رواية جريمة شبرا الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم
_عملتي فيها السبع رجاله وأخرتها سيبتي جريـ.ـمة القتـ.ـل وبقيتي مغـ.ـزوزه بمطـ.ـوه!...
كانت نورسين نايمه علىٰ السرير، صاحيه لكنها تحت تأثير المُخـ.ـدر بعد ما عدىٰ حوالي خمس ساعات علىٰ وصولها للمستشفىٰ.. وكان خالد قاعد قصادها وعلىٰ الجنب التاني كان زينات وشادية إللي أول ما شافوها وقعت جابوها علىٰ المستشفىٰ...
_تسلمي يا ست إنتي وهيَ علىٰ الواجِب بتاعكم..
_ولا يهمك يا باشا أهم حاجه الباشا تقوم بألف سلامه، أنا لما وصلتها مع زينات لحد هنا مسكت تليفونها ولقيت إن سيادتك أخر رقم هي كلمته فـ علشان كدة كلمت حضرتك قولت جايز حد من عيلتها..
وقبل ما يتكلم خالد بيلاقي نورسين بتضحك وهي بتقول:-
_هه، دا مش من عيلتي، دا عِلتي، العِله إللي الواحِد عمره ما هيتشفي منها!، واحد غبـ.ـي وبيصدق إللي بيسبل ليه!.
بيبصلها خالد وعينيه بتطلـ.ـع شـ.ـرار، وبعدها بيرجع يبص ليهم وهو بيقول بإبتسامه مزيفـ.ـه:-
_معلش يا جماعة تحت تأثير المخـ.ـدر، ومغـ.ـزوزه في جنبها نراعي حالتها المتأخره..
بتطلع شادية ورقه من جيبها وهي بتقرب منه وبتمد إيدها بيها وبتقوله:-
_ولا يهمك يا باشا، المُهِم ست هانم كانت عاوزة عنوان واحد كنت بتكلم عنه، العنوان أنا كتبته لسعاتك في الورقه دي علشان أخلي ذمتي ليكون عامل مصيبـ.ـه كدة ولا كدة!.
بياخد خالد منها الورقه وهو بيبص فيها وبيقولها بإستغراب:-
_يونس الشافعي؟! ماله يونس دا من أعز أصحابي!.
_أنا هحكيلك إللي حصل يا باشا..
وبتبدأ شادية تحكيله إللي حصل وهما قاعدين علىٰ باب العماره لحد ما نورسين بتقف قصادهم وبتتكلم معاها لحد ما بيحصلها إللي حصل...
_مستحيل..
وقبل ما يكمل خالد كلامه بيلاقي الباب بيخبط والدكتور بيدخل وهو بيقف قصادهم وبيقول:-
_هي هتفوق من الهلـ.ـوسه خلال كام دقيقه، مش هتكون فاكره حصل إيه، كويس إن الجـ.ـرح مكنش عميق.. كتبتلها علىٰ أدويه هتاخدها ولازم تغير عليه بعد مرور أربعة وعشرين ساعه علشان ميحصلش تلـ.ـوث للجـ.ـرح.
_تمام يا دكتور...
بيبتسم ليه الدكتور وبيخرج من الاوضه.. خالد بينتبه لصوت نورسين اللي تقريبًا فاقت وهي بتقول:-
_خالد أنا فين، وإنتَ إيه إللي جابك هِنا؟!..
بيبصلها خالد وبيحاول يكتم ضحكته وهو بيقول:-
_إحنا في المستشفىٰ وإنتي دلوقتي مغـ.ـزوزه في جنبك!...
وبيكمل ضحك، بتبصله نورسين وهي بتغمض بنص عين وبتقوله بسخـ.ـريه:-
_مالك يا خالد؟! فشتـ.ـك عايمه ليه!، بتعمل إعلان لسنانك؟!.
شادية وزينات بيضحكوا علىٰ كلامها، وبيبصلها خالد بنظرات كلها غيظ... وبيرجع يبص لشادية وزينات وهو بيقولهم:-
_إتفضلوا إنتم دلوقتي، ولما هنحتاجكم هنستدعيكم..
وبالفعل زينات وشادية بيمشوا، بتبص نورسين لخالد وهي بتقوله:-
_أنا مش فاكره حصل إيه بالظبط لكن هنعمل إيه برضو؟!.
بيديها خالد الورقه إللي كانت في إيده وهو بيقولها:-
_الست دي اللي سمعتي إنها نضفت شقة فيها د.م، دي شقة يونس الشافعي صاحبي، مستحيل يكون عمل كدة!.
_إنتَ لو عدِت نمله قصادك هتقول لا، مستحيل دي تكون إللي سرقـ.ـت السُكر.. صح؟!.
_بس هو إبن راجل محترم! وهو نفسه محترم مستحيل يا نورسين!.
_أوقات فيه ناس بتكون عامله نفسها محترمه وهما ولاد.. ولا بلاش علشان الرقابه برضو..
_يعني هنعمل إيه دلوقتي؟!.
_وهي فيها سؤال! هنروح شقته ودلوقتي يا خالد.. دلوقتي..
_إزاي هتروحي معايا وإنتي مغـ.ـزوزه يجميل؟!.
بتقوم نورسين وهي علىٰ وشها علامات الألم وبتتكلم وبتقوله بنبره مليانه بالسُخريه:-
_ما نروح وأنا مغـ.ـزوزه بدل ما أديك غـ.ـزه تلاته في سبعه بـ واحد وعشرين غُـ.ـرزه!.
_لا وعلى إيه الطيب أحسن!.
____________________
_خبط علىٰ الباب...
كانت نورسين بتتكلم وهي واقفه قصاد الباب وسانده بايدها على الحيط والايد التانيه ماسكه جنبها.. بيبصلها خالد وبيقولها بمنتهىٰ السخريه:-
_ومتخبطيش إنتي ليه؟! مش عملتي فيها المرأة الحديدة وقومتي من السرير وإنتي جنبك مفـ.ـتوح؟!.
بتبصله نورسين وهي بتقوله بغيـ.ـظ:-
_إللهي دماغك تتفتـ.ـح يا بعيد ما تلاقي حتة شاش حتىٰ تسترها!، خبط بقولك..
بيبدأ خالد يخبط بإيده على الباب، لحد ما بيفتح ليه يونس الشافعي، بيبصله وهو بيبتسم وبيقول:-
_خالد، وحشتني يا جدع..
وبيحضنه ولكن بتقاطعهم نورسين وهي بتدخل جوا وبتقول:-
_مش وقت أحضان وجفاف عاطفي، قتلـ.ـت البت ليه؟!.
_بت مين هي مجنـ.ـونه؟!..
_معلش بحاول أعالجها من وقت ما والدها دخلها المهنه دي وهي بقت كدة..
وبتبدأ نورسين تفتش في كُل مكان لحد ما بتوصل لأوضة النوم، بتدخلها وبتبدأ تدور في كل جزء فيها لحد ما بتتعب وبتقعد علىٰ السرير..
ولكنها بتسمع خالد وهو بيتكلم مع يونس وبيقوله:-
_فيه واحدة جت نضفت الشقة بتاعتك وكان فيها د.م كتير، فـ عندنا واحدة مقـ.ـتوله فـ هي شاكـ.ـه بقىٰ مع اني قولتلها إن مستحيل إنت..
بتظهر إبتسامه كلها سخريه علىٰ وش نورسين وهي بتسمع كلامه... وفجأة بتحس بحاجه بتلمسها من تحت السرير...
بتقوم براحة وهي بتنزل لمستوىٰ تحت السرير وعينيها بتتجمد مكانها من الصدمه واللي شافته..
بتلاقي خالد بيدخل وهو بيقولها:-
_تقرير الطب الشرعـ.ـي طلع يا نورسين، ملاقيتيش حاجه هنا تعالي نروح القسم علشان تشوفيه يمكن نلاقي خيط جديد.. نورسين.. نورسين مبترديش ليه؟!.
بتمسك نورسين إيده وهي بتخليه ينزل لمستواها وبتوريه إللي شافته وهي بتقول بصدمه:-
_جثـ.ـة طفل يا خالد؟! جثـ.ـه تحت السرير!!.
يُتبع!...
ڪ/ملك إبراهيم
