رواية عشقت محتالة الفصل الخامس عشر 15 بقلم سلمي جاد
قفل الموبايل ورمى الكارت على التربيزة، وبدأ يقلع جاكيت البدلة ويرميه بإهمال، وبعدها بدأ يفك زراير قميصه وهو بيقرب من جميلة بخطوات بطيئة وموزونة، وعينيه زي الصقر الجارح بتمسح ملامحها المرتعشة..
جميلة كانت بترجع لورا بخوف وندم، لحد ما السرير خبط في رجليها ومبقاش قدامها أي مفر، قعدت بضعف وهي بتبص له بدموع، وأدهم وقف قدامها مباشرة وحنى نفسه لمستواها وهو بيقول بصوت واطي ومخيف:الليلة دي ليللتنا أنا ونتي وبس يا حرمي المصون ، عشان أعلمك إزاي تفكري تهربي من جحيمي."
#الكاتبة_سلمى_جاد
اللهم احفظ مصر و كل بلادنا العربية وسائر بلاد المسلمين و جميع اخواننا و اخواتنا المغتربين يارب 🤲
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
