سكريبت كارثة مطلقة (كامل) بقلم سها طارق
كنت بنضف المطبخ وأنا عروسة جديدة، فجأة لقيت حماتي داخلة عليا، حطت إيدها على جسمي وقالت بصوت كله غل زي الحية:
زي الحيه لفيتي على الواد وخلتيه يتجوزك، إنتِ فاكرة نفسك هتاخديه دا على جثتي اخلي واحده مطلقة في بيتي والله لأخربلك حياتك، وأخليكي تتمني الموت ومتشوفيهوش.
اتعدلت وقلت لها متحدية وأنا عيني في عينها:
واخدته منك برضو على الاقل المطلقه اللي اخدها احسن من تاريخك الاسود... ولا تحبي اجيبلك عمايلك يا جملات، و افتحلك القديم مش ده اسمك، و تاريخك و لا نسيتي.
هي انفجرت وقالت:
إنتِ قليلة الأدب فاكرة إنك هتعيشي هنا مرتاحة أنا هخليكي تندمي على اليوم اللي دخلتي فيه بيتنا… إنتِ مش عروسة إنتِ عار مطلقة.
رديت وأنا رافعة صوتي:
عار؟! المطلقة دي تعرف سيرتك اللي كلها فضايح أنا هنا خلاص بقيت مراته ومش عاجبك اشربي من البحر… ابقي وريني هتعملي إيه.
هي قربت مني وقالت بحدة:
أنا اللي مربياه أنا اللي عارفة كل نفس بيتنفسه… إنتِ مجرد نزوة جابها من الشارع وهتروحي زي ما غيرك راحوا.
قلت لها وأنا بضحك بس بحدة:
نزوة؟! طب ليه سايب الكل وقبل بيا؟ ليه بيقولي عنيا؟ ليه بيشوفني أنا مش غيرب؟ يمكن عشان لقي فيا اللي عمره ما لاقاه فيهم.
هي صرخت:
يا بنت الكلب إنتِ بتتحديني أنا هوريكي مين أنا… أنا هخليكي تترمي في الشارع زي الكلاب.
قلت لها وأنا واقفة ثابتة:
الشارع أرحم من وشك… بس خلي بالك أنا مش ضعيفة، أنا اللي هخليكي تندمي على كل كلمة قلتيها… الأيام بينا طويلة، وابقي وريني هتعملي إيه.
بصتلي نار، عينيها كلها حقد، وفضلت واقفة ثواني كأنها هتهجم، وبعدين سابتني ومشيت وهي بتغلي.
أنا بصيت وقلت جوايا:
ورب الكون لأخليكي تندمي على كل اللي عملتيه في غيري… الأيام بينا كتير، وابقي وريني بقاا هتعملي إيه.
دخلت أوضتي ونمت والصبح وأنا بلم الغسيل وأطبقه، لقيتها داخلة عليا زي العاصفة، فوق دماغي فجأة زعقت وبهدلت شعرها وقالت:
يلهوي منك لله… حرام عليكي أنا عملتلك إيه يا بنتي؟! إنتِ جاية من الشارع وعايزة تبوظي بيتي وتفتري علي الحقني يا محمد تعالى شوف مراتك الحيه اللي جايبها من بره.
أنا واقفه مش مستوعبه، بس هي فضلت تزق وتشد في شعرهاوتقول:
إنتِ فاكرة إن هسمحلك تمدي ايدك علي يا مطلقة يا قليلة الأصل أنا هفرمك عاوزه تقتليني تعالى يا ابنى خليها عبره للناس.
رديت وأنا بصرخ:
كفاية بقا وإنتِ قليلة الأدب كدا يولية يعقربة أنا مش هسكتلك… افتريتي عليا وخلاص طب تعالى بقااا اوريكي الضرب الحقيقي.
مسكتها من شعرها ونزلت فيها ضرب وعض، وهي تصرخ وتقول:
سيبيني يا بنت الكلب إنتِ هتضربي أم جوزك أنا هوريكي مين أنا طب والله ل اخلي محمد يطلقك الحقوني يعيال يا سناء يا كريم تعالوا شوفوا بنت الكلب بتعمل فيا اي.
أنا رديت وأنا ماسكة شعرها جامد:
أيوة هضربك طالما كدبت وافترتي، يبقى الحق معايا… إنتِ فاكرة نفسك كبيرة عليا؟ لأ، أنا هنا مراته ، وهخليكي تولعي كدا من الغيظ.
هي حاولت تعضني وقالت:
أنا هقطعك بأسناني إنتِ مش عارفة أنا مين… أنا اللي هخليكي تتشردي في الشارع واعمل فيكي اسوء من كدا.
قلت لها وأنا بضحك بس بحدة: دا هوريكي الشارع مين فينا هيروحه الاول.
هي صرخت وهي بتخبط فيا:
يا ندامة ابني يوم ما اتجوزك! يا خراب البيت يا سواد الأيام!
أنا رديت وأنا ماسكة إيديها:
تلخراب اللي في قلبك مش فيا… إنتِ اللي عايشة بالحقد، وأنا اللي هخليكي تشوفي النجوم ف عز الضهر.
فجأة محمد والبيت كله دخل وهو الوحيد اللي بيزعق:
في إيه هنا؟! إيه اللي بيحصل؟!
هي بسرعة قلبت الكلام وقالت وهي عاملة نفسها مظلومة:
الحقني يا بني مراتك دي مجنونة… بقولها الغسيل مش بيتطبق كده، نزلت فيا ضرب زي المجانين!
أنا بصتلها بصدمة وقلت:
إنتِ بتكذبي؟! إنتِ اللي هجمت عليا الأول!
محمد بصلي بغضب وقال:
اخرسي ي روح جتلك الشجاعة و بتضربي أمي يا بنت الكلب؟! طب والله لأقتلك...
يتبع
من قلب البيوت المصرية كارثة بنت مطلقة يا ترى اي هيحصل تتوقعوا
محمد هيعمل اي ف روح
والبيت كله هيتصرف ازاي معها
وروح هتتصرف ازاي مع جملات العقربة
بخخخخخخخخ
وحشتوني
#يتببببببببببببع
#مشاعر_كاتبة
#كارثة_مطلقة
#سهىٰ_طارق_استيرا
