سكريبت لا عيد الا بجوارك (كامل) بقلم ريهام ابوالمجد
_ يا كحك العيد يا...يا بسكويت يا.
= يا مساء العيد والعيدية.
_ ضيعت عليا الفرصة.
= فرصة إيه يا حبيبي؟!
_ إني أقولك أنت العيد والعيدية.
ضحك على كلامي، الضحكة اللي بتحسسني إن الدنيا جميلة اووي بجد...ضحكته بتخليني أحس إني في أمان وحقيقي زي ما بيقولوا حس الراجل بتاعك بالدنيا وما فيها ودي أكتر حاجة حقيقية أنا عيشتها مع حبيب عيوني يوسف.
= طب خلاص كلاكيت تاني مرة.
_ بقولك إيه متاخدنيش في دوكة، يلا عشان تنقش الكحك معايا، ونعمل البسكوت.
= لا أنا هروح الكافتيريا أقعد مع صحابي شوية.
_ چو يا حبيبي.
= طب جبتي الملبن ولا نسيتي.
_ لا موجود يا حبيبي ومستنيك.
بصينا لبعض وضحكنا على الهبل بتاعنا، وبعدها قرب مني وباسني من جبيني وقعد جنبي وفضلنا نعمل الكحك والبسكوت وطبعًا منستشي البديفور عشان يوسف حبيب عيوني بيحبه.
_ يوسف.
= حبيبة عيون يوسف.
_ تعرف إني بحبك اووي.
لمس كتفه بكتفي وقال وهو بيغمزلي = طب إيه؟!
بصيت له بغيظ وقولت _ صدق إنك فصيل.
ضحك تاني وقال وهو بيبوسني من خدي = بنكشك يا روما زي ما بتعملي فيا.
_ طيب يا چو، أنا وريتك يا بيبي.
بصلي بقرف وقالي = طب بس بس، إيه بيبي دي؟! شايفاني ماسك الببرونة.
ضحكت أنا المرة دي عشان قدرت أغيظه ونرفزه لإني عارفة إنه مبيحبش الكلمة دي، فجي يسيب اللي في إيده، مسكت إيده وأنا بقوله _خلاص خلاص بهزر معاك يا چو، بلاش تبقى قفوش كدا.
قعد تاني وهو بيهز راسه باستسلام، بس ابتسامة صغيرة خانته في الآخر، وأنا شوفتها فابتسمت وكملت نقش فهو مد إيده ليا وهو بيقولي = إيه رأيك في النقشة دي؟!
_ جميلة اووي يا يوسف...كل حاجة من إيدك جميلة اووي.
ابتسم وقال = وأنتي أجمل حاجة في حياتي.
عيوني حضنت عيونه...كنت ببصله بحب وبيمر قدام عيوني شريط حياتنا كله مع بعض...أول لمسة إيد، أول حضن بعد كتب الكتاب...أول نظرة بينا وأول دقة قلب تزور قلوبنا.
يوسف دا حبيب عيوني...أول ما قلبي حب، حبه هو...مفيش راجل لفت انتباهي قبله ولا بعده...حب مكنشي على بالي، من أول مرة شوفته فيها كان في العيد بتاع السنة اللي فاتت...كنت مع صحابي في صلاة العيد في الملعب وكنت بضحك وفرحانة بأجواء العيد.
_ هاتيلي البلونة البينك يا شروق.
-- لا أنا اللي هاخدها.
جريت وراها وأنا بحاول أخدها منها وبعد ما أخدتها فعلًا طارت مني...وراحت عند رجل شاب واقف لابس جلابية بيضا، وبدقن خفيفة وحاطت إيده في جيبه وكان واقف مع صحابه بس عيونه عليا من زمان وأنا مكنتش واخدة بالي.
أول ما شوفتها راحت عند رجل الشاب أتحرجت ولفيت وشي الناحية التانية بسرعة عطيته ضهري وأنا بضرب شروق في كتفها وبقولها بغيظ _ كدا أنتي مبسوطة أهو لا أنتي أخدتيها ولا حتى أنا.
-- ما أنتي اللي طفسة وعايزة تاخديها مني.
_ بس بقى يا شروق يا رخمة...أنا أول واحدة عيني تيجي عليها أصلًا، تبقى من حقي أنا.
بعد ثواني لقيت صوت رجولي ورايا بيقول = يا آنسة.
أتخضيت ومسكت إيد شروقي وضغط عليها فهي قالتلي --آآآه إيدي يا هبلة.
فأنا أتحرجت ولفيت وأنا مرتبكة وظاهر على وشي _ أفندم؟!!
= مش دي البلونة بتاعتك؟!
_ آها...بس لو حضرتك عايز تاخدها مفيش مشكلة.
لقيته ضحك وقال = لا أنا عايز صاحبتها.
رفعت حاجبي وقولت بعصبية _ أفندم؟!!!
ابتسم وعطاني البلونة والغريب إني أخدتها ومتكلمتش، وهو رجع لصحابه ومشي كام خطوة وأنا لسه واقفة ببصله بصدمة، وهو لف رقبته وبصلي بإبتسامة ورجع بص قدامه تاني...وأنا بصيت لشروق بعد ما أستوعبت وقولتلها _ هو اللي حصل دا بجد؟!!!
كانت هي كمان مصدومة لكن ابتسمت وقالت وهي بتغمز --شكلك هتكوي جلابية العيد السنة الجاية.
_ أنتي خيالك واسع اووي يا شروقي...غوري يا بت من وشي.
-- طب متنسيش حلاوتي بقى لما يحصل.
مسك الشنطة بتاعتي وجريت وراها عشان أضربها بيها، بس بنت اللذين فلتت مني...شروق مش صديقة طفولتي ولا حاجة دا احنا اتعرفنا من على النت بس علاقتنا اتطورت بسرعة اووي وحبنا لبعض زاد...بنت جميلة اووي ولذيذة واحلى حاجة إنها شبهي، بحسها مني كدا...عيونها بني وملامحها هادية اووي بس تخطفك من غير ما تاخد بالك...بحبها فوق الوصف.
بقت أقرب صاحبة ليا ويرتاح معاها جدًا...وشقية موووووت وسالكة اووي مش زي أصحاب اليومين دول اللي تلاقي الغيرة والكره مالي قلوبهم وفي وشك يضحكوا.
رجعت البيت نمت شوية وصحيت على رنتها، الهانم مصحياني من عز نومي عشان تقولي إن فيلم شاروخان اللي بنحبه ( Happy New year ) شغال...طبعًا أنا متعصبة بس It's Okey لأن كله إلا شاروخان.
_ طب سيبيني بقى عشان أقوم أغسل وشي وأعمل فشار عشان أتفرج على حبيب الجماهير على روقان.
-- وأنا كمان هعمل زيك.
_ يلا يا قلودة.
-- تصدقي أنا غلطانة إني قولتلك.
_ وأنتي تقدري متقوليليش.
-- ايوا ايوا كلي عقلي بالدلع بتاعك دا.
ضحكت من قلبي وقولتلها _ كدا كدا بحبك.
ضحكت هي كمان وقالتلي -- وأنا كمان بحبك اووي كدا كدا.
عدا اليوم وتاني يوم لقيت ماما خبطت عليا وقالتلي " روما يا حبيبتي فاضية؟!
_ ولو مش فاضية أفضالك يا ست الكل.
ابتسمت ودخلت قعدت قصادي ومسكت إيدي وقالت " بصي من غير لف ودوران أنتي جايلك عريس وبصراحة ميترفضشي.
أتوترت وأتحرجت مع إنه مش أول مرة يتقدملي عرسان لكن المرة دي مش عارفة ليه الموضوع لمس قلبي اووي...فابتسمت ووشي أحمر من الخجل فهي قالت "السكوت علامة الرضا يعني؟!
_ بس بقى يا ماما.
ضحكت وباستني من خدي وقالت " ربنا يفرحني بيكي قريب يا قلب ماما أنتي.
بوستها أنا كمان وقولتلها _ ربنا ميحرمنيش منك ابدا يا حبيبتي.
تاني يوم كان ميعاد الرؤية الشرعية، كنت صليت استخارة وكنت حاسة براحة نفسية رهيبة...جهزت نفسي وخرجت بصنية الحاجة الساقعة وأول ما دخلت وعيني جات في عينه مصدقتش...دا هو نفس الشاب اللي جابلي البلونة وأتكلم معايا.
