رواية رحمه في رمضان الفصل العشرون 20 بقلم سلوي عوض

رواية رحمه في رمضان الفصل العشرون 20 بقلم سلوي عوض

#سلوي_عوض 

#رحمه_في_رمضان 

بارت 20 

آدم: احمدي ربنا إنك هتنالي الشرف ده وتبقي عروستي.

رحمة: عروسة لما تاكل مصارينك وكلب ينهشك من وشك!

آدم: الله يخربيتك… إيه كل ده؟ على العموم لما نتجوز أنا هعرفك إزاي تحترمي جوزك.

رحمة: طب اخلص… اتصل على الأهبل التاني.

آدم: قصدك إيه يعني؟ في أهبل أولاني؟

رحمة: آه طبعًا… إنت.

آدم: ماشي… كله في ميزان حسناتك.

الراوي: لتغلق رحمة الهاتف في وجه آدم، ثم تنظر إلى سيدات الحارة.

رحمة: أديكم سمعتوا بودانكم… ده غير تسجيل التليفون.

مرضيه: معلش… كنا ظالمينك.

نجاه: حقك عليا يا رحومة.

سمره: قلبك أبيض بقى.

رحمة: عايزاني أسامحكم؟ وكمان رجالتكم يكونوا زي الخاتم في إيديكوا؟

نجاه: بجد ياريت.

السيدات: موافقين.

رحمة: تمام. أول حاجة تسمعوا اللي هقوله وتنفذوه.

رحمة: تاني حاجة… كل واحدة فيكم تجيبلي حاجة في جهازي، أجهزة كهربائية. فاهمين؟

السيدات: فاهمين… بس هنعمل إيه؟

رحمة: أول واحدة سمره. إنتِ هتروحي بيتنا تصالحي خالتي حكمت وترجعيها شقتها تاني، وبلاش حركات الضراير دي.

رحمة: والمعلم حسن يبات عندك يومين وعندها يومين، وتعامليه كأنه سي السيد.

سمره: بس أصل…

رحمة: مفيش بس.

رحمة: أما بقى زوجات المعلم شاهين… بطلوا تعملوا حبايب قدامه ومن وراه تاكلوا في بعض. العيال بيقولوله كل حاجة بتعملوها.

رحمة: وإنتِ يا خالتي مرضيه… روحي شيلي الدبابيس اللي إنتِ حطاها في سرير ضرتك نمرة اتنين.

مرضيه: أنا؟!

رحمة: أمال أمي؟

مرضيه: يخربيتك… عرفتي منين؟

رحمة: من بتك. كانت رايحة تشتري دبابيس من عند عبده البقال، سألتها: إيه كل الدبابيس دي؟ قالتلي أمي بتحطها لمرات أبويا.

مرضيه: خلاص… حرمت. بس اعملي معروف أوعي تتجوزي جوزنا.

رحمة: هو جوزك شال مخك وحط مكانه مخ بهيمة من عنده؟

نجاه: خلاص بقى… رحمة أختنا وحبيبتنا.

رحمة: طب يلا بقى اتكلوا على الله من هنا عشان محدش يعرف إنكم خطفتوني.

نجاه: طب إحنا هنعرف التعليمات إزاي؟

رحمة: هنعمل مكالمة جماعية.

سمره: طب أنا أروح أستسمح أم سيد أمته.

رحمة: اصبري كده أرتبها في مخي.

رحمة: وإنتِ يا خالتي بمبه… أحب أقولك إن جوزك هيكتب كتابه بعد شهرين.

بمبه: بتقولي إيه؟ هو لاقي ياكل؟

رحمة: بطلي بقى أسطوانة الفقر دي.

بمبه: طب وإنتِ عرفتي منين؟

رحمة: عرفت من مطرح ما عرفت. مش مصدقاني؟ شوفي الرسايل على الواتساب. بس إياكي تعرفيه إنك عرفتي لغاية ما نحلها.

رحمة: ويلا بقى اتكلوا على الله.

الراوي: ليذهبن ويتركنها.

رحمة: كده عنب… نشوف بقى المهمة التانية.

رحمة: سي صادق نملة ابن صباح الهبلة… إيه ده؟ تنفع أغنية!

الراوي: أما آدم فها هو قد اتصل على صادق.

آدم: دكتور صادق؟

صادق: إينعم، إني هو.

آدم: طب حضرتك، الآنسة رحمة صاحبة أختي وهي عندنا في البيت.

صادق: أهي بخير؟ نحن بحثنا عنها في كل مكان. لكن كيف ذهبت إلى منزلكم بملابسها الرثة المتسخة؟

آدم: أصل هي قالت لأختي إن خالتي أمينة رافضة تجوزهالك… وهي بتحبك.

صادق: إنها تحبني حقًا؟ هل أنت تقول الحقيقة؟

آدم: آه. المهم أوعى تعرف أي حد إني كلمتك وإنك هتقابلها.

صادق: ومتى موعد المقابلة؟

آدم: هتلاقي تاكسي تحت البيت. اركب التاكسي وهو هيوديك عندها.

صادق: أشكرك.

الراوي: ليغلق آدم الهاتف في وجه صادق، ثم يتصل برحمة.

آدم: الله يخربيتك… إيه قريبك ده؟ ده طالع من القاموس!

رحمة: نعم، فهو لا يتحدث إلا باللغة العربية الفصحى.

آدم: طب يا حلوة، هو جايلك.

رحمة: عملت زي ما قلتلك؟

آدم: آه. خليت سيد خد تاكسي بتاع واحد صاحبه ولبس آيس كاب، ولابس نظارة وآكلة نص وشه عشان قريبك ده ما يعرفوش.

رحمة: زي ما اتفقنا… أول ما أرن عليك.

       الفصل الواحد والعشرون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

تعليقات