سكريبت الارتباط (كامل) حور حمدان

سكريبت الارتباط (كامل) حور حمدان

سكريبت الارتباط (كامل) حور حمدان

كنت عاملة نيلز جديدة، وحطيت خاتم كنت جايباه قريب، وكان عاجبني جدًا.

بصيت لإيدي كذا مرة وكنت حاسة إنها حلوة فعلًا.

ومن غير تفكير صورت إيدي وبعت الصورة للي  مرتبطة بيه على واتساب، وكتبتله:

يا روحي اي رأيك في الخاتم؟ حلو صح ولايق على النيلز؟

كنت متوقعة رد عادي…

زي حلو

أو لايق عليكي

لكن اللي حصل… عمره ما جه في بالي.

المسدج الأولى وصلت…

فتحته وأنا مبتسمة.

لقيته كاتب:

بصي بلاش توريني إيدك دي تاني عشان بقرف أول ما بشوفها، بحس إني عايز أعملك بلوك وقتها، كل دي إيدين؟

وقفت شوية وبصيت للموبايل…

افتكرت إنه بيهزر.

لكن بعدها بثواني وصلت الرسالة التانية:

إنتي على كده تخربي بيت اللي هيتجوزك، بجد ده إيه كمية الأكل دي؟

وقتها ابتسامتي اختفت تمامًا.

لسه بحاول أستوعب…

لقيت الرسالة التالتة نازلة:

وليه صوابعك عاملة كده؟ شكلها مقزز… مقرف بشكل لا يحتمل.

في اللحظة دي حسيت إن حد كسرني من جوايا.

فضلت أبص لإيدي…

لنفس الإيد اللي من شوية كنت شايفاها حلوة.

فجأة بقيت شايفاها بعينه هو…

وبدأت أسأل نفسي:

هو أنا فعلًا شكلي وحش كده؟

عدت عليا ساعات وأنا زعلانة جدًا…

لكن بعد ما هديت، بدأت أفكر في حاجة مهمة.

ليه أصلاً أسمح لحد يكلمني بالطريقة دي؟

وليه أكون في علاقة تخلي حد يقلل مني بالشكل ده؟

الحقيقة اللي وصلت لها بعد وقت…

إن العلاقة اللي بتبدأ غلط، غالبًا نهايتها وجع.

أنا كنت في ارتباط…

والارتباط أصلًا حرام.

ويمكن اللي حصل ده كان درس ليا…

عشان أفوق قبل ما أتعلق أكتر بحد ما يستاهلش.

ومن يومها قررت حاجة واحدة بس…

إني ما أدخلش علاقة بالطريقة دي تاني.

لأن اللي هيحبك بجد…

عمره ما هيكسر قلبك بكلمة.

واللي عايزك بجد…

هييجي من الباب بالحلال.

قعدت وقت طويل ماسكة الموبايل ومش قادرة أرد.

كل كلمة كتبها كانت بتلف في دماغي…

مقزز… مقرف… كل دي إيدين.

الكلمات كانت بتتكرر كأنها صوت عالي جوه دماغي.

دخلت الحمام وبصيت في المراية…

ورفعت إيدي قدام وشي.

دي نفس الإيد اللي كنت من شوية فرحانة بيها…

نفس النيلز اللي قعدت أختار لونها ساعة…

ونفس الخاتم اللي كنت مبسوطة بيه كأنها هدية كبيرة.

لكن الغريب…

إني فجأة بقيت شايفاها وحشة.

كلامه نجح إنه يغير نظرتي لنفسي…

وده كان أكتر حاجة وجعتني.

قعدت على السرير ودموعي نازلة لوحدها.

فضلت أفتح الشات وأقفله كذا مرة.

كنت عايزة أرد…

لكن مش عارفة أقول إيه.

بعد شوية الموبايل رن.

كان هو.

فضلت أبص للاسم على الشاشة…

لكن ما رديتش.

رن تاني.

وتالت.

وبعدين بعت مسدج.

مالك سكتّي ليه؟ زعلتي ولا إيه؟ أنا بهزر.

قريت الرسالة أكتر من مرة.

بهزر؟

هو الكلام ده هزار؟

فضلت أكتب رد… وأمسحه.

أكتب… وأمسحه.

لحد ما في الآخر كتبت بس:

لو ده هزار بالنسبة لك… يبقى أنا مش حابة النوع ده من الهزار.

ثواني… ورد.

يا بنتي إنتي حساسة أوي… دي إيدك فعلًا شكلها غريب، أنا بقولك الحقيقة بس.

المسدج دي كانت آخر حاجة احتاج أسمعها.

وقتها حسيت إن قلبي برد فجأة…

كأن حاجة جوايا اتقفلت.

كتبت له:

الحقيقة إن اللي يقلل من شكلي بالشكل ده… مش حد المفروض يكون في حياتي.

وبعدها عملت حاجة ما كنتش متخيلة أعملها.

دخلت على الشات…

وضغطت بلوك.

قعدت بعدها شوية أبص للموبايل…

حاسة بوجع…

بس في نفس الوقت حاسة براحة غريبة.

كأن حد كان بيضغط على صدري… وفجأة الضغط اختفى.

رجعت بصيت لإيدي تاني.

ولأول مرة بعد كلامه…

ابتسمت.

لأن الحقيقة إن المشكلة ما كانتش في إيدي.

المشكلة كانت في شخص

شاف نفسه من حقه يكسر حد بكلمة.

ومن يومها فهمت حاجة مهمة جدًا…

إن اللي يقلل منك مرة…

هيقلل منك ألف مرة بعد كده.

وإن الكلمة ممكن تكسّر قلب بني آدم…

بس ممكن برضه تفتح عينه.

الكلمة اللي قالها لي…

كانت السبب إني أفوق.

وأبعد عن علاقة

كان ممكن تكسرني أكتر بكتير.

ومن ساعتها وعدت نفسي بحاجة واحدة بس…

إني ما أسمحش لأي حد

يخليني أشك في نفسي تاني.

لأن الإنسان اللي يحبك بجد…

هيشوف فيك الجمال حتى في أبسط التفاصيل.

حتى في إيد

كنت فاكرها عادية جدًا.


#تمت

#حكاوي_كاتبة

#الارتباط

#حور_حمدان

تمت

تعليقات