رواية عشقت محتالة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سلمي جاد

رواية عشقت محتالة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سلمي جاد

أول ما حس بلمستها، أدهم رفع راسه فجأة وبص في عينيها، وقبض على إيدها بقوة رهيبة، كأنه بيتمسك بآخر حاجة حقيقية وفاضلة له في الدنيا دي. غمض عينه ثواني واستنشق الهوا بضيق، وبعدها قام وقف بجمود وهيبة:

"أنا هقوم أغير هدومي.. لازم أروح أشوف إجراءات الدفن والعزا. الواجب لازم يتعمل مهما كان اللي حصل."


بص ليزن اللي كان بيبصله باستغراب، وطبطب على كتفه، وبص لجميلة وقال بنبرة آمرة بس فيها خوف خفي عليها:

"جميلة، خليكي هنا مع يزن، متتحركيش من الجنينة إلا لما الحرس يكونوا حواليكي، والشغالة هتفضل جنبك لو احتجتي حاجة.. مش هغيب عليكي."


#الكاتبة_سلمى_جاد

اللهم احفظ مصر و كل بلادنا العربية وسائر بلاد المسلمين و جميع اخواننا و اخواتنا المغتربين يارب 🤲

      

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

تعليقات