فاتوترت اووي وإيدي بدأت تترعش والصينية هتقع مني فهو قام وقف ومسكها مني وقال بهمس = لسه بدري على الرعشة دي أجمد يا بطل.
بصيت له بصة كنت هغبطه بحاجة في دماغه بس أكسكيوز مي أنا بنوتة متربية وهادية مينفعشي أعمل كدا قدام الناس، بس It's Okey هعملها لما يسيبونا لوحدنا.
أول ما قعدنا لوحدنا، ساد صمت غريب… مش مريح ولا مزعج، صمت مليان كلام متقالش.
كنت باصة في الأرض، وهو ساكت شوية… وبعدين قال بهدوء = إيه؟ مش هتقوليلي “أفندم” تاني؟
رفعت عيني بسرعة وبصيت له بحدة خفيفة وقولت _لا...المرة دي هقولك “أنت إيه اللي جابك هنا؟!”
ابتسم، الابتسامة اللي أنا بقيت أحفظها…وقرب بجسمه شوية وهو بيقول وهو مركز في عيوني = عيونك.
_ أفندم؟!!!!
رجع بجسمه تاني بعد ما أدرك إن عيوني وقعته وخلته يعترف بالحقيقة من دون ما يشعر...فضحك وقال = جاي أخد البلونة.
عقدت حواجبي وقولت _ بلونة إيه؟!
مال ناحية الطرابيزة، مسك الكاس وأخد رشفة وبعدين بصلي وقال = البلونة اللي طارت منك…ووقعت عندي.
سكت لحظة… وبعدين بص في عيني مباشرة: = ومن ساعتها وأنا مستني أرجعها لصاحبتها...بس رسمي بقى.
قلبي دق بسرعة، نفس الدقة اللي حصلت أول مرة شوفته فيها… يمكن أكتر.
قولت بسرعة عشان أداري إحراجي وأنا بقوم من على الكرسي وبتحرك ناحية الباب _ أنت بتقول حاجات غريبة اووي...بص لو أنت تعبان أنا أعرف دكتور كويس جدًا.
وقبل ما أخرج من الأوضة قال = بس أنا حاطت عيني على بنوتة هلاقي علاجي عندها.
حطيت إيدي على وشي من الكسوف وخرجت...وجريت على الفون عشان أكلم شروقي وحكتلها كل حاجة وهي مصدقت وجاتلي البيت في يومها ترخم عليا وتقولي إن كلامها صح.
-- يعني أنتي مردتيش عليه لما قالك كدا؟!
_ لا.
-- يعني خرجتي من الأوضة وسيبتيه يكلم نفسه؟!
قولت بإبتسامة بلاهة _ ايوا بالظبط.
لقيتها مسكت الفاظة اللي جنبها ورفعتها عليا وهي بتقول بغيظ -- يعني أفتح دماغك بالبتاعة دي وأستريحك منك وأريخ البشرية من غبائك؟!
قولت بصعبانية _ بقى كدا يا شروقي عايزة تخلصي مني؟! والله مكنشي العشم يا صاحبة عمري.
مسكتني من قفايا وقالت -- بت أنتي أتظبطي.
رجعت شعري اللي على وشي وقولت _ حاضر يا فندم.
سابت هدومي وقالت وهي بتقربني منها -- بصي الواد دا ميترفضشي، فأنتي زي الشاطرة كدا تقولي لطنط إنك موافقة.
_ لازم أتقل.
ضربتني على راسي وقالت -- لا تقل لا...أنا زهقت منك وعايزة ألبس فستان سوارية بقى.
_ طب ما تلبسيه في أي وقت يا حبيبتي هو أنا منعاكي.
رفعت إيدها تاني فأنا مسكتها وقولتلها _ خلاص طيب...إيدك تقيلة يا ستي.
ضحكت عليا وقالت بإنتصار -- ايوا كدا أحبك.
بصتلها بشر وأنا اللي مسكتها من قفاها المرادي ومشيتها لحد باب الأوضة بتاعتي وزقيتها وقولتلها _ مش عايزة أشوف وشك تاني، إيه الصحبة اللي تعر دي.
