رواية الكتيبة الفصل الخامس 5 والاخير بقلم مريم سمير

رواية الكتيبة الفصل الخامس 5 والاخير بقلم مريم سمير

البارت الخامس والأخير 

_ احمد ، لاء متعملش كده ، مينفعش نضحي بيهم 

= ولا انا هعرف أضحي بيكي ، أنا هجيبهم ومن غير سلاح ، بس الاتنين يمشوا من هنا فوراً 

' لما يجوا نبقي نشوف

فجأة سمعنا صوت عساكر جايين ' حلو القوي بتاعتنا وصلت ، اصل نسيت اقولكم أنها هتبقي مدبحة النهارده 


صوت جزم رجالة كتير بتقرب ، يمكن بيقرب معاها الموت؟

اول رصاصة صابت الي ماسك جيجي! ، بصينا لقيناهم العساكر بتوعنا! ، المكان فجأة اتحول ل ساحة حرب والفرق اني كنت لسه معاهم ، ممسوكة من واحد من العدو مش عاوز يفلتني ،

الحركة بدأت تزيد وعساكر العدو وصلوا ، صوت رصاص اكتر ، خوف اكتر ، بس الضحايا منهم هما ، غمضت عيني وانا بدعي كل دا يخلص بسرعة ، حاولت أفك نفسي من الي ماسكني بس قبضته كانت اقوي مني .

بعد نص ساعة من الحرب المستمرة مفضلش منهم غير اتنين ، واحد وقف حاطط مسدسه علي دماغي والتاني مقيدني ، وقفوا في وسط المكان 

' اظن كده اللعبة دي لازم تنتهي ، رصاصة واحدة كمان وهنبقي احنا التلاتة ميتين ، ف ياريت تعقلوا وتوقفوا ضرب نار 

احمد طلع وهو معاه مسدسه وموجهه عليهم 

= المكان كله محاصر مش هتعرفوا تخرجوا من هنا

' كان ممكن لو هي مش معانا ، بس طول ما هي معانا ف هي تذكرة خروجنا من هنا 

= سيبها وأوعدك محدش هيعترض طريقك ولا هيجي جمبك ، أنا قائد الكتيبة وكلهم بياخدوا أوامر مني ، سيبها وكلمة مني محدش هيقربلك 

ضحك ' شوفوا انتوا كام واحنا اتنين بس احنا الاقوي ، الظاهر إن الأمورة غالية عليك أوي 

= لو حصلها حاجة هخليك تتمني الموت 

عَمر مسدسه وحطه علي دماغي تاني ' انا شايف أننا نتفاهم احسن من جو التهديدات دا 

=..

' أنا وهو هنمشي بيها حالا ، حسينا إن حد ورانا مش هسمي عليها ساعتها ، اتفقنا؟

= مش هتمشي معاكم ولا هتاخدوها من هنا

' انت ملكش أي خيار عشان تقعد تحط شروط ، يا إما هضرب كل الرصاص الي معانا فيكم وبعد كده هسيبها أهو يكون عددكم خف شوية 

_ أحمد سيبني امشي معاهم ، العساكر ملهومش ذنب يحصلهم حاجة 

= مش هعرف اسيبك تمشي 

_ أنا هبقي كويسة ، مفيش حاجة هتحصل بس ارجوكٍ متخليش الحرب دي تقوم تاني 

كان بيبصلي ، عيونه بتدمع كأنه بيودعني 

' حلو ، طلعتي ذكية ومش هتتعبينا ، يلا معايا 

بدأنا نتحرك وأحمد أدي امر إن محدش يتحرك من العساكر ، صوت العربيات بدأ يختفي ويختفي معاها كل المشاهد الي فاتت ، مشينا في طريق ضلمة ، كنت بعيط ومش عارفة اعمل ايه ، افتكرت كلام بابا ليا اني هبقي اقوي ست في الدنيا بس انا حاولت! يمكن عيلتي كان عندها حق؟ 

' خلاص هو احنا الطريق كله هيبقي عياط ؟

بصيتله ب غضب _ العياط الي بجد أنهم خلصوا عليكم وانتوا خايفين وبتهربوا زي الفيران ، انتوا الي خايفين مش انا 

' اوصل المعسكر وأقطعلك لسانك الطويل دا 

_ هيجي ألف حد غيري عشان يخلصوا البلد منكم 

ضحك ' ملوا دماغكم ب شوية شعارات عن البلد والتضحية ، يعني أنا لو قتلتك دلوقتي هتستفادي ايه ؟ بيعملوا كده عشان انتوا الي تضحوا وتموتوا وسيرتكم تروح مع الزمن وهما يفضلوا فوق لا حاسين بيكم ولا حتي بيسألوا ايه الي حصل ، الجنازات بيمشي فيها آلاف بس بعد اسبوع بتتنسي ولا كأنك قدمتي روحك عشان قال ايه؟ البلد والوطن والكلام الفارغ الي مبيأكلش عيش ، هتروحي فشوش عشان مشيتي ورا شعارات فارغة اتقالت قدامك انتي وكل الي معاكي في الجيش

_ الشعارات الفارغة دي انتوا الي بتسمعوها مش احنا ، احنا صحاب الحق وصحاب البلد ، انتوا الي جايين تنهبوا فيها زي الحرامي بيكون فاكر أنه بياخد كل حاجة بس في نفس الوقت مرعوب حد يمسكه أو يشوفه ، كل حاجة بتعملوها في الدري لا عمرنا شوفناكم في النور ولا عمركم كنتوا صحاب قضية ، مصير البلد تنضف منكم وكل الي ماتوا شهدا أنا وأنت عارفين مصيرهم ايه دلوقتي ، لكن الدور والباقي عليك انت والي زيك ، الي بترعب لو جاله دور برد وبيفتكر أخرته السودا 

مسكني من شعري ' شكلك مش هتكملي معايا حتي المعسكر ، لو نطقتي كلمة كمان هخليكي تندمي علي كل حرف قولتيه انتي سامعة؟

زعقت _ أنا مش خايفة منك أعمل الي تعمله 

وقف وبصلي ° ايه يا عم هتعمل ايه؟ انت اتجننت؟ دي لو جرالها حاجة مش هنلحق نوصل 

' وهي جابت أخرها معايا 

° سالم انت عاوز تقتلها ف نموت معاها ؟ اعقل وأمسك العقل ، مينفعش يحصلها حاجة 

وجه المسدس عليا ' مش هتكمل الطريق معانا 

الي كان ماسكني وجه المسدس عليه ° لو حصلها حاجة هخليك تحصلها

' انت بتعمل ايه! ، نزل السلاح دا 

° لما تنزل سلاحك الاول ، احنا عاوزين نوصل معسكرنا واعمل فيها الي يريحك بعدها ، لكن دلوقتي ؟ مش هسمحلك تعملها حاجة 

كانوا موجهين المسدس علي بعض وعنيهم مليانة شر ، اتطلق رصاصة في الي ماسكني ف صوتت! ، الطلقة مش جاية من مسدس سالم ، جاية من مسدس أحمد الي كان ورانا!

سالم ضرب ب مسدسه علي احمد ، احمد عصام ضربه ب النار ف الاتنين وقعوا علي الارض! ، جريت علي احمد 

_ أحمد ؟ أحمد انت سامعني رد عليا؟

= انتي كويسة ، عملك حاجة ؟

_ أنا كويسة ، مش هيحصلك حاجة ، اطلب الإسعاف يا احمد بسرعة بالله عليك 

= مش هيلحقوا 

_ لاء يا احمد مش هتموت ، فتح عينك

في المستشفى كل الاستف كان بيحاول ، الرصاصة في مكان خطر ونزف دم كتير ، بسببي؟ 

بعد اربع في المستشفى بين نقل دم وادوية وإنعاش! ، حالته اخيرا استقرت 

_ يعني ممكن ادخله دلوقتي يا دكتور؟

' ممكن 

دخلت الاوضة وشديت كرسي وقعدت قدامه 

_ حمدالله على السلامه يا احمد 

= الله يسلمك ، بقالي كتير هنا؟ 

_ يعني ، اربع ايام 

= حصل فيهم ايه؟

_ اترقيت ، القائد مبسوط منك اوي 

= العساكر عرفوا منين أننا بنواجههم وسابوا مكان التجميع؟

_ ليلي لما شافتني أنا وجيجي العدو بيعترض طريقنا علي الباب خرجت من الباب الخلفي وراحت بلغتهم في المكان 

= الحمد لله إن الكابوس دا خلص ، احمد عصام فين؟

_ برا ، اترقي معاك 

= ابقي فكريني أشكره 

_ أنا الي محتاجة اشكرك يا احمد 

= لو كان حصلك حاجة مكنتش هسامح نفسي 

ابتسمتله _ أنا مش عارفة اقولك ايه 

= لاء اعرفي ، لاء اسمع معلش ،  تقولي فيا قصايد ومدح لحد ما ازهق ، أنا واخد رصاصة تمدد جمل 

_ ها؟

= وبعد كل كلمة تقوليها تقولي يا ظابط عشان أنا عامل شوية أكشن محصلوش ولا أحمد عز في مجده 

_ يعني بردو ؟ يعني مصمم؟

طلعنا من المستشفى بعد ما بقي كويس ، رجعنا للشغل وكملنا شغل مع بعض ، كويس أننا عارفين بعض عشان كنا بنريح بعض في الشغل جدا وكنا متفاهمين اوي 

_ يعني دي قضيه لو واحد في أولي كلية تدبير منزلي كان حلها 

= طب انتي بتتكلمي كده ليه؟

_ بقولك الحرامي هرب يا احمد!

= هجيبه والله ، صاحب صاحبي اصلا الي بقعد معاه علي القهوة بليل 

_ نعم؟ انت مصاحب ناس مصاحبة حرامية؟

= والله هما حرين ، وبعدين متقوليش حرامية انتي مش عارفة ظروفه ايه

_ يعني ارقع بالصوت يجدعان!

مكنش صعب أحب واحد زي احمد ، كنت فاكرة إن عمري ما هحب بس جالي صفقة راجل وسيم ودمه خفيف و خد رصاصة عشاني اقول لاء يا اخواتي؟ والله ميصحش 

= إرحم يا حبيب اخوك ، انت فاتح بيوت شركة الاتصالات يا احمد يا عصام 

_ ليلي صح؟ ، بنت حلال وطيبة والله ، ربنا يتمملك علي خير 

° لاء يجماعة انتوا فاهمين غلط ، ليلي مجرد..

= مجرد؟ يعني كل دا ومجرد؟ امال لو بقت بقي يصاحبي هتعمل فينا ايه؟

_ طب ما تتعلم منه! ، دا ج..

= لو قولتي جنتل مان هكسر عليكي القسم ، أنا واخد رصاصة مسمعش نفسك جمبي 

_ بس مبتنطقش يا احمد ، هفضل في وضع السايلنت دا ؟ دا انت لما ترن عليا بتكون رانن عشان تقولي يلا فيه قضية لو متحلش هنروح في داهية!

= اهم حاجة عندي الشغل وانتي عارفة 

_ مهو..

= ومش بحس أيوة عشان اوفر عليكي الكلام 

_ مهي..

