سكريبت بعد فرح صاحبتي الفصل الثاني 2 والاخير بقلم رين
كنت عارفة إن صاحبتي لمياء عارفة إن جوزها جوَّه الشقة.. بس هو خلاص قرَّب يطلع وأنا لسَّه برَّه، مكنتش عايزاه يشوفني،
رجعت لورا خطوة،
وبعدين عيني جت على السلم اللي بيودي للسطح،
ولقيت نفسي رايحه ناحيته وطلعت أجري.. طبعت برَّاحة عشان ميسمعنيش وبعدين سمعت صوت الباب وهو بيتفتح،
طلع جوزها منه،
إزاي لمياء ساكته على حاجة زي كده، أنا سمعته وهو بيقول ها أنه طالع الشقة دي لواحده تانية،
بعد ما طلع، شفت أيد.. أيد طويلة، سوده وصوابعها أطول مستحيل تكون أيد بشر،
خرج وبعدها هي قفلت الباب،
أنا شفت ظل جوَّه أسود بيتحرَّك وحاجة بتلمع و.. وكأنه عيون..
معرفش مين دي ولسه عامله كده،
بس اول ما نزل تاني شقته عند لمياء صاحبتي طلعت ونزلت جري،
كنت كل اللِّي عايزاه إني أمشي دلوقتي من هنا،
مشيت، وقبل ما أطلع من البوَّابه، كان البواب بيتكلم في التليفون.. مشيت بسرعة لمَّا عينه كانت بتراقبني ومعرفش ليه.. ورجلي إتسمَّرت في الأرض لمَّا سمعت صوت البواب وهو بينادي عليَّا وبيقول
"لو سمحتي يا أستاذة.. ثانية!!"
وقفت،
وبصيتله.. لقيته بيقولي..
"الأستاذة لمياء كلمتني من فوق.. وقالت أوقفك قبل ما تمشي.. إذا كنتِ لسَّه في العمارة.."
بلعت ريقي وبصِّيت حواليا وقولت
"وهي ليه مش إتصلـ.."
بصِّيت في تليفوني لقيتها أتصلت عليَّا كتير،
مكنتش عارفه عايزه مني إيه دلوقتي.. حطيت تليفوني في الشنطة وطلعت،
خبَّطت على الباب وفجأة لقيت لمياء فتحتلي ووشها كله ألوانه باهته وشاحب..
بتبص على الشقة اللِّي في الثالث،
مسكتني من أيدي ودخَّلتني..
ولقيت نفسي بسألها وبقول
"في إيه يا لمياء؟!"
دخّلتني الصالون وقعدت،
جوزها كان واقف برَّه في الصالة بس مركز معانا..
جابتلي مايَّة وقالت لي
"إهدي كده وإشربي وهفهمك كل حاجة!!"
شربت وأنا بسمعها.. إستغربت كلامها،
وفجأة سمعتها وهي بتقول
"مكنش ينفع تطلعي.. ولا تعرفي بوجودها.. دلوقتي هي عايزه تشوفِك.. متخافيش.. مش هتقدري تتحركي بس هتسمعيني.."
مكنتش حاسَّة بالدنيا..
حاسَّة إني إتشليت فجأة.. لدرجة أني مبقتش قادرة أمسك كوبَّاية المايَّة في أيدي..
عرفت إن لمياء حطتلي حاجة في المايَّة..
خدت لمياء الكوبَّاية من أيدي وقفلت الباب علينا..
و.. وفجأة حسِّيت بشئ شئ تاني معانا في الأوضة، مشفتهاش، بس أنا حاسَّة بيها..
حاجة ورايا،
أيد.. أيد سوده.. هي هي نفس الأيد، شايفه وسامعه كل حاجة بس مش قادرة أتحرَّك..
الأيد كانت طويلة، و.. وقـ.ـوية، بـ.. بقت على راسي.. راسي كلها.. وعلى خدي.. لدرجة إن خدي بدأ يجيب د.م كتير.. من الخربوش اللي سببته بظوافرها الكبيره.. و.. وسمعت لمياء بتقول
"جوزي.. جوزي كان متجوز هنا قبلي.. وكان عايش في الدور الثالث مع مراته قبل ما تمـ.ـوت.. بـ.. بس هي مـ.. مـ.ـاتت و.. ومن يومها.. ر.وحها في الشقة دي.. حاسَّة بوجودي.. حاسَّة بكل حاجة.. صـ.. صدقيني.. هو مش هيقدر يبعد عنها.. لازم نعيش هنا.. معاها في نفس العمارة وجنبها.. ولازم ميحسسهاش إنه بيخلِّيني أعمل أي حاجة أكتر منها.. كان دايمًا بيمـ.ـنعها من أنها تشوف صحابها أو تكلمهم.. و.. ولازم يعمل كده معايا عشان تسيبنا ومش تإذينا!!!!"
بدأت أصـ.ـرَّخ، مش مصدَّقة كنت بقول
"سيبوني!!! أنا مش فاهمه حاجة!! مين دي؟؟!
ردت بعد ما قرَّبت ودموعها في عيونها
"أنا هعيش معاه.. بحبه.. وهعيش معاها.. بـ.. بس إنتِ لازم تنسي.. إنسي عشان تعيـ.ـشي!!"
مبقتش قادرة أفتح عيني من قـ.ـوة ضغـ.ـطها على راسي،
بدأت أصـ.ـرَّخ.. أكتر وأكتر وغمضت عيني ولمَّا فتحتها..
لقيت نفسي.. قاعدة على كنبة في الصالون.. صالون بيت لمياء.. مكنش في حد.. كـ.. كانت قاعدة قدَّامي.. بتبتسم.. و.. وكأن كل شئ طبيعي..
قمت فجأة في مكاني.. كنت حاسَّة بصـ.ـداع رهيـ.ـب،
وقفت ولمياء وإستغربتني.. سألتني وقالت
"إنتِ كويسة؟!"
رديت وقولت بعد ما حاولت أهـ.ـدى
"أ.. أنا.. همشي.. إ.. إتأخرت!!"
طلعت،
ووقفت قدَّام باب الشقة، معرفش ليه كل شئ كان طبيعي.. حاسَّة إنه يمكن تخيل.. أو حلـ.ـم،
مش عارفه أعرف..
بعدها إبتسمت ليَّا لمياء وقفلت الباب، طلعت.. ولسَّه هنزل سمعت صوت باب بيتقفل فوق بقـ.ـوَّه..
بصِّيت،
مكنش في حد.. ولقيت البواب نازل في وشي وبيقول
"مستنيه حد يا أستاذة؟!"
رديت عليه وقولت
"هـ.. هو في حد ساكن فوق؟!"
رد وقال
"لا يا أستاذة مفيش حد ساكن في الثالث!!"
نزلت..
وطنشت مع إني مش فاهمه أنا مالي،
ووقفت قدَّام عربيتي ولسَّه هفتحها لفت إنتباهي إزاز الشبَّاك لمَّا شفت إنعكاسي فيه،
و.. وشي.. خدي اليمين فيه خربـ.ـوش كبير وواضح،
فجأة بلِّمت وعيني راحت فوق ناحية البلكونة.. الدور الثالث
شفت ظـ.ـل أسود كبير واقف..
وتحتها كـ.. كانت بلكونة صاحبتي الدور الثاني، هي واقفة فيها.. وبعدها لقيت رسالة منها ليَّا كتبت
"إمشي ومترجعيش تاني.."
يـ.. يعني كل ده كان حقيقي.. مكنش مجرد و.هم،
وقتها، قررت إني همشي.. مش هقدر ولا هفهم، لأني مش لاقيه أي تفسـ.ـير للنهاردة.. بس لازم أسكت عشان أعـ.ـيش..
ركبت عربيتي ومشيت بسرعة كبيرة وكانت نبضـ.ـات قلبي أسرع من سرعة العربية ومعتقدش إني هرجع تاني أبدًا.
•••خلصت قصة "بعد فرح صاحبتي"
#إسكربت_تخيلي
#ما_رواه_قلمي
#بقلم_رِيـن 🖊️
#بعد_فرح_صاحبتي
تمت
