رواية مهر التضحية الفصل الخامس 5 بقلم الين روز

رواية مهر التضحية الفصل الخامس 5 بقلم الين روز

_ أوعدك إن دي البداية بس يا سمر،وهدوقك كل اللي عملتيه ليوسف ، أوعدك إن موتك هيبقي نهايتك فيها حسرتك! 


دخلت الأوضه بأستمتاع وكان يوسف قاعد وكنت سيبته يتفرج علي فيلم ورفضت أخليه ينام أو يهرب من الواقع سألته بهدوء 


_ بص أنت كدة أتفرجت عن فيلم أجنبي تحفة، بليل بقي هقرفك بسه ونقعد نتكلم عنه بقي، وبرضه عملت أكل تحفة بدل الأكل المريض اللي بتأكلوه ده. 


قمت ونزلته تحت وبدأت أطلع الأكل وكله كان مستغرب لأنهم مش متعودين علي الحاجات دي بس قررت إنهم لازم يأكلوا وعلي رأس المثل يرم عضمهم. 


بدأت آكل تحت نظرات سمر لكن كل اللي في بالي يوسف وازاي أقدر أخليه يرجع زي ما كان ويبقي أحسن، كنت عارفه إن لما يتعالج خاصة رحلة هتخد وقت عقبال ما يتحرك بالعلاج الطبيعي وده بعد ما للأسف جاله شلل والدكتور قال إنه مؤقت. 


فضلت فترة علي الوضع لحد ما تعودت وعرفت كل شخص علي إيه وكنت بحاول أتجنب سمر و عاينه كل حاجة تخصها من مصايب أكتر من اللي عملتها في يوسف علي جنب ومقررة إنها مش هتطلع في الوقت الحالي. 


رحت مع ماما أول جالسة وكانت بتعيط إني عرفت حاولت علي قد ما أقدر أتماسك قصادها علشان عارفه إنها هتتعب في أول جلسة وبقت كل الجلسات أروح معاها. 


أثناء ما كنت مروحة وأول لما دخلت لقيتهم كلهم قاعدين علشان الغذاء لكن المختلف إن مريم كانت موجودة!، أبتسمت وأنا عارفة إن فيه حاجة هتحصل وقربت منهم وفضلت واقفه لما لقيت عماد قاعد جنب يوسف وهي قاعدة جنب  التاني ليوسف! 


_ مالك يا ليل واقفه كده ليه؟ 

_ مستغربه الصراحة البجاحة اللي أستاذة مريم فيها! 

_ أنتِ بتقولي ايه؟ 


قالتها مريم بغضب فقلت بأستغراب


_ إيه هو أنا قلت حاجة غلط؟ الطبيعي إنك جاية علشان أختك رغم إن وجودك مش مرحب بسه لكن تقعدي جنب طليقك؟ 


_ وأنتِ مالك؟ 


أبتسمت بأستخاف لانها تقريبا بتمثل إنها متعرفش ومحدش يعرف إن يوسف متجوز، بصيت لطنط وقلت 


_ حضرتك شايفه إن مليش دعوة؟ 

_ أتفضلي يا ليل أقعدي جنب جوزك وخلي أختك يا سمر تقعد جنبك! 


قامت بضيق وهيا بصالي أما أنا فبعدت الكرسي بهدوء ونديت علي جميلة بنت من اللي بيخدموا وأول لما جت قلت


_ معلش يا جميلة عاوزة كرسي غير ده لأنه مش نضيف. 

_ قصدك ايه يا بت أنتِ! 


قالتها مريم بغضب لأن أقصد بيها إنها مش نضيفة وكأنها فهمت قصدي فبصيت لجميلة من غير ما أعاير ليها أهتمام فراحت تجيب كرسي ولما جت أخدت الكرسي بعيد قعدت وبصيت لمريم اللي مازالت واقفه فقلت ليها وأنا بشاور بأيدي 


_ أتفضلي أقعدي مالك واقفه ليه؟ 


بصست علي يوسف إنه كان مبتسم لما بان علي ملامحه وبقه اللي أبتدي يتحرك براحة فغمزت ليه وأنا بمسك المعلقة وبدأت أأكله وبقول مابين كل معلقه والتانيه 


_ يلا يا حبيبي… يلا يا روحي. 

_ وأنتم متعودين بقي علي الدلع الماسخ ده كل يوم؟ 

_ آه هما متعودين يا مريم، أبعدي أنتِ عنها، ثانيا أنتِ مالك  متعودين ولا لأ هو أنتِ ناوية علي إقامه؟ بس علي العموم فهما متعودين علي كده كل يوم وتلات مرات في اليوم فطار و غداء و عشاء. 

_ وفالاخر مشلول مهما عملتِ. 


قالتها مريم بعدم أهتمام فصدح صوت طنط ليلي بغضب وقالت 

_ أنا ساكتة علشان أختك، لو هتقعدي تقعدي بأحترام وإلا يمين بالله أرميكِ بره ومش هيبقي ليكِ دخول فيها!. 

_ أهدي يا حبيبي. 


قلتها بوقار وكانت مستغربه سكوتي فبصيت ليها وأنا بغمض عيني وأنا بطمنها ولفيت وأنا بقول لمريم 


_ طول عمري أسمع عن الضيف المحترم بس أول مرة أشوف ضيف ممرش علي التربية، أما بقي كلمة مشلول اللي قلتيها فأنتِ متعرفيش حالته دلوقتِ بقت عامله ازاي أستني أنتِ سنه واحدة وهتلاقيه بقي كويس وعلي فكرة حالته كويسه دلوقتِ عارفه ليه؟ علشان خرجته من الأوضه المقرفه اللي كان فيها ومش بس كده جمعت كل الصور أو يعتبر هجمعها النهاردة علشان أرميها فأقرب زبالة. 


كنت أقصد بكلامي صورها فقامت بغضب وهيا باصه اسمر اللي كانت ساكته بسبب آخر حاجة حصلت وقالت بغضب 


_ أنا مستنياكي في الجنينه! 


خرجت تحت أنظاري فأخدت منديل من العلبة ومسحت بيها فم يوسف وقلت بهدوء 


_ معلش دقيقة هخلص حاجة وجاية علشان ناكل بهدوء. 


قمت خرجت وأنا متوجهه للجنينة اللي فيها مريم اللي باين عليها الضيق أكتر لما شافتني بس حاولت تخبي ضيقها وهو بتبتسم بخبث 


_ إيه خايفة مني؟، ولا من إن يوسف لسه بيحبني؟ 

_ أخاف منك أنتِ ؟ إنتِ مش أكتر من ذكرى سيئة، ومسيرها تتمسح!.


_ لو فاكرة إن يوسف ممكن يحبك في يوم يبقي بتحلمي، إنتِ مجرد ممرضة بتراعي عاجز. 

_ ممرضة؟ آه، بعالج اللي كسرتيه إنتِ، 

عاجز؟ لا، جوزي هيخف وهيمشي، وهتتفرجي عليه وهو أحسن منك. 


سيبتها ودخلت بعد ما خلصت كلامي وشفت في عينها الغيرة، مش عارفه غيرانه مني علشان بقيت مكانها ولا غيرانه علي يوسف لأنها ممكن تكون بتحبو. 


_ إيه اللي حصل؟ 

_ مفيش حاجة مهمة، مجرد كلام بيني وبينها. 


قلتها بهدوء بعد سؤال عماد وبدات اكمل أكل وأول لما خلصنا سيبت يوسف مكانه ىدخلت المطبخ ونديت  علي جميلة اللي بقت يعتبر صاحبتي 


_ ممكن خدمة؟ 

_ آه طبعآ 

_ عاوزاكِ تروحي كأنك بتحطي العصير ليها وتحطي الجهاز ده في الوجه التاني الطرابيزة. 


هزت رأسها وعملت الحاجة الساقعه وخرجتها بره وبصيت عليها وانا غايبه عن عينهم لحد ما ركبت حهاز التسجيل، رحت طلعت يوسف الأوضه ودخلت البلكونه ىحطيت السماعه وأنا عيني عليهم فوق وسامعه مريم اللي بتقول بغضب 


_ أنتِ بجد ساكتالها إزاي؟ 

_ كل حاجك هتتحل بهدوء 

_ قصدك إيه؟ 

_هقتل ليل يا مريم، لازم نخلص منها! 


يتبع...

#مهر_التضحية

#آلين_روز

         الفصل السادس من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات