رواية هدوء ما قبل العاصفة الفصل الثالث 3 بقلم فاطمه شلبي
البارت ( 3 )
_ سارة ..أنا آدم جوزك..إحنا متجوزين بقالنا 3 سنين..
سارة سمعت كلامه وواقفة مشلولة.. عينيها بتتحرك بين خاتم الجواز اللي في إيدها وبين الوش الهادي اللي قدامها.. آدم سحبها بهدوء وقعدها على الكنبة..وبدأ يملى كوباية مية وهو بيتكلم بنبرة هادية..
_ اشربي يا سارة.. شكلك قايمة تعبانة لسه.
سارة ..بصوت مرعوب..
= حازم أخويا فين.. وماما كريمة كانت لسه هنا إمبارح..إنت مين وعملت فيهم إيه؟!!
آدم اتنهد بحزن.. وطلع موبايله من جيبه وفتحه قدامها.. سارة حست بدوخة وهي بتشوف "الجاليري"..صور فرحهم مالية الموبايل.. وصور ليهم سوا في خروجات.
سارة بصت في عيونه بتوهان ..مكانتش فاهمة حاجة..
آدم قرب مسك إيديها ..
حازم ومامتك ماتوا في حادثة يا حبيبتي.. وإنتي من وقتها ساعات بتصحي تفتكري إنهم لسه عايشين.
سارة ..بصراخ..
= كداب!! أنا كنت في المحل إمبارح مع ريم..وحازم وماما كانوا معايا ..ويوسف..!
يوسف اللي إنت قولتلي إنه عاوز يجنني! إنت قولتلي كده تحت العمارة مش فاكر..!
آدم بصلها بحزن ..وقام من جنبها..
سارة قامت وقفت في نص الصالة..عينيها بتلف في كل ركن بغرابة.. حاسة إن الحيطان بتضيق عليها.. الكنبة اللي كانت قاعدة عليها مع بقلم فاطمة شلبي حازم إمبارح هي هي.. بس لون الفرش اتغير!
ريحة بخور "كريمة" اختفت وحل محلها ريحة عطر رجالي نفاذ وهادي.
سارة ..بهمس وهي بتمسح بإيدها على ترابيزة السفرة..
_ أنا عارفة الخشب ده.. وعارفة الممر ده.. بس الصور اللي متعلقة دي.. مش بتاعتي.. مش دي حياتي..!
آدم قرب منها بخطوات هادية.. وقف وراها بالظبط
= واقفة بتبصي للبيت كأنك أول مرة تدخليه ليه..يا سارة ؟؟
سارة لفت له ببطء.. عينيها كانت تايهة..ووشها باهت تماما.. بصت في عينيه وكأنها بتدور على إجابة لسؤال هي مش عارفة تنطقه.
سارة ..بصوت مهزوز..
_ أنا.. أنا مش فاكرة أي حاجة.. مش فاكرة إننا اتجوزنا..ولا فاكرة الصور دي اتصورت فين..ولا فاكرة إن ماما وحازم.. مش موجودين...زي ما بتقولي دلوقتي..!
آدم اتنهد بوجع ومسح على شعرها بحنان ..
= طيب اهدي.. قوليلي.. إيه آخر حاجة ذاكرتك متمسكة بيها؟
إيه آخر مشهد حاسة إنه حقيقي في دماغك قبل ما تنامي إمبارح؟!
سارة سكتت لحظة.. بدأت تسترجع شريط الليلة اللي فاتت.. الخوف..البرد..الشارع..والعلبة..!
سارة..بتركيز شديد..
_ فاكرة إني كنت مع حازم وراجعين من المحل.. دخل أوضته ونام.. وأنا قعدت لوحدي..وبعدين سمعت صوت حاجة وقعت في الأوضة.. لقيت علبة قطيفة سوداء..جواها ساعة أثرية قديمة..
عقاربها كانت واقفة بالظبط على الساعة 12.. والكارت كان مكتوب فيه إن الساعة 12 هي بداية وجعي .
خلصت كلامها وآدم فضل باصص لها لثواني طويلة من غير ما يرمش.. ملامحه متغيرتش..وقال بهدوء مريب..
= يعني يا سارة.. ذاكرتك وقفت تماما..عند مشهد الساعة اللي في العلبة؟ مش فاكرة أي حاجة حصلت من بعد اللحظة دي؟!!
سارة هزت راسها بنفي وهي بتعيط بصمت..
_ لا.. كأن النور انقطع فجأة.. صحيت لقيت نفسي هنا.. ولقيتك إنت قدامي وبتقولي إنك جوزي..!
مش فاهمة ازاي كنت بتطاردني إمبارح والنهاردة اتجوزنا من 3 سنين...أنا حاسة إني دخلت جوا فجوة زمنية..طيب اتجوزنا ازاي انا أصلا كله قالي إنك مش موجود ..
آدم كمل بهدوء..
= بس أنا قولتلك إني حقيقي يا سارة..نسيتي ؟؟
سارة بصتله بصدمة..
_ يعني أنا اللي بقوله صح ..!! إنت عارفه..؟
آدم عينه فضلت مثبتة عليها ...
= كلامك كله اللي قولتيه مظبوط يا سارة..بس في حاجات كتيرة أوي حصلت بعد آخر حاجة إنتي فاكراها..حاجات محتاجة بال رايق أحكيلك عنها..بس مش دلوقتي .
سارة بصراخ..
_ لا دلوقتي فهمني ..أنا حاسة إني مش أنا..دماغي مش معايا..جسمي في المكان وعقلي بعيد ..أرجوك ..لو أهمك قولي ..!
آدم أخدها في حضنه..وطبطب على رأسها..
= إهدي ..هقولك كل حاجة.. بس لازم تروحي للدكتور الأول يطمني عنك..أنا نفسي بقلم فاطمة شلبي دلوقتي مش فاهم حاجة ولا المفروض أعمل اي .. خايف أخد خطوة تأذيكي أكتر ..ده كويس أنك دلوقتي عارف أتكلم معاكي..أنا بقالي فترة بعاني معاكي يا سارة .
سارة ..استسلمت لحضنه وهي بتترعش..كلامه عن "المعاناة" خلاها تحس بوجع في قلبها.. معقول الشخص اللي كانت خايفة منه هو الوحيد اللي شايل همها..؟؟
________________//____________//________________
في العيادة..
سارة كانت قاعدة على الكرسي..عينيها مركزة مع اللوحات اللي على الحيطة.. وآدم قاعد جنبها وماسك إيدها بقوة كأنه خايف تهرب منه .
الدكتور ..كان بيبص في ملفها بتركيز..وبعدين رفع عينه وبص لآدم بابتسامة هادية.
_ اطمن يا آدم.. سارة قطعت شوط كبير جدا..في العلاج من وقت ما بدأنا سوا.. النكسة اللي حصلت إمبارح دي طبيعية جدا..في حالات الصدمة النفسية العميقة.
سارة بصت للدكتور بتساؤل ..
= يعني أنا مش فاقدة للذاكرة يا دكتور..؟
الدكتور بهدوء..
_ إنتي مش فاقدة للذاكرة يا سارة.. إنتي نفسيتك هي اللي عاملة حواجز عشان تحمي عقلك من استيعاب أحداث تقيلة حصلتلك عقلك قرر يقف عند لحظة معينة لأنها كانت آخر لحظة أمان بنسبالك قبل ما حياتك تتشقلب..!
آدم بص للدكتور بتردد وقلق..
= يا دكتور.. يعني أقولها كل حاجة؟ أحكي لها اللي حصل في السنتين اللي فاتوا؟ ولا أستنى شوية..!!
الدكتور..بلهجة نصيحة..
_ أنصحك تستنى يا آدم.. استنى لحد ما هي اللي تسأل وتكون قادرة تسمع بقلم فاطمة شلبي وتستوعب من غير ما تنهار.. لكن دلوقتي؟
عيش معاها بشكل طبيعي جدا..كأنها سارة اللي عرفتها قبل ما تتعب.. ده أكبر أمان ومساندة تقدر تقدمها لها حاليا..
آدم هز راسه بموافقة.. وقام شكر الدكتور وأخد سارة وخرجوا.. سارة كانت حاسة إن كلام الدكتور "طمنها" و"خوفها" في نفس الوقت.. كانت خافت من الحقيقة اللي مستنياها ورا الحواجز دي.!
_______________//_______________//________________
أول ما دخلوا البيت،...
آدم ..قلع الجاكت بتاعه ورمى مفاتيحه على الترابيزة..وبص لسارة بابتسامة صافية كأنه بيحاول ينفذ نصيحة الدكتور..
بصلها بضحك..
_ أي رأيك ننسى أي تعب ونكد النهاردة..وتيجي تساعديني في المطبخ نعمل الغداء سوا ..ده أنا طبخي تحفة هيعجبك أوي
دخلت سارة المطبخ وراه..
كانت بتراقبه وهو بيتحرك بخفة.. بيقطع الخضار وبيجهز الأكل وكأنه حافظ كل شبر في المكان...الغريب إن الخوف اللي كان بياكل قلبها الصبح بقلم فاطمة شلبي حل محله شعور غريب بالأمان.. أمان مش مفهوم ومقلق في نفس الوقت.
آدم بضحكة صافية..
_ ها يا ست سارة؟ مبهورة بمهاراتي ولا لسه شاكة إن الأكل هيطلع محروق..؟ تعالي ساعديني في السلطة وريني شطارتك.
سارة قربت منه..مسكت السكينة وبدأت تقطع وهي سرحانة في ملامحه الهادية.. فجأة وقفت وسألته بصوت هادي ومليان تساؤلات..
= آدم.. أنا مش فاهمة ليه مطمنة لك كده وبسمع كلامك..؟
لو واحدة غيري في مكاني..وشافت اللي أنا شفته الصبح.. كانت زمانها بلغت عنك إنك خاطفها.. أو على الأقل كانت حاولت تهرب..!
سكتت لحظة وكملت بحيرة أكتر..
= حتى مش فاهمة إزاي كنت بالنسبة لي مصدر رعب وخوف.. ودلوقتي بقيت جوزي وبتخاف عليا بالشكل ده؟ الفجوة دي مش قادرة استوعبها..!
آدم ..بطل تقليب في الأكل.. وبص لها بنظرة سريعة... مسح إيده في المنديل وقرب منها خطوة واحدة..وعينه في عينها بصدق غريب..
_ أنا منكرش ده يا سارة.. أنا فعلا.. لما ظهرت لك في الأول كنت مصدر خوف.. وكنت قاصد ده.. بس كل ده اتغير لما عرفتك حقيقة ناس كتير حواليكي.. لما شفتك لوحدك في وسطهم..!
سكت وكأنه بيفتكر .. وكمل بنبرة خلت قلبها يدق..
_ قلبي اتعلق بيكي يا سارة.. مقدرتش أكون مصدر ضرر ليكي أبدا.. حبيتك ..الحب ده هو اللي خلاني أحميكي من الكل.
سارة استوعبت كلامه..والاسم الوحيد اللي خطر على بالها في اللحظة دي نطقت بيه بدون تردد..
= "يوسف.. صح؟!"
آدم ..هز راسه ببطء شديد.. نظرة عينيه أكدت لها إن يوسف هو "السر" وراء كل الوجع ده.. لكن فجأة.. ملامحه اتغيرت ورجعت الابتسامة المرحة لوشه.. وكأنه بيقفل باب مش هيسعدهم هم الاتنين.
آدم..بهزار وهو بيخطف حتة خيار من قدامها..
_ بقولك إيه؟ بقلم فاطمة شلبي إحنا اتفقنا ننسى النكد.. لما يجي الوقت المناسب هحكي لك كل حاجة بالتفصيل الممل.. لكن دلوقتي السلطة دي هتخلص ولا مش هناكلها النهاردة..!
سارة ضحكت غصب عنها وكملت شغلها.. بس من جواها "يوسف" بقى علامة استفهام كبيرة.. وبدأ يتولد جواها "ولاء" جديد لآدم.. كأنه هو المنقذ الوحيد ليها من عالم مليان كدب.
_______________//_____________//______________
بعد يومين..
كانت سارة بدأت تتعود على وجود آدم في كل تفصيلة في يومها.. كأنه "المرسى" الوحيد في بحر ذكرياتها الغرقان.
آدم ..وهو بيلبس ساعته وبيستعد للنزول..
_ سوسو.. أنا مش هغيب عليكي..هم ساعتين بالظبط وهكون قدامك.. خدي الدواء بتاعك واقعدي اتفرجي على التلفزيون لحد ما أرجع.. تمام..؟
سارة كانت واقفة في نص الصالة بتوتر.. وعينيها مليانة خوف..
قالت بصوت مهزوز..
= آدم.. بلاش تنزل النهاردة.. أنا بحس إن الحيطان بتضيق عليا وإنت مش موجود.
آدم قرب منها..باس راسها بحنان وطمنها بنظرته الهادية..
_ يا حبيبتي أنا معاكي على التليفون.. وبعدين أنا مش بعمل شغلي ده عشانك ..متقلقيش محدش هيأذيكي خالص وأنا معاكي .
نزل آدم وهو قلبه واكله عليها..بس كان مضطر يخلص أوراق مهمة.. وسارة فضلت واقفة ورا الباب.. بتسمع صوت خطواته وهي بتبعد لحد ما ساد الهدوء التام.. هدوء مرعب.
مرت ساعتين..
وسارة قاعدة بتبص للساعة كل دقيقة.. وفجأة..!
صوت جرس الباب رن..
سارة قامت تجري بلهفة.. وقلبها بيدق بفرحة..
_ آدم! جيه بدري.. الحمد لله.
فتحت الباب بسرعة وهي بتقول..
_ اتأخرت ليه يا آدم؟ أنا كنت خايف..
بس الكلمة وقفت في زورها.. والنفس انقطع..
اللي قدام الباب..مكانش آدم..!
سارة ..بصدمة..
_ يوسف..؟
يوسف ..كان واقف بهدوء رهيب ملامحه مش متغيرة أوي عن عقلها.. قال ببرود..
= مش هترحبي بابن عمك ولا أيه يا ست سارة..هتسبيني على الباب..؟!!
سارة فضلت واقفة مكانها متحركتش..يوسف قرب هو خطوة تلقائي بقلم فاطمة شلبي الرواية على صفحتي كاملة رجعت ورا وهي قلبها واقع من الخوف ..دخل بكل برود وهو بيقفل الباب..
= بصراحة أنا مستني المقابلة دي من زمان.
سارة دارت خوفها..وقالت بعدم فهم..
_ ليه بتقول كده ؟؟
بصلها للحظة..وكمل
= بصراحة جوزك عداه العيب كان واخد باله منك أوي..كان بياخدك معاه في كل مكان ..مكانش مديني فرصة اقابل بنت عمي الوحيدة...وأكون معاها بعد ما أخوها وأمها اتقتلوا..!!
سارة كأن في جردل ميه ساقعة وقع عليها...جسمها اتجمد مكانه ..وعيونها اتسعت برعب ..
_ ا..اتقتلوا..؟!! حازم وماما كريمة اتقتلوا؟!!
بسوف كمل باستفزاز..
= مكنتيش تعرفي ولا أي ...لا متقوليش أن آدم ضحك عليكي ومقالكيش أنهم ماتوا مقتولين هنا في الشقة دي .
سارة بصراخ..
_ أنت كداب..!! أمشي أطلع برا..
يوسف ملامحه متهزتش لحظة من صراخها.. بالعكس
ضحك ضحكة مكتومة باردة وهو بيتمشى في الصالة كأنه صاحب البيت.. لمس طرف الكنبة وبصلها بنظرة فيها شماتة..
= أطلع بره؟ دي مقابلة وحشة أوي يا سارة.. أنا قولت هتيجي ترتمي في حضن ابن عمك وتطلبي منه يحميكي .
سارة..كانت بتترعش لدرجة إن سنانها كانت بتخبط في بعض دموعها نزلت بشلالات بقلم فاطمة شلبي وهي بتسند على الحيطة عشان متقعش
سارة ..بصوت مبحوح..
_ مقتولين؟ إنت بتقول إيه.. آدم قالي حادثة.. قالي إنهم ماتوا في حادثة!
يوسف ..قرب منها وهمس بخبث..
= آدم ..! مش يمكن بيكدب عليكي .
سمع يوسف صوت عربية آدم بتقف تحت العمارة.. فابتسم بانتصار وعدل ياقة قميصه.
يوسف..
= جوزك المنقذ وصل.. أنا همشي دلوقتي عشان مش عاوز مشاكل... سلام يا بنت عمي.
خرج يوسف بمنتهى البرود..وساب سارة عبارة عن حطام.. عينيها مركزة على الأرض وهي بتتخيل "الدم" اللي يوسف قال عليه..
العالم كله بدأ يلف بيها وصوت يوسف بيرن في ودنها .
بعد دقايق.. انفتح الباب بسرعة..
ودخل آدم وهو شايل شنط بلاستيك فيها طلبات البيت كان بينهج كأنه كان بيجري عشان ميتأخرش عليها.
أول ما عينه جت عليها..الشنط وقعت من إيده على الأرض.. جرى عليها برعب وهو شايفها بالمنظر ده..قاعدة على الكنبة..ضامة رجليها لصدرها وبتترعش بشكل هستيري ودموعها مش بتقف.
آدم ..بقلق مميت وهو بيقعد جنبها..
_ سارة..ردي عليا.. في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أنا سايبك الصبح كويسة مالك..؟!!
سارة رفعت عينيها اللي كانت حمرا من كتر العياط..وبصت له نظرة غريبة.. نظرة تايهة بين الحب اللي لسه بدأت تحسه ناحيته وبين الشك المرعب اللي يوسف زرعه في قلبها.
سارة ..بصوت يادوب مسموع..
= "آدم.. هما ماتوا إزاي؟"
آدم.. اتجمد مكانه ملامحه اتخطفت لثانية واللمعة اللي في عينه انطفت..بلع ريقه بصعوبة وهو بيحاول يحافظ على ثباته.
آدم ..بتوتر حاول يداريه..
_ سارة.. إيه اللي فكرك دلوقتي؟ إحنا مش روحنا للدكتور وقال..
سارة ..قاطعته بصراخ وهستيريا..
= رد عليا يا آدم!! ليه كدبت عليا وقلت حادثة..؟!!
_ يتبع ..
_ البارت 3 _
_ هدوء ما قبل العاصفة _🤫🌪
" لما تفتحي بابك للأمان.. وتلاقي الشيطان هو اللي واقف مستنيكي! يوسف رجع..ومعاه حقيقة ..أو" كدبة "هتقلب حياة سارة وآدم جحيم.. هل الأمان اللي اتبنى في يومين هيصمد..؟🌪
_ تفتكروا يوسف بيقول الحقيقة؟ ولا دي خطة منه عشان يهد الأمان اللي سارة بدأت تحسه مع آدم؟ 🤨🫣
_ هل ممكن يكون يوسف هو القاتل وجاي يرمي التهمة على آدم؟ ولا الحقيقة أغرب من كده..؟!!🤔🤫🌪
_هل آدم هيعترف باللي حصل فعلا..؟؟ ولا هيحاول يقنعها إن يوسف كداب ومجنون؟🧐🔍
