ومبساعدش مراتي اللي بطنها على آخرها، مبسوطة كده يا حبيبتي؟


حاولت مضحكش بصعوبة وأنا بتهرب وبقول:

_أنا هروح أشوف الترمس.


بس قبل ما أتحرك كنت سمعت تمتمته اللي وصلتني:

_ربنا على الظالم .


لفيت ضهري بشر:

_أنتَ قولت ايه؟!


هز كتفه ببرود:

_مقولتش.


_عمومًا ربنا يسامحك، وربنا على الظالم اللي هو أنت.


_ما أنا عشان ظالم لبستيني في الشقة كلها يا حقانية يا بنت الأصول يا طيبة. 


_شوف عمال تتكلم ازاي ومش راضي تساعدني ؟!


اتنهد بغيظ وبعد ما مسح على وشه بصلي بتوعد وقال:

_تحبي أبدأ بإيه يا حبيبتي.


وللمرة التانية أكتم ضحكتي والمرة دي على انتصاري:

_روح شيل الزينة وعلق الستاير وبعد كده افرش السجاد والنجفة دي نفضها عشان مش طايلاها وأهم حاجة اوعى تنسى المعطر .


فتح عينه بجنون:

_ولما أنا أعمل كل ده أنتِ هتعملي إيه؟!


رديت ببرود:

_هرتاح، إيه مش من حقي أرتاح بعد المجهود ده كله؟!


رفع حاجبه بإستنكار:

_مجهود ايه؟؟!، أنتِ معملتيش حاجة غير أنك سيقتي الأرضية؟!


وكعادتي امتياز في قلب الترابيزة :

_اه قلل من مجهودي، ما أنت مش ناصح غير في كده بس .


هز رأسه بنفي وشاورلي اتحرك:

_لا وعلى إيه الطيب أحسن، يلا يا ماما شوفي أنت رايحة فين وخليني أشوف شغلي.


مشيت وأنا بتمتم:

_انسان بارد ورخِم.


وصلني صوته وهو بيضحك:

_الله يسامحك.


_الله يحبك.


دخلت للمطبخ عشان أدوق الترمس وأظبط حُدقه بس مفيش دقيقتين وكان صوت صريخي قالب المكان...

_عُمر..


عمر دخل المطبخ في ثواني بس وهو بيسألني بخضة:

_ايه في إيه؟!


بصتله ببكاء:

_التِرمس!!


اتخض من منظري قبل ما يرجع يسألني بإستغراب:

_ماله اتحرق؟!


هزيت رأسي بنفي 

_لا طعمه وحش اوي.


اتكلم بجنون:

_يعني ده اللي مخليكي تعيطي؟، أن طعم التِرمس وحش.


عيني وسعت بصدمة ورديت عليه بغضب:

_لا متقولش عليه طعمه وحش، هو بس ملحه زايد.


_هو مش أنتِ يا بنتي اللي لسة قايلة طعمه وحش؟


هزيت رأسي ببساطة:

_أيوة أنا أقول عشان أنا اللي عملاه، أنتَ بقى بتقول ليه؟؟، عشان تقلل من اكلي صح؟


ساب اللي بنتكلم فيه وسأل:

_هو أنتِ هتولدي امتى؟!


_بتسأل ليه؟


_بصي بقى عشان أنا صبري قرب ينقذ يا يُمنى يا حبيبتي ومش حمل هرموناتك دي كتير، فلو فاضلك فترة على ما الأستاذة تشرف يكون كويس لو تلاشتيني خالص، مفهوم.


عيني دمعت من كلامه وأنا ببصله بحزن وبقول:

_أنتَ خلاص مبقتش تستحملني يا عمر وبقيت تزهق مني، أنتَ متعرفش أنا فيا ايه أنا 2 في واحد، أنا بصوم لأتنين وبفطر لأتنين وبتعب كمان لأتنين، أنا ماشية بإتنين يا عمر، أنت متعرفش أنا في إيه.

.

هز رأسه بتعب وهو بيهمس:

_هي امك قالتها والله.


بصتله بإنتباه:

_قالت ايه ماما؟


هز كتفه ببساطة:

_قالت يا ابني أنت غلبان وبنتي لسة عيلة مش بتاعة جواز ومتعرفش تشيل مسؤولية وأنا مني لله مسمعتش كلامها.


بعد كلامه كنت عاملة زي اللي انضرب في ضهره وبمجرد ما خلص كلامه قُمت وقفت وأنا بقول:

_أنا مبقتش عايزة أعيش معاك تاني، أنا عايزة أروح لبابا.


رمش بعينيه:

_بابا إيه؟!، هو أنا خافطك.؟!


هزيت رأسي ورجعت قلت:

_وديني لبابا.


هز رأسه ببرود وفجأة إبتسم إبتسامة واسعة وهو بيشاورلي على الباب:

_الباب عندك أهو؟، هو أنا مانعك، روحي يختي لبابا.


بصتله بصدمة بس رجعت أهدده تاني:

_ومش هتشوف وشي تاني يا عمر.


رد بنفس الإبتسامة:

_هكون ممتن لده .


عيني وسعت بصدمة:

_مش هخليك تشوف بنتك؟


رد ببرود:

_لو هتشرب النكد ده منك، أنا دلوقتي بقولك حوشيها عني.


_أنتَ لا يمكن تكون أب حقيقي، أنا بكرهك.


ضحك وقال:

_وأنا بفكرك يا روحي إن العيد بكرة، فلو سيبنا الوقت لهرموناتك أنا بأكدلك هنعيط سوا.


وفجأة اتحولت وانتفضت في مكاني وأنا بكلمه:

_طب أنتَ واقف ليه يلا عشان تخلص شغلك.


_حاضر يا ابلتي.


ضحكت على كلامه وبصعوبة اتكلمت:

_بطل تريقة .


وفي خلال ثواني بس كانت كل حاجة انفضت وكل واحد راح يشوف هيعمل ايه أو إن صح القول هو راح يشوف اللي طلبت منه يعمله وأنا روحت أرتاح. 


بعد ساعة تقريبا دخل عمر ليا وهو بيتكلم بتعب وبيقول:

_يااه الحمد لله خلصت، بتعملي إيه يا يُمنى؟!


نهى كلامه بتساؤل وأنا ابتسمتله ورديت:

_بكويلك الجلبية.


إبتسم براحة:

_اخيرا رضيتي عني؟


ضحكت وأنا بجاوبه:

_أنا طول عمري راضية عنك يا عموري .


قرب مني وباس راسي وهو بيقول:

_ربنا يهديكي يا يُمنى على دماغك التعبانة دي.


ضحكت على كلامه وبعدين زقيته بعجلة:

_المهم أنا خرجتلك بجامة زي بتاعتي إلبسها وأنا هروح أغسل الماسك وهخلص وأجيلك عشان ناكل كحك ونشرب شاي بلبن.


إبتسم وهو بيغمزلي:

_ونسهر في البلكونة .


هزيت رأسي بقوة:

_ونسهر في البلكونة.


وفي الخلفية خرج صوت الست عن الصمت لما قالت..

يا ليلة العيد نستينا 

وجددتي الأمل فينا،

يا ليلة العيد.


***********

كل سنة وأنتوا طيبين أدام الله علينا فرحة العيد💗🥹

#تمت.

#يا_ليلة_العيد

#اسكريبت.

#منة_سلطان.

تمت

تعليقات