رواية وماذا بعد (كاملة جميع الفصول) بقلم الين روز

رواية وماذا بعد (كاملة جميع الفصول) بقلم الين روز

رواية وماذا بعد (كاملة جميع الفصول) بقلم الين روز 

_ هترفعي عليا قضية! 

_ وأحبسك كمان! 

صرخت فيه بغل وكره، هو السبب في اللي أحنا فيه!، أول رمضان ما بينا وكنت فرحانه علشان كانت نيتي أفطر نع جوزي… اللياللي مكتتش أعرف إنه غير أمين!. 


_ طب والله يا ليل أبقي خطي الباب ده وهتشوفي وش عمرك ما شفتيه! 

_ هتعمل إيه أكتر من اللي عملته، بتسرق يا يوسف بتسرقني! 


قلتها بصدمة وانا بصاله وحاسه إني في حلم أزاي أكون مرتبة اليوم من بعد الفجر وأكل علشان سحور وأكتشف بالصدفة إنه أخد الدهب باعه! 


_ أنا اللي جايب الدهب يعني مش بسرق! 

_ آه لأ عندك حق، أنا اللي غلطانه، بس عاوف غلطانه ليه؟، علشان بتكلم مع واحد حرامي. 


محسيتش غير بقلم علي وشي منه، تمالكت نفسي وبصيت له كنت قاصده في كل جملة أحسسه إنه سرق!، يمكن لو كان جه قالي مكنتش قلت لأ بس علشان عارف إني هرفض يديه لأخته تفك بيه دنيتها وهيا رفضت تبيع دهبها! 


_ مش عاوز أسمع صوتك أنتِ فاهمه . 

_ لأ مش فاهمه أنت إيه مفكرني هسكت علي القلم ده؟، أنا هرجعه ليك أضعاف وفوق كل ده الدهب يرجع بدل ما يمين بالله أرفع عليك قضيه وأنت عارف إني هعملها!. 


سيبته ودخلت الأوضه وقفلت الباب برزع ، أخدت نفس ودموعي بتتجمع بقهر علي جوزي!، مغفل ممكن يعمل حاجة حاجة علشان عيلته، أنا معنديش مانع يساعد بالعكس أفرح بس مش دهبي!، مش نكون مع بعض بنلاقي اللقمه بالعافيه وفي الآخر يخدها يديها ليهم! 


ناويت إن فعلآ مش هسكت يمكن سكوتي في الأول غلط بس مش مهم الأهم دلوقتِ تصرفي معاهم هما! عيلته!. 


علشان عارفه إنه هيخاف من البوليس هيجيب الدهب وقررت أول لما يرجع هوديه عند بابا يتعان هناك أحسن ما يتخد من هنا، بدأت أفتكر إيه اللي حصل أزاي عرفت وبحمد ربي إني عرفت! 


كنت بجهز الأكل وناقص ساعتين علي الفطار وبمناسبة أول يوم فكان يوسف عازم عيلته، لا بجد عازم العيله كلها أخواته بلادهم وأخته بولادها وجوزها وأمه وأبوه!، ومفيش حد فيهم فكر يجي يساعدني وعلشتن كده كنت بجهز بقالي يومين والحاجات الخفيفه سيبتها أعملها أول يوم ولما أحتجت بهارات روحت ليه ولما ملقيتهوش في الأوضه رحت البلكونه ووقتها سمعته وهو بيقول 


_ يماما أنا مش هعوز أزعل أختِ بس برضه لو ليل عرفت هتقلب الدنيا! 


بصيت ليه بصدمة وهو مازال مودي ظهره ليا فدخلت الأوضه جري وأنا ببص بصدمة علي الدهب اللي مش موجود فخرجت وجهته وأتخانقنا! 


سمعت الخبط علي الباب فغيرت لبسي وخرجت ولقست أخته و ولادها جهم بصيت ليه وكان عليه التوتر وخصوصا إن أخته جايه ولابسه دهبها وزي ما توقعت مبعتش دهبها وهتكون أو يمكن تكون باعته، قربت منه وقلت ليوسف 


_ هتقول أنت ولا هقول أنا؟.

_ هتقول إيه يا يوسف؟ 


بصت بأستغراب فضلت بصاله وهو بيبعد عيونه عليا فجزيت علي سناني وأبتسمت بتمثيل وقلت 


_ متعرفيش إن دهبي أتسرق؟ 

_ أتسرق؟ 


هزيت واسي بموافقه فبان عليها التوتر وهيا بتبص ليوسف رجعت نظرها لولادها وقالت 


_ يلا يا ولاد أنزلوا عند تيته وسيبوني شويه مع خالكم و مرات خالكم. 


بالفعل أستجابو لكلامها ونزلوا وبعد كده أبتسمت بتوتر وهيا بصالي فقلت بسرعه أسبقها بكلامها 


_ بس متشغليش بالك أنا كنت مركبة كاميرا قدام باب الشقه يعني اللي أخد هيتجاب، وغير كده معايا الفاتورة يعني اللي أخذ هيتجاب! 


بصولي بصدمة ولأني مكنتش عرفت يوسف إن فيه كاميرا فبص لأخته بتوتر واللي بادلته التوتر برضه فسيبتهم وقمت يتكلموا سوي ودخلت الأوضه وحطيت وداني أسمع كلامهم واللي أبتدي بيوسف وهو بيقول 


_ بقولك إيه يا تسنيم أنا هرجع الدهب وهو كده كده لسه متبعش، أنا أكيد مش هودي نفسي في داهيه! 


_ بس هيا أكيد مش هتبلغ علي جوزها، يا يوسف أنا محتاجة الفلوس ضروري. 

_ وأنتِ ليه مش تبيعي دهبك ولا هو دهبي اللي يتباع؟ 


خرجت وأنا بوجه ليها الكلام وببص ليرسف بغيظ لحد ما قلبت وشها وقالت بغضب 


_ والله أنا طلبت من أخويا و أخويا وافق يعني الموضوع ميخصكيش ولا كلمتك. 


_ عندك حق علشان كده الموضوع هيبقي بيني وبين جوزي وإن الدهب مرجعش هيبقي بين وبين الحكومة!. 


_ حكومة إيه يا ليل الدهب هيرجع النهارده حاضر. 


قالها يوسف بسرعه وأخته كانت باصه ليا  بغيظ ولكإن بطلب حاجة مش من حقي!، تغاضيت عن بصتها وتابعت عيوني يوسف بعد ما خرج وخمنت إنه نزل يجيب الدهب. 


حناتي دخلت وكان باين عليها عدم الرضا و يوسف وراها فأطمنت إن لسه الدهب متبعش فرجعت بصيت ليهم وخاصة ليوسف وقلت 


_ وزي ما أنت يا يوسف أديت دهبي لأختك يعني معاك فلوس فأنا مش هنزل شغل تاني ولا هدخل في البيت فلوس زي ما كنا بنعمل. 


_ مش ده كان أتفقنا! 

_ ولا كان أتفقنا إنك تبيع الدهب وتستغفلني! 


سيبتهم ودخلت المطبخ عينت أكتر الأكل وخرجت بعض الحاجات وكانوا مستغربين علي عكس العاده من إني كلمتهم وكنت بقول عامله أكل كتير فأتكلمت حماتي 


_ ايه ده فين الأكل؟ 

_ معلش يا حماتي أصل زي ما قلت البيت هيبقي ماشي حاله بعد ما خلاص يعتبر قعدت من الشغل، الأكل يعتبر يقضينا. 

_ إيه اللي بتقوليه ده! 

_ زي ما سمعت يا يوسف. 


يتبع... 

#وماذا_بعد

#آلين_روز

           الفصل الثاني من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات