رواية تدخل الحما الفصل التاسع 9 والاخير بقلم امل بكر
اتكلمت بصوت هادي،
"حبيبي الفجر اذن قوم انزل الجامع ".
اتكلم بنوم،
"اييي!!!".
اتكلمت تاني ،
"الفجر اذن ".
بصوت متروخ من النوم،
"انتي قولتي حبيبي!!!".
ابتسمت حتي وهو نايم واخد باله،
"اه قولت ويلا قوم هروح اصلي انا".
رد ،
"ماشي ياعيوني".
قفلت وانا مبتسمه روحت صليت الفجر وقعد شويه علي السجاده استغفر ربنا فضلت ادعي كتير ان يونس يكون زوج صالح وانا كمان اكون زوجه صالحه ليه وان حياتنا تكون هاديه
بعد لما خلصت مسكت الموبايل واتصلت عليه
"صليت؟".
"الحمدلله".
"في الجامع ولا في البيت".
"لا في الجامع".
مكنتش عارفه اقول اي خصوصاً ان صوته حازم اكيد مضايق مني بس مش بيخاصمني ولا بيقطع الكلام بس بياخد موقف وانا بحاول انكشه لغيت لما يعاتبني لانه شخصيه مبيحبش ابداً العتاب ولكني بخليه يتكلم
"ا ا حم طب هتنام ولا هتعمل اي؟".
"اممم هنام".
"اقفل يعني ؟".
"براحتك".
اتكلمت وانا بحاول امسك اعصابي لاني لازم اصالحه ولان الغلط من عندي،
"طيب شكلك وراك حاجه مهمه عني خلاص روح".
رد بسرعه،
"مفيش اهم منك وبعدين ورايا اي في الوقت ده!!!".
ابتسمتي وسعت وانا بلعب في شعري ،
"اممم طيب خلاص روح نام علشان تبقي مفوق للصبح ".
"لا خلاص معتش غير ساعه وبعدين هننزل".
"هننزل !!! ".
"اه هاجي اخدك".
"اممم تمام".
"باباكي ومامتك اخبارهم اي ".
"بخير الحمدلله".
"ديماً بخير".
اتكلمت بهمس،
"متزعلش".
سمعت صوت نفسه ،
"تمام ياليلي".
بعد شويه قفلنا وقومت اجهز ونزلت لانه كان مستني
ركبت وانا مبتسمه وكأني مضايقتهوش امبارح
"عامل اي ".
بصلي وابتسم بهدوء وهو بيهز راسه يمين وشمال علشان فاهم اني بحاول اخلي ينسي او انا عارفه هصلح الموقف بتاع امبارح ازاي
"بخير".
"اه باين اللهم بارك وشك منور هو انت لما بتزعل بتحلو لي".
اتكلم وعينه علي الطريق وضحكته الجانبيه،
"مش زعلان".
"طب هتلبس اي واحنا رايحين بكره مع كنده".
"مش عارف لسه انتي هتلبسي اي".
"برده معرفش بس هشوف بليل وهبعتلك وانت كمان".
"تمام بس انتي كده مش هتعرفي تروحي شغلك بكره".
اتكلمت ببساطه ،
"ومالو نكسل الشغل لاجل كنوده".
روحت العياده وافتكرت نظراته امبارح وهو راجل واكيد وليه حق انه يضايق وخصوصاً معترفتش هو بالنسبالي اي وبحبه ولا لاء حتي لو المعامله بتبين بس اوقات الانسان بيحتاج لكلمه يفهم هو اي في حياه الي قدامه وزي ماقال بيجي في دماغه مليون فكره سودا حطيت نفسي مكانه والشعور فعلاً وحش اوي
خلصت الشغل وسليم اجي اخدني لان يونس كلمني وقال هيتأخر في الشغل انهارده
سليم ،
"بقولك اي ياليلي هي اخت يونس قد اي ؟".
نزلت مرايه العربيه الي قدامي وانا بعدل الطرحه ورديت بمراغوه ،
"في اي ياسليم معلق لي علي اخت يونس ؟!".
