رواية عشقت محتالة الفصل السادس عشر 16 بقلم سلمي جاد
أدهم قاطعها بنبرة حازمة ومفيهاش نقاش، وشدد من ضمته ليها أكتر:
"جميلة.. نامي."
الكلمة كانت كفيلة تخليها تسكت تماماً وتستسلم لقدرها. جميلة غمضت عينيها وهي سامعة دقات قلبه القوية والمنتظمة، ورغم خوفها منه، إلا إنها حست بأمان غريب مكنتش بتلاقيه غير وهو قريب منها كدة. أدهم اتنفس ريحة شعرها بعمق، ولأول مرة من فترة طويلة، نام وهو مرتاح، وكأنه كان محتاج يطمن إن "جميلته" بقت ملكه وبقت في أمان جوه حصنه المنيع .
#الكاتبة_سلمى_جاد
اللهم احفظ مصر و كل بلادنا العربية وسائر بلاد المسلمين و جميع اخواننا و اخواتنا المغتربين يارب 🤲
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
