رواية شباك الهوي الفصل الثالث 3 والاخير بقلم منال كريم
كانت لمياء تبكي بحزن و هي شايفة جوزها واقف يتفرج و مبسوط أن ماجدة بتعذبها
///////////
بعد شوية
عايدة بصوت عالي:لمياء، بت يا لمياء.
فتحت عينها بتعب و تبص حواليها ،لقت نفسها نائمة في اوضتها و أمها و عايدة و حسن معها في الاوضة.
بصت له بحزن و قالت بعصبية:
_ أنت بتعمل ايه هنا؟
بص حسن باستغراب و قال:
_ قصدك ايه يا لولو.
زعقت لمياء بعصبية: أطلع برة مش عايزة شوف وشك.
عايدة:معلش يا حسن شكلها تعبانة ، أخرج دلوقتي.
خرج حسن ، و سألت عايدة:
_ ايه اللي حصل؟
ردت لمياء بتعب :
_ أنتِ هنا ليه؟
ردت أمها بدموع:
_ يا حبيبتي خرجت من اوضتي لقيتك على الأرض و حسن مش هنا، و أنا قاعدة عاجزة على الكرسي مش قادرة أعمل حاجه ، خدت تليفونك اللي كان جنبك و رنت على عايدة و جت و هي اللي رنت على حسن.
كلمت لمياء نفسها بحزن و ضياع: يعني اللي حصل ده كان حلم و لا أنت بتخيل، و لا في ايه،يارب أنا هتتجن.
كانت عايدة تبص عليها باستغراب ، و حست أن في حاجة ، قالت بهدوء:
_ طيب يا خالتي ارتاحي في اوضتك أنتِ، و أنا معها متخافيش.
أمينة بدموع: الف سلامة عليكي يا قلب امك.
ابتسمت بالعافية و قالت: الله يسلمك يا ماما متخافيش أنا الحمد لله بخير ،طمني قلبك يا قمر.
خرجت عايدة أمينة لحد اوضتها و رجعت تاني.
قعدت قدم لمياء و سألت عايدة بهدوء:
_ قولي براحة كده في ايه؟شكلك مش مظبوط، حصل ايه معاكي
حكت لها اللي حصل من وقت ما رجعت من المصنع.
لمياء : الكلام ده أكيد مش صح، علشان لما خالتي كلمتني و جيت لقيتك واقعة على الأرض ، و حسن برة، يبقي الكلام ده محصلش...
حطت أيدها الاتنين على رأسها و هي قربت على الجنان،، و همست بجنون:
_طيب و شعري ازاي زي ما هو أنا متأكدة أن ماجدة كتفتني و قصت شعري ده حقيقية مش خيال.
طبطبت عايدة على كتفها بحنان ،و قالت بهدوء:
_ اهدي يا حبيبتي، شعرك شكلها حلو و مفيش فيه حاجة ،مش مقصوص و لا حاجة
مسكت شعرها على جنب و فعلا ملقتش حاجة و شعرها زي ما هو، لأن ماجدة مش قصت شعرها ،هي ورتها المقص بس و لكن معملتش حاجة في شعرها لعبت على الجانب النفسي.
خرجها من الدوامة صوت عايدة: لمياء أن شاء الله خير ، نامي شوية، يمكن ده من الضغط النفسي.
فردت جسمها و غمضت عيونها بتعب.
///////////////
بعد وقت
هي مش عارفة مر وقت قد ايه، قامت من النوم و حاسة بوجع في جسمها، تحركت بصعوبة لحد باب الاوضة، فتحت الباب علشان تتفاجأ أن الصالة تحولات لمزرعة حشرات من كل الانواع، ثعابين و فئران و صرصرير و قطط و كلاب
و كلهم شكلهم يخوف ، يبصوا عليها نظرات مرعبة، أتجمد الدم في عروقها ، و رجعت للوراء بخوف و هي تقول:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، هو كل ده، أنا فين، يارب سلم.
قفلت باب اوضتها بسرعة عليها، و افتكرت ان كده هربت من الخشرات، لفت ناحية السرير علشان تلاقي كل اللي كان في الصالة، موجودين في الاوضة،و قبل ما تخرج من الاوضة، هجموا عليها و ينهشوا في جسمها كأنهم سكاكين.
صرخت و هي بتقول : الحقوني حد يلحقني، حسن ،يا حسن، يا ماما أنتي فين، حد يلاحقني.
بعدت الحشرات عنها ، و جسمها كلها ينزل دم و شعرها متقطعة..
بصعوبة ستندت على الحائط وفقت قدم الشباك، علشان تفتح عيونها بصدمة للمرة الثانية و هي شايفة حسن في شقة ماجدة
صرخت لمياء بصوت عالي:
_ حسن، يا حسن أنت بتعمل ايه عندك؟تعال بسرعة أنا بموت في حاجات غريبة في الشقة.
بصت ماجدة لها نفس النظرة اللي تخوف، و ضحكت بشماتة و انتصار، و قام حسن و حضنها.
نزلت دموعها و هي تسأل :
_انت عملت فيا كده ليه يا حسن ؟
ضحك حسن و قال بصوت عالي:
_ علشان بكرهك يا لمياء، و مبحبش غير ماجدة بس..
حطت أيدها على رقبتها و حاسة بحد يخنقها، بتحاول تصرخ مش عارفه ،نفسها انقطع و وقعت على الأرض.
////////////////////
في المطبخ
كانت لمياء واقعة على الارض، و أمينة نزلت من على الكرسي و قعدت جنبها و هي تعيط و تقول
: بسم الله الرحمن الرحيم ، مالك يا قلب امك ايه اللي صابك.
بصت حواليها باستغراب، سألت و هي مش فاهمة حاجة: أنا بعمل ايه هنا يا ماما ؟
عيطت و هي تقول:
ـ خرجت من اوضتي على صوتك تصرخي، مالك يا لولو.
قامت من على الأرض و قالت بصرخة و دموع:
_ مش عارفه ازاي جيت هنا، أنا هتجنن.
عيطت امها، قعدت قصادها على الأرض و قالت:
_ متعطيش يا ماما، أن شاء الله خير و هبقي كويسة.
///////////////////
عدي اسابيع و حال لمياء زي ما هو و اسوء
كانت قاعدة على سجادة الصلاة و قالت بدموع:
يارب، يارب أنا مش عارفة ايه اللي بيحصل معي، لحد دلوقتي بشوف كوابيس كتيرة،مش عارفة ده حقيقة و خيال ديما اشوف حسن و ماجدة مع بعض سوء في شقتها أو شقتي ، و هو ياكد أن ده محصلش، طيب أصدق مين، ساعدني يارب.
///////////
في الصالة
قاعدة عايدة مع أمينة.
عايدة بهدوء: اهدي يا خالتي متعملش في نفسك كده.
عيطت أمينة و قالت:أنت مش شايفة حال لمياء بقي عامل ازاي، و صحتها في النازل و ديما تعبانة و خست اوي ، وصلت أنها ترجع دم ، قعدت من الشغل، و لفت على دكاترة كتير من غير فائدة، كل ده مش عايزة قلبي يتقهر على بنتي الوحيدة.
حاولت عايدة تتكلم بهدوء ،رغم أن قلبها يتقطع على حال صاحبتها: أن شاء الله ربنا يشفيها و ترجع زي الاول و احسن.
رفعت امينة أيدها و قالت: يارب ملناش غيرك.
/////////////
في اوضة لمياء
قعدة على السرير و و عايدة جنبها.
عايدة: عاملة ايه يا حبيبتي.
لمياء بتعب: الحمد لله
مدت عايدة أيدها بفلوس و قالت: خلي دول معاكي.
هزت راسها برفض و قالت : اعمل بيهم ايه، ربنا يبارك في عمرك انتي دلوقتي اللي متكفلة بطلبات البيت و شغله، حقك عليا يا عديدة عارفة انك تجي من شغلك على هنا ،علشان خدمة امي.
ضربتها عايدة ضربة خفيفة بهزر و قالت: احنا اخوات يا لولو، هو حسن فين.
ضحكت و قالت: الله واعلم معرفش عنها حاجة ، مش بشوف حسن غير في مع ماجدة و مش عارفة ده حقيقة و لا خيال.
عايدة : حاجة تحير بصحيح.
لمياء بتعب: عارفة يا عايدة ممدش أيده و قال خدي دول اكشفي بيهم لول حلقة أمي اللي باعته مكنتش لقيت أكشف، و على يدك يجي معنا عند الدكتور بالعافية.
عايدة بعصبية : من يومي و أنا بقول راجل ندل، ربنا ينتقم منه، ضياع شبابك.
لمياء بندم: أنا السبب اخترت غلط، أمي قالت بلاش و أنتي قولتي بلاش و أنا زي مانا مشيت وراء قلبي.
