رواية حين عدت الي الجذور الفصل السابع 7 بقلم روان ابراهيم

رواية حين عدت الي الجذور الفصل السابع 7 بقلم روان ابراهيم

حاول تهدي، أنا معاك.

عارف… بس الصراحة، لما شوفه كده… قلبي بيتقطع.

اللحظة دي كانت مليانة صمت ثقيل، بس كل صمت فيها كان مليان مشاعر: خوف، توتر، حب، وارتباط… كل حاجة كانت مختلطة.

بعد شوية، نورسين حاولت تخفف الجو شوية:

تعالوا، نقدر نطلع برا شوية… الهواء ممكن يساعدنا نهدى.

تميم هز راسه بس متمسك بمكانه:

مش قادر دلوقتي… قلبي واقف.

لارا فهمت شعوره… مسكت إيده بإحكام أكتر:

أنا مش هسيبك دلوقتي… مفيش حاجة هتحصل.

مريم بقت تقعد ساكتة، عينيها لسه على باب العناية، ودموعها مش قادرة تبطل.

تميم نظر لها بخوف وحنان:

هتهدي يا مريم… هو قوي… هيعدي.

الكل فضل في الممر… الوقت كان بيمشي ببطء رهيب… كل ثانية كانت تقيلة، وكل نفس كان فيه خوف مش قادرين يتحكموا فيه.


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

تعليقات