رواية قريب دون قصد الفصل الثامن 8 والاخير بقلم ڤونا
أنا بحبك.
كنت قاعدة في البلكونة بشرب قهوة، فوني رن وكان چون!
هو أنا مقولتش إني سجلت رقمه؟
عشان بس مشروع الكلية… مش أكتر.
_ألو.
ـ أنا مبقتش قادر أستحمل.
نعم؟
ـ أنا بحبك.
قفلت في وشه بسرعة!
إيه الخضة دي؟!
مقدرتش أتحرك من مكاني من كتر الصدمة.
فوقني من صدمتي صوت الموبايل لما رن تاني، مردتش وقفلت الفون بسرعة!
هو أنا آخر فترة العلاقات بدأت تتحسن شوية صغيرين… بس مش يعترفلي بحبه فجأة كده!
مكنتش عارفة أحدد إحساسي، هل أنا فرحانة؟ زعلانة؟ مرتاحة؟
كنت متلغبطة أوي.
قررت مروحش الكلية تاني يوم لأني عارفة إنه هيبقى هناك وهيجي يكلمني.
كان بيبعتلي مسدچات، بس مكنتش بشوفها حتى!
_مريم.
ـ نعم يا جدو؟
_بابا هييجي يتغدى معانا النهارده.
خدت نفس عميق وقلت بهدوء:
ـ ينور يا جدو.
بصلي باستغراب، فابتسمت بهدوء.
_يعني مش مضايقة؟
ابتسمت.
ـ لأ، خلاص.
بصلي بهدوء.
_إيه اللي غير قرارك فجأة كده؟
ـ هتصدقني لو قلتلك مش عارفة؟ حاسة إن خلاص بجد أنا آه زعلت واتضايقت، بس كفاية كده.
بابا برضو مأجرمش… آه زعلت شوية عشان ماما، بس عادي.
هو لا أول ولا آخر واحد يعمل كده،هو اه الطريقة كانت غلط بس خلاص بقى.
_طب وهتتقبلي طنط سعاد؟
اتنهدت.
ـ هي معملتش حاجة وحشة عشان أكرهها،يمكن الزعل والغضب كانوا عاميين عيني… بس خلاص.
سكت شوية وكمل:
_طب وچون؟
أول ما سمعت اسمه افتكرت اعترافه، وشي احمر، وجدو لاحظ ده وضحك.
ـ خلاص كفاية كلام، ويلا عشان نجهز الغدا سوا.
خلصنا الغدا أنا وجدو، وكل واحد دخل يجهز.
لبست دريس أسود عليه ورد وشكله عسول، لمّيت شعري ضفيرة ونزلت خصل من قدام.
الباب خبط، روحت فتحت أنا.
أول ما فتحت كان واقف بابا في الوش، وقدامه آدم، وجنبه طنط سعاد، ووراهم چون!
آدم دخل أول واحد وحضني بشقاوة.
_وحشتيني يا مريومة.
ـ وأنت كمان يا حبيبي.
دخل، وبعدين دخل وراه بابا بصلي، وبعدين قرب مني بتردد ومد إيده عشان يسلم عليّ… بس أنا حضنته فجأة.
كلهم اتصدموا من حركتي، إلا جدو كان واقف مبتسم.
همس في ودني:
_أنا آسف.
ـ حصل خير يا بابا.
باس راسي، وبعدين دخل سلم على جدو.
دخلت وراه طنط سعاد، كانت بصالي بتوتر، فحضنتها هي كمان.
بادلتني الحضن بفرح، وبعدين دخلت.
دخل چون…
وأول ما عيونّا اتقابلت اتوترت وبعدت عيني عنه.
_عاملة إيه يا مريم؟
ـ الحمدلله.
ابتسم ودخل، وأنا قفلت الباب ودخلت وراهم.
جدو كان واقف ورايا، وأول ما لفيت وشي له حضني وباسني من راسي.
دخلنا الصالون، قعدنا سوا، والحقيقة كانت قعدة لطيفة، مليانة ضحك وهزار ومناكشة بيني وبين آدم… ونظرات چون الغريبة ليا!
_يلا عشان نتغدى.
قومت بدأت أغرف الأكل، دقايق ولقيت طنط سعاد جنبي وأصرت إنها تساعدني.
ـ مريم، أنا عارفة إنك زعلانة.
بصّتلها بهدوء.
ـ كنت زعلانة… آه.
بس دلوقتي لأ
مسكت إيدي بخفة.
_أنا عمري ما كنت عايزة آخد مكان حد… خصوصًا مامتك.
أنا بس بحاول أبقى حد كويس في حياتكم.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
ـ وأنا مش بكرهك، يمكن بس كنت محتاجة وقت.
حضنتني وباستني من راسي بحنان.
خرجنا بالأكل، وقعدنا كلنا على السفرة.
آدم كان بيتكلم بحماس مع جدو ،وبابا كان باصص علينا بحب.
كنت باكل ورفعت عيوني عليهم كلهم ولما وصلت لچون لقيته باصصلي ومركز!
اتكسفت ونزلت وشي للطبق بسرعة.
خلصنا أكل وكانو قاعدين في الصالون وأنا معاهم بس آدم قرب مني فجأة وشدني وراه.
_ عايز ايه.
ـ هقولك كلمة سر تعالي.
طلعنا البلكونة وكان باين عليه الحماس أوي.
_ قولي بقى في ايه.
ـ أنتِ هتعيشي معانا أخيرا.
بصيتله بأستغراب.
_ ده ازاي.
ـ مش عارف بس چون قالي أنه قريب هي..ممممم
چون فجأة دخل علينا البلكونة وحط ايده على فم آدم ومنعه من الكلام.
بصيتله بصدمة من حركته!
كان باصصلي بتوتر وبعدين بص لآدم بتحذير.
_ أنا قولت ايه.
بعد آدم ايد چون وقام وقف.
ـ خلاص مش هقول.
وكان هيخرج من البلكونة بس قبل ما يخرج قال بسرعة.
_ چون قال إنه هياخدك تعيشي معانا.
وطلع بسرعة.
وقفت في مكاني بصدمة وهو كان واقف قدامي بصدمة برضو.
قال بإحراج.
_العيال الصغيرة دي عليها كلام.
حاولت أكتم ضحكتي بصعوبة بس مقدرتش وقعدت اضحك فشاركني الضحك.
_مريم.
ـ نعم.
_ لسه مش متقبلة وجودي؟
سكت وبصيت الناحيه التانيه بتوتر فضحك.
_ أفهم كدا أن عادي لو خدت خطوة.
بصيتله بأستغراب لقيته قام فجأة ودخل جوا بسرعة،اتخضيت وجريت وراه المجنون ده!
دخل الصالون بسرعة وقرب من بابا.
_ عمي أنا طالب ايد مريم.
حل صمت على كل اللي في الأوضة،بابا كان باصصله بصدمة وكذلك طنط سعاد،جدو الوحيد اللي كان بيضحك.
_ أنتَ قولت ايه؟
ـ عايز اتجوز مريم.
_معنديش بنات للجواز.
ـ لأ عندك اهي واقفه هناك.
_ أنتَ هتعدل على كلامي ولا ايه!
كانو بيتخانقو وأنا كل ده واقفه بصدمة مش مصدقة اللي حصل!
بصيت لجدو لقيته بيضحك بخبث فاتكسفت أكتر وروحت قعدت جنبه.
قال جدو بهدوء.
_ استنى بس يا عبدو مش يمكن يكون راجل كويس وينفعها.
ـ بلا ينفعها بلا زفت أنا مش هجوز بنتي أنا عايزها جنبي لغاية ما تشيب وتبقى حولة.
ضحكت من قلبي.
بابا كان غيران عليا وده شئ كان مفرحني أوي.
بصلي بابا وقال بتحذير.
_وأنتِ موافقه؟
ـ الرأي رأيك يابابا.
_ وأنا مش موافق ويلا اتكل على الله هوينا.