"مجرد سؤال يعني في اي ياليلي ".
"اممم هي في تالته كليه".
ضحك،
"حلو اوي".
بصتله ،
"هو اي ده الي حلو!".
"ا احم سنها ".
"فعلاً الفرق بينكم حلو اكبر منها بتلات سنين بس".
بصلي واتكلم بجديه،
"ليلي هي كويسه ".
"ياسمين محترمه جداً حضورها خفيف وكلامها قليل بس بتهزر عادي ولبسها اللهم بارك محتشم جداً بصراحه مش هتلاقي زيها في الوقت الي البنات بتتنافس علشان مين الي هيظهر جسمه اكتر وربنا يهدينا جميعاً ياسليم والله احنا في فتنه وربنا يخرجنا منها علي خير ".
"يارب ياليلي فعلاً الاغلب بيفكرو ان دي الموضه والله انا ببقي ماشي محروج اصلاً وانا كاشاب فاكيد لما هختار هختار واحده عندها اخلاق و محترمه ولبسها محتشم ..اكون واثق فيها ولما اخرج من البيت هكون مطمن وعارف اني سايب واحده جدعه وبنت حلال بجد .. بحمد ربنا اننا اتربينا صح والله ياليلي وعرفنا الحلال من الحرام ".
"الحمدلله ربنا يهدي البنات كلها ويهدينا يارب..
انا مش عايزه افكرك علشان عارفه انك ندمان بس تعرف انت لما قولت انك هتخطب واحده بشعرها انا قولت يمكن تتغير بس بصراحه خوفت عليك من الذنوب الي هتاخدها بسببها لو اتجوزتها لانها خلاص هتكون في رقبتك وانها تكون متبرجه في حد ذاته اكبر ذنب هتكون انت هتتحاسب عليه وده بيكون اسمه في الشرع "ديوث"وهو ال مش بيغير علي محارمه
"الحمدلله ياليلي اني اخد بالي بدري".
"الحمدلله ياحبيبي".
ضحك واتكلم من تاني ،
"طب اي اكلم ابوها ولا يونس".
"افتح الموضوع مع يونس وبعدها ان شاء الله روح اتقدم رسمي".
ابتسم بفرحه طالعه من قلبه وهو مركز في الطريق ،
"ان شاء الله".
بصتله وانا بدعيله من قلبي انه ربنا يسعد قلبه وفرحت جداً باختياره لان فعلاً ياسمين انسانه جميله في الاخلاق وكلامها الديني اللهم بارك الي الطبيعي دلوقتي نكون عرفينه بس الغريب الي يتكلم في الدين دلوقتي يقولو عليه شيخ مع إن ده الطبيعي والعادي نكون عارفين دينا ونتكلم عنه
روحنا واليوم عدي علي خير الحمدلله وتاني يوم صحيت وجهزت نفسي علشان حفله المدرسه بتاعت كنده
نزلت لي يونس الي مستني تحت كنده كانت راكبه ورا فتحت الباب وبوستها وبعدين قعد قدام
بصلي وهو مبتسم،
"اي السكر ده".
ابتسمت باحراج،
"شكراً وانت كمان جميل".
سمعت صوت كنده،
"وانا ياليلي شكلي حلو".
لفيتلها وانا بقولها،
"انتي احلا بنوته ياكنوده".
ضحكت بطفوله،
"وانتي كمان حلوه خالث".
وصلنا وقعدنا كل اولياء الامور وكل واحد بيعمل فقره كنا مركزين واحنا مبسوطين كنده اجت وقفت قدامنا وهي بتقول ،
"انا خايفه اوي".
يونس نزل علي ركبته وهو بيحط شعرها ورا ودنها،
"انتي شطوره ياحبيبتي وانا واثق فيكي".
ابتسمت وانا وبقولها ،
"انتي دورك اي ؟".
"سندريلا ".
فتحت بوقي بتمثيل الدهشه،
"الله ده حلو اوي وانتي هتعملي الدور حلو كمان".
ابتسمت ،
"انا بحبكم اوي".
