رواية جريمة الاسماعيلية الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم
_سمعت عن المـ.ـوت الرحيم! هو حـ.ـرام شرعًا لكن إحنا قصاد سفـ.ـاح بيستهدف فئة معينه!.
كانت نورسين بتتكلم وهي واقفه قصاد جثـ.ـة جديدة.. نفس مواصفات القتـ.ـل، نفس الطريقه ونفس المكان..
بتلاقي خالد بيبصلها وهو مصدوم وبيقول:-
_إزاي فكرتي في كدة! الفكرة خطرت علىٰ بالك ازاي؟!...
_طريقة القتـ.ـل، عدم المقاومه.. تكرار الجريمـ.ـه بنفس التفاصيل بيوضح إننا قصاد سفـ.ـاح ومحترف..
_ودا هنستدرجه إزاي يا ست محققه! هنقوله بسبس هيجي؟!..
بتبصله نورسين وملامحها مليانه بالخبـ.ـث!.. وبتطلع من جيبها تليفون كارما وإللي أخدته من أهلها قبل ما تتحرك من القسم...
_نظرة الخبـ.ـث دي مش برتاح ليها.. هتعملي إيه؟!..
بتبدأ نورسين تفتح تليفونها... بتدور فيه كويس لحد ما بتلاقي شات علىٰ تطبيق "الماسنجر"، كانت قبل الجريمـ.ـه بإسبوعين... محتواه كان إتفاقها مع شخص مجهول الهويه بإكونت مش بيوضح هو مين.. أكونت فيـ.ـك.. كانت بتتفق معاه إن جوزها هيسافر إنهارده، هيجي وينفـ.ـذ وهياخد الفلوس...
بتوري نورسين كل حاجه لـ خالد وهي بتقوله بهدوء:-
_شوفت إن كلامي صح! الضحيـ.ـه جوزها سافر وهي مبتحبهوش... قررت تنفذ في نفسها طريقة المـ.ـوت الرحيم... بدون ما أعرف مين الضحيه إللي قصادنا دلوقتي، دا إتنفذ فيه نفس اللي حصل بالست دي..
_والحل؟!..
_أنا هقولك الحل إيه.. تعالى معايا..
____________________
_جاهز يا خالد؟!!...
كانت نورسين بتتكلم وهي مستخبيه ورا حيطه ومن الواضح إنها جوا الشقه إللي خالد أجرها...
_أنا خايف واللهِ، خليتيني أكلم الراجل وأقوله إني عاوز أمـ.ـوت! بتجربي فيا يا نورسين! بتخاطري بحياتي وأنا جرحـ.ـي لسه ملمش؟!.
_بطل تصيح شويه! أمال هنجر رجله إزاي! كان لازم أحطك في وشه ما إنتَ الراجل..
وقبل ما خالد يتكلم بيلاقي باب الشقه بيخبط.. بياخد نفس عميق وهو بيروح ليه وبيفتحه..
عينيه بتفضل ثابته من الصدمه لما بيلاقي مجهول قصاده ولكن يعتبر قده مرتين..
بيدخل بدون ما يستأذن وبيبصله وبيقول بمنتهىٰ الجمود:-
_إنتَ إللي كلمتني؟!..
_أ... أيوه أنا!!.
_تمام..
بيطلع من جيبه حقـ.ـنه فاضيه وبيبصله من تاني وهو بيقول:-
_عاوزك تسيب ليا نفسك علىٰ الأخر علشان نخلص..
وبعد ما بيخلص كلامه فجأة بيلاقي نورسين بتهجم عليه وهي بتضـ.ـربه بعصاية مقشه، ولكنها بتتفاجئ إن العصايه بتتكسـ.ـر وهو مبيتأثرش..
بتبص ليها نورسين بعلامات كلها غبـ.ـاء وهي بتقول:-
_يعني إي بجد...
ومبتلحقش تكمل كلامها لانها بتلاقيه بيمسكها وهو بيسدد ليها لكمات في وشها وبتقع علىٰ الارض ووشها كله بقى
د.م...
وبيتجه ناحية خالد وخالد بيبص ليها بنظرات كلها رعـ.ـب وهو بيقول:-
_هتعمل ايه، لا، إبعد...
كانت نورسين مرميه علىٰ الأرض مش عارفه تتحرك من الألم ولكنها بتبص جنبها وبتلاقي سلك جنبها.. بتحاول تمسكه بإيدها.. لحد ما بتوصله وبتقوم بعزم ما فيها وهي بتهجـ.ـم مرة تانيه عليه وبتلف السلك حوالين رقابته..
بيحاول المجهول يبعدها عنه ولكنها بتكون ماسكه فيه بكل قوتها... لحد ما بيقع علىٰ الأرض..
بتنزل نورسين لمستواه وهي بتمسك إيده علشان تشوف النبض.. بيبصلها خالد وهو بيقول:-
_مـ.ـات؟!!.
_لا لسه فيه نفس.. خلي العساكر تطلع ورجالة الإسعاف برضو، الواد دا مينفعش يمـ.ـوت..
_تمام...
____________________
_إزاي ممكن أقتـ.ـل روح ربنا خلقها؟! القادر إنه يحييها أقوم أنا أمـ.ـوتها..
كانت نورسين بتتكلم وهي قاعدة قصاد القسم وبتتأمل في السما، بيبصلها خالد وهو بيبدأ يتكلم وبيقول:-
_المـ.ـوت الرحيم زمان مكنش منتشر ولكِن مع الزمن إللي إحنا فيه حاليًا هتلاقي ناس بكتير بتدور علىٰ حد يعمل فيها كدة، زي كارما، وزي جميل الشاب إللي عنده أربعه وعشرين سنه! اخر جثـ.ـه نلاقيها! مـ.ـات ليه علشان مش عارف يكون نفسه! مش عارف يتقدم خطوة!! كل السُبل كانت مقفوله قصاده إختار الطريقه دي!!.
_دا نصيب ودا عمرهم، بس مش كل حاجه نيأس منها نتجه للطريق دا! اكيد فيه اخره واكيد هيتحاسبوا علىٰ إللي عملوه.. المـ.ـوت مش حل نهائي ولا إختيار مناسب..
بيرد عليها خالد وهو بيقول:-
_الحياة بتتعاش مره واحدة ولازم نجرب نعيشها صح.. علشان لو عيشناها غلط مش هتتكرر تاني وهنندم وقتها!، مش لازم نوافق علىٰ قرارات إحنا مش مقتنعين بيها طالما هي غلط!.
_مبسوطه إن القضية إتقفلت؟!!.
_مبسوطه إنك موجود في حياتي، برغم الخناقات والمشاكل ولكِن فعلًا بتهون عليا كتير.
_طب وبالنسبه لـ القضية؟!.
_لا، علشان خايفه من إللي بعدها..
_متخافيش أنا في ضهرك، مستعده؟!.
_إن كان كدة، مستعده!..
تمّت بحمد الله..
ڪ/ملك إبراهيم
تمت