وطبعًا هي فتحت الأوضة ودخلت تاني وغلست عليا بس حقها ما أنا بحبها بقى أعمل إيه...وقد كان اللي كان وأتجوزت حبيب عيوني اللي خطف قلبي من أول مرة بس أنا اللي كنت بستهبل لزوم التقل وكدا يعني.
باك:ـ
_ يا يوسف قولتلك تعالى شيل معايا السجاد.
= يا روما أنتي تعبتيني معاكي...كل شوية هات يوسف، شيل يا يوسف، حط يا يوسف...يا بنتي أنتي لقياني على باب جامع.
ضحكت من قلبي وقولت بحنية _ طب حقك عليا يا حبيبي، بس أنا مش هعرف أعمل كل دا لوحدي...وفي حاجات تقيلة عليا مش هعرف أشيلها.
قرب مني وباش راسي وقالي = أنا بهزر يا حبيبتي، أنتي تؤمري وبعدين لو مكنتش أنا ساعدتك هيبقى لزمتي إيه؟!
لاعبت أنفي بأنفه لأنه بيحب الحركة دي وقولت _ إنك حبيب عيوني.
غمزلي وهو بيقول = طب إيه الدنيا؟!
ضحكت وأنا بقول _ مش هتتغير أبدًا...روح يا حبيبي أفرش السجادة عشان نخلص، على ما أنا أخلص الأوضة دي.
مد شفايفه بغيظ وقال = دا أنتي إنسانة فصيلة.
ضحكت عليه وكملت ترويق وبعد ما خلصت قعدت أنا وهو على الكنبة واحنا حيلنا مهدود وبصينا لبعض واحنا بنهج وثواني وبدأنا نضحك على شكلنا واللي احنا عملناه...بعد شوية دخلنا أخدنا شاور وبعدها ارتاحنا شوية ويوسف خرج يقعد مع صحابه شوية على الكافتيريا.
كنت في المطبخ بجهز التسلية عشان أقضي وقت حلو مع حبيب عيوني يوسف قبل ما يرجع من برا، وأعمل جو رومانسي عشان حبيب عيوني...لكن قطع دا جرس الباب، روحت افتح بحماس وسعادة لإني أفتكرته يوسف لكن اتفاجأت بالهانم.
_ شروق؟! إيه اللي نزلك في الوقت دا؟!
لقيتها قامت معيطة وحضنتني...أتخضيت وفضلت أطبطب عليها وأنا بقولها _ بسم الله عليكي...مالك يا حبيبتي؟!
قالت وهي بتتشحتف -- شاكر.
قولت بس هي ليلة ما يعلم بيها إلا ربنا...ربنا مبتليني بيكي أنتي وشاكر...أنا اللي جيبته لنفسي... آه ما نسيت أقولكم إن شروق حبيبة قلبي بقت سلفتي...أصل أنا مرتبطة بيها اوووي فطبعًا كان لازم أدبر وخطط إن أخلي أخو زوجي العزيز ياخدها وتبقى هي سلفتي، عشان تبقى معايا عليهم وعشان مش هقدر أعيش من غيرها الصراحة.
خططت إنهم يشوفوا بعض وهو الصراحة وفر عليا لإنه أول ما شافها وقع في حبها من أول نظرة، وهي كمان حبته بس كانت لتحاول تتقل زي بس معرفتشي شبهي الهبلة.
_ طب استهدي بالله كدا يا حبيبتي وقوليلي عمل إيه؟!
-- زعقلي يا ريري وقالي أنا زهقت منك...أنتي بتطلبي حاجات مش طبيعية، وبتزعلي لما بقولك أعقلي...ليه هو أنا مجنونة يا ريري.
_ إيه؟! إزاي يقولك كدا هو فكرك ملكيش حد، لا دا أنا وراكي...بس قوليلي هو قالك كدا ليه؟!!
-- عشان قولتله عايزة عربية BMW، أنا يعني طلبت الجنة، دا أنا طلبت حاجة بسيطة اووي.
_ لا غلطان إزاي يعني.....إيه بتقولي إيه؟!!
عدت كلامها تاني فبعدتها عن حضني وقومت جبت المقشة وهي أول ما شافتني قامت جريت وأنا جريت وراها وأنا بقولها _ بقى يا قادرة نازلة تعيطي وتتشحتفي وخضتيني عشان الراجل قالك أنك مش عاقلة.
-- دا بدل ما تقفي جنبي؟!
_ يا بت أنا لو مسكتك هعلقك على باب الشقة وأعمل منك عبرة للناس... BMW إيه يا بت يا قادرة؟! دا الراجل لسه جايبلك عربية الشهر اللي فات في عيد ميلادك، كنتي هتموتي ويجيلك عربية، وأهو جايلك عربية على قد إمكاناته وفرحك.
-- بس أنا نفسي في BMW يا ريري وأنتي عارفة من زمان.
_ متجننيش يا شروق لحسن والله أقوله يجي ياكلك علقة مشوفتهاش في حياتك وهقف أتفرج عليكي.
-- بقى كدا يا ريري!! مكنشي العشم يا صاحبة عمري.
_ شوف البت اللي عاملة فيها دور الضحية...يا بنتي متخلنيش أتغابى عليكي...طب تعالي هنا أما أقولك.
-- لا هتضربيني.
_ مش هضربك تعالي بس.
-- طب سيبي العصاية الأول.
_ طب خلاص سيبتها أهو تعالي بقى متفرهدنيش.
قربت مني وأول ما قربت مسكتها من دراعها وعضيتها فيه فهي صرخت وقالتلي -- آه يا عضاضة.
_ تستاهلي عشان كل شوية تقرفيني بمشاكلك العبيطة دي...دا أنا قولت الراجل ضربك علقة سخنة، ولا سرق دهبك، ولا أتجوز عليكي.
-- بعيد الشر، هو يقدر يعيش ولا يحب واحدة غيري.
_ ولا أنتي كمان.
-- ايوا والله بحبه اووي يا ريري.
_ ولما أنتي بتحبيه اووي كدا بتتعبيه ليه وتعملي معاه مشكلة على مفيش.
-- مش عارفة بقى.
ضحكت ومسكت إيدها وطبطبت عليها بحنية وقولت _ يا شروقي يا حبيبتي الراجل مبيحبش المشاكل، مبيحبش الزن الكتير...وبعدين دا شاكر بيحبك اووي وبيحاول طول الوقت يسعدك عشان خاطر عيونك الحلوين دول.
ابتسمت وقالت -- بس بقى بتكسف يا ريري.
-- بتبقي حلوة اووي وأنتي مكسوفة كدا...وبعدين دا أنتي هبلة وأكيد عملتي كل دا عشان ترازي فيه وتعصبيه عشان مجبلكيش بوكية الورد صح.
ضحكت وقالت -- أنتي قفشاني كدا على طول.
ضحكت أنا كمان وقولت لها _ أمال تربيتي.
ضحكنا سوا ولقينا الباب بيخبط قومت فتحت لقيته شاكر قولتله بإبتسامة _ أتفضل يا شاكر.
قالي بخجل " هي شوشو هنا؟!
_ أهو دلعك فيها دا اللي مخليها تزود دلع.
ابتسم وقال " تدلع براحتها دي حبيبتي وملييش غيرها.
_ يا سيدي يا سيدي عيني عليكم باردة.
حبيت أسمعها الكلام اللي هيقوله فقولت _ طلبك مش هنا للآسف.
فاتخضت وقال " أمال راحت فين؟! أنا افتكرتها هنا...لتكون خرجت الوقت متأخر.
_ متخافشي هنلاقيها.
" مخافشي إزاي؟! أفرضي حصلها حاجة أعمل أنا إيه من غيرها.
ضحكت ووقتها يوسف كان طالع على السلم وسمع صوت ضحكي وشافني واقفة مع أخوه فكشر وقرب وهو بيقول =في إيه؟! بتضحكي على إيه يا ريهام؟!
فهمت إنه متعصب لأنه لما بيقول ريهام ومش بيقولي يا روما بعرف إنه زعلان مني، بس مأخدتش بالي إنه مدايق عشان واقفة بضحك مع أخوه.
فشاكر قال " مشوفتش شوشو تحت؟!
يوسف رد بإستغراب = لا، وبعدين إيه اللي هينزل مراتك تحت في الوقت دا؟!
رد وقال " طب هنزل أدور عليها.
فقولت بسرعة _ استنى يا شاكر، شروق هنا.
طلع تاني وقال بلهفة " بجد يا مرات اخويا؟! طب فين؟!
فتحت الباب على آخره فهي ظهرت وهي بتبتسم وفرحانة، فجري عليها ومسك إيدها وحط إيده على خدها وهو بيقول "شوشو حبيبتي حقك عليا.
-- حقك أنت عليا، أنا مش عايزة حاجة غيرك، أنا ميفرقشي معايا لا عربيات ولا فلوس ولا أي حاجة أنا بس كنت برازي فيك عشان زعلانة منك والله...لكن أنت عندي بالدنيا وأنت عارف كدا كويس اووي.
ابتسم وباس راسها وهو بيقول " عارف والله وعشان كدا بجاريكي في كلامك عشان بحب ناكشك ليا...بس المرة دي شديت معاكي عشان أنا مدايق لإني كنت طالب حاجة واتأخرت عليا وكان في مشكلة في شغلي.
فهي قالت بحنية -- حقك عليا يا حبيبي مكنتش أعرف، لو كنت أعرف كنت خففت عنك...بس حاجة إيه اللي أنت طالبها واتأخرت عليك ومزعلاك اووي كدا.
قبل ما يرد عليها لقينا واحد بيرن جرس الباب عشان لقاه مفتوح فيوسف بعدني عن الباب وقرب وهو لقى راجل ماسك بوكية ورد وشوكولاته وهدية تانية وبيقول: دي شقة الأستاذ شاكر؟!
يوسف قاله = لا بس استاذ شاكر هنا أهو.
شارك قرب وشكر الراجل وأخد الحاجة منه ودخل تاني وقفل الباب وقرب منها فهي أتصدمت فهو قالها " كل عيد وأنتي عيدي يا شروقي.
البت من كتر فرحتها لسانها تقل مقدرتشي تتكلم بس فجأة صرخت وحضنته.
_ احم احم نحن هنا.
أتحرجوا فيوسف قالهم = يلا على شقتكم لو سمحتم.
شاكر غمزله وقاله " دا عشانا ولا عشانكم؟!
يوسف ابتسم بعيد وقاله = دمك عسل اووي يا حبيبي.
كلنا ضحكنا فيوسف بصلي نظرة خلتني أخرس خالص...فشروق قربت مني وهمست في ودني -- شكله غيران، راضيه يا ريري.
_ كله منك ومن جوزك...كانت جوازة هم جات عليا بخسارة.
ضحكت وباستني من خدي وقالتلي -- بحبك بردو.
ابتسمت باستسلام وقولت = وأنا كمان بحبك يا شروقي...قضي ليلة حلوة مع جوزك وبلاش تنكدي عليه وعلى نفسك.
-- حاضر بس شوفي اللي وراكي دا الأول.
يوسف قفل الباب وبدأ يقرب مني وملامحه لا تبشر بالخير، فضلت أرجع لورا بضهرس وهو يقرب مني.
_ يوسف يا حبيبي متتهورشي.
قرب مني مرة واحدة ومسك معصم إيدي بقوة وقال بغضب =واقفة تضحكي مع أخويا، وصوتك جايب آخر الشارع أنتي اتجننتي؟!
الدموع أتجمعت في عيوني وقولت _ مقصدتش، أنا بس كنت بحاول أصالحهم مع بعض...وبعدين أديك قولت أخوك.
= متنرفزنيش يا ريهام، وهو أخويا دا مش راجل؟!
_ آه...والله أنت عارف إني مش بعمل كدا بس دا أخوك وأنا كنت براضيهم على بعض ومقصدتش.
= مش مشكلتي، متتكررشي تاني.
_ أنت بتوجعني يا يوسف...ممكن تسيب إيدي لو سمحت؟
حسيته فاق لنفسه فساب إيدي واتجه ناحية الأوضة عشان يدخل أول ما فتحها وقف مصدوم...كنت مزوقة الأوضة وحاطة ورد على السرير بتاعنا وفي شموع عطرية في كل مكان والجو تحفة وريحة الأوضة تجنن.
رجع بصلي كنت ماسكة معصم إيدي ودموعي نازلة، فخبط إيده في الحيطة بقوة ونرفزة فأنا أتخضيت وأنكمشت لإني عارفة بيعمل كدا لما بيكون كاظم غيظه مني...قرب مني وأخدني في حضنه وهو بيقول = حقك عليا يا حبيبتي، أنا آسف...أنا خليت غيرتي تتحكم فيا.
_ بس يا يوسف أنا...
= عارف يا حبيبتي، أنا غيرتي عليكي مش عدم أو قلة ثقة بالعكس أنا بثق فيكي أكتر من نفسي...لكن غيرتي نابعة من حبي ليكي وإني عايزك ليا لوحدي، ضحكك وابتسامتك وعيونك وكل حاجه تكون ليا أنا لوحدي.
طبطبت على ضهره وأنا بقوله _ أنا طول عمري ليك أنت لوحدك يا يوسف.
باس راسي ومسك إيدي وباسها بحب وندم وقال = حقك عليا إني وجعتك...مش هتكرر تاني.
= تحبي أدهنهالك؟!
_ لا أعملي فيها مساج بس وهي هتخف.
ابتسم وعمل كدا فعلًا وبعدها أخدني في حضنه واحنا قاعدين على الكنبة، بعد شوية لقيته قام من جنبي ودخل البلكونة ورجع تاني بس كان في إيده بوكية ورد وشنطة هدايا صغيرة وكيسة تانية.
أتفاجأت فقومت وقفت لقيته قرب مني وحط اللي في إيده على الكنبة إلا الورد...أتقدم كام خطوة مني وهو بيقدملي بوكية الورد البنبي اللي بحبه وهو بيقولي = الورد للورد...عارف إنك أحلى وأرق وألطف منه لكن ملقتشي حاجة تشبهلك أحسن منه أهاديكي بيها.
كنت فرحانة اووي فحضنته وأنا بقول _ أنا ميهمنيش الورد...أنا يهمني صاحب الورد وإنك جبرا بخاطري وفرحتني.
خرجني من حضنه وباسني من خدي ببطء وبحب ومسك وردة وحطها في شعري وبعدها قالي = عيوني مشافتشي في جمالك.
_ وأنا قلبي مش شايف غيرك.
خرج من شنطة الهدايا علبة قطيفة زرقا وطلع منها سلسلة دهب رقيقة اووي على شكل فراشة فأنا كنت حاسة إني طايرة بجد...لفني وبعد شعري عن ضهري ولبسهالي وضمني ليه من ضهري وسند دقنه على كتفي وأتنفس بعمق.
= سعيدة معايا يا ريهام؟!
_ أنت سعادتي يا يوسف.
= وأنتي حياتي يا ريهام.
لفني ليه ولمس السلسلة وقال = رقبتك زينتها.
ابتسمت بحب وسعادة _ دايمًا بتعرف تراضيني وتخليني أسعد إنسانة على وجه الأرض.
= ودا اللي أنا عايزاه، إني أقدر أسعدك.
حطيت إيدي على خده وقولت _ وجودك جنبي وإني شيفاك طول الوقت قدام عيوني هي دي السعادة الحقيقية بالنسبالي يا يوسف.
حضني وكانت راسي على صدره وإيدي على قلبه، بسمع دقات قلبه اللي كلها ليا أنا...حبيب عيوني وهنا أيامي يوسف.
وقالي = أنا شوفت حاجة حلوة كدا في أوضتنا جوا.
أستهبلت وقولت _ حاجة إيه؟!
غمز وهو بيقول = يا بت عليا أنا الكلام دا؟!
ابتسمت وقولت _ كنت عاملة الحاجات دي لجوزي حبيبي بس للآسف هروح أبوظها عشان طلع....
= طلع إيه يا بنت طنط العسل؟؟!
_ طلع ميستاهلشي.
مسكني من قفايا وهو بيقول= نعم؟!!!
_ أقصد دا حبيبي...بهزر يا چو أنت ما بتصدق تمسكني من قفايا.
ضحك على شكلي وبعدين لقيته بيقرب وشه مني وهو بيغمزلي وبيقول = طب مش هتيجي توريني الجو الحلو اللي أنتي عملاه في الأوضة دا؟!
