رواية ما وراء السطور الفصل الرابع 4 بقلم اسماء علي

رواية ما وراء السطور الفصل الرابع 4 بقلم اسماء علي

_ أيلول! 

_ يا سنتِك البيضة يا أيلول! 

" قلتها بِرُعب وأنا بقف مكاني 

  بلعت ريقي بصعوبه كبيرة 

  وعايزة أبُص ورايا اشوف هل 

  سمعت صح ولا كُنت بتخيل.. 

  بس من الرُعب مقدرتش."


_ أبيه إياس! 

  تعالي ولع سِلك معانا. 


_ أولع سِلك مع مين يا حمزة؟ 


" فتحت عيني بصدمه 

  وبصيت لِحمزة بُسرعه 

  أنا خوفي كله من حمزة 

  دلوقتي.. الواد دا معندهوش 

  عزيز، وهيقول كل اللِ عنده.. "


" حرك حمزة عينه ناحيتي بخبث 

  بصتله بنظرات مُرعبه وأنا بهز

  رأسي بتحذير، 

  إبتسم بسماجه وهو بيرفع حواجبه، 

  كُنت هعيط والله وأنا شايفها هيقول لِ إياس.. "


_ معايا أنا وأ.. 


_ أسد! 


" قلتها بسرعه وأنا بمسك حمزة 

  من كتفه، بعد ما قربت منهم بخوف. "


" بصيلي إياس برفع حاجب، وقال: "

_ أسد! 

  هو فين أسد؟! 


_ أنا أهو! 

  مين جايب في سيرتي! 

  إتقوا الله يجماعه.. إحنا في رمضان. 


" قالها أسد وهو نازل من علي السلم 

  اللِ بيودي للشارع، 

  بصتله بأمل وأنا بتنفس براحه كبيرة،

  وإبتسمت بخفه، وقلت: "


_ لو كُنا جيبنا في سيرة رُبع جينه 

  مكنش جه. 


" وقف جانبي، 

  وبصيلي بطرف عينه بقرف، وقال بوعيد: "

_ بقي كدا!! 

  ماشي. 


_ لا، لا

  أنا أقصد إنك أسد الحارجي، 

  يعني قيمتك أكبر من الفلوس بكتير ياعم. 


" ضحك، وقال: "

_ لحقتِ نفسك. 


_ أسد جبت صواريخ؟! 


" قالها حمزة بسرعه، 

  ضيق اسد عينه بإستغراب، وقال: "

_ صواريخ؟ 

   صواريخ إيه؟! 


" إتكلمت بسرعه، وأنا بشاور بعيني

  علي إياس لعل أسد يفهم، وقلت: "


_ الصواريخ يا أسد! 

  الصورايخ اللِ قلت لِ حمزة عليهم. 


_ آااه.. الصواريخ. 


_ سلامتك من ال آه يا حبيبي. 


" قالها إياس بسخرية وهو بيبص 

  لِ أسد، 

  وحرك نظره عليا، وبعدين شاور لي 

  بعينه للبيت.. يعني أدخل وكدا. "


"هزيت رأسي بضجر، وقلت:" 

_ أنا داخله! 

  جود نايت. 


_ إستني! 

  ولعي معانا صواريخ. 


" لفيت ل حمزة، وقلت: "

_ إدعي عليك وأقول إيه وإحنا 

  في أيام مُفترجه زي دي. 


_ إدعيلي يارب أتدوز. 


" قالها حمزة بطريقة مضحكه، 

  ضحكت جامد أنا وأسد 

  وهز إياس رأسه بيأس وهو بيضحك. "

___


" دخلت البيت بُسرعه لما لمحت 

  إياس جاي ناحيتي، 

  كُنت قاعده مع ماما وستات العيلة 

  في البرنده، 

  ودا كانت وقت النوم، لإن الساعه 

  عدت 11.. "


" دخلت المطبخ عشان أشرب 

  وأنا مفكره إن إياس طلع الأوضه، 

  ووافقة لا بيا ولا عليا لقيت.."


_ مِفكرا إن كدا يعني مش هأعرف 

  أجيبك. 


_ أبو شكلك يجدع. 


" قلتها بخضه وأنا بحط إيدي علي 

  قلبي، 

  قرب مني بهدوء.. 

  إتسوعبت أنا قُلت إيه! 

  هو اللسان المفلوت مني دا.. "


_ تاني! 


" بصتله بتوتر ومردتش، 

  إفتكرت المرة الأوليٰ اللِ حصل 

  فيها موقف شبه دا.. "


Flash Back.. 

__


_ بت كَلمي جدك! 


_ بت أما تبقي تلهفك يا حمزة 

  يا إبن فريدة. 


" قلتها بغضب من الكلمه دي 

  الواد دا بحسه بيعتبرني إني بنت

  أخته مش بنت عمه الكبيرة خالص. "


" كنت قاعدة في الجنينه بتاعت 

  البيت، 

  آخر رواق 

  ومفيش إزعاج 

  ولا تشويش 

  ولا حمزة.. "


" البيت مقلوب حاله أصلا 

  ليه؟؟ 

  الباشا إياس هينور البيت النهارده، 

  لكن لو حد تاني.. ما يولع عادي. "


" أمي طردتني من البيت 

  عشان أنا مش بشتغل 

  وطالما مش بشتغل يبقي 

  أقعد برة لحد ما يخلصوا.. 

  مش عارفه إيه المرار الطافح دا.. "


_ رايحه فين يا أيلول؟ 


_ رايحه أكلم جدي يا ماما. 


_ جدك عايزك في إيه؟ 


" رفعت كتفي بجهل، 

  ولويت شفايفي بطريقة مضحكه 

  وقلت بلامبالاه: "

_ العِلم عِلمك. 


" قلت جملتي ومشيت بهدوء 

  ناحيه المكتب، 

  خبطت علي باب المكتب.. "


_ تعالي يا أيلول! 


" أخدت نفس عميق 

  وفتحت الباب ودخلت. "


_ طلبتيني يا جدي! 


" رفع عينه ليا، وقال: "

_ تعالي يا حبيبتي 

  إقعدي. 


" كان في حد معاه في المكتب 

  متعمقتش في ملامحه أوي 

  بس حساه كإني أعرفه.. "


" قعدت علي الكرسي وأنا بتجاهل

  أفكاري، 

  خطفت نظرة لِشاب اللِ قاعدة علي 

  الكرسي اللِ قصادي، 

  واللِ كان بيبصلي بإبتسامه باردة. "


_ أيلول في حد طالب إيدك مني. 


" ضيقت عيني بإستغراب، وقلت: "

_ إيد مين يا جدي؟ 


_ إيدك يا حبيبتي. 


" بصيت للشاب بغضب معرفش ليه 

  رفع حاجبه بإستغراب من نظراتي 

  وکإنه بيقول..' وأنا مالي يا ست.'


_ مين دا يا جدي! 


_ إياس! 


_ إياس مين يا جدي؟! 


_ إياس إبن عمك. 


_ وهو فين إياس إبن عمي؟! 


_ قدامك أهو يا بنتي. 


" قالها بإستغراب وهو بيشاور علي 

  الشاب، 

  حركت نظري بصدمه علي إياس الل

  هو إبن عمي.. "


_ أقسم بالله

  إنت إياس؟! 


" ضحك بخفه، وقال: "

_ للأسف. 


_ يخربيت الحلاوة. 


_ عارف. 


_ أبو شكلك! 


___


Back.. 


_ أيلول! 


" فقت علي إيد إياس اللِ علي كتفي 

  بصتله بعدم وعي، وقلت: "

_ رُوحتِ فين؟ 


_ مروحتش 

  أنا هنا أهو. 


_ بخصوص اللِ حصل 

  من شوية.. إيه نظامه؟ 


" قالها ببرود وهو بيبصلي، 

  ضيقت عيني بعدم فهم 

  أو أنا اللِ بستعبطت، وقلت: "


_ إيه اللِ حصل؟! 


_ هنستعبط؟! 


_ لا، هنستهبل! 


_ هاهاهاهاها! 


" ضحك بطريقة مستفزة 

  بتعبر عن غيظة، 

  ضحكت عليه، وقلت: "


_ إنت بارد. 


_ أنا إيه؟ 


" بلعت ريقي ورجعت لورا خطوة 

  لما هو إتقدم خطوة مني، وقلت: "


_ إنـ...


_ إنتوا بتعملوا إيه؟؟؟؟ 


#يتبع

#أسماء_علي 

#حواديت_أيلول

#ما_وراء_السطور

        الفصل الخامس من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات