رواية تدخل الحما الفصل الثاني 2 بقلم امل بكر

رواية تدخل الحما الفصل الثاني 2 بقلم امل بكر

رواية تدخل الحما الفصل الثاني 2 بقلم امل بكر

"محمد ".

"نعم ياحبيبتي".

"ا احم بصلي عايزه اتكلم معاك".

وطي صوت التلفيزيون وبصلي

اتكلمت وانا متوتره ليرفض،

"انا عايزه ارجع الشغل بما إني مبعملش حاجه وكده ومتخافش مش هأثر في البيت يعني هشتغل من الصبح في نفس معاد شغلك لغيت العصر زيك او بعد بشويه واهو ننزل ونرجع مع بعض 


ولو علي الاكل فاهجهزه قبل لما انزل الشغل موافق مش كده؟!".


"مش اتفقنا من الاول ان مفيش شغل". 


"تمام بس الشغل ده عياده مش الشغل عند الناس يعني ولا حاجه تفرهد اوي".


"ولو ياليلي لي تنزلي وتتعبي بس انتي محتاجه حاجه؟".


"لا خالص مش الفكره انا بس عايزه اتحرك كده واحس نفسي اني بعمل حاجه".


"مش عارف والله اقولك اي طب والعيال".


بغباء،

"عيال مين؟!! ".


"عيالنا ياحبيبتي".


ضحكت،

" اهااا بس مش احنا اتفقنا نعيش كام شهر ونتعود علي حياتنا الجديده وبعدين ان شاء الله هنخلف".


"تمام وانا موافق بس موضوع الشغل انا برده مش عايزك تتعبي".


“ياسيدي لو تعبت هقعد متقلقش”.


“ماشي بس هنروح ونرجع مع بعض هاا”.


حضنته بحماس،

“تمام جداً”.


مسح علي شعري باستسلام ،

“يلا نقوم نصلي العشا مع بعض”.


قومت اتوضيت ولبست الاسدال لقيته مجهز السجاده في الصاله والنور كان هادي وريحه البخور والجو مخليني مستعده للصلاه وانا مرتاحه صلا بينا وصوته هادي ورزين 


دعيت ربنا يهدي حماتي ويجعل حياتنا هاديه وفيها بركه ويحفظنا من كل سوء


خلصنا صلاه وكان هيقوم وقفته وانا بقوله ،

“استني متقومش علطول الملائكه بتبقي بتدعيلك اقرء اية الكرسي وقول ( ربي اعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ..واللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام) ”.


“تمام عارف ده بس لي اقول ايه الكرسي؟ ".


"لان لما بنقولها بعد الصلاه مبيكونش بينا وبين الجنه الا الموت ".


هز راسه بتفهم وبعد لمًا خلصنا قومنا نقعد في الصاله شويه وقبل لما ننام جهزت الطقم وانا متحمسه لبكره جداً لاني هرجع الشغل الي بحبه 


"متنساش تقرء سوره الملك يامحمد قبل لما تنام".


"فكرتيني هاتي المصحف الي جمبك".


اديتهوله وانا كمان قرأت ونمنا

صحيت علي الفجر وصحيت محمد معايا علشان نصلي 

طبعاً فضل حبه معمل لما قام بكسل 


ولكننا بنحاول نعين بعض وان شاء الله هنبقي احسن كمان صلينا

هو نام تاني وانا بصراحه من الحماس معرفتش انام اجت الساعه ٧ صحيته ولبست وهو كمان لبس


"البس يامحمد شاكت الجو ساقعه بره".


"كل مره بتقولي كده وفي الاخر الجو بيبقي عادي ياليلي".


ضحكت،

"لا والله انهارده ساقعه بجد حتي شوف السما مغيمه

شاورلته علي باب البلاكونه الي في الصاله".


"طيب ماشي هاتي من جو".


جبتله شاكت اسود ومسكتهوله وهو حط ايده بحب اوي امسكه وهو يلبسه ،

"بقولك اي يامحمد اقلع الشاكت ".


باستغراب ،

"لي؟! ".


اتكلمت بضيق،

"ماهو بصراحه حلو عليك اوي ماشاء الله وكده البنات هتبص عليك".


ضحك بصوت عالي ،

"ياستي الي يبص يبص وانا مالي الله".


رفعت حاجبي،

"والله يعني انت فرحان علشان البنات هتبص عليك!!!".


بصلي شويه وبعدين ضحك،

"انتي بتتكلمي جد ياليلي عموماً انا مش شايف غيرك ياحبيبتي ".


ضحكت بكسوف،

"ده كده كده ".


خلصت كلامي بتهديد 

شديت شنطتي وهو مسك ايدي ونزلنا وصلني قدام العياده اتكلم قبل لما انزل ،

-تعبتي 


بصتله بدهشه وانا بضحك،

"هو انا لحقت يامحمد!!".


