رواية خالد وملك الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلمي ايمن

رواية خالد وملك الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلمي ايمن 

_تتجوزيني

​قالها أمامها بعيني عاشقٍ استسلم لهذا الحب، ورغم أنه لم يتخيل يوماً أن يصل إلى هذه الدرجة، إلا أن أحداً لا يدرك من أين سيأتي نصيبه أو متى وكيف. وها هو الشخص الذي ظن أن حياته ستنتهي بين حطام غرفته، وحيداً تعيساً لا يسأل عنه أحد، قد جاءه الفرج الذي أخرجه من تعاسته وكآبته أخيراً.. وهي ابنة عمه


​قالت له بإحراج وهي تنظر حولها لتتأكد من عدم مراقبة أحد لهما، لكن ظنها خاب حين أبصرت مجموعة من الناس يقفون على مسافة قريبة؛ منهم من يبتسم، ومنهم المتحمس لتلك اللحظة التي يراها عادةً عبر شاشات التلفاز، ومنهم من يكتفي بالمشاهدة في صمت

=خالد.. أنت.. أنت بتعمل إيه إحنا في الشارع.. قوم مش هنا


​_ هو حد ليه حاجة عندنا ولا بنعمل حاجة تعدي حدود المكان عادي.. واحد بيتقدم لواحدة وبيقولها تتجوزيني، في حاجة حرام ولا إيه


​=خااالد


​نطقتها بتوتر شديد وهي تترجاه بعينيها أن يتوقف، فقد زاد عدد المارة المشاهدين، فابتسم لها وهو يخفض أنظاره لثوانٍ ثم رفعها ثانية قائلاً:

_ تعرفي إنك أغرب بنت أشوفها في حياتي


​= ليه


​_ لأن ملايين البنات تتمنى حاجة زي دي، ده لو في الأحلام تحصل حتى.. وأنتِ مكسوفة وقال الناس بتتفرج علينا وعيب كده! طب ما يتفرجوا، ومش بعيد كلهم وبالذات البنات هيموتوا ويكونوا مكانك.. فده لو مش موافقة يعني، ففي بديل غيرك


​= يا خالد طب... 


​قاطعها بنبرة حازمة يمتزج بها المزاح:

_ آه ولا لأ


​= استنى بس يا خالد أنت..


​_ آه ولا لأ


​قاطعها ثانية ورفع صوته قليلاً:

=اه ولا لأ.. الوقت بيخلص


​طالت النظرات بينهما، وكانت تنظر إليه بقلق وتشتت، لا تدري ماذا تقول؛ فهي لم تفكر بعد في الموافقة النهائية، وحتى وإن كانت قد وافقت مبدئياً حين تحدثت مع عمها، إلا أنها لم تتوقع هذه الطريقة العجيبة.. لكن عليها الاعتراف بأنها أعجبتها، رغم أن كل شيء حدث فجأة.


​_ إيه كل التفكير ده ده لو امتحان مش هتقعدي كل ده تفكري فيه


​قالت بتوتر وهي تفرك يديها:

= خالد أنا..


​_ أيوه أيوه.. سمعيني الكلام اللي يطرب الودان ويفرح القلب، وانطقي يا بنت الناس


​= طب خليها يوم.


​تنهد وهو ينظر للناحية الأخرى بملل، وأرجع شعره للوراء بعد أن عبث به الهواء وقال:

_معلومة ليكي.. الإنسان العصبي بيبقى عنده 3 محاولات بس لكل شخص في حياته، وأنتِ محاولاتك كلها خلصت، بس لأنك جديدة في كده فمتبقاش غير فرصة واحدة ليكي.. وإلا عادي، معنديش مشاكل إني أخطفك وآخدك بعيد عن الناس ومع الأيام تحبيني.. فـ يلا قولي


​ذهلت من كلامه وانتبهت لنظراته؛ فرغم قصر مدة معرفتهما، إلا أن نظراته تبدو كمن أحب لسنوات طوال، كشخص اكتفى من الانتظار وجاء ليُكمل حياته رفقة من يحب.. رفقة من يحول حزنه إلى سعادة، ووحدته إلى نور


​=موافقة


​كلمة قالتها تزامنت مع صراخ إحدى الفتيات وتصفير بعض الشبان بسعادة وحماس، فيما أمسك هو الخاتم وأشار إليها لتقرب يدها، وفعلت ذلك ببعض التردد. لمس يدها وضغط عليها بخفة وهو يحرك إبهامه بشكل دائري مطمئن، كأنه يخبرها أن كل شيء سيكون بخير.


​ألبسها الخاتم تحت نظراتها غير المصدقة، وحين انتهى وقف واقترب من أذنها وهمس بكلمات وابتسامة جانبية ترتسم على وجهه:

_ بكرة هنكون أنا وأبويا والمأذون عندكم.. فـ اجهزي ليوم بكرة يا.. عروسة


​أنهى حديثه مبتسماً لها ابتسامة بسيطة، فيما ظلت هي تنظر إليه بنظرات مختلطة بين القلق والانجذاب؛ تشعر بدقات قلبها تكاد تقفز من شدة التوتر لكن وجهه وتلك الابتسامة جعلاها لا تبصر في المكان أحداً غير شخصاً واحداً فقط وهو فقط


..... 

قبل قدوم محمد


طرق علي باب وبعد دقيقتين فتح الباب له من قبل سيدة كبيراً في العمر فقال ليها بي ابتسامه بسيطه 

_السلام عليكم.. ازيك يا خالتي عامله اي


نظرت له من فوق لتحت باستغراب قليلا وبعدها اجابت

=وعليكم السلام... الحمدلله يابني انت عامل اي


_الحمدلله بخير.. طبعاً ملك قلتلك سبب قدومي هنا وكمان حبيت اتعرف عليكي اكتر يا.. مرات عمي اذا كنتي موافقه علي كده


ابتسمت ابتسامه بسيطه وقالت وهيا تشير له بدخول وفعل هو ذلك

=ومالو يا حبيبي ده يشرفني اني اعرفك يا.. 


_مهند 


=اعذرني يابني.. اصل مش من بعد المده دي كلها هفتكر الأسامي المهم من كل ده انكم بخير وسلام


اهز رأسه لها مبتسماً ابتسامته المعتاده ورفع رأسه وقال

_اومال فين الانسه .. مش شايفاها اصلي.. هيا عارفه اني جاي ولا محدش اداها خبر بي ده


=لو قولنلها زمانها كانت حفرت تحت الارض ومستخبيه.. فا اكيد متعرفش وهيا حالياً قاعده بتذاكر في اوضتها الحاجه الوحيده اللي سعيده بيها اوي 


_طبعاً.. بس الافراط في ده حضرتك ممكن يبقا اشبه بي ادمان يعني مش دايماً كتر المذاكره حلو ده غير لو بتنظمي كل يوم في ساعات محدوده مع روتينات يومك التانيه ويكون ضمنها مذاكره فا ده يخلي العقل متوازي لدنيا اللي عايش فيها وان فيه مليون حاجة في حياته بيعملها مش حاجه واحده بس


اهزت رأسها من كلامه وقالت له

=انا هدخل دلوقتي عليها واقولها.. معلش هطر تستننا 


وقبل ما تدخل قال ليها

_قوليلها انو هو جايب حاجة بتحبيها ده لو رفضت انها تيجي يعني


اؤمات له ودخلت لها حيث كانت الثانيه جالسه في طاوله ليست بالكبيره كثيراً وتضع بها جميع الكتب بها وبيدها قلم ورقه تكتب بها بتركيز شديد فا فقالت لها والدتها

_عبير.. حد عاوزه يقابلك.. عبير


نادت اسمها تاني وهيا تبصر تركيزها الشديد والانهمام بها فيما تفعله بدقه فا اهزتها والدتها بخفه جعلت الثانيه تنتبه لها فقالت ليها

=حد عايز يقابلك يا حبيبتي 


إعادة راسها ببطئ نحو ما في يداها واكملت ما تقوم به لا حياه لمن تاني هذا الذي ظهر في تعبير والدتها فأقتربت منها وقالت لها بصوت اعلي وهيا تجذب وجهها له قائلا 

_يابنتي انتي سمعاني بقولك حد بره عاوزه يكلمك مش عاوزه تعرفي مين هو... 


ضايقت حاجبيها بأنزعاج بما تفعله والدتها لكن قالت بضيق حتي تعلم من هو وان كان بالشخص بالغير مهم الذي يقطع عنها اهم شئ تفعله الان فا ستعود الي ما تفعله وقالت وعينيها تتحرك ببطي علي الذي بي يداها 

=مين


_مهند.. 


اوقفت مع تفعله ثواني وهيا تحاول ان تتذكر اين اخر مره سمعت بذلك الاسم او تحاول ان تتذكر شخصا يملك الاسم ذلك ولكن التركيز الشديد فيما يداها جعلها تنسي ما تتحدث اليه والدتها وتمسك بالقلم وتكتب سريعاً فا تنهدت والدتها وخرجت من غرفتها قائلا له

_هيا جوا تقدر تدخل تجرب معاها.. ماسكه القلم والكرسه وعينيها مش قادره تتحرك من عليهم 


ابتسم وتذكر ما حدث حيث كانو جالسين هم اربعه وما فعله بالدفتر الملئ بالمسأل الرياضيه معاها فا هز رأسه بتفهم وقال لها

=تمام.. تعالي معايا حضرتك ثانيا


دخلوا الاثنين الغرفه عليها وكانت تجلس كاتمثال لا شئ يتحرك بها سوا يداها وعينيها بتركيزاً عميقاً تحاول استنتاج الاجابه رغم الورقه التي مملؤا بالكتابه الكثيره الا انها ما زالت تكمل بي إجابة اخري بديله لي اجابه واحده فقط


تقدم مهند امامها وجلس جانبها في مسافه مناسبه بينهم وقال بصوت عالي ينافس خط القلم الذي تكتب به عبير

_صباح الخير.. ازيك يا عبير.. 


لم يجد اي اجابه فقالت والدتها بضيق مما تفعله وقالت

=يا عبير ردي عليه وسيبي اللي في ايدك


قال ليه والدتها

_هو حضرتك اول مره تلاحظي ده عليها ولا ملاحظاه من بدري وحصلت كتير 


=لا حصلت كتير بس مكنتش بعمل حاجة لانها في طبيعه مش بتكلم حد تخلص تنام او تاكل وتصحي وتكمل وكل يوم علي نفس نظام ده


اهز راسه بي فهم وقال ليها

_تمام حضرتك بصي.. هيا عقلها في الوقت ده بيكون مشغول في نقطه معينه بالنسبه ليها كا مهام لازم تخلصها ومينفعش تبعده وزاي ما قولت حضرتك كتر مذاكره بيكون ادمان وخصوصا لما يكون ده الشئ الوحيد اللي بيعمله في حياته من غير افعال تانيه في حياته فا ده طبيعي انه يحصل كده ويكون مركز جدا عليه وكمان مفيش صحاب ولا ناس حوليها المسأل دي بقت كالناس بالنسبه ليها تستمع ازاي تحلهم وتعرف اشكال وانواع جديده منهم فاهمني حضرتك 


هزت رأسها بأنصات ليه وقالت

_طب هتعمل معاها اي وهيا في حاله دي


امسك الورقه التي تكتب بها عبير وسحبها بعيداً عن وجهها مما دفعها تتبعها من خلال عيونها وعندما ابصرت اليد الغريبه التي تمسك بها ورفعت اعيونها ببطئ نحو صاحب الوجه وفتحت عينيها بأندهاش ورعب وخاصهً انه يجلس جانبها فقال مهند ببساطة 

=نشيل عنها الحاجه اللي بتشغلها وبترجع لوعيها تانيى..ومترجعهاش تاني ليها


اهزت والدة عبير بي انصات شديد وهيا تدون كل شئ في عقلها لتفعله مع ابنتها بعد ذلك فا رات عبير تستقيم من جلستها وتسير لتبقع خلفها بي خوف تنظر في وجه مهند الذي تحرك امامها ومد ايده لها فا نظرت ليده ولم تفعل كالمره سابقه فا قال متذكراً بتصنع

_اهاا صحيح افتكرت ان عبير مس بتسلم علي رجاله غريبه 


فأكمل لها مبتسما

= بس مقدرش اجي من غير ما اديها الحاجة اعتذاراً علي اللي عملته مره اللي فاتت فيها


واخرج من حقيبته شنطه بلاستيكيه بها عشرا من الدفاتر وقال وهو يخرج واحداً

_طبعاً عارف ان عبير بتعشق حاجة اسمها مسال رياضيه فا اكيد منستش اجبلها دول


تحركت رأس عبير من جانب تنظر لكل تلك الدفاتر بي انهمام وغير تصديق،  فأ اقترب منها الثاني يناولها لها فا نظرت له ثم انزلت ببصرها علي ما في يده فقالت والدتها لها

=خديهم يا عبير


وفور ان استمعت لكلمة والدتها اخذتهم وجلست في نفس المكان التي كانت تجلس به وقبل ان تفتح دفتراً واحد وضع مهند يده عليه وقال وهو يبعده عنها ببطئ

_بفكر اننا نرتاح شويه من مسأل رياضه ونعمل حاجة تانيه يا عبير 


في ذاك الوقت تركتهم والدتها وهيا تتسل للذهاب فأنتبهت لها عبير وقبل ان تقف امسك مهند يدها جعلها تجلس من جديد فا شعرت بالرعب يصيبها وهيا تنظر له بأرتباك وقلق فقال لها مطمئناً لها وهو يمسك احد يداها يفركها بيديه الاثنين يبث لها اي امان من وجهته

_متقلقيش مش هعملك حاجه.. انا هنا جاي اكون صديق ليكي في القاعدة دي يا عبير


ولكن عبير لم تسمع منه شئ ومازلت في مقاومتها للوقوف والهروب للخارج فقال لها بصوت عالي قليلا حتي تدخل كلماته داخل عقلها 

_وعشان تعرفي اني عاوزه اكون صديق ليكي.. بصي اللي جايبه ليكي 


وضع يده داخل الحقيبه واخرج منها مكعب الذكاء (مكعب روبيك) فا اخفت من مقومتها قليلا وابصرت ذلك الشئ الذي كان مألوفاً لها فالقد كانت تبصره في احد الصور علي انترنت واعجبتها وحاولت ان تطلبها من انترنت ولكن لم تعرف وها هيا امام عينيها، فأبتسم مهند لنجاح خطته وقال

_عاوزها


اهزت رأسها ببطئ وعينيها امام ذلك الشئ فا قربه منها وترك يادها الثانيه بعد ان تأكد ان بعد ذلك الشئ الذي اخرجه فلن تأتي لها فكرة الهروب ثانياً وقبل ان تلمسها يادها ابعدها عنها سريعاً قائلا

_بس نبقا صحاب موافقه ولا لا


نظرت لها ثم حولت انظارها لذلك الشئ ثانياً فأ بعده عن عينيها وقال لها بصوت عالي

=هديكي ده و حاجات احسن بكتير.. بس موافقه اننا نكون اصدقاء.. 


نظرت له لدقيقه وملامحه لتصف اي شئ وكان هو يبادلها ابتسامه بسيطه لها وبعد ثوان اخري اهزت رأسها فأبتسم وفتح حقيبته التي نظرت بها وشعرت انها تخفي اشياء كثيره وعجيبه وكان ظنها صحيح عندما ارأها ما في داخل الحقيبه لتجد اشياء عدها منها كانت تريدها ومنها اشياء عجيبه تريد ان تعرفها الان

 ابعد الحقيبه عنها وقال لها بصوت عالي ايضا

_هنلعب لعبه حلوه... هسألك كام سؤال ومع كل جواب هتجاوبي هديكي واحده من دي


وكالعاده استغرقت في تفكير وفي نهاية اهزت رأسها لها واحست بالحماس والفضول لتعرف عن هذه الاشياء وهو لاحظ ذلك فأبتسم بحنان لها وقال لها

=اول سؤال اي.. اسمك اي 


_عبير 


قالتها سريعاً وفضولا ليعطيها (مكعب روبيك) فأمسكته وهيا تدقق بيه في انظارها والابتسامه ترتسم علي وجهها ببطئ وقبل ان تفعل اي شئ بها وضع يده نحو عينيها يسقف لها لتنتبه ليه ليقول

=شيلي دي علي جنب واستعدي بسؤال تاني بهديه تانيه


وفعلت ذلك وهيا تستعد لذلك السؤال الذي سيأتي لها وقال

_اي اكتر حاجتين بتحبي تعمليهم


=الرياضه و... 


وقفت عند الكلمه الثانيه وهيا تبعد انظارها عنه فا تعجب وشعر انه شئ مهماً عليه معرفته فقال

_اي كملي.. اي تاني غير رياضه


انهي كلامه بتزامن بي دخول والدتها وهيا تمسك احد المشروبات بيديها فأبصرت التعجب في وجهه مهند لتقول له بقلق 

_ايه يا مهند.. مالك عبير قلتلك حاجة 


قالها لها وهو يهز رأسه ونظر لها

=لسه سألها اي اكتر حاجتين بتحب تعملهم قالتلي رياضه وسكتت 


ظلت والدتها تفكر قليلا لتفتح عينيها سريعاً وتبتسم وانتبه لها مهند في ذلك وقال

_اي حضرتك عرفتيها


اهزت رأسه وابتسامتها مازلت موجوده وازدادت وهيا تضحك علي مظهر ابنتها التي يكاد وجهها يصبح محمراً من الاحراج فقالت له والدتها لمهند

=هيا حاجة خفيها عننا كلنا ولكن عشان احنا ساكنين معاها فا طبعاً عرفنها 


_طب اي هيا 


=الرقص


رفع حاجبيه بأندهاش ونظر للثانيه التي تحاول ان تخفي وجهها منه بأحراج كبير بعد ما علم تفعله وهو نظر للأرض وابتسم لثوانً وقال مغيراً للحوار

_تمام كده يبقا كسبانه بي بالحاجه تانيه


واخرج من حقيبته لعبة (بنك الحظ) واعطاها لها فيما هيا مازلت مكانها تخاف ان ترفع وجهها اليه فقال لها وهو يحاول ان يكتم ضحكته

=مالك يا عبير.. م.. 


وقبل ان يكمل كلمته استمع لصوت طرق علي باب لم تكن غريبه عليه ابداً وقبل ان تذهب والدة عبير لفتحه قال لها سريعاً 

_لو سمحتي يا خالتي سبيني انا افتحه


وفتح الباب ووجده محمد 


(بعد ان حكي له محمد عن سبب الذي جاء به) 


فتح مهند عينيه بصدمه من الكلام الذي استمع له وقال

_نعم انت بتهزر مش كده.. يعني جواز ملك وخالد وانت و 


وشاور بيده التي في داخل البيت بأندهاش واكمل

=عشان ورث... وكمان عمك ليه طردهم من بيت زمان اكيد فيه سبب


_انا هقولك ليه


قالتها والدة ملك بعد ان استمعت لجميع الحوار الذي كان مابينهم فا نظر لها محمد وخالد بي فضول ورغبه في معرفه الامر وبشدة فقالت

=الموضوع كله بسبب شخص واحد بس هو اللي خلانا نطلعكم من البيت.. وهو اسر وفي اليوم التاني اللي بات فيه معانا.. وكانت الساعه 2 بليل والكل مغطي في نوم وفجاءه كلنا صحينا علي صوت صويت.. واللي كانت من عبير.. 


يتبع

بقلم سلمي ايمن

        الفصل الرابع عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا     

تعليقات