= احمد يا عصام يا الي جايبلنا الكلام ، عاوزك 

دخلوا المكتب ف رجعت المكتب بتاعي ، جه بعد شوية ودخل مكتبي _ هو ايه دا؟ فيه ايه ؟

= لاء مفيش جاي اقولك حاجة بس 

_ اقسم بالله ؟ دا دخلتك عليا توحي إن فيه مصيبة 

= متدخلنيش في تفاصيل دلوقتي ، عاوز أخرج معاكي بكرة 

_ نعم؟

= نخرج بكرة الساعة ٨ في مطعم 

_ احمد انت كويس ؟؟

= ممكن توافقي؟

رفعت حاجبي = لاء اخلصي انتي كده كده جاية ، هو انتي بتفكري بجد؟

_ هو ايه الطريقة دي ، طب مش جاية 

طلع مسدس وحطه قدامي = قول وسمعني يا نجم النجوم ، كنتي بتقولي ايه؟

_ بكرة الساعة كام قولتلي؟

روحت البيت ، المفروض اعمل ايه بقي؟ دي اول مرة في حياتي أخرج خروجة زي دي ، هو المفروض ألبس فستان؟

= يا مريم لو سمحتي يلا 

_ بقولك انا بحط تاتشي الاخير ونازلة 

= يا مريم فيديو الميكب في عشر دقايق انتي قاعدة فيه بقالك تلت ساعات!

_ معلش متستعجلنيش ، نازلة 

قفلت معاه ولبست الهيلز ، ويقولك حياة البنات سهلة! ، الهيلز دا اقلعه ازاي ؟

وصلت قدام المطعم الي قالي عليه ف لقيت ليلي واقفة

_ ليلي!!!! ، انتي جاية هنا بردو؟

' أيوة ، احمد قالي انزل أقابله ضروري 

= ايه دا وأحمد بردو قالي أنزل أقابله

' في نفس المكان ؟ غريبة

بصيت قدامي = هو الغريب فعلا الي شيفاه قدامي!

بصينا احنا الاتنين لقيناهم واقفين لابسين بدلة ، وقفت قدام احمد ، وليلي وقفت قدام احمد عصام 

ليلي : هو فيه ايه يا احمد ؟ 

° لاء بس ايه الحلاوة دي 

بصيت ل احمد ب استغراب _ هو فيه ايه يا احمد؟

= لاء بس ايه الحلاوة دي 

_ والله؟ 

= هو الي قالي اقول كده طب اعمل ايه؟

احمد عصام : يسطا مبنقولش كده ، خليها تحس انها طالعة منك انت 

= ماشي 

غمزلي = مريم ايه الحلاوة دي ، قسمت بالله لو شوفتك لابسة الفستان دا تاني ما هتكملي دقيقة عايشة بعدها 

_ ها؟

احمد عصام: ايه الي بتقوله دا يا احمد؟

_ استني انت ، خد الي يخصك وروح طربيزتك لو سمحت 

= لاء ثواني ، ليه مناخدش طربيزة لينا كلنا ؟

_ انتي بتتكلمي ليه؟ هو مفيش غيرك؟ ما ليلي واقفة محدش سمع صوتها من اول ما دخلت ، ما تبلعي ريقك

احمد عصام: اسم المدام ميجيش علي لسانك يا صاحبي ، بعد كده لو عاوز تندهلها قولها يا احمد عصام 

' م ايه ؟ مدام مين؟

_ مخلاص يا عم الحمش ، وانتي يا ليلي مش وقت استغراب خالص  ، خدها وامشوا خليني أحلل تمن الطربيزة الي حاجزها ، تعالي يا مريم 

قعدت قدامه علي طربيزة ورفعت حاجبي 

_ فيه ايه يا احمد ؟ 

= احمد هيتقدم ل ليلي دلوقتي 

حطيت أيدي علي خدي وبصتلهم وهما قاعدين علي الطربيزة الي جمبنا _ بجد؟ الله ، لايقين علي بعض اوي 

= لاء بصيلي احنا مش في السيما 

_ انت بتتكلم كده ليه؟

= عاوز اقولك حاجة 

_ ماشي قول سمعاك

طلع ورقة من جيبه وبدأ يقرأ فيها 

= أنا لما شوفتك حسيت ب حاجة غريبة عمري ما حسيتها ، انتي ارق ست في الدنيا و.. ايه؟ ايه الخط دا ؟ هو كاتب هورغليفي ولا ايه الساقط دا؟ 