"مش عارف انا وافقت علي انك ترجعي ازاي ؟!".


ضحكت وانا بمسك خدوده،

“علشان بتحبني مثلاً!!”.


بص قدامه بغلب،

“للاسف “.


لفيت وشه ناحيتي ،

“اي!! قولت للاسف ؟”.


بتمثيل،

“انا!!! لا طبعاً بقول طبعاً بحبك “.


“اممم بحسب يلا خلي بالك من نفسك “.


“حاضر لما تخلصي كلميني في رعايه الله “.


قفلت الباب وانا ببصله من الشباك،

“في رعايه الله وحفظه ياحبيبي “.


طلعت العياده وانا حاسه بفرحه بحب جداً شغلي واحساس ان ليا فايده شعور لذيذ جداً 


قربت السكرتيره بتاعتي ندي والي بحبها جداً كلمتها امبارح وعرفتها اني راجعه ولحسن الحظ مكنتش بتشتغل 


“ازيك ياندوش اخبارك اي “.


قامت من علي المكتب وهي بتحضني ،

-الحمدالله وحشتيني 


“وانتي كمان “.


“انا نزلت امبارح بوست بانك راجعه من تاني وكذا شخص حجز “.


ابتسمت ،

“حلو جداً تمام انا هدخل “.


“تمام “.


دخلت اوضه الكشف وانا ببص عليها وحشتني جداً من قبل الجواز بشهر وانا مبجيش 


بعد ساعات من الاطفال الي بتخرج وبتدخل زعلت علي طفل تعبان جداً وبيعيط من التعب 


اتصلت علي محمد


“ايوا يامحمد خلصت شغل ؟! “.


“نص ساعه وهخلص انتي خلصتي”.


“اه خلصت “.


“ماله صوتك “.


“ماله؟!”.


ماستغربتش كنت عارفه انه هياخد باله لاني مضايقه


“في حاجه حصلت ؟!”.


“لما اشوفك بحكيلك انت خلص شغلك وتعالي “.


“طيب كله تمام يعني؟!”.


“تمام تمام “.


“ماشي سلام “.


“سلام “.


نزلت لما اتصل بيا وقالي انه مستنيني

فتحت الباب وانا بركب 


دور العربيه وهو بيتكلم،

“مالك في اي بقي؟!”.


اتكلمت بنبره حزن،

“فيه طفل اجي انهارده تعبان وبيعيط من الوجع “.


بصلي بانتباه،

“طيب وانتي اكيد اتديلوه دوا “.


“اكيد كتبت علي علاج وقولت لمامته تعمله اشاعات بس انا خايفه ليكون عنده حاجه تقلق”. 


“متقوليش كده تفائلي بالخير مش انتي برده الي بتقوليلى كده وان شاء الله هيبقي كويس “.


“يارب يامحمد “.


“ان شاء الله هناكل اي بقي “.


خبط علي وشي لاني نسيت اطبخ ،

“يوووه نسيت خالص اعمل حاجه “.


“شوفتي شوفتي من اولها اهو هتجوعينا”.


“طيب خلاص انهارده وبس نطلب من بره “.


بصلي وهو بيمثل الضيق طبعاً حافظا ،

“كمان هتخليني اصرف لا لا كده كتير “.


ضحكت ،

“لا ياشيخ ده علي اساس احنا بقالنا شهر بناكل من بره هتيجي علي دي !!”.


“مانا قولت خلاص بقي نوفر بس انتي عايزاني اصرف “.


“من بكره هطبخ ان شاء الله “.


ضحك ،

“اتعلمي براحتك بس متتأخريش علشان مفلس “.


خلص كلامه وهو بيضبطب علي راسي بمشاكسه 


بعد ايده،

“يوووه يامحمد بوظتلي الطرحه كده!!”.


عملها تاني بمشاكسه،

“براحتي ابوظها زي مانا عايز ياحبيبتي“.


مسكت ايده الي علي راسي وانا بحطها جمبه،

“طيب خليها جمبك بس الوقتي “.


“ماشي علشان بس اعرف اسوق مش اكتر “.


“ايوا ايوا طبعاً”.


فونه رن وكان بابا محمد


“الو ازيك ياحج”


“الحمدلله ياحبيبي انت ومراتك اخباركو اي”.


“بخير الحمدلله”.


“ديماً ياحبيبي امك عامله اكل يكفي وقالتلي اقولك تيجي تاكل معانا انت وليلي “.


“خليها مره تانيه ياحج احنا راحين ناكل في البيت “.


“تمام ياحبيبي خد امك عايزه تكلمك “.