وراحت جرت تقف جمب صحابها
وطلعت علي المسرح وعملت سندريلا بشكل جميل فعلاً وقبل لما تخرج قالت عايزه اقول اني بحب بابا وماما ليلي
اول لما قالت "ماما" قلبي دق احساس جميل وهي كمان اول مره تقول كده والكل سقف واجي وقت ان الكل يتصور مع مامته يونس قام وانا كمان قومت
ولسه هطلع علي المسرح لقيت مامت كنده سابقتني وطلعت وقفت جمبها بلعت ريقي بصعوبه وقفت مكاني من الاحراج وده لاني مكنتش اتوقع انها تيجي وعرفت منين !!!
كنت هرجع مكان ماجيت بس كنده ندهتلي
"ماما ليلي".
غمض عيوني ولفيتلها
مديتلي ايديها في الهوا وانا طلعت ومسكتها ويونس واقف جمبي وعيني اجت عليها كانت بتبصلي بضيق
يونس حاوط كتفي بصتله وهو بصلي وكأنه بيقولي متضايقيش خلصنا وطلعنا بره المدرسه وهي كانت ماشيه ورانا ندهت علي اسم كنده واحنا وقفنا
اجت وقفت قدام كنده وهي بتحط ايديها علي شعرها ولكن نظرها كان علي يونس
"وحشتيني اوي ياكنده ياحبيبتي".
ضغط علي ايدي وانا بتنفس بضيق من نظراتها الي واضحه اوي
اتكلمت كنده ببراءه،
"وانتي كمان اوي بث لي مش بتكلميني ولا بشوفك".
ردت،
"خلاص ياحبيبتي هاخد اجازه شغل اسبوع واخدك فيه".
حسيت من نظرات كنده انها مفرحتش اوي وكأنها كانت مستنيه اليوم ده بس من زمان اوي واظهار انه أتأخر اوي كمان
هزت راسها بهدوء
بصت ليونس ،
"يونس عايزه اكلمك".
"اتكلمي".
بصتلي واتكلمت،
"علي انفراد خلينا نبعد شويه ".
يونس بصلي ومسك ايدي ،
"اتفضلي اتكلمي مفيش حد غريب".
بصتلي بضيق وقالت،
"لاء في امال دي بتعمل اي!!!".
"دي مراتي و هتقولي عايزه اي ولا خلينا نمشي احسن".
اتنفست بضيق وبعدين اتكلمت ،
"بخصوص كنده انا عايزه اخدها اسبوع ".
اتكلمت بسرعه من تاني ،
"بس هرجعهالك من تاني لاني مش فاضيه".
كنت مركزه معاها وهي بتتكلم هي ازاي قلبها جامد للدرجه معقول شايفه ان شغلها اهم من بنتها مش بتوحشها خالص حتي؟؟ !!
يونس ،
"طيب ان شاء الله ".
كنا هنمشي بس اتكلمت ،
"بهكلمك يايونس زي كل يوم".
ضغط علي ايدي وانا هموت واديها قلم يعدل لسانها بس الصبر
يونس ملفش حتي وفتح باب العربيه لكنده وانا ركبت ورزعت الباب بغيظ
قبل لما يلف كلمني من الشباك،
"براحه علي الباب ياعسل ".
"اي بتقول حاجه!!".
ضحك وقال بصوت عالي،
"فداكي ياعيوني طبعاً".
ضحكت وانا ببص علي الي بتبصلنا بضيق وبعدين مشت
بعد شويه لفيت ورايا لقيت كنده نامت علي نفسها
اتكلم هو،
"علفكره انا مش بكلمها ولما بتتصل مش برد وتواصلها مع ماما بس صدفه لما بكون معاكي وهي بتتصل".
رفعت كتافي وانا عامله مش هاممني،
"بس انا مسألتش !!!".
اتكلم بثقه وعينه علي الطريق،
"فاهم دماغك واكيد من حقك تضايقي بس بطمنك ان مفيش اي تواصل معاها".
ابتسمت من جوايا لانه بيطمني من قبل مااقول ولا حتي بيديني فرصه اتشاكل معاه علي حاجه تافه مش بيديني فرصتي الراجل ده اني انكد عليه
—————-
فات"شهرين " واجي احسن شهر وهو رمضان
والحقيقه ان يونس كان حنين بطريقه جميله وصبور عليا كمان وبيشجعني علي تكمله حفظ القراءن
واخيراً اعترفتله اني بحبه بس للاسف ملحقش يسمع كويس ياعينييي
(فلاش باااك)
كنت بكمله في الموبايل وفجأة كده قولتلو
"يونس انا بحبك اوي".
سكت وسمعت صوت نفسه ولكنه قالي ،
"عيدي كده تاني .. هاااتي ياماما كوبايه المياه الي جمبك".
ضحكت عليه ،
"انت كويس".
"انا كويس قولي انتي كده قولتي اي".
باستهبال ،
"قولت اي مفيش ".
بضيق طفوله ،
"يووه ياليلي قوليها تاني".
باحراج،
"يايونس بتحرجك. اقفل ده ماما عايزاني".
"ماشي ياليلي مسيرك هتقعي بين ايديا".
ضحكت وقفلت
(باااك)
انهارده تاني يوم رمضان ومعزومه عند مامته
نزلت وركبت جمبه وانا متحمسه
بصلي واتكلم بعدم رضا،
"علفكره انتي قولتيها بسرعه وانا ملحقتش اسمع كويس".
ضحكت عليه ،
"هي بتيجي فجأة كده".
بسخريه،
"فجاة ده اي هي بتيجي من السفر ولا اي".
اتكلمت بمحن وانا بضحك ،
"بتيجي من القلب".
وصلنا عند مامته وبعد سلامات من اخواته والكل شويه والمغرب أذن فطرنا وبعدين دخلنا نصلي وقعدنا مع بعض من تاني الجو كان جميل اوي ومكنتش حاسه نهائي اني غريبه
وسليم وياسمين اتخطبو بقالهم شهرين
وفجاءه لقيت سليم اجي بعد الفطار يعقد مع ياسمين شويه
يونس ،
"ابعد شويه ياسليم ياحبيبي ".
بصله سليم واتكلم بغيظ مكتوم،
"ده هي في الشرق وانا في الغرب ده انا هجيب مكرفون علشان نسمع بعض".
يونس بمشاكسه،
"مش عاجبك ولا اي لو
مالهوش يكمل كلامه ،
"مش عاجبني اي ده انا عايز اقولك نكتب الكتاب".
ضحكت علي ياسمين الي بصتله بدهشه واتكلمت،
"هو احنا اتفقنا اصلاً!!!".
بمسايره ،
"هنتفق ياحبيبتي ".
يونس وهو بيرفع حاجبه ،
"يا اي !!!".
"ياعم بقي انت موترني كلمه وطلعت كده المهم دلوقتي انا داخل اكلم الحج".
ساب يونس وهو بيقوم بصيت عليه وشكله متغاظ وده لان يونس بيحب اخواته البنات جداً وبيغير عليهم كمان
بصتله وانا بحاول اكتم ضحكتي،
"يونس مالك ".
"قال عايز يكتب الكتاب قال".
"طب ومالو بيحبو بعض".
"حيو برص".
"لا لا ده اخويا حبيبي متتكلمش عليه كده".
"اي ياختي حبيبك الصبر يارب ده انتي مش بتقوليلى حبيبي".
"بلاش كذب انا مبقولش ؟!!".
"لا ".
"طب والله وانا بدعيلك بقولك ياحبيبي".
ابتسم وبانت غمزته،
"طب ما تقوليها في وشي كمان".
بتوتر وانا وباخد طبق الكنافه وباكله في بوقه،
"كل ياحبيبي كل".
برق بدهشه وهو بيكح ،
"هتموتيني ياهبله".
ضحكت وانا عماله اخبط علي ضهره
"علي مهلك ياحبيبي بس".
بصلي بغيظ وهو بيشرب مايه
وسليم طلع هو وابو يونس وهما فرحانين بصتلهم بانتباه وسألت،
"خير".