حطيت إيدي على صدره وببعده عني وأنا بقوله _ روح أنت شوفه يا حبيبي وتعالى قولي رأيك.
= لا هشوفه معاكي.
وفجأة شالني بين إيديه وأنا صرخت وأنا بقوله _ يا يوسف بقى.
= عيون يوسف، وروح يوسف وعقل يوسف.
_ نسيت وقلب يوسف.
ضحك من قلبه وأنا ضحكت واتعلقت في رقبته وبلعب برجلي في الهوا، فهو باسني في خدي وقال = بحبك اووي يا روما.
_ بحبك أكتر يا چو.
الساعة 2 بليل كان يوسف قاعد على الركنة قدام الشاشة وعلى رجله غطا خفيف، وأنا كنت في المطبخ بجيب التسالي وبعمل شاي بلبن...خلصت وحطيت كل حاجة على الصينية وخرجت...كنت لابسة بيچامة سمرا وهو كمان ماتشي ماتشي يعني.
خرجت وهو أول ما شافني قالي = بقى أنا متجوز القمر دي يا ناس!!!
ضحكت وقولت _ بقى أنا متجوزة الراجل الوسيم دا يا ولاد!!
فتح دراعاته ليا فقربت منه ودخلت في حضنه وهو حاوطني بدراعاته بحب...حضنه كان دافي اووي، وأمان اووي اووي بجد، فضل يلعب في شعري بحب وأنا ماسكة إيده.
شغلنا مسرحية العيال كبرت وكل واحد معاه كوباية الشاي بلبن والبسكويت وحقيقي هو دا العيد الحقيقي.
_ يوسف.
= عيونه.
_ أنا عمري ما عرفت معني الأمان الحقيقي غير لما بقيت في حياتي، عرفته في حضنك وحمايتك ليا.
= وأنا عمري ما عرفت معنى الإستقرار غير معاكي وجنبك.
بصيت له بعيون مدمعة وأنا بقوله _ أنا بحب كل حاجة بينا حتى خناقاتنا...تعرف ليه؟!
= ليه؟!
_ عشان بتبقى حنينة، يعني مش بتسيبني أنام زعلانة، حتى لو كنت أنا الغلطانة...حنيتك عليا بتخليني أتعلق بيك كل يوم أكتر من اليوم اللي قبله
متتخيلش قد إيه يكون مرتاحة وأنا جنبك، فكرة أصلا إني مراتك ومكتوبة على اسمك دي لوحدها بتفرح قلبي
لما بتكون نايم على السرير جنبي وبفضل اتأملك بحسدني إنك حبيبي ونصيبي...بحس معاك كل المشاعر اللي عمري ما حسيتها قبلك...أنت أول وآخر حبيب يا يوسف.
مسك إيديا وباس باطن إيديا وأنا بعشق الحركة دي اووي، وقالي بحب = الكلام دا كله ليا أنا؟!
_ عمره ما كان ولا هيكون غير ليك يا يوسف.
= تعرفي إني عمري ما كنت أتخيل إني في يوم أحب، أو إن بنت تلفت انتباهي وتوقعني من عاشر دور...أول ما شوفتك حسيت قلبي أتخطف، لقيتني بتصرف تصرفات صبيانية اووي...وبعمل حاجات متخيلتش إني أعملها قبل كدا عشان بس أخليكي تحبيني نص حبي ليكي...كل لحظة بتعدي عليا وأنتي جنبي بحب الحياة وبحب الحب وبحبك أنتي أضعاف أضعاف.
ابتسمت بحب ودخلت في حضنه وهو حضني بحب مسكت إيده بوست باطن إيده وأنا بقول بحب _ أنا كل أيامي عيد عشان أنت جنبي.
= أنتي عيدي الحقيقي.
وفي الخلفية الست وهي بتقول:ـ
" يا ليلة العيد انستينا
وجددتي الأمل فينا يا ليلة العيد"
" كنت لي حبًا أضاء عمري...وكنت لك عشقًا أنار روحك "
" لا عيد إلا بجوارك" 💗
_ ريهام أبو المجد.
#الكاتبة_ريهام_أبوالمجد
#لا_عيد_إلا_بجوارك
تمت