كان چون باصصلنا بصدمة،كنت بحاول أكتم ضحكتي بالعافية بس مقدرتش.
بصلي وقال:
_اضحكي اضحكي مسيرك هتقعي.
مر على اليوم ده ٦ شهور،كل حاجة رجعت حلوة تاني،وچون كان بيحاول مع بابا تقريبا كل يوم.
_ يوووه أنتَ مش بتبطل زن ليه ها.
ـ ومش هبطل غير لما مريم تبقى مراتي.
_ وأنا قولت لأ.
ـ هخطفها.
_نعم.
ـ هخطفها منك واتجوزها ونسافر.
*ما خلاص بقى يا عبدو الواد كل شوية يتقدم وترفضه.
_ مهو مين هيشهد للعروسة يا سعاد.
ـ للعريس يا عمي.
_ أخرس ياواد.
اتنهد عبده وفي الآخر فتح موبايله ورن على مريم.
_ ألو.
ـ حبيبة بابا.
_حبيبي.
ـ موافقه على چون يا مريم؟
_اللي حضرتك تشوفه.
ـ حضرتي موافق.
وفجأة چون قرب من عبده جامد وباسه من خده.
_بحبك يا عم عبده يا عسل أنتَ.
ـ اتلم يا زفت.
كل ده كنت معاهم على المكالمة وكنت بضحك بفرحه.
_ أخيرا هتبقى ليا يا بت عبده.
مش عارفه الوقت عدي ازاي بس أنا كنت بجهز عشان فرحي،بابا كان مصمم إننا نخلص تعليم الأول بعدين نتجوز، وبابا واقف برضو عشان چون كان عنده شغل خاص بيه جنب الكلية وعنده شقة وكل الكلام ده.
الباب خبط فسمحت أنه يدخل وكان بابا.
بصلي بحب وعيونه دمعت.
_ متعيطش عشان مسيبش الفرح ده وارجع معاك.
ـ وأنا موافق.
ضحكنا بعدين قرب حضني جامد.
_ مش مصدق يا مريم أنه خلاص كدا البنوته الصغيرة كبرت وبقت أحلى عروسة،حقك عليا يا بنتي لو في يوم قسيت عليكي أنا آسف.
بوسته من رأسه.
_اللي حصل حصل يا بابا خلاص كله في الماضي وأنا مش زعلانة يا حبيبي خلاص.
دخلت طنط سعاد.
_ يلا يا عروسة عشان چون عايز يدخل ومانعينه بالعافية.
ضحكنا وبابا مسك ايدي وخرجنا برا.
وقت الفيرست لوك.
بدأ چون يلف براحه وأول ما لمحني عيونه لمعت.
قرب مني وباس راسي وقال بحب.
_مش مصدق أن حب الكلية هتبقى بتاعتي خلاص.
ابتسمت ومر اليوم بسلام وكان من أحلى أيام حياتي بجد.
بعد الفرح سافرنا عشان نتفسح.
كنا قاعدين على البحر وسانده على كتفه.
_ قولي بقى حبتني امتى.
ضحك_ مش بتهزقي.
_ لأ.
باس راسي وبدأ يحكي.
_ دخلت كلية أحلامي وهناك أول يوم ليا لمحت بنت قمورة خالص،بس كانت على طول قاعدة لوحدها معندهاش صحاب وده شدني ليها،كنت كل يوم بفرح لما أشوفها وازعل لما ماشوفهاش،وفجأة حصلت ظروف غريبة وأبوها قرر يتجوز أمي،في الأول كنت مضايق بس لما عرفت أن البنت دي ابن الراجل ده كنت مبسوط جدا إني هقرب منها.
وبعد حاجات كتير حصلت اتجوزنا و البنت قاعدة جنبي وفي حضني ومبسوط بوجودها في حياتي وحقيقي كانت أحلى صدفة في حياتي.
لفت ليا وهي مبتسمة.
_ أنا بحبك.
ـ مبحبش قدك.
تمت.
#بقلم_فونا
#الحلقة_الثامنة
#قريب_دون_قصد
تمت