ضحكت _ احمد ، هو انت معرفتش تحفظ الكلمتين الي احمد عصام قايلك تقولهم ف كتبتهم في ورقة؟

= يعني مش بالظبط 

_ طب سيب الورقة علي جمب وقول عاوز تقول ايه عشان مش فاهمة حاجة ؟

ساب الورقة وبصلي = بصي يا مريم ، انتي ارجل واحدة شوفتها في حياتي 

_ طب بص انت ، امسك الورقة تاني بدل ما اقوم اكسر عليك المطعم اقسم بالله 

= قصدي انك حيطة 

_ انت كده بتكحلها يعني ؟ احمد أنا ماشية ، ابقي قول عليا مبفهمش لو قعدت معاك تاني بجد 

= مريم أنا بحبك 

رجعت قعدت علي الكرسي _ وانا من أمتي بفهم يعني؟ ها كمل ؟

ضحك = أنا بحبك وعاوز اتجوزك ، عمري ما حبيت ست غيرك ، كنت فاكر اني هفضل علي طول احب شغلي بس طلع فيه حاجة احلي من السلاح 

_ يا وعدي ، شوف لما ركزت قولت كلام حلو ازاي ؟

= يعني موافقة؟

_ مش عارفة الصراحة ، اديني فرصة افكر 

طلع مسدس من جيبه وحطه في نص الطربيزة 

= اوي اوي اكيد طبعا حقك ، اسمع صلاة النبي حلو؟

_ عليه افضل الصلاه والسلام 

= قسمت بالله لو ما سمعت ردك منتي خارجة من هنا 

_ موافقة يا احمد هو انت تترفض ؟ 

= كنت عارف انك هتوافقي من غير اي ضغط عليكي عشان بتحبيني 

بصيت علي ليلي الي احمد كان بيلبسها خاتم ومبسوطة 

= شوفتي؟ وافقت علي طول من غير ما فرهدت الراجل 

_ بس احنا الاتنين عارفين لو حتي كانت قالتله هفكر عمره ما كان هيرفع عليها سلاح يا احمد!

= متدخلنيش في تفاصيل دلوقتي لو سمحتي  

احمد عصام غمزله = ايه يحبيب اخوك عنيك مالها؟

° انجز يسطا اعمل الي اتفقنا عليه 

= اتفقنا علي ايه؟ اه صح 

طلع من جيبه علبة وبص ل احمد تاني = هو انت كنت متفق معايا اقول ايه لما اجي اديها الخاتم؟

بصيت ل احمد عصام الي بصلي وبعد كده بص علي السقف _ حقك الصراحة ، ما دا ملوش في حاجة 

= بقولك ايه يا مريم ، ما تلبسي الخاتم عيار ٢٤ دا في ايدك؟

_ افندم؟ 

= الي دافع فيه دم قلبي عشان انتي توافقي منتي مش غرامة حاجة إلبسي

_ ها؟

احمد عصام جه ووقف قدام الطربيزة 

° وحياة امي منا سايبك ماشي 

همسله في ودنه ورجع طربيزته ل ليلي تاني 

= اه افتكرت هقولك ايه 

_ يا راجل!!!

= أنا هبقي اكتر راجل محظوظ لو قبلتي تتجوزيني

_ امممم ، لاء ملعوبة وحلوة أنا أحب أقول ل اللعبة الحلوة دي حلوة 

= الواد دا عليه كلام الله يفتح عليه 

ضحكت _ انا عارفة انك مش بتعرف تتكلم اوي ، بس أنا متأكدة انك بتحبني ، أنا كمان بحبك يا احمد 

= ها؟

خدت الخاتم ولبسته _ حلو اوي ، شكراً 

= انتي محظوظة اوي يا مريم علي فكرة 

_ اشمعنا ؟

= هتبقي حرم احمد السيد 

_ هو انت مش هتتغير أبدا ؟؟؟؟

= ايه انت دي؟ اسمها ظابط 


تمت..

الكتيبة 

مريم سمير 🤍.

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات