رواية تلميذ الجن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم جمال الحفني
كنت وقتها هموت من الرعب وريقي ناشف وبتنفض في سريري زي الكتكوت المبلول اللي مش عارف يتصرّف إزاي, مبقتش عارفه أرجع أنام تاني ولا اهرب من السرير واروح لأمي, ثانيتين بس خدتهم في التفكير وفجأة اللمبة اللي فوقي نورت عشان ابص جمب باب الأوضة وألاقيها واقفة وباصه عليا وبتضحك وهي مستمتعة جدا باللي بتعمله, أنا الدم اتسحب من جسمي وكنت حاسه إن خلاص هيغمى عليا من شدة الخوف واتمنيت فعلا يغمى عليا لكن للأسف محصلش, كان باين في نظراتها إنها بتقرا أفكاري وعارفه أنا بتمنى إيه في اللحظة دي, عشان كدا ابتسامتها زادت أكتر, طفت النور وهي لسه مبتسمة وباصه عليا والنور اشتغل تاني بس مكانتش هي اللي شغلته, لإنها كانت وقفت قصاد السرير عند رجليا, النور اتطفى تاني وأنا ثابتة مكاني وغير متحكمة في جسمي زي اللي شايف قطر جاي من بعيد وهيدوسه ورجليه مش قادرة تتحرك وتهرب من القطر دا, النور اشتغل تاني وفي اللحظة دي مسكت رجليا الاتنين بإديها وسحبتني والنور اتطفى..
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