ماما،

“اي يامحمد مش عايز تيجي تاكل معانا؟!”.


سمعت ابويا وهو بيقولها سيبيه علي راحته 


اتكلمت ،

“لا طبعاً ياماما هنجيلك يوم تاني “.


"طب هتاكل اي يابني ؟!".


اخد نفس وانا مش عارف ارد باي ولاني مبعرفش اكذب قولت،


"احنا مروحين اهو ياماما وبكلمك "


"مروحين لي هتاكلو بره ولا اي ؟!"


"لا ياماما مش هناكل بره"


"طب امال انتو فين "


اتنفست بصوت عالي ،

"مروحين من الشغل معلش هكلمك بعدين علشان سايق مع السلامه ياماما". 


بضيق،

"مع السلامه".


—————

ابو محمد،

"لي ضاغطه عليه كده سيبيه براحته ياوفاء".


قعدت علي الكنبه وهي بترد،

"البنت دي شكلها مش بتطبخ ياحسن وانا كنت حاسه من الاول انها مبتعرفش تعمل حاجه بس ازاي انتو اصريتو عليها وعاملين تقولو بنت محترمه ومفيش زيها ".


قعد جمبها،

"ياوفاء ده لسه متجوزين وبعدين مسيرها تعرف طب مابسمه بنتك اول لما اتجوزت مكنتش بتعرف تعمل حاجه واهو بقت شاطره وست بيت"


اتأفأت بتحجج،

"بسمه كانت شاطره من الاول اصلاً وبعدين ده بيقولك مروحين من الشغل دي شكلها راحت تشتغل ياحسن"


"لا إله الا الله ياوفاء سيبهم براحتهم دي حياتهم وهما حرين ".


"ازاي الكلام ده مش ابني يارتني جوزته دنيا كانت دلوقتي مهتميه بيه وغير كل ده البنت بتحبه وهتموت عليه".


"قومي ياوفاء حطي الاكل الله يسترك واقفلي السيره دي 


—————

وصلنا البيت بعد ماجبنا الاكل غيرنا هدومنا وقعدنا علي الركنه ناكل ..خلصنا اكل 


"محمد انا اسفه علشان معملتش اكل انهارده وو


وقف كلامي وهو بيتكلم ،

"بتتأسفي علي اي بس ..انا واثق ان هيجي يوم وهتعرفي تعملي كل حاجه"


ضحكت وانا ببصله ومردتش بس فضلت افكر اعمل اكل اي بمناسبه كلامو الحلو ده وقررت اني هعمل مكرونه بالبشاميل علشان بيحبها ".


بليل دخل ينام وانا مرضتش انام وفتحت فديو بالطريقه وسنده علي رخامه المطبخ وشمرت ايدي وانا ببتسم وبقول 


"يلا بسم الله"


واخيرا بعد ساعه حطيتها في الفرن وانا مستنيه تخلص 


وطلعتها وواوو ياجماعه اي التحفه دي 

احم هي شكلها اتحرقت شويه بس حلوه حلوه 


الفجر اذن وانا غطيتها وروحت اصحي محمد علشان الفجر 


"يلا محمد قوم علشان تلحق تصلي ".


بنوم،

"شويه ياليلي وبصحيني".


شيلت الغطا وانا بحاول اشده من دراعه براحه ،

"يلا يامحمد اول لما تتوضي هتلاقي نفسك فوقت". 


قام وهو مغمض عينه ودخل يتوضي ودخل الاوضه من تاني 


"يلا خد البس ".


اتكلم وهو حاطط ايده علي وشه بنوم.

"هلبس لي مانا لابس اهو!!"


قربت عليه وانا بقوله،

"علشان هتصلي في المسجد صلاه الجماعه هتاخد عليها حسنات ياحبيبي".


"بكره ياليلي بصلي في المسجد".


باصرار،

"لا انهارده يلا محمد بقي البس بسرعه علشان تلحق ".


خلصت كلامي وانا بطلع من الاوضه وبروح اصلي انا في الصاله 

خلصت صلاه وهو نزل استنيته لما يرجع سمعت صوت المفتاح عرفت انه جي دخل الاوضه وانا قاعده علي السرير 


اترمي علي السرير وهو بيقول،

"تعرفي ان احساس حلو اوي وانا بصلي جماعه انا فوقت اصلاً شكلي مش هنام تاني".


ضحكت عليه وانا بغطي،

"واضح ده انت نمت اهو".


بنوم،

"هي الساعه كام".


" 6 يادوبك نلحق علشان ننزل".


"طيب طلعيلي الهودي الاسود من الدولاب"


"طيب هروح اخد شاور تكون فوقت هااا".


"امم"


"محمد قوووم انا راحه البس اهو ".


دخلت اخد شاور وطلعت لقيته زي الشاطر لابس وجاهز وانا كمان كنت جهزت 


رفعت حاجبي ،

"اي ده !! ده انت خلصت".


"عيب عليكي يلا ننزل؟"


"تمام يلا"


ركبنا العربيه اتكلمت وانا ببصله وفرحانه،

"محمد مش هتصدق عملت اي".


بصلي بسرعه ،

"عملتي اي نصيبه!! ".


كشرت،

"اي يامحمد ده تعرف عني كده"


"خالص ابهريني عملتي اي".


"تخيل".


"في اي ياليلي خوفتيني".


"انا مش فاهمه خايف من اي علي العموم عملت مكرونه بشاميل الي بتحبها ياااامحمد".


خلصت وانا متحمسه 


بصلي وهو رافع حواجبه ،

"لا لا متقوليش بشاميل الي نعرفها دي؟؟!".


هزيت راسي 


ضحك وهو بيشد علي خدودي،

"شطوره ياكتكوته"


"بس في حاجه"


"انا قولت برده في حاجه سمعيني"


"هي اتحمرت يعني شويه"


بصلي وهو بيضيق عينه،

"تقصدي اتحرقت"


"مش اوي يعني وبعدين مش تشجعني وتقولي برافوو"


ضحك،

"لا ماهو برافو فعلا بس عملتيها امتي؟!".


"بعد لما نمت عملتها علطول".


"يعني انتي منمتيش من امبارح؟!".


"لا ".


"طب خلاص هروحك وبلاش تروحي العياده انهارده".


"لا لا ده انا لسه في الاول ماشاء الله عليك زوج مشجع".


"انا غلطان علشان مش عايزك تتعبي".


<<<<<<<<

عدي شهر  وحياتنا الحمدالله كويسه بس طبعاً حماتي الي بتتصل كل يوم وتتطمن انا بعمل اي وبطبخ ولا لاء مهتميه بمحمد ولا لاء واخيراً بقيت بعرف اطبخ كذا 


اكله مره تطلع مظبوطه ومره تانيه لاء بس محمد مبيقولش حاجه بالعكس بيفضل يمدح في الاكل مع اني متأكده انه عايز يرجع ..بس اكتشفت حاجه


 انه لما بيقولي كلام حلو بلاقي نفسي تلقائي قايمه وببقي عايزه اعمله اي حاجه كيكه بقي اي حاجه وفي الاخر بتطلع واووو بجد وده مش لاني شاطره لاء ده علشان كلامو الي بيرفع من معنوياتي طلع الكلام فعلاً بيفرق 


اليوم ده مروحتش الشغل لاني رتبت وغسلت هدوم والصراحه تعبت.. قومت عملت اكل وصليت العصر ولقيته دخل البيت 


طلعت بره المطبخ وراحه لعنده وانا بقول ،


"محمد اجيت؟!".


"اه ياليلي".


كان دخل الاوضه


"طب غير هدومك وتعالا علشان هحط الاكل".


"طيب".


حطيت الاكل علي تربيزه الانتريه وقعدنا واكلنا 


"ليلي صح بقولك ماما كلمتني وقالتلي ان هما خارجين انهارده وعايزنا معاهم".


بصتله بانتباه،

"طب انت مقولتليش لي من بدري.. وهنروح فين؟".


"كلمتني وانا راجع في الطريق معرفش هنروح فين بالظبط مسألتس قولتلها هشوف لما اروح"


"امم طب والمفروض نقوم نجهز دلوقتي ؟!!".


"ده المفروض بس لو مش عايزه نروح خلاص بلاها".


"مش كده بس انت عارف مبحبش حد يفاجئني يعني بحب اعرف من قبليها علشان اظبط نفسي".


"معلش ممكن برده اجي في بالهم ننزل النهارده"


"ممكن الله اعلم بس في حاجه".


"اي".


"امك مكلمتنيش وقالتلي وبصراحه انا هتحرج لان محدش قالي".


"لا ما ماما قالتلي اعرفك وبعدين انا وانتي واحد يعني تيجي في المكان الي اروحو يلا هدخل البس تكوني خلصتي".


دخلت الاوضه وهو دخل ياخد شاور مش مقتنعه بكلام محمد انها قالتله يعرفني بس قولت برده طالما هو معايا خلاص مش مهم بقي 


خلصنا لبس ونزلنا محمد اتصل علي امه وقالتله انهم قاعدين في كافي روحنا عندهم في نص ساعه 


دخلنا وكان خالات محمد الاتنين موجودين وازواجهم واخته ومامته وابوه وبنت معرفش مين اول مره اشوفها وبصراحه كان عندي فضول مين دي 

—————

يتبع…

#أمل_بكر🦋.

         الفصل الثالث من هنا 

تعليقات