رواية ليل وما تبقي من الدفء الفصل السابع 7 بقلم الين روز

رواية ليل وما تبقي من الدفء الفصل السابع 7 بقلم الين روز

_ هنتقم منهم كلهم! وهخد حقي! 

_ قصدك إيه!. 


ركبت العربية ومشيت وأنا حاسه إن خلاص جوايا أتغير، مبقتش فيه حب علي قد ما بقي فيه كره مني ليهم هما، قررت إني هظهر لعمي الأول ولحسن حظي فهو عارض البيت للبيع، وقررت إن ده خيبقي أول ظهور ليا قصاده. 


_ كنتِ فين يا ليل! 


قالها بابا بعصبيه وهو باصص عليا فأبتسمت بسخريه وانا بصاله وسخريه أكتر من إني لسه معتبراه أبويا ، قربت منه وأنا ببص ليه بزعل وغضب 


_ عارف أنت غيرهم كلهم، غيرهم… 


قلتها وأنا بتأمل ملامحه اللي بان عليها التوتر لكن مهتمتش وطلعت الأوضه، خدت نفس أكتر من مره ومسكت اللابتوب وبدأت أبحث عن ناصر السبيعي وبقي أحواله إيه، وأول لما طلع في البكث صورته فشديت علي أيدي وأنا حاسه إنه لو كان قصادي كنت قتلته!. 


فضلت أبحث في الأخبار واللي طلع إن أبنه فريد ناصر أتكوز بنت عمي شيماء علي حب، ضحكت بأستهزاء وأنا بنطق كلمة حب، حب يعني عندهم مشاعر؟، كانت فين مشاعرهم وهما بيقتلوني بالحياه؟. 


مسكت التليفون وبعت ليوسف كل اللي وصلتله وقلت يدور ورا شيماء كويس ويعرف إيه اللي وصلها من حالة فقيره لزوجة واحد غني!. 


مددت علي السرير بعد ما خلصت بحث وأصبح الظلام هو سيد الأوضه، فضلت فاتحة عيني وأنا في بالي سؤال واحد


_ إيه أحساسي بعد ما أنتقم منهم؟ 


فضلت أفكر لكن ملقيتش أجابه واللي أتأكدت منه إن إجابه السؤال هتبقي بعد ما أخلص حقي منهم. 


صحيت علي صوت خبط ولما أذنت الدخول كانت واحده من العُمال وقالت 


_ السيد بيبلغك تنزلي علشان الفطار جاهز. 


هزيت راسي ليها بهدوء فقمت أخدت دش سريع وسرحت شعري ولكن حطيت كُحل أسود خلا عيني تبرز جمالها!، نزلت بهدوء وكلهم كانوا باصين عليا بسبب صوت الهيلز فقربت من الكرسي بهدوء وقعدت قصاد تميم ورفعت عيني عليهم وقلت 


_ صباح الخير. 

_ صباح النور. 


ردوا كلهم نفس الرد، فبصيت لـِ ضيّ أبتسامة هادية وأنا بطمن عليها ورجعت آكل بهدوء ومستنيه بفارغ الصبر وجود الشخص اللي لابسه علشانه ومتشيكه يعتبر. 


ومع أنتهاء أكلنا جه الشخص اللي بيقعد في الباب بره وقال لجدو 


_ لو سمحت يا بيه، عامر جه. 

_ دخلوا بسرعة!. 


وبالفعل خرج بسرعه علشان يدخلوا أما أنا ففضلت علي هدوءي لكن توترت لما لقيت تميم بيبص ليا بحزن فكتمت خزني جوايا. 


_ يا مرحب بالغالي يا مرحب!، مكنتش أتوقع إنك تجي قلت هترفض دعوتي!. 

_ مُرحب بجامعها بس الحقيقه أنا مش جاي علشان الدعوك اللي بعتها. 

_ أومال؟ 


قالها بأستفهام فقومت بهدوء ووقفت قصاد عامر أبتسمت بهدوء وأنا شايفه في عينه حب، قدمت أيدي ليه وأنا بقول 


_ أزيك يا عامر!. 

_ أحسن لما شفتك! 


أختفت أبتسامتي من رده الحقيقه مكنتش أتوقع إن يكون رده كده بصيت ورايا لما سمعت الكوباية وقعت وكانت من أيد تميم اللي كان باين عليه الغضب اما أنا رجعت بصيت لجدو وقلت 


_ إمبارح كنت خرجت بالعربية بتاعتِ لكن حصل حادثه خفيفه، والأستاذ عامر أتأسف وطلب مني نخرج النهاردة والصراحة وفقت علشان عارفه إن حضرتك عارفه ومش هترفض صح؟.


حبيت أحطه قدام الأمر الواقع ومأخليهوش يعرف يرفض لان عامر مساهم كبير في الشركة اللي ما بينهم، بصيت لحو بهدوء فاضطر إنه يوافق وقال بابتسامة 


_ طبعآ أنا هآمن عليكِ وأنتِ معاه . 

_ طب لو سمحت يا عامر تروح بس تقعد مع جدو هغير حاجة بسرعة وهجي علي طول علشان نخرج. 


هز راسه وهو مازال مبتسم، فمشيت من قدامهم ولمحت إن تميم متابع خطواتي وزي ما أتوقعت جه ورايا وقال بغضب بعد ما مسك أيدي 


_ أنتِ هتخرجي دلوقتِ ترفضي تخرجي معاه  أنتِ فاهمه!. 

_ لأ مش فاهمه يا تميم، وأنت مالك أصلا؟. 

_ أنتِ حقي يا ليل ومش هسمح لحد يخدك مني! 

_ وأنا مش لعبة في أيدك تمشي علي مزاجك، قلت أستني واستنيت وفي الآخر طلبت أيد غيري، بس فعلآ مش زعلانه عارف ليه؟، علشان قررت أعمل بنصيحة جدو، أنت مش بتحبني وأكيد نصيبي جاي أو يظهر إنه جه!. 


نهيت كلامي وأنا مبتسمه وتخطيته وخرجت لعامر وقررنا نخرج، بعدما أبتسمت إن كل اللي قررته أبتدي يحصل فعلآ وفي الطريق أفتكرت إيه اللي حصل إمبارح.. 


فلاش باك 


_ مش هسيب حد فيهم غير وهدوقه نفس العذاب اللي شوفته!..


قلتها وأنا باصه ليهم بجمود ولا كإنِ لسه معيطه، حاولوا يهدوني شويه لكن وكإن خلاص الحال جاب آخره وبعد ما أتفقت معاهم هنعمل إيه مع عمي جه سؤال يوسف واللي قال


_ طب وتميم والعيله هتعملي إيه؟ 

_ هظهر في حياة عامر أكبر مستثمر في الشركة!. 


أبتديت أقولهم أزاي جه عامر في بالي وهو إن في يوم رحت لبابا الشركة وكان هو موجود ومكنتش أعرف إنه حد مهم وشفت حد بيشتم فيه وكان المساعد بتاعه موجود بس مكناش نعرف وأتخانقت مع البنت في اليوم ده لدرجة إن الكل خرج وكان هو منهم ووقتها بابا زعقلي علي صوتي العالي فبصيت ليهم بغضب ودمعت وأنا بقول  


_ تصدقو أنا غلطانه! 


أما هو فكان بعت ليا شكري مع المساعد لكن مكنتش مهتمه الصراحة بس عرفت هو مين ودوره ايه في الشركة. 


بعد ما قلتلهم علي عامر قلتلهم إني هعمل حادثه معاه لكن وقتها هما الاتنين رفضوا لكن سكتوا لما لاقوني مقررة خلاص علي اللي حصل وبالفعل كنت ماشيه في نفس الطريق بعد ما يوسف حدد موقعه ومشيت قدامه طبيعي لحد ما وقفت فجأه فالعربيه خبطت في بتاعتِ!


نزلت بخضه وأنا ببص عليه فلمحت إنه كويس لكن فضلت امثل وهو نزل من العربية وكان بابن إنه هيتخانق لكن سكت لما شافني أنا، قربت منه وانا بعتذر وبشوفه إذا كان كويس 


_ أنت كويس، أنا آسفه والله مكنتش اقصد أقف مره واحده! 

_ ليل!، أهدي!. 


بصيت ليع بصدمه إنه لسه فاكر أسمي من مقابله واحده فقلت ليه بهدوء 


_ أنا آسفه فعلآ! 

_ حصل خير أنتِ فاكراني؟ 


قالها بترقب وهو مستني ردي، فهزيت راسي بتاكيد وأنا بقول 


_ ايوه أنت شريك بابا في الشركه، بس أنا آسفه إن أول مقابله تبقي بالشكل ده! 

_ تتعوض! 

_ إيه؟ 

_ أقصد يعني لو حابه ممكن نتقابل بكره نخرج نتغدي مع بعض ونتمشي شويه، موافقه؟ 


فقت علي كلامه والصراحة مكنتش مركزه طول الطريق لكن كنت ببتسم من الحين لآخر؛ وصلنا للمكان اللي جابني فيه وأول ما نزلت أتصدمت لما شفتها، كانت هيا! 


قرب مني عامر وهو مستغرب من نظراتي ليها سألني بأستغراب 


_ أنتِ تعرفيها؟ 

_ دي بنت عمي اللي السبب في خراب حياتي! 


يتبع....

#ليل_وما_تبقي_من_الدفء

#آلين_روز

        الفصل الثامن من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات