رواية عشقت محتالة الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلمي جاد
علي استكمل التقديم: "ياسمين.. ده أدهم بيه اللي حكيتلك عنه."
ياسمين ابتسمت بخجل وهزت راسها، رغم إن هيبة أدهم خضتها شوية،
وأدهم لقى نفسه بيسرح في ملامحها لثواني، وحس بإحساس غريب أول ما عينه جت في عينها، بس ابتسم لها بهدوء. وجميلة قربت باركت لها بكسوف: "ألف مبروك يا ياسمين."
ياسمين برقه :" الله يبارك فيكي ."
المأذون بدأ المقدمة بتاعته، وأخد البطايق الشخصية، وبص لياسمين وقال:
"هتوكلي حد يا بنتي؟"
ياسمين بصت لعلي بحزن والدموع لمعت في عينيها لأنها وحيدة وملهاش حد يوقف جنبها في لحظة زي دي. علي اتنهد بضيق لأنه حس بوجعها، ولسه هيتكلم، اتفاجئوا بصوت أدهم القاطع:
"أنا هبقى وكيلها."
الكل بصله باستغرب، وياسمين رفعت عينها ليه بذهول والدموع لسه فيها، مش مصدقة إن الراجل اللي لسه شايفاه من دقايق قرر يشيل مسؤوليتها قدام المأذون ......
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