عايدة: الندم مش هيفيد، خلينا تفكر في اللي جاي، لازم نعرف اللي بيحصل معاكي....
قعدت عايدة معها شوية و بعدين مشيت.....
/////////////////////
بليل بعد ما عايدة مشيت و أم لمياء نامت و حسن لسه مرجعش.
خرجت لمياء من اوضتها ،علشان تدخل الحمام، فتحت باب الحمام، علشان تشوف طيف أسود مخيف ،دب الرعب في قلبها مشي ناحيتها بهدوء مرعب،و ترجع للوراء،وقعت على الأرض و زحفت و هي عاجزة عن الكلام، خبطت في الحائط، قرب منها و هجم عليها زي الأسد على فريستها ، تصرخ من غير صوت..
و زي العادة لقت نفسها مرمية على الأرض في الحمام و امها تعيط من الحزن و قلة الحيلة عليها......
////////////////
خدتها عايدة لشيخ، و حكت اللي يحصلها.
عايدة : الموضوع مبقاش يتسكت عليه، عايزين نعرف ايه اللي بيحصل معها ، سمعنا عنك كتير و أنك مبتخدش فلوس و تساعد الناس لوجه الله
الشيخ بابتسامة: أن شاء الله خير ، و ربنا يشيل عنها.
و بص على لمياء اللي الحزن و الانكسار بيان عليها، أخذ نفس و قال:
_ أنتي معمولك سحر يا بنتي.
قلبها انقبض و سألت بخوف :
ـ مين عمل كده و ليه أنا عمري ما عملت حاجة وحشه في حد؟
الشيخ : الشر كتير في الدنيا، ربنا ينتقم من كل ظالم.
سألت عايدة بهدوء:
الله يبارك في عمرك يا شيخ ،فهمنا براحة.
الشيخ : هي شربة السحر.
قالت عايدة بحزن :
_ حسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل كده، و الحل يا شيخ.
بص عليها تاني و هي تعيط بضياع و الهم و الضعف بيان عليها:
_قربي من ربنا يا بنتي أكتر ، و أن شاء الله أقولك لو على شوية حاجات تعمليها و خير باذن الله.
حركت رأسها بنعم، و سألت بضياع:
ـ يعني الحاجات اللي بشوفها و بتحصل دي خيال من السر.
الشيخ : فتحي عينك كويس و شوفي الحقيقة بوضوح .
سالت لمياء و هي مش فاهمة اي حاجه= يعني ايه.
عايدة: خلاص يا لمياء يلا نمشي.
لمياء = بس أنا مفهمتش حاجة.
قالت عايدة:
_ أنا فهمت، يلا معي.
بعد شوية خرجت لمياء مع عايدة من عند الشيخ ، راحوا لمحل كاميرات ، اشترت خمس كاميرات خفيه صغيرة و رجعوا البيت، حطت عايدة كاميرا في اوضة لمياء و في اوضة أمها و الصالة و المطبخ و الحمام.
و كل ده و لمياء مش فاهمة حاجة، خلصت عايدة و قعدت تفهما:
_ اسمعي يا لمياء الموضوع مريب، الكاميرات دي سر بيني و بينك ، علشان نعرف ايه اللي يحصل معاكي، حتي أمك بلاش تعرف علشان متقعش بالكلام قدم حد..
سكتت لأنها محتاجة تعرف الحقيقه علشان تعبت،و عيطت بحزن من غير رد، طبطت على أيدها و قالت بهدوء: ربنا موجود و مش يرضي بالظلم و أنتي مظلومة و أنا معاكي و أمك و الشيخ شكله رجل صالح، و كل اللي في المصنع يدعولك حتي أهل المنطقة يسالوني عليكي ديما، أن شاء الله ربنا ينصر الحق لو بعد حين.
ابتسمت بحزن و قالت: الحمد لله أنك موجودة في حياتي.
ابتسمت عايدة و قالت بهزر : اومال ده كنز يا لولو حافظي عليا بقي، يلا اقوم أحضر لقمة و ناكل سوه.
قامت عايدة من مكانها ،و قالت لمياء بحزن: شوفتي يا عايدة برضو حسن مش هنا و ملوش أثر من وقت اللي حصل معي..
بصت عليها و قالت: بلاش تفكري فيه ده كلب و لا يسوه..
دخلت عايدة عملت أكل و قعدوا كلوا و حاولت تخلي لمياء و امها يضحكوا شوية...
/////////////////////
بعد شوية مشيت لمياء، و مجرد ما خرجت ،اتغير الحال في ثانية.
كانت لمياء قاعدة على الكنبة ، و أتفتح باب الشقة و دخل حسن و ماجدة و شافتهم لمياء و هما يضحكوا و يرقصوا مع بعض بسعادة، الفرق أنها المرة دي هي صاحية مش نايمة، لكن مثلت أنها مش طبيعية و قالت زي كل مرة بضياع :
_ حسن أنت بتعمل ايه؟
ابتسمت ماجدة بشر و قالت:
_ ايه يا لولو لسه بتسالي، هو حبيبي و أنا حبيتها و نهايتك النهاردة،علشان زهقنا منك.
حسن ببرود: لا يا جوجو الحقيقة أنها صعبت علينا و قولنا نريحها و نخلص منها.
لمياء بدموع: قولي عملت كده ليه ، أنا عملت فيك ايه،علشان تعمل فيا كده.
قرب منها و قعد جنبها، و قال بغضب: أنا زهقت منك، عجبتني في الأول شوية و خلصنا ،اتجوزتك علشان جوزه ببلاش،قولت يلا أعمل فيكي ثواب ،و على البيعة شقة ببلاش.
نزلت دموعها بحزن و ندم، و قالت بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل فيك و فيكي.
قربت ماجدة منها لفت أيدها على رقبتها بعنف و هي تصرخ:صدعتيني و أنتي عمالة فيها دور الشريفة، لازم اخلص منك و ارتاح، جهزي نفسك يا لولو علشان تموتي و نرتاح منك.
و جاه حسن و هو بيضحك بشر و كتف ايدها من وراء و قال : و دلوقتي تقول مع السلامة يا لولو.
في الوقت ده ،فتحت عايدة الباب و بتقول :
_ اثبت عندك يا حضرت الظابط، قضايا بالكوم.
بعدوا عنها بخوف و صدمة.
جريت
عايدة عليها و سألت بخوف :
_ أنتِ كويسة يا لمياء.
هزت لمياء راسها بنعم،و قالت :
_ الحمد لله بخير ، بس أنتي بتعملي ايه هنا؟
ردت عايدة:
_الكاميرات متواصلة بتلفيوني ،طلعت من عندك على القسم لاني متأكدة أنهم السبب، من أول لحظة شكيت في حسن الوطي.
بصت لمياء على حسن و سألت:
سؤال واحد ،عايزة اعرف ليه؟
بص عليها بعصبية و قال :
_ السبب قدمك بصي لنفسك و بصي لماجدة، حاجة تعجب اي راجل، و كنت مستعد أعمل اي حاجه علشانها و كان شرطها تنتقم منك، علشان كده حطيت السحر في العصير و كمان كل مرة تشوفني مع ماجدة تكون حقيقية مش خيال، بس برشام الهلاوس يخليكي مش مركزة في حاجة و كنت ازود جرعة العلاج لامك علشان تنام.
قربت منه و ضربته بالقلم و قالت بعصبية:
_ الغلط عندي أنا علشان اخترت واحد رخيص زيك، طلقني يا حسن ،طلقني..
بدون تفكير قال بصوت عالي: أنتِ طالق، فاكرة أني زعلان ده يوم السعد .
ماجدة بعصبية: لو فاكرة الموضوع خلص يبقي بتحلمي يا لولو ،أنا هفضل طول عمري احاول اخرب حياتك.
و خد البوليس حسن و ماجدة
و ابتسمت لمياء و قالت :
_ شكرا يا صاحبة العمر.
عايدة بابتسامة: العفو يا حبيبتي.
لمياء: لو الدنيا كلها في كف و انتي في كف أخترك أنتي، النهاردة اكتشفت انك أعظم إنجاز تي.
ضحكت عايدة و قالت: خالص بقي يا لولو نسي اللي حصل و نبدأ من جديد.
///////////(/////
بعد شهور
كان اتحكم علي ماجدة و حسن بالسجن.
و لمياء بقت كويسة و رجعت تشتغل في المصنع تأني.....
///////////////////
بعد تلات سنين في مستشفى السجن
دخلت لمياء و معها عايدة عنبر الرجال.
وقفت لمياء قدم السرير و سألت بقوة: عايز ايه يا حسن.
كان نايم حسن على السرير و بيان عليها التعب و كأنه في أيامه الأخيرة
اتكلم بصعوبة: لمياء اخيرا جيتي.
لمياء: مكنتش عايزة اجي، لول أمي الست الطيبة اللي كنت عايز تحرق قلبها على بنتها الوحيدة، قالت روحي يا بنتي طالما تعبان.
اتكلم بتعب: سامحني يا لمياء، سامحني، كنتي نعمة الزوجة ، و أمك كانت أم لي، و أنا طمعت و كنت عايز كل حاجة في الدنيا و ربنا انتقم مني أشد انتقام.
قبل ما ترد لمياء ردت عايدة : تسامحك بعد ايه يا حسن، أنت بتطلب السماح علشان أنت على فراش الموت.
كح حسن كتير و بعدين قال: أنا عارف أني غلطان و فهمت غلطي، لما ربنا ابتلني بالمرض اللي ينهش في جسمي ،حاولي تسامحني يا لمياء.
لحظات صمت شوية و بعدين لمياء قالت بهدوء: أنا عايزة أشكرك يا حسن على كل اللي عملته فيا،لول كده كنت فضلت معك و أنا متحملة العذاب و الظلم و أقول ضل راجل و لا ضل حيطة، بس اسكت يا حسن أنا عرفت حاجة خطيرة عارفة هي ايه.
خدت نفس و بعدين كملت: أن مش كل ذكر هو راجل تخيل بقي، و طلع في كتير عايشين معنا ذكور بس مش رجالة، أنا بسببك عرفت الفرق بينهم، أنا الحمد لله حياتي بقت كويسة و بعد سنتين ربنا رزقني بزوج صالح راجل بمعني الكلمة و علشان أنا رفضت اسيب الشقة علشان خاطر ماما متعلقة بيها ، دفع لي حق الشقة كأنه هو اللي اشترها من غير ما يطلب اكتبها باسمه،، و خلني اسيب الشغل و مخلني عايشة ملكة ، و يعامل أمي أحسن معاملة كأنها امه، عوض ربنا بعد اللي حصل فيا، كان جميل و الحمد لله عايشة مع أمي و جوزي الراجل و أكد على الراجل، اصل ده الرجل اللي الواحدة تسيب الدنيا كلها علشان خاطره، و مش انسي صاحبتي طبعا اللي كانت جنبي كل لحظة في حياتي، و ربنا كرمني و خلفت بنت جميلة،و حياتي جميلة و هادئة.و مستقرة و علشان كده بقولك شكر..
نزلت دموع حسن بندم و كملت عايدة: كل واحد يحصد أعماله و أنت و ماجدة اعمالكم سودة ، علشان كده انت تموت بالمرض و هي عايشة تتحسر على جمالها اللي كانت تتباهى بيه طول حياتها، لما اتحرقت في حريقة السجن.
اتكلم حسن : سامحني يا لمياء.
لمياء: لا عمري مسامحك.
و كانت اخر كلمات حسن و مات و هو في رقبته ذنب لمياء.
خرجت لمياء مع عايدة من المستشفى و كان جوزها مستني قدم السجن
عايدة: كان لازم تجيب معنا طالما هتقف برة كده
أحمد: مينفعش اسيب لمياء لوحدها، و في نفس الوقت ده حسابها هي و كانت لازم تصفي لوحدها.
ابتسمت لمياء و قالت: بحبك.
أحمد بحب: أنا بحبك اكتر
عايدة بهزر: احم ،احم نحن هنا، يلا منك ليه خلتني ارجع لجوزي و ولادي اتاخرت عليهم.
حضنت لمياء عايدة و قالت بحب: شكرا يا صاحبة عمري على وجودك في حياتي.
عايدة: العفو يا هبلة انتي اختي يا بت.
و عاشت لمياء مع جوزها و امها و بنتها و صاحبة عمرها في سعادة، خليها قاعدة في حياتكم اللي يزرع الخير يحصد خير، اللي يزرع شر يحصد شر، لمياء غلطت أنها اشترت الرخيص بالغالي،و أنها بقت تحارب علشان تحافظ على البيت و نسيت أن حسن شخص غير امين عليها ....
و تمت و ليس للحديث بقية
رايكم يا حلوين ♥️ 🥰
#شُبّاك_الهوى
#الفصل_الثالث_والأخير
#روايات_بقلم_منال_كريم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
اللهم احفظ مصر واهلها من كل سوء
اللهم انصر اخواننا في فلسطين و النصر لجميع بلاد العربية و الإسلامية
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
تمت
