رواية وماذا بعد الفصل الثاني 2 والاخير بقلم الين روز

رواية وماذا بعد الفصل الثاني 2 بقلم الين روز

رواية وماذا بعد الفصل الثاني 2 والاخير بقلم الين روز

ايه ده فين الأكل؟ 

_ معلش يا حماتي أصل زي ما قلت البيت هيبقي ماشي حاله بعد ما خلاص يعتبر قعدت من الشغل، الأكل يعتبر يقضينا. 

_ إيه اللي بتقوليه ده! 

_ زي ما سمعت يا يوسف. 


بصيت ليهم ببرود ودخلت الأوضه وصوت زعيق مامته كان عالي لكن مهتمتش، سكعت الباب بياقفل فبلعت ويقي من ردة فعله واللي أتفزعت لما فتح الباب فقمت وقفت وأنا ببتسم وبقول 


_ إيه يا حبيبي فاتح الباب كده ليه. 

_ حبيبك؟، تجرحيني قصاد أهلي يا ليل! 

_ أنا مش بحرج حد، بس مش ذنبي إنك تعمل شهم قدامهم علي حساب مراتك. 


نهيت كلامي بعصبيه فحاول يتماسك أعصابه وفضل يلف حوالين نفسه لحد ما حسيت نفسي دخت قعدت مكاني وأنا ما زلت باصه عليه من غير ما أتكلم 


_ على فكرة كنت هرجعه ليكِ بالضعف وأنتِ عارفاني يا ليل مش هاكل حق مراتي 

_ وأنا مقلتش حاجة بس أنت عارف إنك غلطان علشان كده مفتحتش الموضوع معايا! 

_ علشان كنت عارف إنك هترفضي مثلا؟، وحتي لو معاكِ حق في كل اللي بتقوليه تقولي قدامهم إنك بتصرفي علي البيت أنا بخليكِ تصرفي علي البيت؟، بقيت في نظرهم الراجل اللي مراته بتصرف عليه يا ليل!. 


سابني ومشي وأنا قاعده مش عارفه أقول إيه، يمكن هو غلط وأنا مصدقة كل كلامه بس… زعلت إنه يخبي عليا!، غمضت عيني بتعب وأنا حاسه بوجع في بطني ودوخه خفيفه مسيطرة عليا لكن تماسكت وقررت أقوم أعمل حلويات أصالحه بيها. 


فضلت قاعدة مستنيه إنه يرجع لكن مرجعش كنت قاعده متوترة لأن مهما كانت الخناقة اللي حصلت عمره ما أتأخر عليا أو يرجع البيت متأخر!. 


بصيت في الساعه بتعب وأنا النوم أبتدي يغلبني ولقيتها الساعة أتنين الفجر فغطيت نفسي وشغلت التليفزيون يلهيني شويه علي النوم لكن محسيتش بالوقت ونمت غصب عني… 


فقت علي صوت رنه التليفون وكان رقم غريب ولمحت الساعه فأستغربت إنها لسه الساعه السادسه صباحاً بصيت حواليا علي يوسف لكن كل حاجة كانت زي ما عملت ومكنش رجع. 


الرنة عادت تاني فرديت بقلق 


_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حضرتك جوزك في المستشفى عمل حادثه. 

_ إيه؟ 


عرفت منها عنوان المستشفى ولبست بسرعه وأنا بعيط خايفه يكون حصل ليه حاجة وأول لما فتحت صرخت لما شفت يوسف قدامي! 


أزاي كان قدامي وهما كانوا قايلين إنه في المستشفى!، قعدت أعيط بخوف وأنا مش عارفه مين اللي رنو ولا ليه قالوا علي يوسف إنه في المستشفى، حاول يوسف يهديني لكن دون جدوي، حكيت ليه اللي حصل وبعمد ما قلتله كملت 


_ مش عارفه لولا إنك رجعت كنت هروح فين! 


وفنهاية كلامي وأنا بقع من الدوخه اللي جات تاني وكانت أقوي فأستسلمت للغيمة. 


_ مبروك المدام حامل! 


بصيت ليه بفرحة إني حامل بعد غياب سنتين وكنت فقدت الأمل إني أخلف، يوسف وصل الزكتورة واللي هيا جارتنا وأعتذر إنه قلقها الصبحية كده. 


_ أنا حامل، يعني أنا هبقي أم! 


كان باصص ليا بفرحة علي فرحتي لكن كنت حاسة إنه مش فرحان فأتكلمت بإستغراب وعتاب 


_ أنت مش فرحان؟ 

_ بالعكس والله انا فرحان بس… خليها  وقت تاني. 

_ فيه إيه يا يوسف؟ 

_ أختِ طلعت السبب وإنها رنت عليكِ. 

_ وهيا ليه تعمل كده؟ 

_ مش عارف صدقيني ده اللي تاعبني أنا مرفضتش ليها طلب والمقابل إنها تقول إني في المستشفى! 


كنت حزينه عليه وكان باين عليه إنه مكنش متوقع إنها تبقي هيا حتي أنا متوقعتش، أزاي كرهها وصلها لأنها تفول علي أخوها!، قربت منه وحضنته بهدوء وأنا بقول 


_ أنا مقدرة اللي أنت فيه، وأنا آسفه لو كان ردة فعلي مش ألطف حاجة، وأنت أرجل وأحسن شخص في الدنيا ومكنش قصدي اللي هما فهموه، أما أختك فربنا يهديها ويهدينا، أنا كده كده مش هتهم بحاجة في حملي ولا إيه؟ 


هز راسه وأبتسم بهدوء وقام، كنت عارفه إنه مازال زعلان لكن زعله فهو حقه وأكيد لو كانت أختي مكنتش سكت ليها واخدت موقف!. 


عدت الايام وكان يوسف متجاهل أخته تمامآ واللي عرفت إنها كانت هتأذيني لما كنت أخرج فحمدت ربنا إنه بعت ليا يوسف الوقت ده علشان يحميني من شرها. 


_ أنا بكرهك يا يوسف بكرهك مش عاوزة أعرفك تاني أنا فاهم! 


صرخت بوجع وانا حاطة أيدي علي بطني الكبيرة وكان اليوم هوا ولادتي، وكالعادة من أول الحمل كان صعب فأتعود علي كلامي وبان أكت لما رد ببرود وقال 


_ جددي بقي كل يوم نفس الكلام! 

_ يا بارد! 


وصلت المستشفى وكنت مازلت بشتم فيه وهو ساكت علشان عارف إني تعبانه مقصدش بس هو مكنش بارد زي ما قلت وخاصة لما بابا والعيله جت كان باين عليه القلق وكل شويه يسأل عليا فأتأكدت إني أخترت زوج حنين وهيبقي أب حنين. 


_ مبروك يا أستاذ جابت توأم. 

_ طب الحمدلله ألف حمد وشكر يدوب مش هخلف تاني هما أتنين وزي الفل سند لبعض! 

_ أتنين إيه يا أستاذ ربنا رزقك بأربعه! 

_ أربعه؟ لأ لأ مش عاوزهم رجعوهم تاني! 


قالها بصدمة وهو ليبص بأيده بعدما عمل رقم أربعه، وللأسف ملحقناش نشوفهم علسان دخلو الحضانه علشان صحتهم مكنتش كويسه. 


_ حمدالله على السلامه يا أم أربعه وأربعين. 

_ إيه اللي بتقوله ده يا يوسف! 

_ إيه يا ليل مستغربه ليه؟ ربنا رزقنا بأربعه أطفال. 

_ إيه؟ 


وعلي غير العادة مرت وكانت في الأول فترة متعبه ليا و ليوسف خصوصا علشان شغله ورعايته الأطفال معانا وقررنا إننا نأجل الخلفه… 


_ أنا بكرهك يا يوسف بكرهك مش عاوزة أعرفك تاني أنا فاهم! 


وأول لما أخدنا القرار كان عدا سنه وأكتشفت اني حامل أصلا! 


_ مبروك يا أستاذ ربنا رزقكم بتلات أطفال توأم. 

_ إيه؟ 

_ أستاذ حضرتك كويس؟


تمت. 

#وماذا_بعد

#آلين_روز

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات