رواية نبض حقيقي الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ڤونا
_مريم حاسبي!
چون قرب مني بسرعة وسحبني لورا.
العربية عدّت قدامي بسرعة رهيبة، وده شيء خلاني أترعش.
كنت لسه واقفة مش قادرة أستوعب اللي حصل…
چون كان ماسك دراعي بإيده الاتنين، عينه مليانة خوف:
ـ إنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟
هزّيت راسي وأنا بحاول آخد نفسي:
ـ أنا… أنا بس اتخضيت.
بص على الطريق بعصبية:
ـ الناس بقت معمية.
وبعدين إزاي تعدّي كده من غير ما تبصي على الطريق؟
حاولت أبتسم:
ـ كنت سرحانة شوية.
بصلي بعتاب وسكت لحظة وبعدين قال:
ـ خلاص أنا هوصلك.
رديت بسرعة:
ـ لا يا چون متتعبش نفسك، أنا هركب تاكسي.
هز راسه برفض قاطع:
ـ لأ، على الأقل أطمن إنك وصلتي البيت، واسلم على مامتك وباباكي بالمرة.
هزيت راسي بقلة حيلة ومشيت قدامه، ركبنا تاكسي سوا ووصلنا تحت البيت.
طلعنا وخبطت وأول ما الباب اتفتح ومامه شافته اتبسطت.
قربت منه وحضنته:
_يا حبيبي وحشتني جدا، غيابك طال المرادي.
باس راسها:
_حقك عليا يا حبيبتي عارف إني مقصر بس الشغل بقى هعمل ايه.
دخلنا الصالون وبابا كان موجود وسلم عليه.
أهلي بيحبوه جدا وبيعتبروه ابنهم.
ماما أصرت أنه يتغدى معانا، وبالفعل مقدرش يرفض طلبها، أكلنا وقعدنا في الصالون بنشرب شاي، وهنا بدأت احكيلهم كل اللي حصل انهاردة عشان أنا مش بخبي عنهم حاجة وحكيت كل حاجة.
ماما كانت سامعة ووشها بيتغير مع كلمة بقولها.
بابا حط كوباية الشاي على الترابيزة وقال بهدوء:
ـ هو قال الكلام ده قدام الموظفين كلهم؟
هزّيت راسي:
ـ أيوه يا بابا.
ماما اتكلمت بقلق:
ـ يمكن مش قصده طيب.
بابا بص لها:
ـ لما حد يمس سمعة بنتي قدام الناس أنا مستحيل اسكتله.
بصلي تاني وقال بحزم:
ـ بكرة الصبح هنعمله محضر.
اللي حصل ده تشهير صريح، ومفيش حاجة اسمها هنسكت.
قلبي دق بسرعة:
ـ بس يا بابا…
_مفيش بس.. اللي يعمل كده مرة، يعملها تاني.
چون كان ساكت طول الوقت.
بابا لفله:
ـ وإنت يا چون، كنت موجود؟
ـ أيوه يا عمي، وكل الموظفين كانوا شهود.
بابا هز راسه:
ـ تمام. يبقى الموضوع سهل.
حسيت الدنيا بتكبر فجأة.
أنا كنت عايزة أوقفه عند حده بس!
قولت بهدوء:
ـ يا بابا أنا مش خايفة منه… بس مش عايزة مشاكل أكتر من كدا.
بابا قرب مني ومسك ايدي بحنان:
ـ يا مريم إحنا مش بنعمل مشاكل… إحنا بنحط حدود.
اللي يحاول يكسرك لازم يعرف إن وراكي ضهر.
عينيا دمعت من غير ما أحس.
ماما مسكت إيدي:
ـ وإحنا مش هنسيبك لوحدك أبدًا.
چون اتكلم أخيرًا:
ـ بس القرار في الأول والآخر قرارك
بابا بصلي:
ـ إنتِ عايزة إيه؟
سكت شوية…
افتكرت صوته وهو بيقول “مدوراها”.
افتكرت نظرات الناس.
رفعت عيني بثبات:
ـ عايزة حقي.
بابا ابتسم:
ـ يبقى بكرة نجيبه.
تاني يوم الصبح…
دخلنا القسم أنا وبابا وچون.
المحامي كان مستنينا، وبعد ما سمع التفاصيل قال بثقة:
ـ ده تشهير واضح وكمان عندنا شهود، الموضوع مش صعب.
قولت أقوالي وإيدي بترتعش في الأول…
بس مع كل كلمة كنت بحس إني بسترد نفسي.
بابا كان واقف جنبي طول الوقت.
چون واقف على الناحية التانية، بعد ما خلصنا، خرجنا قدام القسم.
بابا خدني في حضنه وطمني.
لما يوسف عرف حاول يتواصل معايا، بعتلي ناس كتير عشان اتنازل عن المحضر بس رفضت!
حياتي رجعت تستقر تاني، أنا وچون بقينا قريبيين.
چون بقى يوصلني كل يوم تقريبًا تحت علم بابا طبعا.
كان بقاله فترة كبيرة اهتمامه بيا زاد بشكل ملحوظ!
يعزمني على قهوة بعد الشغل، و مرة لقيته جايبلي كتاب كنت بدور عليه بقالي كتير.
كنت باخد بالي من التفاصيل الصغيرة…
إزاي بيبصلي وهو فاكر إني مش واخدة بالي.
إزاي أول ما أتوتر يطمني.
أقول الصراحة؟!
مريم وقعت في حب چون.
مبقتش قادرة اتعامل معاه زي الأول حتى هو لاحظ ده.
بقيت بتكسف على طول منه، مش بنحكي زي الأول.
وفي يوم لقيته بعتلي مسدچ:
"مريم أنا عندي فرح صاحبي بليل ينفع تيجي معايا؟"
"متخافيش عمو عارف أنا طلبت منه الأول"
وافقت لأني كنت زهقانه وكنت عايزة أخرج.
لبست دريس أسود رقيق، وعملت شعري ويڤي، وحطيت ميكب خفيف بس يبرز ملامحي.
رن عليا يبلغني أنه تحت فنزلت بعد ما ودعت بابا وماما.
أول ما لمحته ابتسمت، كان لابس بدلة سوداء عسولة.
قربت منه وابتسم أول ما لمحني.
_ ايه الحلاوة دي.
ضحكت بكسوف
_ وأنتَ كمان شكلك حلو.
فتحلي باب العربية وركبت وبعدين هو لف ركب
وصلنا القاعة وكانت لطيفة، قعدنا وقت وبعدين أصر إننا منكملش الفرح ونمشي!
مكنتش فاهمة تصرفه بس مشيت معاه.
ركبنا العربية ومشينا بس غير خط سيره ومكانش رايح البيت.
_مش هنروح.
ـ لأ.
سكت ومردتش أسأل تاني، عشر دقايق وكنا قدام البحر، كنت مستغربة ايه اللي جابنا هنا.
نزل فتحلي الباب وبعدين مد ايده:
_ تسمحيلي.
حطيت ايدي في ايده بكسوف ومشيت معاه وأنا مش فاهمه، دخلنا مكان وكان متزين بطريقة عسولة جدا واتصدمت لما لقيت أهلنا وصحابنا كلهم!
لفيت راسي عشان أبصله لقيته راكع وماسك في إيده خاتم!
قلبي وقف دقيقة وأنا شايفة چون راكع قدامي.
رفع عينيه عليا، وقال بحب:
ـ مريم… أنا مش قادر أستنى أكتر.
أنا بحبك من قلبي، وكل يوم بحاول أظهرلك قد إيه إنتِ مهمة بالنسبة لي.
والمكان ده… وقدام كل الناس اللي بتحبك… حابب أسألك سؤال مهم جدًا.
مدّ إيده اللي فيها الخاتم وقال بصوت هادي:
ـ مريم تقبلي تكوني زوجتي وحبيبتي ورفيقة مشواري الجاي؟
دموعي نزلت بسرعة من غير ما أحس، وقلبي بينط من الفرحة.
هزيت راسي بمعنى _اه
ابتسم وفرحته كانت متتوصفش.
قام وقف وقال بحب:
ـ وعد مني… هكون جنبك دايمًا، وأكون ليكي السند والضهر.
كان من أسعد أيام حياتي بجد.
ولما روحت البيت ونزلت صورة لينا كتبت:
"الدار أمان"
تمت.
#بقلم_فونا
#الحلقة_الثالثة_والأخيرة
#نبض_حقيقي
حدوتة صغننة المرادي 💗🐥
هستنى رأيكم يا حبايبي💗🎀
#حواديت_مريم_وچون
تمت