سليم وهو مبسوط ،
"هنكتب الكتاب ان شاء الله".
ابتسمت وانا بقول ،
"علي خير امتي بقي".
يونس بصلي بغيظ وانا عملت نفسي من شايفاه
سليم،
"هنحدد انا وياسمين".
مامتها فرحت والكل كمان باركولهم وياسمين كانت فرحانه بس شكل سليم عملها مفجأة ليها
يونس قام وقف وهو بيسلم علي سليم وبيضغط علي ايده،
"مبروك ياسليم ".
بضحكه ،
"الله يبارك فيك شكلك مبسوط".
"جداً جداً مش متخيل قد اي".
خلصنا القاعده وكانت خفيفه اوي رغم نظرات يونس وسليم الي شبه القط والفار
روحت البيت
وتاني يوم بعد الفطار الباب خبط وسليم فتح وطلع يونس استغربت لانه مقالش انه جاي
قعد مع بابا وكلنا عندنا فضول هيقول اي
اتعدل في قاعدته وقال بثقه،
"انا عايز نحدد معاد للفرح".
سليم وهو بيعقد حواجبه ،
"فرح مين ده؟!!".
ببساطه ،
"انا وليلي".
سليم اتكلم بهمس وهو بيضيق عيونه ،
"انت بتردها يعني !!".
"ياعم ارد اي انا بحبها وكده كده كنت عايز نتجوز".
رد عليه بغيظ،
"حبك برص".
بهمس ليه،
"متخلنيش اتجوزها دلوقتي
قاطعهم صوت بابا ،
"طب وليلي موافقه".
كلهم وجهو نظرهم عليا وانا اصلاً لسه متستوعبتش
يونس اتكلم وهو باصصلي،
"موافقه بعد العيد ياحبيبتي؟".
منكرش اني فرحت واني كمان معرفش ازاي هزيت راسي بماشي
يونس بابتسامه،
"علي بركه الله ياعمي هروح بقي اجهز نفسي ".
قام ووقفت مسكتله الباب لبس الكوتش وبصلي
"مبروك ياعيوني".
ابتسمت باحراج،
"الله يبارك فيك بس اي مقولتليش ".
"قولت اخليها مفأجاه".
"اممم هي حلوه فعلاً".
ابتسم ولسه هيتكلم اتدخل سليم وهو بيحاوط كتفي
"مع السلامه يايونس خلي بالك من الطريق".
ضحكت عليه ويونس وجه نظره علي ايد سليم الي عليا وبعدين اتكلم ،
"ماشي ياسليم مردوده ".
شال ايده بسرعه وهو بيضحك بعد لما فهم كلامه،
"في اي ياعم احنا بتهزر الله".
"ماشي ماشي يلا سلام".
اتكلم سليم بسخريه،
"هتجهز نفسك من دلوقتي !!!".
يونس ضحك ،
"اه ورايا حاجات كتير ادعي ربنا ييسر بقي".
"وانا كمان ورايا حاجات كتير".
"لي وراك اي ".
رفع حواجبه بمشاكسه،
"هتجوز اختك في العيد".
رفع حاجبه ،
"ومين بقي الي حدد !!!".
ببساطه،
"انا وهي سهله لسه بقي هنعرفكم".
ضحك بغيظ ،
"ماشي مبروك ياعم".
شاورله بايده،
"مش من قلبك خد بالك".
"جدع وبتفهم بس علشان اختي هخليك تتجوزها".
نزل وانا بضحك عليهم سليم معاملته مع يونس حلوه بس من وقت لما اتخطب لياسمين وهما ناقر ونقير بس والله بيضحكوني
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
{بعد تلات سنوات}
اول يوم رمضان وانا ويونس اتجوزنا خلاص وحقيقي من اجمل الايام الي عشتها معاه وبقي عندنا ولد سمينا" نوح"عنده سنه ..عازمنا الكل في بيتنا اهلي واهلو
افتكرت فرحته لما قولتلو اني حامل
(فلاش باااك)
قعد علي الركنه جمبه ،
"احم يونس".
بصلي
"نعم ياحبيبتي".
"انا حامل".
قولتلهاً وانا منتظره رد فعله فضل باصصلي شويه وبعدين حضني وهو مش مصدق،
"ده اي الخبر الحلو ده".
بعدني عنه وهو بيسأل،
"مش بتهزري صح؟".
نفيت براسي وانا بضحك،
"حاسه باحساس حلو اوي انا بجد مش مصدقه".
اخدني في حضنه من تاني ،
"ولا انا ياقلب يونس ".
رفعت عيني ليه،
"تفتكر كنده هتزعل".
نفي براسه وهو مبتسم،
"نهائي كنده نفسها في اخ او اخت يلعب معاها".
نزلت راسي من تاني ،
"يارب تبقي حياتنا هاديه يايونس ".
ضبطب علي ضهري ،
"يارب".
(باااك)
بعد الفطار اخد نفس وانا ببص عليهم وانا مبتسمه
"جماعه ركزو معايا عايزه اقول حاجه".
كلو بصلي بانتباه ويونس بصلي باستغراب
"احم انا حامل".
ماما،
"مبروك ياحبيبتي علي خير يارب".
مامته ،
"يوغتي ربنا يتمملك علي خير".
يارا،
"ماشاء الله حبيب عمتو".
يونس بصلي وحضني بانبساط اتكلم ،
"مبروك ياحبيبتي".
بفرحه،
"الله يبارك فيك ياحبيبي".
وبابا وسليم وابو يونس كمان باركولي
ياسمين اتكلمت بابتسامه،
"وانا عايزه اقولكم كمان اني حامل".
سليم كان فرحان جداً وانا فرحت اوي اوي احساس حلو اني هبقي عمتو
عدي اليوم علي خير الحمدلله
وبعد الوقت ربنا رزقني ببنوته وكنده فرحت جداً والحقيقه ان كنده حسيتها بنتي بالظبط محستش بالفرق امتي بالعكس كنت بحاول اركز معاها اكتر
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
#بعد سنوات}
اتكلمت وانا بعمل سندوتشات المدرسه وبقيت ام العيال الكتكوته
"يايونس البس يلا العيال هيتأخرو".
جالي صوته وهو بيحضني من ضهري ،
"يونس خلص وجهز والله".
"ههييي خضتني".
اكل خياره وهو بيقول ،
"سلامتك ياعيوني من الخضه ".
بصتله ،
"يونس تصدق انا مش مصدقه ان العيال بقى في المدرسه وانا بقي الام وكده".
رجع شعري ورا وداني ،
"واحلا ام كمان انتي شطوره".
بصيت علي السندوتش الي في ايدي،
"وانت كمان اللهم بارك اب حنون".
قاطعنا صوت كنده الي اتكلمت بتزمر ،
"ماما رهف مش راضيه تصحي".
لفيتلها ،
"قوليلها ماما عملتك السندوتش بالشوكلاته وهي هتقوم".
طلعت من المطبخ ودخل نوح ،
"ماما انا خلصت ".
نزلت علي ركبتي وانا ببوسه من خدوده،
"شطور ياعيون ماما ".
باسني هو كمان ،
"مش هتيجي معانا".
"لا ياحبيبي بابا هيوصلكو وانا هعمل الغدا علشان تيجو وناكل مع بعض".
اتكلم يونس وهو بيوقفني بغيره ،
"خلاص ياحبيبي كفايه بوس".
نوح ضحك وخلا يونس ينزله وباسه من خد
الكل جهز ووقفت علي الباب وانا شايفهم بيلبسو الشوز بتاعهم
يونس باسني من خدي ،
"في رعايه الله ياعيوني".
"في رعايه الله وحفظه ياحبيبي".
نزلو وانا جريت ابص عليهم من البلاكونه ابتسمت وانا شيفاها ودعيت ربنا يحفظهم يونس رفع راسه علشان عارف اني هبقي واقفه شاورله بايده وهو مبتسم
وحقيقي بحمد ربنا علي حياتي وعلي عيلتي الصغنونه
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
تمت..
#أمل_بكر🦋.
تمت
