رواية ظلك بعيد الفصل السابع 7 بقلم الاء محمد
وقال بهدوء عميق:
— لا…
أنا اللي أشكرك…
إنك وافقتي تبقي بداية حياتي.
سكتت لحظة…
وقبل ما هدير تتحرك ناحية الباب…وقبل ما تلمس المقبض حتى…سمعت صوته وراها…
هادئ… بس فيه حاجة تقيلة…
— هدير… استني.
وقفت مكانها.
قلبها دق بسرعة غريبة…
لفت له ببطء.
كان واقف…
إيده متشابكة في بعض…
ونظراته فيها توتر عمرها ما شافته قبل كده عنده.
قرب خطوة…
وبعدين وقف…
كأنه بيجمع شجاعته.
قال بصوت مبحوح شوية:
— أنا… كنت عايز أقولك حاجة من بدري؟
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
